لومړۍ 200 کرښې.
مرحبا، أهلا بكم في البرنامج الذي لا يزال يجري في هذا الفراغ الجميل
وهي في الحقيقة المبهجة داخل (ستاي بفت مارشميلو مان) المبيض
هذا صحيح، أتعرفون المكان هنا أدفأ مما قد تتخيلون؟
هذه أول حلقة في البرنامج منذ شهر
وهناك بالتأكيد الكثير من الأخبار التي علينا أن نتداركها
بما فيها حقيقة أن (فين ديزل) اختار أن يذيع أغنية جديدة لأول مرة
لمستمعي (كيلي كلوكس) افتراضيين مثل هؤلاء
نعم، أعرف أنكم ربما تتوقعون أن أهاجم الصارخ المحترف (فين ديزل)
لإذاعة أغنية بوب لما يبدو اجتماعا علنيا للتعبير عن العاطفة
لكنكم أسأتم فهمي في هذا الموضوع
لأن هذه الأغنية عبارة عن فن رقيق خالص
وهي بصراحة الشيء الوحيد الذي أبهجني في الأشهر الثلاثة الأخيرة
وقد ألقيت علي بشكل مفاجئ جائزة (إيمي)
دعوني أطرح هذا السؤال هل (فين ديزل) منتج نقانق بريطاني؟
لأن الرجل يصنع نقانق
لكن للأسف لم تكن كل الأمور مبهجة منذ غبنا
في الحقيقة، أساسا لم يكن هناك شيء مبهج
إذ بلغ مجموعات الوفيات بـ(كوفيد) مئتي ألف وفاة
والحرائق لا تزال مشتعلة في أجزاء من الساحل الغربي
وفي (لويفيل)، رفضت هيئة محكمة كبرى إدانة أي شخص
على وفاة (بريانا تايلور) واكتفت باتهام ضابط واحد
بتعريض المنطقة للخطر بإطلاق النار على عمارتها السكنية
كان هذا قرارا متوقعا بشكل مثير للغضب
أدى إلى احتجاجات واسعة الانتشار
قللت (فوكس نيوو) نوعا من شأنها بمساعدة هذا الشرطي السابقة
"قام المدعي العام في ولاية (كنتاكي) (دانيال كاميرون)"
"بتوجيه الاتهام كما أن المدينة دفعت 12 مليون دولار للأسرة"
"ولا بد من التساؤل، لماذا تتواصل الاحتجاجات؟"
"والسبب الوحيد لاستمرارها برأيي هو أن هناك أشخاصا لهم أجندة خاصة"
أعرف أن هذا يبدو فظيعا لأنه كذلك فعلا
لكن حاولوا أن تنظروا للقضية من وجهة نظره
لأن استجواب الشرطي المسؤول كان للتنفيس
وأسرة الضحية تلقت تعويضا من نقود دافعي الضرائب
من وجهة نظر شرطي سابق فإن النظام يعمل كما خُطط له
وهذه إلى حد ما هي المشكلة هنا
لكن موضوعنا الرئيس الليلة يتعلق بحقيقة أن نهاية الأسبوع الماضية
توفيت (روث بادر غينسبرغ) وهذا وحده أمر محزن
لكنه ترافق بحقيقة أن أمس فقط حدث هذا
"مساء الخير، نبدأ بخبر عاجل"
"رشح الرئيس (إيمي كوني بيريت) للمحكمة العليا"
"(بيريت) مفضلة عند المتدينين المحافظين"
"بسبب آرائها المتشددة المناهضة لحق الإجهاض"
"وإذا تم تعيينها فإنه سينقل المحكمة إلى اليمين على مدى جيل قادم"
هذا صحيح، (ترامب) ينوي أن يستبدل بأيقونة ليبرالية، قاضية محافظة متشددة
وصفت بأنها النسخة المؤنثة من (أنتونين سكاليا)
وهي قد تستمر في العمل مدة طويلة
فـ(إيمي كوني باريت) لا تزال في الثامنة والأربعين من عمرها
