Feedback

Feedback (Informacja zwrotna)

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

FeedbackS01
د لخوا تبصره mmcopy

تګونه

other
په خپور شو: 2023-11-16
ډاونلوډونه: 45
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫اسمي "مارتشين كانيا"، وأنا مدمن كحول.‬

‫منذ الليلة التي رأيت فيها ابني لآخر مرّة،‬

‫لا أتذكّر سوى الخوف.‬

‫"بيوترك"؟‬

‫"بيوتروش"، هل أنت في الداخل؟‬

‫افتح الباب!‬

‫أنا "بيوتر كانيا". لا أستطيع الرد الآن.‬ ‫حاول الاتصال لاحقًا أو اترك…‬

‫مرحبًا يا "أولشا".‬ ‫هل اتصل بك "بيوترك" اليوم؟‬

‫لا أعرف إن كان مرتديًا سمّاعات رأسه‬ ‫أم أنه نسي موعدنا.‬

‫أيمكنك الذهاب إلى المنزل وإحضار المفاتيح؟‬

‫لا أعرف يا "أولا". في الأمر خطب ما.‬

‫إلى اللقاء يا عزيزتي.‬

‫"(بيتر بان)"‬

‫أنا "بيوتر كانيا". لا أستطيع الرد الآن.‬

‫حاول الاتصال لاحقًا أو اترك رسالة.‬

‫أنا "بيوتر كانيا". لا أستطيع الرد الآن.‬

‫حاول الاتصال لاحقًا أو اترك رسالة.‬

‫حدث شيء فظيع يا أبي.‬

‫فعلت شيئًا فظيعًا يا أبي.‬

‫ماذا فعلت يا "بيوتروش"؟‬

‫ساعدني على التذكّر يا بُنيّ.‬

‫ماذا حدث؟‬

‫"استرجاع من الذاكرة"‬

‫الحساب 1,300.‬

‫"الغد يأتي دائمًا"‬

‫هل عليّ الاتصال بالشرطة؟‬

‫"ياريك". مغفّل مصنوع من الكولسترول.‬

‫أريد أن أسمعها.‬

‫أريد أن أسمع أنك لن تمارس العنف.‬

‫أيّ مدمن كحول هو كاذب قبل أيّ شيء.‬

‫يكذب على الجميع في كلّ مكان،‬ ‫وعلى نفسه أكثر من أيّ أحد.‬

‫تعال معي.‬

‫"مارتشين"! دفعت أكثر من المطلوب.‬

‫إن أردت أن تسمع الحقيقة من مدمن كحول،‬

‫فعليك أن تنتظر منه زلّة لسان.‬

‫فكيف لي، هنا والآن، في حالتي الحالية،‬

‫أن أقطع وعدًا بشأن أيّ شيء؟‬

‫"ياريك".‬

‫هل سبق أن لعبت "بنك الحظّ"؟‬

‫علاج، وسنتان من الانقطاع عن الكحول،‬ ‫وفجأةً ضاع كلّ شيء!‬

‫رجعت إلى مربّع البداية يا "مارتشين".‬

‫حدث شيء ما.‬

‫أخبرني بما حدث.‬

‫- أفضّل أن أقول أمام المجموعة.‬ ‫- وكيف يُفترض أن أسمح لك بدخول المجموعة؟‬

‫أرجوك.‬

‫أحتاج إلى سماع بعض الآراء.‬

‫نطلق على أنفسنا هنا "أهل الغدّ".‬

‫كلّ واحد منا تحطّم إلى ألف شظية.‬

‫وهذا المكان ساعدنا على جمع شتات أنفسنا.‬

‫هيا، تفضّلوا بالجلوس.‬

‫نأتي بحثًا عن دعم يبقينا بعيدين عن الكحول.‬

‫لكن يبدو أن الأمر لم يفلح معي.‬

‫أودّ أن أبدأ بتصويت‬

‫على رغبتنا‬ ‫في قبول مشاركة "مارتشين" معنا اليوم.‬

