Neal Brennan: Crazy Good

Neal Brennan: Crazy Good

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Neal Brennan Crazy Good 2024 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
د لخوا تبصره ParkMurad

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
په خپور شو: 2024-04-09
ډاونلوډونه: 67
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫إن كنتم تشاهدون عرضي هذا‬ ‫لأنكم تابعتم سابقيه على "نتفليكس"‬

‫"2017‬ ‫(ثري مايكس)"‬

‫والتي تحدثت فيها عن إصابتي بالاكتئاب‬ ‫وأردتم مساندة رفيق درب،‬

‫"2022‬ ‫(بلوكس)"‬

‫فسأزفّ لكم نبأ مزعجًا.‬

‫أنا بأفضل حال.‬

‫يصعب استهلال العروض الخاصة،‬

‫لذا حاولت استغلال الذكاء الصنعي.‬

‫اعتدت ارتياد موقع "تشات جي بي تي" يوميًا‬

‫لأكتب، "جملة افتتاحية لعرض كوميدي."‬

‫وكانت جملة اليوم هي،‬

‫"طاب مساؤكم أيها الأوغاد."‬

‫أليس هذا غريبًا؟ استُثمرت مبالغ طائلة‬ ‫لتطوير التعلّم العميق.‬

‫أدرجوا ضمنه جميع ما نُشر من كُتب وخطابات،‬ ‫وهذا ما تلقّيته.‬

‫سألته، "هل أنت متأكد؟"‬ ‫فردّ، "قلها أيها الوغد." فوافقت.‬

‫هل تفضّلون العملات الرقمية؟‬

‫لم أستثمر في العملات الرقمية‬ ‫وربما قد فوّت فرصتي.‬

‫أُسأل أين أضع مالي،‬ ‫فأجيب، "في المصرف، اصمتوا."‬

‫لم أشجع هبوط عملة يومًا.‬

‫فلم أشتم عملة البيزو من قبل.‬

‫مشكلتي مع العملات الرقمية‬ ‫هي أن كل من أخبرني بأمرها‬

‫لا يفقه شيئًا بالشؤون المالية.‬

‫"ألم تعمل منسّق أغان منذ أسبوع؟‬ ‫لم تشرح لي عنها؟"‬

‫كنت أناقش صديقي،‬ ‫وقال إنني سأجني عائدات مخيفة.‬

‫فقلت، "لا تحدثني بهذه الطريقة‬ ‫عن المال إطلاقًا."‬

‫تجبرنا وسائل التواصل الاجتماعي على عصرنة‬ ‫الكلام. ذلك لا يعجب البعض ومنهم أنا.‬