وأنا أعلم لأنني في الرابعة والثلاثين وأبدو في السادسة والسبعين
لكن صدقوني، هذا عمر صغير بالنسبة لقاضية في المحكمة العليا
ولو حين يتأكد تعيين (باريت) وهذا شبه مؤكد، في المحكمة العليا
فإن العواقب قد تكون مفزعة
ففي السنوات الأخيرة، حُسمت قضايا أساسية بصوت واحد فقط
بدءا بإقرار قانون الرعاية الصحية إلى الحفاظ على برنامج (داكا)
والإطاحة بقانون إجهاض تقييدي
لو عرضت هذه القضايا على المحكمة مجددا
يتجه الحكم فيها بسهولة إلى الوجهة المقابلة
وبالتأكيد لا فائدة من التشبث بالأمل
في أن المحافظين قد يختارون احترام السابقة التي أقروها
برفض حتى بحث تعيين (ميريك غارلاند) في سنة انتخابية
لأن ذلك حدث بسوء نية واضح منذ ذلك الوقت
في الحقيقة، قبل انتخابات 2016
السيناتور (ريتشارد بير) قال هذا بشكل خاص
لمجموعة من المتطوعين في الحملة الانتخابية
"لو صارت (هيلاري كلينتون) الرئيس"
"فسأفعل ما بوسعي لأضمن أننا بعد أربع سنوات من الآن"
"لا نزال نملك مدخلا إلى المحكمة العليا"
نعم، هذا سيناتور جمهوري يتعهد بتعطيل تعيين قاضٍ
ليس في سنة انتخابية وحسب ولكن طول مدة رئاسية
تخيلوا فقط طول المدة إنها أربع سنوات
منذ أربع سنوات، (هارفي واينستين) كان لا يزال ينتج أفلاما
في الأربع سنوات الماضية بدأ (هاري) و(ميغان) يتواعدان
وخطبا وتزوجا وتركا العائلة المالكة
وأعتقد أنهما يمتلكان (نتفليكس) الآن
وفي الأربع سنوات الماضية اكتسبت صديقة (ليوناردو دي كابريو) الحق
في شرب الكحول قانونيا
بعد سنتين لن تجد مشكلة في استئجار سيارة
لتنقل ممتلكاتها من بيته
الوقت مدهش
ويبدو أن بعض الجمهوريين يحاولون تبرير نفاق حزبهم السافر
بالقول إنهم لو أكدوا ترشيح (ترامب)
فإنهم ببساطة سيجعلون قرارات المحكمة العليا أقرب إلى إرادة البلاد
"أقر أن لدينا محكمة ربما تضم..."
"عددا من الأعضاء محافظين يفوق أعدادهم في العقود القليلة السابقة"
"لكن أصدقائي الليبراليين اعتادوا كثيرا عبر عقود كثيرة"
"على فكرة وجود محكمة ليبرالية"
"وهذا الأمر ليس قدرا"
"فمن المناسب لأمة... إن جاز الوصف من وسط اليمين"
"أن تحظى بمحكمة تعكس وجهة نظر وسط اليمين"
ما الذي تقوله يا رجل؟
دع جانبا فكرة أن المحكمة التي أحبطت قانون حقوق التصويت
هي محكمة ليبرالية
منذ متى كانت هذه الأمة تتبع وسط اليمين بطبعها؟
هل دخلنا كلنا اختبار (بازفيد) لا أتذكره
مثل "اختر مكونات اللازانيا الخريفية المفضلة لديك"
"لنخبرك ما الاتجاه الذي يميل إليه جمهور الناخبين في الأمة"
فللعلم فقط، مزيد من الأمريكيين يقولون
أنهم يؤيدون الحزب الديموقراطي أكثر من الحزب الجمهوري
كما أن الاستطلاعات المتتابعة أظهرت تفضيل الأمريكيين لحقوق الإجهاض
مع بلوغ التأييد لقانون (رو في وايد) مستويات قياسية
