لومړۍ 200 کرښې.
أول من عشقتهما "أمريكا" كانا "إيدي توماس" و"غوين هاريسون"...
في العمل الناجح "الخريف مع (غريغ) و(بيغ)".
كان أكثر زواجاً احتفلت به في "هوليوود".
من ينسى نجاحهما الباهر الآخر...
وهو "قداس للاعب الـ(بيسبول) الدفاعي"؟
لا يمكنك أن تموت يا "مايك". لا يمكنك.
لأنني أحبك.
لم تكن العدالة حلوة بهذا الشكل...
كما في "على منصة القضاة".
لم أرتكب الجريمة. أنا بريئة. لم لا يصدقني أحد؟
- أعترض يا حضرة القاضي! - أنت تخالف النظام.
لا. أنت تخالف النظام سيدي.
أعترض على طريقة معاملة موكلتي.
أعترض لأنني تركت حكمي المهني...
يتأثر بشعوري تجاە موكلتي.
أعترض لأن الغرفة تدور من حولي كلما تدخل.
أعترض يا حضرة القاضي لأنني مغرم بهذە المرأة.
حبهما أذهلنا...
في "(ساشا) وقياس البصر".
اقرأي من الأعلى إلى الأسفل يا "ساشا".
"أنا...
أ...
ح...
أحبك."
دكتور "مارتن".
"إيدي توماس" و"غوين هاريسون" هما...
عاشقا "أمريكا".
عاشقا "أمريكا".
يا إلهي، كم كانا عظيمين! جعلا عملي رائعاً.
روجت الدعاية لأفلامهما الـ9 في الصحف. 6 منها ربحت 100 مليون دولاراًً.
كانت الأفضل في العالم.
بعدها تحطم ذلك بسبب علاقتها مع ذلك الإسباني.
- هل جهزتها أنت؟ - لا، "تشاد" في القسم التجاري...
اكتسب فضل ما تفعله. هذە أول قاعدة للبقاء على قيد الحياة.
حسناً. جهزتها على حاسوبي.
القاعدة الثانية، لا تطلب فضل ما تفعله قبل أن يقول أحد إنه أحب ما قمت به.
لا بأس به.
آمل ألا يضايقك ذلك كثيراً.
- لن أصل إلى مستواك. - أعلم ذلك.
اتصل بنا مكتب "كنغمان" وهو في غرفة العرض. يريد أن يريك شيئاً على الفور.
"كارين"، هلا تذكرينه من فضلك أنه طردني الأسبوع الماضي.
وقولي له إن عليه أن يترجاني
أظن أنك تريد أن ترى هذا.
- مرحباًً يا "ديف". - "لي".
- أشكرك على المجيء. - لم أنا هنا؟
أنا محتار. طردتني الأسبوع الماضي فلم أنا هنا الآن؟
أريدك أن تشاهد فيلم "ويدمان" الجديد.
- حقاً؟ - نعم.
آخر فيلم ل"إيدي" و"غوين". أنت الخبير.
هل شاهدته؟ بأكمله؟ كيف حاله؟
شغله من فضلك.
أريدك أن تكون أول من يرى ما رأيته أنا وحدي. كصديق.
"أفلام (كنغمان) تقدم"
"فيلم من إخراج (هال وايدمان)"
"(إيدي توماس)"
"(غوين هاريسون)"
"تايم أوفر تايم"
هل ثمة خطب؟
- هل انقطع الفيلم؟ - لا.
الفيلم سليم. أظن أنه سليم، حيث هو.
أنفقت 86 مليون دولاراً...
من مال شركة الإنتاج...
على 20 ثانية...
من العناوين.
هذا كل ما أرسلوه لي، العناوين.
ورسالة.
"يا (ديف)، يمكننا أن نقدمها بالأزرق."
- كان علينا أن ننتج فيلم "هال ويدمان". - ربح 3 جوائز "أوسكار". إنه عبقري.
لم يكن هناك إلا عبقري واحد في هذا المجال. السيد "ونسس".
بعض طلاء الشفاە، بعض الشعر ويدە. دام نجاحه 85 سنة.
أتذكر؟
كان يردد "لا بأس". لا تخبرني عن العباقرة.
