لومړۍ 200 کرښې.
إن كنتم تشاهدون عرضي هذا لأنكم تابعتم سابقيه على "نتفليكس"
"2017 (ثري مايكس)"
والتي تحدثت فيها عن إصابتي بالاكتئاب وأردتم مساندة رفيق درب،
"2022 (بلوكس)"
فسأزفّ لكم نبأ مزعجًا.
أنا بأفضل حال.
يصعب استهلال العروض الخاصة،
لذا حاولت استغلال الذكاء الصنعي.
اعتدت ارتياد موقع "تشات جي بي تي" يوميًا
لأكتب، "جملة افتتاحية لعرض كوميدي."
وكانت جملة اليوم هي،
"طاب مساؤكم أيها الأوغاد."
أليس هذا غريبًا؟ استُثمرت مبالغ طائلة لتطوير التعلّم العميق.
أدرجوا ضمنه جميع ما نُشر من كُتب وخطابات، وهذا ما تلقّيته.
سألته، "هل أنت متأكد؟" فردّ، "قلها أيها الوغد." فوافقت.
هل تفضّلون العملات الرقمية؟
لم أستثمر في العملات الرقمية وربما قد فوّت فرصتي.
أُسأل أين أضع مالي، فأجيب، "في المصرف، اصمتوا."
لم أشجع هبوط عملة يومًا.
فلم أشتم عملة البيزو من قبل.
مشكلتي مع العملات الرقمية هي أن كل من أخبرني بأمرها
لا يفقه شيئًا بالشؤون المالية.
"ألم تعمل منسّق أغان منذ أسبوع؟ لم تشرح لي عنها؟"
كنت أناقش صديقي، وقال إنني سأجني عائدات مخيفة.
فقلت، "لا تحدثني بهذه الطريقة عن المال إطلاقًا."
تجبرنا وسائل التواصل الاجتماعي على عصرنة الكلام. ذلك لا يعجب البعض ومنهم أنا.
لا أريد التعامل مع محاسب أو محام أو طبيب عصريّ.
لا أرغب في طبيب يقول لي، "صورة الأشعة السينية مريبة."
لا أريد...
هل تعلمون لمن أود تسليم مقاليد حكم حياتي؟
للمهووسين. إليكم صفات الشخص المسؤول عن أهم شؤون حياتي.
دهنيّ البشرة ورثّ الملابس ويخشى التواصل البصري.
ولديه طيف من متلازمة "آسبرجر".
رشّة خفيفة، لكن لا بد من إصابته بها.
لكنني أفهم سبب هوس الرجال بالعملات الرقمية.
ولنكن واضحين، الرجال فحسب.
فالنساء لا تتخذن مخاطرات مالية، بل العاطفية منها فحسب.
تقول المرأة، "لن أستثمر في عملة (بيتكوين) لكنني أواعد عازف طبول.
إنه منفصل عن زوجته."
أُغرم الرجال بالعملات الرقمية على وسائل التواصل الاجتماعي
بسبب منشورات البعض على صفحاتهم
والذين يُعدّون روّاد أعمال عصاميين.
حياتهم عبارة عن عمل دؤوب وجهد متواصل ويعملون كمدربين شخصيين.
أدعوهم بالمصفقين لأنهم يستهلّون منشوراتهم بهذه الطريقة،
كيف حالكم جميعًا؟
"يعمل 25/8"
إن كنتم تحت عمر الـ30 فدعوني أقل لكم،
لم يصفق أحد من قبل وتبع التصفيق بقول عظيم
في تاريخ كوكبنا.
لم يفعلها "جون كينيدي"...
"(جون كينيدي) الحقيقي"
...حين قال، "لا تسألوا عمّا يقدمه لكم الوطن."
لم يفعلها "مارتن لوثر كينغ" حين قال، "كان لديّ حلم يا صديقي."
"(إم إل)"
"اضغط زر الإعجاب واشترك من فضلك.
لتسمع المزيد عن أحلامي، ادعمني على منصة (باتريون)."
كنت أتابع أحد أولئك المصفقين.
كنت أتابع بدافع الكراهية. لا يشكّل ذلك فرقًا.
يظنون أنفسهم مستذئبين.
فيقولون، "أظنني وُلدت مختلفًا فحسب."
دائمًا ما يدّعون امتلاكهم لسبل مميزة تنافي العقل والمنطق.
فيقولون، "أمتلك عقلية مليونير.