في حين أن غالبية الجمهور تدعم "الرعاية الصحية للجميع"
وبالصدفة، الغالبية العظمى يرون أن الفائر بالانتخابات الرئاسية الحالية
هو من يجب أن يختار من يخلف (غينسبرغ)
فبلدنا سياسيا ليس من وسط اليمين مثلما أن (ميت رومني) من وسط الخطأ
اسمعوا، هذا الأسبوع كان قاسيا جدا على كثير من الناس
فالمحكمة العليا على وشك الميل إلى اليمين في المستقبل المنظور
وإذا بدت الأمور محبطة الآن
فهذا بصراحة شديدة لأنها هكذا أساسا
هذه لحظة حاسمة
وما نراه الآن هو قليل من سوء الحظ مع قليل من سوء التوقيت
كما أننا وصلنا إلى ذلك بجهد دؤوب من القيادة الجمهورية
وحتما، بسبب بعض المشاكل النظامية الكبرى التي يجب مواجهتها
لذلك دعونا نناقش ذلك الليلة
وبالتحديد، كيف وصلنا إلى هذا الوضع؟
وماذا يمكننا أن نفعل مستقبلا
أساسا، هناك عنصران مهمان أوصلانا إلى هذه المرحلة
الأول هو هذا الرجل
(ميتش مكونيل)، الوحيد من (كنتاكي) الذي يفوق قائمة (كنتاكي) بذاءة
"كيف تريد الدجاج؟ عاديا أم مقرمشا أم بنكهة التشيتو؟"
"في صلصة دافئة؟ دجاج بدل الخبز؟ لأن كل هذا موجود على الطاولة"
"في (كيه إف سي) نعدك بأقوى النكهات"
"وغاية الازدراء لذاكرة الدجاج"
إعادة تشكيل محاكم (أمريكا) كانت الشغل الشاغل لـ(مكونيل)
(ترامب) أبدى تعجبه لـ(بوب وودوارد) ذات مرة قائلا
"أتعرف ما أهم شيء عند (ميتش) في العالم كله؟"
"قضاته" وهوسه لا يقتصر على المحكمة العليا
اعتراض (مكونيل) على تعيين (ميريك غارلاند) حظي بشكل مبرر، بكثير من الاهتمام
لكنه عمل أيضا أن يكدس (ترامب) القضاة المحافظين في المحاكم الدنيا
وهذا أيضا ما شرحه (ترامب) لـ(وودوارد)
"قريبا، سيصل عدد القضاة المعينين حوالي 280 قاضيا"
"لم يفعل أحد هذا من قبل"
"280 قاضيا! (أوباما) قدم لنا 142 قاضيا"
- "حين وصلت إلى هنا" - "نعم، نعم"
"هذا لم يحدث من قبل ما كنت لتعين واحدا"
"لو كنت رئيسا لما وجدت فيدراليا..."
"كما تعرف، إنهم مثل القطع الذهبية؟"
يكفي، أولا، غريب أن تصف أحدا بـ"القطع الذهبية"
إلا إذا كان يتحدث عن قطع الدجاج الذهبية الحقيقية
أو لوصف جسم الزوج أثناء جنازته المنظمة على فكرة النمر"
"وأنت تتقمص شخصية قس"
هذان هما الوقتان المناسبان تماما لهذا الوصف
لكن لا داعي للقول إن (أوباما) غالبا
لم يتعمد ترك تلك فرص التعيين متاحة لـ(ترامب)
حين سيطر الجمهوريون على مجلس الشيوخ في 2014
بدأ (ميتش مكونيل) بشكل ممنهج يعيق التعين في المحاكم الدنيا
ليتمكن الرئيس الجمهوري القادم من ملء المقاعد الشاغرة لاحقا
فـ(أوباما) لم يمنح (ترامب) هؤلاء القضاة
مثلما لم يمنح الأرشيف الوطني (نيكولاس كيج) إعلان الاستقلال
في الحقيقة، (أوباما) لم يمنح (ترامب) سوى شيئين
جولة سريعة في (البيت الأبيض) وعقدة نقص هائلة
غذت صعود (ترامب) إلى السلطة وأغضبته جدا