‫القواعد تقضي بمنعه من المشاركة.‬

‫فأين يذهب إذًا؟‬

‫هذا المكان مكانه، وليس له غيره.‬

‫آسفة يا "مارتشين"،‬ ‫لكن أرى أن تذهب إلى غرفة الطوارئ، وسأوصّلك.‬

‫شكرًا يا "يادجيا".‬

‫الموافق على استبعاد "مارتشين" يرفع يده.‬

‫ليكن. قُضيت المسألة.‬

‫ماذا لديكم اليوم؟‬

‫من سيبدأ؟ "يادجيا"؟‬

‫تفضّلي.‬

‫أنا "يادجيا"، مدمنة كحول، وأموري بخير.‬

‫العلاج من إدمان الكحول‬ ‫أشبه ببيع شقق في مساكن مُعادة خصخصتها.‬

‫تأخذ كوخًا قذرًا، ولا تُجري أيّ إصلاحات كبيرة،‬

‫فتضع طبقة طلاء أبيض على الجدران،‬

‫وتضيف بضعة ألواح أرضية، وتجمّع أرخص مطبخ،‬

‫وتقيم بضعة جدران فاصلة،‬ ‫وتحشر خمسة طلّاب أو عمّال مهاجرين.‬

‫هكذا هو العلاج من الكحول.‬

‫فلماذا جئت هنا الآن؟ اليوم بالذات؟‬

‫شكرًا على الكعكة.‬

‫السنوات الخمس الماضية لم تكن سهلة.‬

‫لكن بفضلكم جميعًا،‬ ‫نجحت كلّ يوم في تجنّب شرب الكحول.‬

‫شكرًا، وهذا كلّ ما لديّ.‬

‫"(آشا)"‬

‫إذا اتصلت "آشا" مرّة أخرى، فهذا يعني…‬

‫أنها قد عرفت.‬

‫"مارتشين".‬

‫الجميع متشوّقون ليسمعوا.‬

‫ماذا لديك اليوم؟‬

‫أنا "مارتشين"، مدمن كحول.‬

‫اسمعوا.‬

‫ابني…‬

‫لا أقدر.‬

‫لا أقدر.‬

‫أنا آسف.‬

‫- "مارتشين"!‬ ‫- انتظري.‬

‫"مارتشين".‬

‫جعة. الأفضل أن تُشرب دفعةً واحدة،‬ ‫حتى وإن كانت دافئة، وحتى من العلبة.‬

‫علبتا جعة.‬

‫أو ربما الأمور على ما يُرام؟‬

‫ربما كان مجرّد شجار لا أتذكّره؟‬

‫ربما "بيوترك" مع أصدقائه أو مع فتاة؟‬

‫أو ربما سكرت وهذا كلّ ما في الأمر؟‬

‫ربما لم تحدث كارثة.‬

‫مرحبًا.‬

‫آسف يا "آشا"، كنت في مجموعة العلاج.‬

‫هل حدث شيء؟‬

‫هل كان ضروريًا أن تسكر من جديد أيها الغبي؟‬

‫هل حالتك مرتبطة باختفاء ابنك؟‬

‫- هل شربتما معًا؟‬ ‫- كم مرّةً سأقول لكما إن ابني لا يشرب!‬

‫كما أن تواصله بزوجي مقطوع عمليًا.‬

‫معذرةً، هلّا تستدعيان أحدًا يتفحّص ما حدث هنا؟‬

‫هلّا تؤدّيان عملكما؟‬

‫هل تريدين الإبلاغ عن شخص مفقود؟‬

‫طبعًا أريد الإبلاغ عن شخص مفقود.‬

‫مرحبًا يا "كينغا". نعم، اتصلت بك.‬ ‫هل تواصل "بيوترك" معك؟‬

‫نحن في شقّتك. لم نتواصل معه منذ يوم أمس.‬

‫في الشقّة هنا دماء. استدعت أمّي الشرطة و…‬

‫مهلًا، دعيني أشغّل مكبّر الصوت.‬

‫- تكلّمي.‬ ‫- اتصل بي يوم أمس.‬

‫قال إنه سيقابل أباه مساءً،‬ ‫ولم يتواصل معي بعدها.‬

‫مرحبًا؟ "أولا"!‬

‫مرحبًا؟ هل تسمعينني؟‬

‫"أولا"!‬

‫أين هو؟‬

‫لا أعرف.‬

‫أين ابني؟‬