‫لا أريد التعامل مع محاسب‬ ‫أو محام أو طبيب عصريّ.‬

‫لا أرغب في طبيب يقول لي،‬ ‫"صورة الأشعة السينية مريبة."‬

‫لا أريد...‬

‫هل تعلمون لمن أود تسليم مقاليد حكم حياتي؟‬

‫للمهووسين. إليكم صفات الشخص‬ ‫المسؤول عن أهم شؤون حياتي.‬

‫دهنيّ البشرة ورثّ الملابس‬ ‫ويخشى التواصل البصري.‬

‫ولديه طيف من متلازمة "آسبرجر".‬

‫رشّة خفيفة، لكن لا بد من إصابته بها.‬

‫لكنني أفهم‬ ‫سبب هوس الرجال بالعملات الرقمية.‬

‫ولنكن واضحين، الرجال فحسب.‬

‫فالنساء لا تتخذن مخاطرات مالية،‬ ‫بل العاطفية منها فحسب.‬

‫تقول المرأة، "لن أستثمر في عملة (بيتكوين)‬ ‫لكنني أواعد عازف طبول.‬

‫إنه منفصل عن زوجته."‬

‫أُغرم الرجال بالعملات الرقمية‬ ‫على وسائل التواصل الاجتماعي‬

‫بسبب منشورات البعض على صفحاتهم‬

‫والذين يُعدّون روّاد أعمال عصاميين.‬

‫حياتهم عبارة عن عمل دؤوب وجهد متواصل‬ ‫ويعملون كمدربين شخصيين.‬

‫أدعوهم بالمصفقين‬ ‫لأنهم يستهلّون منشوراتهم بهذه الطريقة،‬

‫كيف حالكم جميعًا؟‬

‫"يعمل 25/8"‬

‫إن كنتم تحت عمر الـ30 فدعوني أقل لكم،‬

‫لم يصفق أحد من قبل وتبع التصفيق بقول عظيم‬

‫في تاريخ كوكبنا.‬

‫لم يفعلها "جون كينيدي"...‬

‫"(جون كينيدي) الحقيقي"‬

‫...حين قال، "لا تسألوا عمّا يقدمه لكم الوطن."‬

‫لم يفعلها "مارتن لوثر كينغ" حين قال،‬ ‫"كان لديّ حلم يا صديقي."‬

‫"(إم إل)"‬

‫"اضغط زر الإعجاب واشترك من فضلك.‬

‫لتسمع المزيد عن أحلامي،‬ ‫ادعمني على منصة (باتريون)."‬

‫كنت أتابع أحد أولئك المصفقين.‬

‫كنت أتابع بدافع الكراهية.‬ ‫لا يشكّل ذلك فرقًا.‬

‫يظنون أنفسهم مستذئبين.‬

‫فيقولون، "أظنني وُلدت مختلفًا فحسب."‬

‫دائمًا ما يدّعون امتلاكهم لسبل مميزة‬ ‫تنافي العقل والمنطق.‬

‫فيقولون، "أمتلك عقلية مليونير.‬

‫سأدلّكم على حيلة أطبّقها.‬ ‫اشتريت خمس سيارات مستعملة.‬

‫ملأتها بالوقود بنفسي‬ ‫وأجّرتها لسائقي خدمة (أوبر)،‬

‫محال أن أخسر رأس مالي هكذا."‬

‫ثم سترتفع أسعار الوقود بالطبع.‬

‫فيصور الرجل مقطعًا من محطة الوقود ليقول،‬

‫"هذه الحيلة غبية."‬

‫بالطبع أيها الأحمق، فشركة "إكسون موبيل"...‬

‫تتمتع بعقلية المليونير‬

‫منذ عام 1881.‬

‫هذه هي وسائل التواصل الخاصة بالرجال.‬

‫ثم ننظر إلى الخاصة منها بالنساء،‬ ‫فنرى الكثير من الحسناوات المستضعفات...‬

‫هذا حدث دراميّ للغاية،‬

‫فالعالم بأسره مناوئ لهن.‬

‫فيقلن، "حين بدأت رحلتي..."‬

‫"العرافة المثيرة"‬

‫جميعهن لهن رحلاتهن الخاصة. كلّهن في رحلات.‬

‫فيقلن، "حين بدأت رحلتي،‬

‫لم يؤمن أحد بي."‬

‫لا تفهم الفتيات أن المشكلة‬ ‫ليست بامتناع أحد عن الإيمان بهن.‬

‫بل هي أن الجميع لا يأبه إلا بشؤونه الخاصة.‬

‫لا أحد يفكر فيك، أو يخلد إلى النوم قائلًا،‬

