The Golden Girls

The Golden Girls

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

The Golden Girls S01E19 DVDRip en
د لخوا تبصره Bahaa Esmail

تګونه

webdl
په خپور شو: 2026-06-05
ډاونلوډونه: 15
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 196 کرښې.

‫شكرًا لأنك كنت صديقًا

‫سافرت في الطريق ذهابًا وإيابًا

‫قلبك صادق

‫أنت صديق وفيّ وموضع ثقة

‫ولو أقمت حفلة

‫ودعوت كل من تعرف

‫لرأيت أن أكبر هدية ‫ستكون مني

‫وستقول البطاقة المرفقة

‫"شكرًا لأنك كنت صديقًا"

‫لن أتعب نفسي بطلب تقدير آخر.

‫لإصلاح ذلك الحمّام، ‫هذا أرخص سعر ستجدنه.

‫هل تمزح؟ ‫هذا أعلى سعر رأيته. انظر.

‫ثلاثة آلاف دولار!

‫اسمعن يا سيداتي، استأجرن من تشأن، ‫لكنني خبير.

‫أستطيع تفكيك مرحاض وأنا معصوب العينين.

‫يا لها من مهارة نادرة. ‫ما قصدك؟

‫قصدي أن أمورًا كثيرة قد تسوء.

‫- تعفّن الخشب، تخلخل الجص، تشقق الأنابيب. ‫- وسباكون محتالون.

‫- سيدتي، ماذا تحاولين أن تقولي؟ ‫- اخرج.

‫حسنًا. يبدو أنكن دخلتن ‫مرحلة النسوية

‫متأخرات قليلًا في العمر. ‫حسنًا، سأذهب.

‫ستتصلن بي ثانية. ‫أتعرفن لماذا؟

‫لأنه كما نقول في عالم السباكة...

‫يا لوقاحة ذلك الرجل، ‫يحاول إخافتنا.

‫أعني أنه لا بد أنه يظننا ‫غبيات فعلًا.

‫غبي جدًا! كيف يمكن أن نحتاج ‫إلى ثلاث دزينات من حشوات الصنابير؟

‫ما حشوات الصنابير؟

‫تُركّب في طرف صنبور الخرطوم.

‫لا يمكن أن نحتاج ‫إلى أكثر من دزينة على الأكثر.

‫(روز)، كيف تعرفين كل هذا؟

‫أعرف الكثير عن السباكة.

‫كنا نصلح السباكة بأنفسنا ‫في المزرعة دائمًا.

‫لكننا لم نحصل على السباكة أصلًا ‫إلا حين بلغت الثامنة عشرة.

‫(روز)، أخبريني بشيء.

‫ما مدى صعوبة أن نصلح ‫ذلك الحمّام بأنفسنا؟

‫لن يكون الأمر صعبًا إطلاقًا.

‫انسيا الأمر، انسيا الأمر. ‫إنها فكرة مجنونة.

‫صدقتِ تمامًا.

‫لستِ بارعة في الأمور الميكانيكية. ‫لم تكوني كذلك قط.

‫في أول ثلاثة أشهر من حياتك، ‫حاولتِ الرضاعة من بروشي.

‫هيا يا (روز). ‫هل تظنين حقًا أننا نستطيع فعلها؟

‫قد يستغرق الأمر بعض الوقت، ‫لكننا سنوفر مالًا كثيرًا بالتأكيد.

‫إذًا فلنجرب.

‫رائع، ابنتي غير المتزوجة تريد ‫قضاء عطلة نهاية الأسبوع مع مرحاض.

‫الآن أستطيع أن أموت بسلام.

‫هل يمكنني أن أستعير ‫سلسلتك الطويلة المرصعة؟

‫بالطبع يا (بلانش).

‫ولم لا؟ ماذا ستفعل بها (دوروثي)، ‫تسليك مرحاض؟

‫من الصعب جدًا اختيار ملابسي ‫لهذه المواعيد مع (ريتشارد).

‫لا أعرف أبدًا أين سينتهي بنا الأمر.

‫بحقك الآن يا (بلانش).

‫حتى موزع الصحف يعرف ‫أين سينتهي بك الأمر.

‫تعرفين قصدي.

‫مع (ريتشارد)، يجب أن أكون ‫مستعدة لأي شيء.

‫الأسبوع الماضي دعاني إلى الغداء. ‫فانتهى بنا الأمر إلى ركوب الخيل.

‫كنت أخاف دائمًا من مواعدة رجل ثري.

‫لماذا يا (روز)؟ أتخافين سبائك الذهب؟

‫لا. لكن أحيانًا يظن الأثرياء ‫أن المال أهم

‫من الناس.

‫(ريتشارد) ليس كذلك إطلاقًا، ‫ولا أظنه يمكن أن يكون كذلك يومًا.

‫إنه ببساطة ألطف وأحنّ ‫وأوسم رجل قابلته في حياتي.

‫لكن لدي مشكلة صغيرة ‫مع ماله.