- أتذكر المجنون في الغابة؟ - "تيد كاكزنسكي".
- من شركة "فوكس"؟ - الـ"يونيبامر".
المدعو "يونيبامر" الذي يعيش في كوخ؟
إذن؟
اشترى "هال ويدمان" ذلك الكوخ من الحكومة.
ونقله إلى أرضه.
حيث يجهز أفلامه.
إنه المكان الصغير...
المجنون حيث يعمل.
إنه هو على الهاتف.
- من؟ - "هال".
سأقتله، ابن السافلة المجنون.
أوصله بمكبر الصوت.
مرحباً يا "هال".
كيف حالك يا عزيزي؟
كنت أفكر فيك. كنت أريد أن أرسل لك سلة هدايا.
كيف كان الفيلم؟
- إنه في طريقه. - أيمكنه أن يجد طريقه إلى هنا؟
هناك عمل علينا أن نفعل به، كإنهائه مثلاً.
لقد انتهى يا "ديف".
عظيم. كيف حاله؟
تقول أمي إنه أفضل عمل قمت به.
- أيمكنني أن أتكلم معها؟ - لا يا "ديف".
- هل يمكننا أن نرسل أحداً ليجلبه؟ - لا يا "ديف".
لم تقل شيئاًً عن العناوين.
تعجبني كثيراً. ليس هناك أي تعليق.
متى ستقيم حفل العرض الخاص بالصحافة؟
في نهاية الأسبوع الـ21، لماذا؟
أريد أن تكون الصحافة أول من يراە.
سأجلبه إلى العرض الخاص. ستكون تجربة تجمعنا جميعا.
لا يا "هال". أنا مدير الشركة. لا أجرب الأشياء مع الصحافة.
سأنهي المكالمة الآن.
انتظر. أعطني ذلك. آلو!
لا.
يا إلهي!
اللعنة!
لن يدعنا نراە قبل الصحافة.
- في العرض الخاص؟ - نعم.
- لا. - "لي".
يجب أن تقيم العرض الخاص لي.
تريدني أن أجهز العرض الخاص بعد أسبوعين ولست متأكداً إن كان سيعطيك الفيلم.
- نعم. - لا.
"لي"!
لا تجعلني أترجاك.
- أنت تترجاني. - أرجوك يا "لي".
أرجوك يا "لي".
- يمكن ل"داني" أن يقوم بذلك. - لا يا "لي".
لا يمكن لـ"داني" أن يفعل ذلك. لم يقم عرضاً خاصاً من قبل.
أنا بحاجة للمعلم. أنت أسطورة في العمل مع الصحافة.
أفضل أن أبقى أسطورة حية.
إن كنت لن تفعل ذلك من أجلي افعله من أجل أبي.
عملتما معاً مدة طويلة. كانت علاقتما ناجحة.
كان أبوك مختلاً عقلياً.
- ألقيت كلمة في جنازته. - أحببته. أنت من لا أطيقه.
عليك أن تفعل هذا من أجلي أرجوك.
ستخسر الشركة، لم أنجز عملاً ناجحاً منذ أكثر من سنتين.
لدي ربما آخر فيلم ل"إيدي" و"غوين" ولا يمكنني أن ألمسه.
قل لي ما تريد، بعدها أقول لك ما أريد.
أريد شيئاً واحداً.
إن ظن الناس أن "إيدي" و"غوين" قد عادا إلى بعضهما فسيشاهدون الفيلم.
- اجعل ذلك يحدث. - لن يكون الأمر سهلاً.
دع ذلك يبدو ممكناً.
حصلت على أمر من القضاة بإبعادە ففقد أعصابه.
إنه يعيش في مأوى للمرضى النفسيين في الجبل.
لا أبالي. أنا بحاجة ل"إيدي" و"غوين" معاً من جديد، مبتسمين وسعيدين.
- سيمكننا أن نبيعه ونكسب كثيراً. - والإسباني؟
إن لم أحصل على سيناريو يدعى "ضاجعت (كاسترو)"، لا أدري.
ماذا تريد إذن؟
أريد سيارة الغولف.
- لا. إنها هدية من "آرنولد". - أنا أمزح.