‫"أتعلمون من ستعجز عن إطلاق مشروعها الخاص؟‬ ‫البغيضة (جيسيكا). ليلة هانئة."‬

‫أجل.‬

‫أتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة للأسف.‬

‫واعدت عارضة.‬

‫كنت أتابع هذه العارضة. و...‬

‫تهوى العارضات أن يبدين عاديات.‬

‫فيقلن، "أعي كيف تكون حياة العاديين،‬

‫لأنني مررت بمرحلة شاقة‬ ‫في المدرسة الإعدادية."‬

‫يا للتعالي!‬

‫"أعي كيف تكون حياة العاديين..."‬

‫الأمر أشبه بأن يُقال لشخص مبتور الطرف،‬

‫"أعي ما تمر به،‬ ‫إذ تُصاب قدمي بالخدر أحيانًا.‬

‫أفهمك تمامًا. إنه الأمر عينه."‬

‫منشوراتهن مليئة بروحانيات مصطنعة.‬

‫ويكثر الحديث فيها عن الأسلاف.‬

‫"علينا أن نصلّي لأسلافنا.‬

‫ونسأل أجدادنا الهدى."‬

‫إن كنت أسود أو بنيّ البشرة‬ ‫أو من السكان الأصليين، فلتبتهل لأسلافك.‬

‫أما بيض البشرة فلا تتضرّعوا لأسلافكم‬

‫تحت أيّ ظرف كان.‬

‫فجميع أسلافي معاتيه أيرلنديون‬ ‫بلا أسنان ومدمنو كحول وأميون‬

‫عاشوا في عصر مختلف‬

‫لا يمكن الاعتماد عليهم‬ ‫لهدايتي على الإطلاق.‬

‫فحين أسألهم، "أواجه مشكلات‬ ‫في علاقتي مع خليلتي، فماذا أفعل؟"‬

‫سيجيبونني، "احبسها في الحظيرة."‬

‫"ارمها عن الجرف وألق باللوم على الرياح.‬

‫إنها حيلة نافعة.‬

‫أيها الشاب."‬

‫الحديث عن الأسلاف رائج للغاية‬

‫بين منشورات الفتيات.‬

‫وتعلمون ما الكلمة التي يكررن استخدامها؟‬

‫كلمة الفاء.‬

‫انظروا لقد عرفتها.‬

‫تعرفين تمامًا عن أيّ كلمة أتحدث.‬

‫فاجعة.‬

‫أعلم أنكم تقولون في أنفسكم،‬ ‫"أنت منافق يا (نيل)‬

‫لانتقادك النساء بالحديث عن الفواجع علنًا."‬

‫وجهة نظر سديدة.‬

‫لكن حين أتحدث أنا عن الفواجع،‬ ‫فالأمر مختلف.‬

‫سيُعرض حديثي على "نتفليكس".‬

‫لكن بعض تلك الفتيات تافهات للغاية.‬ ‫إنهن كذلك حقًا.‬

‫لا يُعقل أن يُنظر إلى تجاربهنّ جميعها‬ ‫على أنها فاجعة.‬

‫قد يقلن، "أُصبت بفاجعة اليوم في (ستارباكس)،‬

‫جعلتني أرتعد."‬

‫حسنًا، أنت مدمنة على "أديرال"، وقد ثبُت ذلك.‬

‫وإن كان بوسعك الحديث عنها‬ ‫على مواقع التواصل،‬

‫فليست تلك بفاجعة غالبًا.‬ ‫إني أعلمك بالأمر فحسب.‬

‫فالفاجعة إصابة ملموسة. إنها فيزيائية.‬

‫وليست شعورًا، بل إصابة ملموسة‬

‫تهزّ جسدك وروحك بطريقة تعجزين بها عن فهمها‬

‫ناهيك عن النشر عنها على مواقع التواصل‬ ‫مرفقة بتعليق وموسيقى.‬

‫سأعطيك مثالًا وافيًا عن الفاجعة،‬

‫الحرب العالمية الثانية.‬

‫حارب أجدادنا في الحرب العالمية الثانية،‬ ‫ولم يأتوا على ذكرها ولو لمرة.‬

‫لم يعودوا منها ويقولوا،‬ ‫"عدت للتو من (ألمانيا).‬

‫ولم أكن على ما يُرام."‬

‫"جبت شواطئ (نورماندي)، ومتّ حرفيًا.‬

‫تبين لي أيها الأصدقاء، أن زناد بندقيتي،‬

‫يطلق النار."‬

‫"وأيضًا، هل لي بإدلاء رأي مثير للجدل؟‬

