Law & Order: Special Victims Unit

Law & Order: Special Victims Unit

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

26 فصل

د خپرونې معلومات

Law and Order Special Victims Unit S26E20 Shock Collar 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
د لخوا تبصره TheFmC
𝐄𝐏20 - TAG - 💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-05-04
ډاونلوډونه: 98
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"في نظام القضاء الجنائي‬ ‫يُعتبر الاعتداء الجنسي شنيعاً"‬

‫"في مدينة (نيويورك)، المحققون المتفانون‬ ‫الذين يحققون في هذه الجرائم الشائنة"‬

‫"هم أعضاء من مجموعة من النخبة‬ ‫يُعرفون بوحدة الضحايا الخاصة"‬

‫"وهذه قصصهم"‬

‫- أريد البقاء في المنزل‬ ‫- أعرف يا حبيبتي، أنا آسفة‬

‫أعرف أنك لا تشعرين بخير‬

‫سنزور عيادة الطبيب، اتفقنا؟‬

‫ما رأيك بأن نلعب لعبة؟ اختاريها‬

‫- ماذا لو نلعب "ماذا أكون؟"‬ ‫- هذه ممتعة‬

‫أنا بدين، أصفر ولا أحد يحبني‬

‫- نحلة طنانة؟‬ ‫- لا، باص المدرسة‬

‫- أمي!‬ ‫- انتظري قليلاً، (هايلي)‬

‫متى سنذهب عند الطبيب؟‬

‫تبقت محطة واحدة، اتفقنا؟‬ ‫اجلسي مكانك وسأعود حالاً‬

‫انتظري، هل يمكنك تشغيل الهواء الساخن؟‬

‫- أشعر بالبرد‬ ‫- حسناً‬

‫لن أتأخر‬

‫- آسف، كنت أشغّل الموسيقى‬ ‫- لا بأس‬

‫- إليك فطورك‬ ‫- شكراً‬

‫- أنت (كيدي)، صحيح؟‬ ‫- نعم‬

‫- كل شيء موجود‬ ‫- آسف، أخفقوا المرة الماضية في طلبيتي‬

‫- هل كل شيء جيد؟‬ ‫- نعم‬

‫- دعيني أحضر لك البقشيش‬ ‫- شكراً‬

‫يجب أن أذهب‬

‫- تفضلي‬ ‫- شكراً‬

‫- هل هذه سيارتك؟‬ ‫- رباه‬

‫(هايلي)؟ (هايلي)! (هايلي)!‬

‫سيارتي! سرق أحدهم سيارتي للتو!‬

‫(هايلي)!‬ ‫(هايلي)! (هايلي)!‬

‫رباه! (هايلي)! لا!‬ ‫النجدة، ساعدوني... رباه!‬

‫- يسرّني كثيراً نجاح هذا‬ ‫- أعرف‬

‫- انظري إلينا نرافق أولادنا إلى المدرسة‬ ‫- مثل الأمهات العاديات‬

‫لكنني أردت شكرك‬ ‫على إدخال ابنتيّ إلى البرنامج‬

‫بحقك يا (أماندا)، إنهما موهوبتان مثل أمهما‬

‫أمي، حقيبتي ثقيلة‬

‫- حسناً...‬ ‫- لا تقلقي، سأحملها عنك‬

‫- (نوا) يحملها‬ ‫- شكراً يا (نوا)‬

‫يا رئيس، نعم‬

‫حسناً، حسناً، مفهوم‬

‫أنا برفقة الرقيب (أماندا رولينز)‬ ‫سأطلب منها إطلاع مكتب الاستخبارات‬

‫مفهوم، وداعاُ‬

‫- مَن كان المتصل؟‬ ‫- كان الرئيس الجديد للمحققين‬

‫- ماذا جرى؟‬ ‫- مركبة مسروقة غرب الشارع الـ٨٨‬

‫وهل طلب جميع الوحدات؟‬

‫تواجدت فتاة في سنّ الثامنة‬ ‫في المقعد الخلفي‬

‫رباه‬

‫أمي، هل كل شيء على ما يرام؟‬

‫نعم يا عزيزي، أنا و(أماندا)‬ ‫علينا التوجه للعمل‬

‫لذا سأراك بعد المدرسة، اتفقنا؟‬ ‫طاب يومك‬