‫لماذا؟ ألا تظنين أنك ستعيشين ‫طويلًا بما يكفي لإنفاقه كله؟

‫لا. أعني أنني لا أريده أن يظن ‫أن هذا هو السبب الوحيد

‫لانجذابي إليه. لذلك كلما خرجنا معًا،

‫أتظاهر دائمًا بأن ثروته ‫لا تبهرني إطلاقًا.

‫أليس ذلك صعبًا نوعًا ما؟

‫لا، أبدًا. ‫لا يهمني إطلاقًا كم يملك.

‫الحقيقة أنني أظن أنني أقع في الحب.

‫هيا يا (بلانش).

‫هل تقولين لي إنك كنت ستشعرين ‫بالطريقة نفسها تجاهه

‫لو لم يكن يملك فلسًا واحدًا؟

‫بالتأكيد. سأضطر فقط إلى ‫مقابلة رجال آخرين من وراء ظهره.

‫هيا.

‫يا إلهي، لا! ‫عودي إلى هنا!

‫أرى أنك مرتاحة تمامًا ‫في طائرة خاصة.

‫حسنًا، أحاول دائمًا ركوب ‫طائرة خاصة كلما سافرت جوًا.

‫وكنت أظن أنني أبهرك.

‫إنها طائرة رائعة حقًا يا (ريتشارد)،

‫لكن لم تكن هناك حاجة فعلًا ‫للطيران إلى أتلانتا من أجل العشاء.

‫أنا فتاة تقليدية. ‫كنت سأكون سعيدة جدًا

‫- بعشاء هادئ في المنزل. ‫- حقًا؟

‫بالتأكيد!

‫سأطلب من الطيار ‫أن يعيد الطائرة إذًا.

‫لا، انتظر! ‫لا داعي لذلك.

‫يا إلهي، نحن على ارتفاع عشرة آلاف قدم.

‫ثم إنني أعرف كم تتوق إلى ذلك.

‫- (بلانش)، أنت فاتنة. ‫- أعرف.

‫تعلمين، لقد واعدت نساء كثيرات،

‫وكانت كل واحدة منهن تنبهر بالكافيار

‫والمطاعم الفاخرة،

‫والطائرة الخاصة.

‫بصراحة، حتى أنا منبهر بالطائرة.

‫لم أكن ثريًا طوال حياتي، أتعلمين؟

‫- حقًا؟ ‫- لا.

‫بدأت عملي في قسم الشحن ‫بشركة تصنيع كبيرة.

‫وبعد عمل شاق وساعات طويلة، ‫بعد عشر سنوات،

‫- أصبحت أملك الشركة. ‫- فهمت.

‫والآن أملك شركات كثيرة ‫لها فروع في أنحاء العالم.

‫والأمر المذهل هو

‫أن العمل لا يزال يثير حماسي الآن ‫كما كان في أول يوم بدأت فيه.

‫ما رأيك ببعض الشمبانيا؟

‫ليس الهدف أن أبهرك. ‫بل أن أجعلك تثملين قليلًا.

‫يا (ريتشارد)، أيها المشاكس!

‫لقد جنيت مالًا كثيرًا ‫ورأيت الكثير من العالم.

‫لكن ما زال هناك شيء واحد ‫ينقص حياتي.

‫- ما هو؟ ‫- شخص أشاركه كل ذلك.

‫- كنت أتمنى أن تقول ذلك. ‫- هل بدأت الشمبانيا تؤثر فيك؟

‫لا، لكن إن كنت مستعدًا للقيام بخطوتك، ‫فيمكنني التظاهر بأنها أثرت فيّ.

‫آه! يا (دوروثي)، لقد أفزعتني. ‫ماذا تفعلين مستيقظة في هذا الوقت؟

‫عزيزتي، هل تعرفين ما خلف الجدار ‫الذي تطرقين عليه؟

‫أنبوب اندماج جانبي.

‫وهل تعرفين ما على الجانب الآخر ‫من أنبوب الاندماج الجانبي؟

‫- لا. ‫- رأسي!

‫آسفة. ‫لكنني كنت متحمسة جدًا.

‫أظن أنني قد عثرت مصادفةً ‫على شيء

‫قد يغيّر شكل السباكة ‫كما نعرفها.

‫رائع يا (روز)! ‫اتصلي برجل (تاي دي بول).

‫سيقفز في قاربه ‫وينشر الخبر.

‫يا فتيات، أنا سعيدة جدًا لأنكن ما زلتن مستيقظات. ‫انتظرن حتى أخبركن عن موعدي!

‫- انتظرن حتى أخبركن عن اكتشافي! ‫- فلنسمعه.

‫خطرت لي الفكرة وأنا أستمتع ‫بكوب (أوفالتين) الثاني...

‫أخذني (ريتشارد) إلى (أتلانتا) ‫للعشاء في طائرته الخاصة!

‫لا تمزحين!

‫...وهنا أدركت الأمر. ‫لسنا بحاجة حتى إلى أنبوب الرواسب.

‫(روز).

‫ثم أخذني للتحلية ‫إلى مطعم صغير رومانسي جدًا.