سأدلّكم على حيلة أطبّقها. اشتريت خمس سيارات مستعملة.
ملأتها بالوقود بنفسي وأجّرتها لسائقي خدمة (أوبر)،
محال أن أخسر رأس مالي هكذا."
ثم سترتفع أسعار الوقود بالطبع.
فيصور الرجل مقطعًا من محطة الوقود ليقول،
"هذه الحيلة غبية."
بالطبع أيها الأحمق، فشركة "إكسون موبيل"...
تتمتع بعقلية المليونير
منذ عام 1881.
هذه هي وسائل التواصل الخاصة بالرجال.
ثم ننظر إلى الخاصة منها بالنساء، فنرى الكثير من الحسناوات المستضعفات...
هذا حدث دراميّ للغاية،
فالعالم بأسره مناوئ لهن.
فيقلن، "حين بدأت رحلتي..."
"العرافة المثيرة"
جميعهن لهن رحلاتهن الخاصة. كلّهن في رحلات.
فيقلن، "حين بدأت رحلتي،
لم يؤمن أحد بي."
لا تفهم الفتيات أن المشكلة ليست بامتناع أحد عن الإيمان بهن.
بل هي أن الجميع لا يأبه إلا بشؤونه الخاصة.
لا أحد يفكر فيك، أو يخلد إلى النوم قائلًا،
"أتعلمون من ستعجز عن إطلاق مشروعها الخاص؟ البغيضة (جيسيكا). ليلة هانئة."
أجل.
أتصفّح مواقع التواصل الاجتماعي بكثرة للأسف.
واعدت عارضة.
كنت أتابع هذه العارضة. و...
تهوى العارضات أن يبدين عاديات.
فيقلن، "أعي كيف تكون حياة العاديين،
لأنني مررت بمرحلة شاقة في المدرسة الإعدادية."
يا للتعالي!
"أعي كيف تكون حياة العاديين..."
الأمر أشبه بأن يُقال لشخص مبتور الطرف،
"أعي ما تمر به، إذ تُصاب قدمي بالخدر أحيانًا.
أفهمك تمامًا. إنه الأمر عينه."
منشوراتهن مليئة بروحانيات مصطنعة.
ويكثر الحديث فيها عن الأسلاف.
"علينا أن نصلّي لأسلافنا.
ونسأل أجدادنا الهدى."
إن كنت أسود أو بنيّ البشرة أو من السكان الأصليين، فلتبتهل لأسلافك.
أما بيض البشرة فلا تتضرّعوا لأسلافكم
تحت أيّ ظرف كان.
فجميع أسلافي معاتيه أيرلنديون بلا أسنان ومدمنو كحول وأميون
عاشوا في عصر مختلف
لا يمكن الاعتماد عليهم لهدايتي على الإطلاق.
فحين أسألهم، "أواجه مشكلات في علاقتي مع خليلتي، فماذا أفعل؟"
سيجيبونني، "احبسها في الحظيرة."
"ارمها عن الجرف وألق باللوم على الرياح.
إنها حيلة نافعة.
أيها الشاب."
الحديث عن الأسلاف رائج للغاية
بين منشورات الفتيات.
وتعلمون ما الكلمة التي يكررن استخدامها؟
كلمة الفاء.
انظروا لقد عرفتها.
تعرفين تمامًا عن أيّ كلمة أتحدث.
فاجعة.
أعلم أنكم تقولون في أنفسكم، "أنت منافق يا (نيل)
لانتقادك النساء بالحديث عن الفواجع علنًا."
وجهة نظر سديدة.
لكن حين أتحدث أنا عن الفواجع، فالأمر مختلف.
سيُعرض حديثي على "نتفليكس".
لكن بعض تلك الفتيات تافهات للغاية. إنهن كذلك حقًا.
لا يُعقل أن يُنظر إلى تجاربهنّ جميعها على أنها فاجعة.
قد يقلن، "أُصبت بفاجعة اليوم في (ستارباكس)،
جعلتني أرتعد."
حسنًا، أنت مدمنة على "أديرال"، وقد ثبُت ذلك.
وإن كان بوسعك الحديث عنها على مواقع التواصل،
فليست تلك بفاجعة غالبًا. إني أعلمك بالأمر فحسب.
فالفاجعة إصابة ملموسة. إنها فيزيائية.
وليست شعورًا، بل إصابة ملموسة
تهزّ جسدك وروحك بطريقة تعجزين بها عن فهمها
ناهيك عن النشر عنها على مواقع التواصل مرفقة بتعليق وموسيقى.