‫- حسناً‬ ‫- حسناً‬

‫- أحبك‬ ‫- أحبك‬

‫- حضرة النقيب، الرقيب‬ ‫- حضرة الرئيس (بارون)‬

‫- هل نعرف هوية الفتاة المفقودة؟‬ ‫- أجل، (هايلي غرين)‬

‫صورتها وأوصافها مذكورة في تنبيه‬

‫- هل هذه أمها؟‬ ‫- نعم، (كيدي غرين)‬

‫كانت تسلّم طلبية طعام‬ ‫تركت محرك السيارة شغّالاً والباب غير مقفل‬

‫في (نيويورك)، هل تحاول التسبب بخطف ابنتها؟‬

‫دعنا لا نتسرّع في إطلاق الأحكام، مفهوم؟‬

‫حضرة المفوض، نعم، أنا في المكان‬

‫حضرة النقيب، لدينا فتاة مفقودة؟‬ ‫هل من خيوط؟‬

‫ليس بعد، أريد حشداً كاملاً، مفهوم؟‬ ‫تعرفون الإجراءات‬

‫- نعم، العثور على شهود‬ ‫- سحب لقطات كاميرات المراقبة‬

‫كانت تسلّم الأم طلبية طعام‬ ‫ربما شاهد الرجل شيئاً ما‬

‫عُلم‬

‫سيدة (غرين)، أنا النقيب (بنسون)‬ ‫هذه الرقيب (رولينز)‬

‫تركتها لبرهة‬

‫حسناً، هل يمكنك إخبارنا ماذا جرى بالضبط؟‬

‫ربما أياً كان ظن أنه كان يسرق سيارة فحسب‬

‫ربما لم يدرك أن (هايلي)‬ ‫كانت في المقعد الخلفي‬

‫- هذا احتمال‬ ‫- ربما سيخرجها من السيارة‬

‫لكن إليك ما سيحصل تالياً، مفهوم؟‬

‫سنأخذك إلى المخفر‬ ‫وأريدك أن تصبّي كامل تركيزك‬

‫على إخبارنا ماذا تذكرين بالضبط‬ ‫وماذا حصل بالضبط، اتفقنا؟‬

‫وماذا لو أعادوا (هايلي) إلى هنا؟‬ ‫أو ماذا لو ذهبت إلى المنزل بشكل ما؟‬

‫لدينا محققون هنا يراقبون المكان‬ ‫وهناك محققون في شقتك‬

‫- لذا إذا عادت، سنعرف ذلك‬ ‫- حسناً‬

‫هل يوجد شخص يمكننا الاتصال به لأجلك؟‬

‫- صديق أو حبيب، زوج؟‬ ‫- لا، أنا و(هايلي) وحدنا‬

‫- حسناً، سنفعل‬ ‫- عليكم إيجادها، أرجوكم‬

‫- "خط الشرطة"‬ ‫- "شرطة (نيويورك)"‬

‫"إلقاء القبض على مغتصب (إيست سايد)‬ ‫خبر حصري في الصفحتين ٢ و٣"‬

سـحـب و تـعديـل TheFmC

‫"وحدة الضحايا الخاصة‬ ‫في مخفر الدائرة الـ١٦"‬

‫قلت إنك تحدثت مع الأم سابقاً؟‬

‫كانت بحال هستيرية، وهذا مفهوم‬

‫- هل شاهدت مَن سرق سيارتها؟‬ ‫- عذراً‬

‫لم أكن منتبهة‬ ‫إلى حين سماع الأم تصرخ‬

‫أي شيء شاهدته سيكون مفيداً‬

‫عندما نظرت إلى الشارع‬ ‫رأيت عربة بيضاء‬

‫- عربة؟‬ ‫- نعم، عربة مستأجرة‬

‫- كانت تتبع سيارة المرأة‬ ‫- هذا جيد، شكراً‬

‫- العفو‬ ‫- (كيدي) المسكينة، ليس بوسعي التصور حتى‬

‫- هل تعرف اسمها؟‬ ‫- نعم‬

‫توصل طعام فطوري‬ ‫من مطعم الشارع الـ٩٦ مرتين أسبوعياً‬

‫هل رأيت ابنتها الصغيرة؟‬ ‫أو مَن أخذ السيارة؟‬

‫لم أعرف أن لها ابنة حتى‬

‫لو عرفت أن هناك فتاة في السيارة‬ ‫لما كنت جعلتها تنتظر‬

‫- تنتظر؟ ماذا تقصد؟‬ ‫- عدت للداخل لأحضر محفظتي‬

‫أردت أن أعطيها بقشيشاً‬

‫إذا أردت مساعدتنا‬ ‫فسنحتاج إلى لقطات كاميرا بابك‬