- أيمكنني أن أحصل على ما أريد؟ - في حدود المعقول.
أريد أن أعود إلى عملي.
- لا تفعل بي ذلك... - ليكون عرضك ناجحاً، أخبرني عن النتائج.
حسناً.
إن عدت وجمعت "إيدي" و"غوين" معاً يمكنك أن تستعيد عملك.
- أين الحجز؟ - فندق "فور سيزنز" في "بفرلي هيلز".
إلغه. يجب أن نضعهما بعيداً عن الناس.
عندما يعلمان أنه ليس هناك فيلم، لن يتمكنا من الهرب.
يلزمنا فندق معزول كالذي في فيلم "شايننغ".
ماذا عن "نيو هاي" في "نفادا"؟ إنه في الصحراء وقد افتتح للتو.
أحجزيە. يجب أن نلهي الصحافة ونبقيها جاهزة.
أفضل العروض هي عندما تظن الصحافة أنها ليست عن فيلم بل عنها.
املأ برنامجها بحفلات، بدورات ركوب عربات التبن، استمناء جماعي.
أياً كان ما يجب لننسي الصحافة أنهم لم يروا الفيلم ألذي أتوا لتفحصه.
والهدايا؟
الفيلم عن شرطي يعبر الزمن، لذا صنعت مسدساً.
- ستعطي الصحافيين مسدساً؟ - ليس حقيقياً.
ليكن الكيس الذي يحتويه جيداً. اتصل بمصنع الأكياس.
أقراط ماسية للنساء، ومشابك نقود للرجال.
حبوب الشوكولاتة، أفضل العطور.
لا أريد أن يضايقك ذلك يا "داني"،
لكنني مشغول.
- كيف ستجعل "إيدي" و"غوين" يحضران؟ - لا تقلق، لدي اتصالات.
أحبك. كنت لأقوم بأي شيء من أجلك ولكنك تبالغ بطلبك.
عرض خاص مع "إيدي" ليس بين أولويات "غوين".
الزنبق لا.
نعم. أفهم.
نعم. عفوا لحظة. أيمكنك أن تطفئها.
- هذا ممتاز ل"غوين". - لا أقبل عروضاً لم يتم التشاور بها.
أنبهك أنه سيكون نوعاً من الحرب. سأبذل جهدي.
ساعدنا يا رب.
فترة إعلانية. تعرفين ما عليك فعله عند عودتنا.
نعم، سبق وفعلته.
عندما يبدأ التسجيل انظري إلى الكاميرا.
تكلمي رأساً مع من يتصل.
- نحو الأنبوب. - حسناً، 5 ثوان.
لنبدأ المكالمات الهاتفية في برنامج "لاري كنغ".
من "وايت بلينز"، أنت في البث المباشر مع "غوين هاريسون".
مرحباً يا "لاري".
مرحباً يا "غوين". كنت واحدة من محبيك...
لكن للأسف لا يمكنني أن أتحمل ما جرى بينك وبين "إيدي". خيب ذلك أملي.
لا أنام الليل. كيف يمكنك أنت تفعلي ذلك؟
بالحقيقة...
تنامين قرب فتى إسبانياً وسيماً، أليس كذلك؟
لنتقبل الاتصال التالي من "روك أيلاند"، "إيلينوي". مرحباً.
مرحباً. "غوين"! شاهدت فيلمك الأخير.
شكراً.
لم أتمكن من إنهاؤە. الأمر ليس كما كنت مع "إيدي".
لا بد أنه يصعب تحمل سماع ذلك. آخر فيلمين لك بدون "إيدي"...
فشلا ولم يشاهدهما أحد.
نجحا جداً في "أوروبا" وأكثر في "اليابان" في الحقيقة.
لا بد أن تحمل فشل فيلمين متتالين صعب.
كثير من المكائد، والشائعات والكلام.
ماذا ستفعلين إن فشل هذا أيضاًً؟
أكرە "لاري كنغ". لم قبلت أن أشارك في برنامجه؟
- تنفسي. - لا أريد أن أتنفس.
"آخر فيلمين لك فشلا."
أردت أن أقتله خنقاً بحمالات سرواله.
No comments yet. Be the first to leave one.