لدرجة أنه قرر أن يحول (أمريكا) إلى جحيم مروع
وأن يدمر الديموقراطية التي عهدناها
حقا، منحه هذين الشيئين فقط
واستعداد (مكونيل) للقتال من أجل تلك التعيينات القضائية
ظهر في أوضح صوره في جلسات استماع (كافاناه)
فبعد شهادة (كريستين بلوسي فورد) المزعجة فورا
يبدو أن (مكونيل) أجرى هذه المحادثة مع الرئيس
"كأن كليهما يختبران بعضيهما"
"إذ يسأل أحدهما الآخر ما موقفك من هذا؟ وما مدى قوته؟"
وقد قال (مكونيل) للرئيس "لا تقلق علي فأنا قوي كالبغل"
هذه عبارته "أنا قوي كالبغل"
"بمعنى آخر، هو لن يتهاون ولن ييأس ولن يستسلم"
هذا مدهش فمن السهل أن تنسى بعد شهادة (بليس فورد)
أن أدلة (كافاناه) بدت أقل تأكيدا
وأن يكون رد الفعل على ما قالته "لا تقلق، أنا قوي كالبغل"
شيء مروع وغريب جدا
ملاحظة جانبية سريعة، لم أكن أعرف مدى قوة البغل
والمدهش أن الإنترنت تنقصه فيديوهات البغال التي تتبول
إلا أننا استطعنا العثور على هذه الصورة المخزنة بعنوان
"حمار يتبول عند الغروب"
ولا بد من القول إن هذا تدفق قوي بشكل يثير الإعجاب
لقد فهمت العبارة تماما الآن وكلما فكرت في (ميتش مكونيل)
سأتذكر هذا الحمار
الذي يتبول مع غروب الشمس
لكن رغم سهولة ومتعة لوم (مكونيل) وبول بغله على كل شيء
فمن الخطأ التركيز في المتورطين في الأمر وحسب
إذ هناك نظام كامل تحته مكّنهم من فعل ما فعلوه
وهذا يقودنا إلى العنصر الثاني المهم الذي أوصلنا إلى ما نحن عليه
وهو الطبيعة غير الديموقراطية للمؤسسات الأمريكية
لأن الحزب الجمهوري بلا شك يسيطر حاليا على مجلس الشيوخ والبيت الأبيض
هذا واقع وسيحتجون بأنه يمنحهم تفويضا ليفعلوا تماما ما يفعلونه
(كريس)، الأغلبية في مجلس الشيوخ تؤدي واجبها الدستوري
- وتنفذ ما فوضنا الناخبون بتنفيذه - "(توم كوتون)، سيناتور (أركنساس)"
"الناخبون انتخبوا رئيسا جمهوريا ومجلس شيوخ جمهوري"
وأعتقد أن على الجمهوريين الالتزام بوعودهم وهذا ما أنوي فعله
الشعب الأمريكي انتخب الرئيس (ترامب) والأغلبية الجمهورية
"لأننا نريد حماية الدستور وميثاق الحقوق وهذا واجبنا"
- "وهو ما يجب أن نفعله" - لا أحب هذا الرجل، (تيد كروز)
ولا أحب آراءه المتخلفة ولا أحب بدلاته السخيفة
ولا أحب حذاء رعاة البقر الذي يرتديه
لا أحبه وهو يعطس ولا أحبه وهو يأكل الجبن
أكره أن أرى وجهه الغبي وهو يتكلف الابتسام
لأن لحيته تشبه شعر عانة مستعار
لكن اسمعوا، دعونا نتحدث عن ذلك التفويض
فلا الرئاسة ولا مجلس الشيوخ يعكسان إرادة الشعب الأمريكي
بالدرجة التي يصفونها
أولا، لنأخذ البيت الأبيض
الديموقراطيون فازوا بالأصوات الشعبية الوطنية
في أربعة من آخر خمسة انتخابات
لكننا قضينا 12 سنة من آخر عشرين سنة
No comments yet. Be the first to leave one.