‫بالطبع، لا بأس‬ ‫انتظر قليلاً‬

‫كان عليّ العمل، لا أستطيع أخذ إجازة‬ ‫لأن ابنتي مريضة‬

‫ليس لدي أفراد عائلة في المنطقة‬ ‫لا أستطيع تحمّل نفقة الاعتناء بالأولاد‬

‫حسناً، لا أحد يلومك، سيدة (غرين)‬

‫ولا نريدك أن تلومي نفسك‬

‫مَن عساه أن يخطف ابنتي؟‬

‫كما قلت، من الممكن أن تكون سرقة سيارة عشوائية‬

‫هل يمكنني أن أسألك‬ ‫لما تركت محرك السيارة شغّالاً؟‬

‫كان الطقس بارداً وهي كانت مريضة‬

‫- شغّلت الهواء الساخن‬ ‫- ولم تكن الباب مقفلة؟‬

‫كان حياً راقياً‬ ‫كانت قريبة مني‬

‫لذا ثمة احتمالان هنا، صحيح؟‬

‫لم يكن الباب مقفلاً لذا إما كانت فرصة‬ ‫للسرقة، أو أحدهم استهدف ابنتك‬

‫هل يوجد أحد في حياتك قريب من (هايلي)‬ ‫تشكّين أنه فعل ذلك؟‬

‫- لا، لا‬ ‫- قريب، مربية، جليسة أطفال؟‬

‫مثلما قلت، لا أستطيع تحمّل‬ ‫نفقة الاعتناء بالأولاد‬

‫- وماذا عن والد (هايلي)؟‬ ‫- (ديلان)؟‬

‫هل هو موجود في حياتها؟‬

‫تمضي (هايلي) عطلة نهاية أسبوع واحدة تقريباً‬ ‫في الشهر في شقته‬

‫- لماذا؟‬ ‫- لديه حفلات كثيرة، هو موسيقي‬

‫- هل أنت و(ديلان) في جدال على الوصاية؟‬ ‫- لا‬

‫هل تظنان أنه قد يفعل ذلك؟‬

‫متى آخر مرة تحدثت فيها مع (ديلان)؟‬

‫في يوم عيد الحب‬

‫اصطحب (هايلي) لتناول المثلجات‬

‫حسناً، ما رأيك بأن نتصل به الآن‬ ‫ونضعه على مكبّر الصوت، اتفقنا؟‬

‫"مرحباً، كيف الحال؟ معك (ديلان)‬ ‫أنت تعرف ما العمل"‬

‫- ماذا أفعل؟‬ ‫- أخبريه أن يعاود الاتصال بك‬

‫مرحباً (ديلان)، معك (كيدي)‬

‫هل يمكنك معاودة الاتصال بي‬ ‫في أقرب وقت ممكن؟‬

‫(كيدي)، هل هناك شيء قد يثير شكوك‬ ‫حيال قضائه الوقت مع (هايلي)؟‬

‫لا، أبداً‬

‫مرحباً، هل حالفكم الحظ في تعقب‬ ‫أب (هايلي) البيولوجي (ديلان ريد)؟‬

‫لا، لم نتمكن من تحديد إشارة‬ ‫من هاتفه الخلوي‬

‫يبدو ذلك مريباً، أليس كذلك؟‬

‫المحققون في (بروكلين) زاروا شقته‬ ‫لم يكن أحد فيها‬

‫تركوا سيارة متخفية في شارعه في حال أتى‬

‫- ولا أثر لسيارة (كيدي) الحمراء‬ ‫- ما زلت أسحب لقطات الكاميرات المرورية‬

‫(رولينز)، أي شيء من مكتب الاستخبارات؟‬

‫نتعقب صورة (هايلي)‬ ‫عبر بصمات رقمية عديدة‬

‫أتظنين أن خاطفها نشر صورة؟‬

‫- شاهدت ذلك في السابق‬ ‫- وجدت شيئاً‬

‫كانت وحدة الاستجابة التقنية تراجع‬ ‫لقطات كاميرات الأبواب في الحيّ‬

‫ووجدوا صورة للسائق‬

‫- يبدو أنها امرأة‬ ‫- تحاول إخفاء وجهها‬

‫- من وراء التلويح، يبدو أنها تعرف (كيدي)‬ ‫- "المدخل الأمامي"‬

‫لم تعد هذه عملية سرقة سيارة فحسب‬

‫الشاهدة التي تحدثنا معها‬ ‫ذكرت عربة بيضاء‬

‫تتبع سيارة (كيدي) في الحيّ بعيد الخطف‬

‫لذا هل نعتقد أن الأمرين مترابطان؟‬

