لومړۍ 179 کرښې.
أنا رئيس وزراء "اليابان"، "كانشيتشي آيدا"!
مذهل… هذا مذهل!
أهذا إذاً مفعول "قسيمة الجحيم"؟
"(الأطفال الزجاجيون)"
إني أمزح.
انتهى الأمر!
ستنفجر القنبلة الموقوتة بعد 3 دقائق!
أتحمل نفسك على النهوض؟
طبعاً.
أحشاؤك تخرج من بطنك، وأنت على شفا الموت، فلم هذا العناء؟
أتسألين عن السبب؟
انتظر…
لم أُهزم بعد.
ذلك لأني وعدته
أن أعطل القنبلة.
إني أماطل لكسب الوقت.
لن أسمح بموته… مستحيل!
إني أفعل هذا كلّه…
من أجل صديقي!
تغيّر المشهد مرةً أخرى!
هل دُس لي مادة مهلوسة؟
كفى…
مت بسرعة.
وسأقول لك شيئاً وأنت تلفظ أنفاسك الأخيرة.
لا… هذا على الأرجح…
وإن كان كذلك…
أعتذر سلفاً.
سأفعل بك شيئاً فظيعاً بعض الشيء.
مستحيل! إنها خدعة!
أرجّح أنها أوهام صنعتها "بريما"!
مقبرة في الغابة وأشباح فتيات.
هذا مشهد من باليه "جيزيل"!
هكذا إذاً… فهمت الآن.
مهارة "بريما" في الياكوزا هي قوة التعبير وقد عززتها بالقسيمة.
رقصتها الساحرة النابعة من براعتها الجسدية المذهلة
تستحضر مشهداً متوهماً من الباليه!
إن كنت تعرف أنه وهم، فلا شيء يخيفك!
نفذت السكين منها!
ولكن هذا…
أأنت خائف مع علمك أنه مجرد وهم؟
مع أني أعلم أنه ليس حقيقياً،
يبدو المشهد حياً لدرجة أن غرائزي تصرخ أن حياتي في خطر.
ومع ذلك…
مخاطرة جسيمة أن أقاتلها وأنا لا أراها، فالتفاوت في قوّتنا البدنية بالغ الخطورة!
هل نال منك اليأس؟
ليس الآن.
سأذيقك يأساً أعظم.
يا "كيوامي كيمورا"…
سأذيقك يأساً يفوق بمليارات المرات
ما ذاقه "غاموت" على يديك.
عملاق الطاحونة من رواية "دون كيشوت".
هذا وهم.
لكن كثافة المدخلات البصرية تربك ذهني.
عليّ أن أفكر، عليّ أن أشغّل عقلي.
كي أتقدم إلى الأمام،
إلى الأمام…
التهور مفيد يا "كيوامي".
كثرة التفكير تمنع المرء من العمل ساعة الجد.
في هذه الحياة أمور لا ينجزها إلا المتهور.
أليس كذلك يا "كيوامي"؟
"يوزاوا"…
فلنتهور ونتقدم إلى الأمام.
سأتبعك أينما ذهبت.
أجل.
فلنمض معاً يا "يوزاوا"!
هجوم انتحاري؟ هل فقد صوابه أخيراً؟
فارس؟
يخال لي أني "دون كيشوت" وأنت حصانه "روسينانتي" في هذه اللحظة.
لا بأس يا "يوزاوا"!
أجل!
"مسير قطار الياكوزا"! "التقدّم والهجوم"!
أأنت غبي؟ حتى بالهجوم الانتحاري، مصيرك…
لقد انتصرت!
عجباً، ما بال هذا الرجل؟
ماذا فعل بي الآن…
لقد أخذتُ "قسيمة الجحيم".
لا بأس.
ما زال مفعول القسيمة يسري في جسدي.
سأستخدم "تجلّي الخيال المتألق".
كما توقّعت، الأسلاك الخارجية مجرد تمويه،
بقصد السخرية ممّن يُذعر حين لا تتعطل القنبلة مهما قطع من أسلاك.
لا عجب، فهذا طبع "غاموت".
إذاً أيّ سلك داخلي يجب قطعه لتعطيل القنبلة؟
بالمناسبة…
نسينا آداب عالم الظل. هلّا نقدّم أنفسنا؟
هذا الرجل… إنه…
أنا "كيوامي كيمورا" من "ثُماني الياكوزا المدمّر".
والآن أيتها الآنسة،
هلّا نرقص؟
أنا "بريما" من "الأطفال الزجاجيين"!
سأجازف بكل شيء لأقتلك!
"مهارة الياكوزا"…
"تجلّي الخيال المتألق".