‫وبينما كان النادل ‫يطلي الخوخ بالسكر،

‫أمسك (ريتشارد) بيدي. ‫أتعرفن ماذا قال؟

‫- ماذا؟ ‫- سيكون أكبر همّنا تعرّق الخزان.

‫آسفة.

‫قال إنه يريد غدًا أن يعرّفني إلى عائلته.

‫إن لم تكن هذه الخطوة الأخيرة قبل عرض الزواج،

‫- فلا أعرف ما هي. ‫- يا له من خبر رائع!

‫يا فتيات، أنا متحمسة جدًا! ‫تخيلن فقط أن أكون زوجة (ريتشارد).

‫سأكون متزوجة من رجل وسيم وذكي.

‫سأعيش كالملكات!

‫فكري في الأمر في غرفتك يا صاحبة الجلالة. ‫أحتاج إلى استخدام العرش.

‫أنت مساعدة سبّاك رائعة يا (دوروثي).

‫واضح أنك تجيدين التعامل مع أفعى التسليك.

‫لدي خبرة طويلة.

‫فقد كنت متزوجة من أفعى لمدة 38 عامًا.

‫نحن ملتزمتان بالجدول. ‫يفترض أن نركّب خزان المرحاض قبل الغروب.

‫قبل الغروب، قبل الغروب! ‫يا له من عمل ممتع!

‫- أعلم. ‫- هذا مثير جدًا.

‫هذا كئيب جدًا.

‫إنها ليلة السبت، وأنا متوترة ومتحمسة

‫لأن بعد بضع ساعات ‫سيصل إلى بابي مرحاض وسيم جديد.

‫ماذا يجري هنا؟

‫دخلت الحمام، وبدلًا من المرحاض،

‫وجدت حفرة في الأرض.

‫للحظة ظننت أنني عدت إلى صقلية.

‫يا (صوفيا)، أنا واثقة أن (بلانش) ‫لن تمانع استخدامك حمامها.

‫أكره ذلك الحمام. ‫النباتات في كل مكان،

‫والزهور على غطاء مقعد المرحاض. ‫أشعر كأنني أقضي حاجتي في الغابة.

‫يا إلهي، آمل أن يكون هذا مرحاضنا الجديد!

‫هذه جملة لا تسمعها كل يوم.

‫- السباك. ‫- هل يمكنني رؤية بطاقة هويتك؟

‫تفضل بالدخول.

‫إذًا أنتما الوالدان الفخوران ‫بـ"دولان ستاندرد لوبوي" الجديد.

‫نعم، سنرسل إعلانات محفورة بالمناسبة.

‫غالبًا تريدان تشغيلها في أسرع وقت ممكن.

‫فهي تحفة فعلًا. ‫أين أركّبها؟

‫في الواقع يا (لو)، ‫سنركّبها بأنفسنا. اتبعني.

‫- مهلًا، هل أنت جادة؟ ‫- ولم لا؟

‫سيدتاي، تركيب المرحاض عملية دقيقة جدًا.

‫يجب أن تدرساها، ‫وأن تكونا فنيتين مدرّبتين،

‫ويجب أن تكونا رجلين، بالله عليكما!

‫أتعلم، بصراحة يا (لو)، ‫النساء قادرات على أكثر

‫من مجرد تنظيف هذه الأشياء.

‫حقًا؟ حسنًا، ما دمتما ‫تلعبان دور السباك،

‫فلم لا تلعبان دور عامل النقل أيضًا؟

‫حسنًا، حسنًا، سنفعل!

‫- هل كان ذلك سباكًا؟ ‫- لا يا أمي، لا.

‫كانت طفلة صغيرة تبيع مراحيض الكشافة.

‫- تركتما السباك يذهب؟ ‫- لسنا بحاجة إليه!

‫بلى وبشدة! ‫سألحق به.

‫هيا يا (دوروثي)، ‫لننقل هذه الجميلة الصغيرة.

‫- حسنًا. ‫- آه!

‫آه. انتظري، انتظري.

‫لا يا عزيزتي، لن يتزحزح.

‫لا أظن أننا سنتمكن من تحريكه.

‫إن كان المصريون قد بنوا الأهرامات، ‫فنحن نستطيع تحريك هذا المرحاض.

‫حسنًا، أحضري لي عشرين ألف عبراني، ‫وسأخرجه من هنا فورًا.

‫بحقك. أعطيني دقيقة، ‫وسأجد حلًا.

‫كنت أود أن أعرّفك إلى زميلاتي في السكن.

‫للأسف، لسن في البيت الآن.

‫سأتحدث إليك لاحقًا يا عزيزي. ‫إلى اللقاء.

‫إلى اللقاء.

‫- آسفة يا (بلانش). ‫- لا عليك.

‫يا فتيات، لديّ أمر مهم جدًا أخبركن به.

‫- ما هو؟ ‫- انظرن.

‫لقد طلب يدي!

‫يا (بلانش)، هذا أكبر ألماسة ‫رأيتها في حياتي!

‫- أعرف. ‫- أظن أن هذا رائع!

‫كان رائعًا! ‫كان جميلًا ورومانسيًا،

The Golden Girls subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Golden Girls

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left