‫ربما كان سائق العربة ينتظر تحرك السير‬

‫أياً كان مَن يقود‬ ‫فسيارة (كيدي) محجوبة‬

‫لذا لن نرصد شيئاً من ميزة التعرّف على الوجوه‬

‫- لكن لا يزال علينا عرضها على (كيدي)‬ ‫- نعم‬

‫قلت إنها لوّحت لـ(هايلي)؟‬

‫نعم، يبدو أنهما تعرفان بعضهما البعض‬

‫لم أرَ قط هذه المرأة في حياتي‬

‫ربما هي جارة أو شخص من المدرسة‬

‫هل يمكن أن والدها لديه حبيبة‬ ‫لم يخبرك عنها؟‬

‫اسمعي، أعرف أنك تعتقدين أنني أم غير صالحة‬ ‫لكنني أعرف كل شخص في حياة ابنتي‬

‫لا نعتقد أنك أم غير صالحة، (كيدي)‬

‫- حضرة النقيب، الرقيب‬ ‫- نرجو المعذرة لبرهة‬

‫- هل وجدتم خيطاً؟‬ ‫- نعم، وجد الشرطيون سيارة (كيدي)‬

‫- أين؟‬ ‫- قرب معبر في شارع (ريفرسايد)‬

‫"معبر شارع (ريفرسايد)‬ ‫جسر (جورج واشنطن)، الجمعة ٢٥ أبريل"‬

‫- "النقيب (بنسون)؟"‬ ‫- "نعم"‬

‫- الرقيب (غراسو)‬ ‫- هل تمكنتم من سحب لوحات التسجيل؟‬

‫أخطرناكم حالما حللناها‬

‫- مَن بلّغ عن ذلك؟‬ ‫- عامل الصرف الصحي‬

‫- استجاب مركز الإطفاء‬ ‫- حسناً‬

‫(فيلاسكو) و(سيلفا)، اكتشفا إن شاهد شيئاً‬

‫حسناً، أياً مَن أحرق هذه السيارة‬ ‫لم يرحل فحسب‬

‫لذا اسحبوا لقطات جميع كاميرات المراقبة‬

‫افتح الصندوق‬

‫- لم يتبق شيء، حضرة النقيب‬ ‫- علينا التأكد بأنفسنا‬

‫اسمع، نحن نبحث عن فتاة صغيرة‬

‫ليست هنا‬

‫سيارة محترقة بهذا الشكل‬ ‫لو تواجدت جثة فستتواجد رفات‬

‫حسناً، أياً مَن خطف السيارة‬ ‫يعرف أن شرطة (نيويورك) تبحث عنه‬

‫لذا السؤال هو، ماذا فعل بـ(هايلي)؟‬

‫(سيلفا)، أين أصبحنا‬ ‫في لقطات كاميرات المراقبة؟‬

‫تقول وحدة الاستجابة التقنية‬ ‫إنها لا تزال تعمل على ذلك‬

‫حسناً، سأتصل بالرئيس‬

‫وماذا عن عامل الصرف الصحي‬ ‫الذي بلّغهم بشأن الحريق؟‬

‫لم أر أحداً يطابق أوصاف المرأة‬ ‫التي تقود السيارة أو (هايلي)‬

‫لا يزال الشرطيون يمشّطون شارع (ريفرسايد)‬

‫حسناً، أرسلت (كوري) و(فيلاسكو)‬ ‫إلى المختبر الجنائي‬

‫على أمل أن يحالفهما الحظ في الأدلة‬

‫(سيلفا)، هل من شيء آخر؟‬

‫أفكر فحسب، لم نتمكن بعد من التواصل‬ ‫مع والد (هايلي)، (ديلان)‬

‫حسناً، لا شيء من الشرطي الذي تمركز خارج مبناه؟‬

‫لا، يبدو الرجل مفقوداً‬

‫حسناً، توجهي إلى (بروكلين)‬ ‫واقرعي على أبواب جيرانه‬

‫- لا بد من أن أحدهم يعرف شيئاً‬ ‫- عُلم، حضرة النقيب‬

‫"شقة (روان براير) العلوية، ٤٤١ شارع (غروف)‬ ‫(بروكلين)، السبت ٢٦ أبريل"‬

‫"أخبريني عن جارك (ديلان) وابنته"‬

‫(ديلان) لطيف، قابلته ابنته‬

‫هل تعرفين أنها مفقودة؟‬

‫- ماذا؟ لا‬ ‫- هل تظنين أن (ديلان) يعرف؟‬

‫لا أعلم، لم أتحدث معه‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left