إذاً ذلك العملاق الذي أظهرته قبل قليل هو أقصى ما عندك؟
يبدو لي وأنا أنظر إليه الآن…
أصغر بكثير.
قدمي اليسرى!
هي التي رافقتني في الرقص منذ صغري،
ودعمتني في حركات الـ"بيله" آلاف المرات.
أيها الوغد، ويلك ماذا فعلت؟
ما عدت أستطيع أن أرقص الباليه.
لا أبالي!
يا "بريما"، حافظي على سلامة القنبلة الموقوتة لأجلي.
إني أعتمد عليك.
أنت يدي الضاربة الأقوى.
تراجع؟
لقد تراجع مبتعداً عن القنبلة، ولكن لماذا؟
ارتاح قلبي. لقد وفيت بوعدي لك يا "شينوها".
أصابني وأصاب السلك في آن معاً…
لقد نال منّي… لقد تمكّن منّي ذلك الرجل.
ومع ذلك…
ما زال بوسعي تسديد ضربة أخيرة!
صديقك…
أخبري الوغد "كيوامي" بالهوية الحقيقية لصديقه.
أخبريه وأسقطيه في هاوية اليأس يا "بريما".
أسفاه، انتهى أمري.
هل كنت تريدين قول شيء؟
حسناً، لا يهم.
أنا آسفة يا "غاموت".
لم يتسنّ لي أن أخبره.
عليك أن تخبره بنفسك.
عليك أن تُغرقه في اليأس
أكثر مما فعل بي يا "غاموت"…
"غاموت"…
في صغري، حضرت عرض باليه برفقة أهلي.
كانت الراقصات يقفزن عالياً جداً حتى بدا أنهنّ سيبقين محلّقات إلى الأبد.
قلت في نفسي حينها: "أنا أيضاً سأحلّق.
مثل تلك الراقصة الأولى، سأحلّق أيضاً إلى ما لا نهاية."
العائلة التي وُلدت فيها كانت عادية.
كان أبي وأمي طيبين، وكانت حياتي سعيدة وخالية من الهموم.
لكن أخي فقد صوابه بعد رسوبه في الامتحانات،
وبدّد المال المخصص لأدرس الباليه في الخارج…
ثم قتل أبي وأمي.
خطرت لي فكرة.
سأقتل أخي ثم سأقتل نفسي.
وحينذاك قابلت "غاموت".
كان يقفز…
وكأنه سيحلّق إلى الأبد.
جعلني "غاموت" مع أني لم أقتل من قبل أُجهز على أخي.
منحني "غاموت" بعد أن صرت قاتلة
حياة جديدة ضمن "الأطفال الزجاجيين".
وبعد ذلك، قتلت كثيراً من الناس.
أردت أن أردّ الجميل لـ"غاموت"
بالوقوف إلى جانبه.
لذا بذلت قصارى جهدي لفعل ما يجب أن يُفعل.
أمي، أبي، أنا آسفة.
اخترتُ شرّ حياة يمكن أن يختارها الإنسان.
لو لم يحدث ما حدث في الماضي…
فأيّ حال كنت سأكون عليها حين أكبر؟
عجباً!
أظن أني كنت أحلم حلماً غريباً.
لا بد أني متعبة…
لو سمحت…
أنت راقصة الباليه "يوكا إيتو"، أليس كذلك؟
لقد شاهدت عرضك في "لندن".
إني أحبّك! من فضلك، اهديني توقيعك!
حقاً؟ شكراً.
أُهديك توقيعي؟ بكل سرور.
شكراً جزيلاً!
و… إني…
أحلم أن أصبح راقصة باليه جميلة مثلك.
كيف أحقق هذا الحلم؟
الأحلام لا تتحقق.
ماذا؟
كنت أحلم أن أصبح الراقصة الأولى في فرقة باليه، لكن حلمي لم يتحقق قط.
حتى في العرض الذي شاهدته أنت، لم أكن سوى راقصة ثانوية ضمن الفرقة.
هكذا هي الأحلام.
لكن لماذا ورقصك جميل جداً؟
أخطأتُ
كثيراً ومراراً وتكراراً.
يواجه الناس في حياتهم مصائب كثيرة غير متوقعة،
وحينذاك، يفقدون صوابهم،
وينحرفون عن الطريق السويّ.
"حديقة الفعاليات لدار الأوبرا الملكية (يوكا إيتو)"
"(بحيرة البجع)"
حياتي الآن عقاب لي على كلّ ما ارتكبته من أخطاء.
هل تندمين على شيء؟
لست نادمة على شيء البتة.
لقد عشت حياتي إلى أقصى حد.
No comments yet. Be the first to leave one.