سأعطيك مثالًا وافيًا عن الفاجعة،
الحرب العالمية الثانية.
حارب أجدادنا في الحرب العالمية الثانية، ولم يأتوا على ذكرها ولو لمرة.
لم يعودوا منها ويقولوا، "عدت للتو من (ألمانيا).
ولم أكن على ما يُرام."
"جبت شواطئ (نورماندي)، ومتّ حرفيًا.
تبين لي أيها الأصدقاء، أن زناد بندقيتي،
يطلق النار."
"وأيضًا، هل لي بإدلاء رأي مثير للجدل؟
أرى (هتلر) شخصًا سامًا."
فاجأني الأمر فلم أتوقع رؤية استعراض للفواجع.
وما فاجأني أكثر،
أن ثقافة هذه المواقع وصلت إلى من لا يستخدمها حتى.
حدثني أحد أصدقائي فقال لي، "عليك أن تصبّ تركيزك على الامتنان."
فانصرفت عنه فورًا.
قال لي آخر، "عليك التحقق من أهليّتك."
فأجبته، "سأتصل بك لاحقًا." وحظرته إلى الأبد.
لن أتّبع هذا الأسلوب أو أخوض أحاديث كهذه مع أصدقائي.
قد تقولون إن هذه هي فائدة الأصدقاء. لا، هذه هي فائدة الجدّين.
تحدثت إليّ إحداهن اليوم فقالت، "أظن أن أطفالي أغبياء،
لأن زوجي غبي."
هذه هي الصداقة بعينها.
لن تكونا صديقين إلا إن ساروكما القلق
حيال خسارتكما عملكما إن انتشرت محادثاتكما علنًا.
هذه صداقة تعتزّ بها،
وتصونها،
وربما عليك تشفيرها.
لا تسيئوا فهمي، فلست ممن يقولون،
"مستوى البلاد في انحدار، كانت الحياة أفضل."
هناك تحسّن ملحوظ عن السابق.
إخوتي، وأنا أصغر العشرة، يتّخذون معدل مشاهدات التلفاز
كمعيار لتقدّم البلاد أو تراجعها.
فيقولون، "50 مليون نسمة شاهدت (تشيرز)
أو (ماش) أو (أل إن ذا فاميلي)."
شاهد 50 مليون شخصًا برنامج "أول إن ذا فاميلي"
لأنه ليس هناك ما يفعلونه.
فإما أن يشاهدوه أو يذهبوا للوقوف في الحديقة.
ليس هناك ما يجدر فعله.
كانت البرامج... هل فقدتم صوابكم؟
لم تكن البرامج أفضل ولن تصبح كذلك.
تعلمون أن البرنامج ممتع
حين نشاهده بنهم.
هذه كلمة مدمني المخدرات.
أدركت مؤخرًا أنني نهم.
كنت أتابع "سترينجر ثينغز"
وقد شاهدت مجموعة من الحلقات على التوالي،
وبعد الثالثة ظهرت لي نافذة منبثقة تقول،
"حلقة جديدة بعد خمسة، أربعة، ثلاثة..."
فقلت، "بسرعة أيها الحمقى، لا يسعني الانتظار."
سأتخطى المقدمة إذ لا أريد مشاهدة الملخص. تابعت ثلاث حلقات للتو.
هل تعرف من أكون؟
الحال في تحسّن.
بتنا قادرين على حلّ الجرائم الآن.
لم يجدوا إلى ذلك سبيلًا من قبل. وسيلتهم الوحيدة مسحوق رفع البصمات
وبقوا عاجزين عن تحديدها.
الحل الأبسط هو ارتداء قفازات
وبوسعك ارتكاب الجرائم لثلاثة أو أربعة أيام أسبوعيًا إن أردت.
إلى هذا الحد كان ارتكاب الجرائم يسيرًا.
اعتاد المجرمون كتابة رسائل إلى الصحيفة
من باب المتعة.
مثلًا، "عزيزتي الصحيفة، إنه أنا، المجرم.
بتّ أشعر بالملل، لذا إليكم طرف خيط.
من لديه أربعة أرجل ويهوى أطباق العشاء؟ الطاولة. أراكم في الجريمة القادمة."
ومع ذلك يفلتون بفعلتهم.
كتب سفاح "زودياك" مجموعة من الرسائل للصحيفة،
فظنوه شخصًا عبقريًا من نوع ما،
No comments yet. Be the first to leave one.