‫أرى (هتلر) شخصًا سامًا."‬

‫فاجأني الأمر‬ ‫فلم أتوقع رؤية استعراض للفواجع.‬

‫وما فاجأني أكثر،‬

‫أن ثقافة هذه المواقع‬ ‫وصلت إلى من لا يستخدمها حتى.‬

‫حدثني أحد أصدقائي فقال لي،‬ ‫"عليك أن تصبّ تركيزك على الامتنان."‬

‫فانصرفت عنه فورًا.‬

‫قال لي آخر، "عليك التحقق من أهليّتك."‬

‫فأجبته، "سأتصل بك لاحقًا."‬ ‫وحظرته إلى الأبد.‬

‫لن أتّبع هذا الأسلوب‬ ‫أو أخوض أحاديث كهذه مع أصدقائي.‬

‫قد تقولون إن هذه هي فائدة الأصدقاء.‬ ‫لا، هذه هي فائدة الجدّين.‬

‫تحدثت إليّ إحداهن اليوم فقالت،‬ ‫"أظن أن أطفالي أغبياء،‬

‫لأن زوجي غبي."‬

‫هذه هي الصداقة بعينها.‬

‫لن تكونا صديقين إلا إن ساروكما القلق‬

‫حيال خسارتكما عملكما‬ ‫إن انتشرت محادثاتكما علنًا.‬

‫هذه صداقة تعتزّ بها،‬

‫وتصونها،‬

‫وربما عليك تشفيرها.‬

‫لا تسيئوا فهمي، فلست ممن يقولون،‬

‫"مستوى البلاد في انحدار،‬ ‫كانت الحياة أفضل."‬

‫هناك تحسّن ملحوظ عن السابق.‬

‫إخوتي، وأنا أصغر العشرة،‬ ‫يتّخذون معدل مشاهدات التلفاز‬

‫كمعيار لتقدّم البلاد أو تراجعها.‬

‫فيقولون، "50 مليون نسمة شاهدت (تشيرز)‬

‫أو (ماش) أو (أل إن ذا فاميلي)."‬

‫شاهد 50 مليون شخصًا‬ ‫برنامج "أول إن ذا فاميلي"‬

‫لأنه ليس هناك ما يفعلونه.‬

‫فإما أن يشاهدوه‬ ‫أو يذهبوا للوقوف في الحديقة.‬

‫ليس هناك ما يجدر فعله.‬

‫كانت البرامج... هل فقدتم صوابكم؟‬

‫لم تكن البرامج أفضل ولن تصبح كذلك.‬

‫تعلمون أن البرنامج ممتع‬

‫حين نشاهده بنهم.‬

‫هذه كلمة مدمني المخدرات.‬

‫أدركت مؤخرًا أنني نهم.‬

‫كنت أتابع "سترينجر ثينغز"‬

‫وقد شاهدت مجموعة من الحلقات على التوالي،‬

‫وبعد الثالثة ظهرت لي نافذة منبثقة تقول،‬

‫"حلقة جديدة بعد خمسة، أربعة، ثلاثة..."‬

‫فقلت، "بسرعة أيها الحمقى،‬ ‫لا يسعني الانتظار."‬

‫سأتخطى المقدمة إذ لا أريد مشاهدة الملخص.‬ ‫تابعت ثلاث حلقات للتو.‬

‫هل تعرف من أكون؟‬

‫الحال في تحسّن.‬

‫بتنا قادرين على حلّ الجرائم الآن.‬

‫لم يجدوا إلى ذلك سبيلًا من قبل.‬ ‫وسيلتهم الوحيدة مسحوق رفع البصمات‬

‫وبقوا عاجزين عن تحديدها.‬

‫الحل الأبسط هو ارتداء قفازات‬

‫وبوسعك ارتكاب الجرائم‬ ‫لثلاثة أو أربعة أيام أسبوعيًا إن أردت.‬

‫إلى هذا الحد كان ارتكاب الجرائم يسيرًا.‬

‫اعتاد المجرمون كتابة رسائل إلى الصحيفة‬

‫من باب المتعة.‬

‫مثلًا، "عزيزتي الصحيفة، إنه أنا، المجرم.‬

‫بتّ أشعر بالملل، لذا إليكم طرف خيط.‬

‫من لديه أربعة أرجل ويهوى أطباق العشاء؟‬ ‫الطاولة. أراكم في الجريمة القادمة."‬

‫ومع ذلك يفلتون بفعلتهم.‬

‫كتب سفاح "زودياك"‬ ‫مجموعة من الرسائل للصحيفة،‬

‫فظنوه شخصًا عبقريًا من نوع ما،‬

Neal Brennan: Crazy Good subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left