‫سنأخذك إلى القسم.‬

‫اتصل بي، لأول مرّة منذ زمن طويل لا أذكره.‬

‫- أراد أن يخبرني بشيء.‬ ‫- بم أخبرك؟‬

‫قال إن شيئًا فظيعًا قد حدث.‬

‫ما هو؟‬

‫لا أتذكّر.‬

‫"آشا"، لا أذكر من فعل هذا بي.‬

‫لا أعرف إلا أنني شربت في مرحلة ما،‬ ‫واستيقظت هنا.‬

‫في المطبخ. ربما هذا الدم دمي.‬

‫أمّي، هل الأمور بخير؟‬

‫انتظري يا "أولا"، أنا وأمّك نتكلّم.‬

‫لست أتحدّث إليك! أمّي!‬

‫ما هذا؟‬

‫- متى التقيتما؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫مساءً. نحو الساعة العاشرة أو الحادية عشرة.‬

‫- هل ذهبت إلى ذلك اللقاء سكران؟‬ ‫- كنت ممتنعًا عن الشرب لسنتين.‬

‫لكني لا أعرف متى ولماذا‬

‫خالفت امتناعي عن الشرب.‬

‫كيف دخلت الشقّة؟‬

‫أنا من أهديت "بيوترك" تلك الشقّة.‬

‫إن لم يغيّر الأقفال،‬ ‫فغالبًا ما زالت المفاتيح معي.‬

‫ما عملك؟‬

‫أعمل في مجال العقارات.‬

‫لكني كنت عازفًا في فرقة "مسرح العرائس".‬

‫أغنية "أُحبّك مثل روسيا"؟‬

‫نعم.‬

‫هذه أغنيتي.‬

‫يسخر مني.‬

‫بعض الأشياء يحبّها الناس‬ ‫أكثر من قميص غالي الثمن ملطّخ بالدم،‬

‫وأكثر من زجاج مكسور لساعة يد غالية،‬ ‫وأكثر من حذاء غال مغطّى بالغائط.‬

‫نعم، الناس يحبّون العدالة،‬ ‫ولا سيّما الشرطيون.‬

‫هل كان بينكما خلاف مالي؟‬

‫هل اقترض منك مالًا؟‬

‫ردّي من فضلك.‬

‫أعد السؤال رجاءً.‬

‫سألتك إن كان زوجك يمارس العنف في المنزل.‬

‫أرى عددًا من سوابق تدخّل الشرطة.‬ ‫وفي كلّ مرّة، كنت أنت من اتصلت بنا.‬

‫هل تسأل إن كان محتملًا‬ ‫أن أبي قد آذى "بيوترك"؟‬

‫أتقصد أن يضربه أو يقتله؟‬

‫أحاول أن أفهم علاقتهما.‬

‫لا شيء يستدعي الفهم، فليست بينهما علاقة.‬

‫ساعدني على التذكّر يا "بيوتروش".‬

‫ذكّرني بما حدث.‬

‫اتصلت بي صباح أمس.‬

‫قبل ثماني سنوات، خضع المبنى لتجديد عام.‬

‫إن كنتما قلقين بشأن المرافق،‬ ‫فكلّ شيء في حالة ممتازة.‬

‫هل تحبّان التدخين؟ هل لديكما حيوانات أليفة؟‬

‫أتحبّين الاستماع إلى موسيقى صاخبة؟‬

‫بالمناسبة، أنا لست من مالكي العقارات‬ ‫الذين يأتون بلا سابق إنذار.‬

‫لكن كلّ شيء في حدود المعقول، صحيح؟‬

‫طبعًا.‬

‫- ألقيا نظرةً على المكان.‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫أنت لا تتصل بي ولا تردّ عليّ قطّ.‬

‫أحيانًا تردّ على رسائلي بعد بضعة أيام،‬

‫ثم تعتذر وتقول إنك مشغول دائمًا.‬

‫مرحبًا يا "بيتر بان"! كيف الحال يا بُنيّ؟‬

‫مرحبًا يا أبي. هل أنت متفرّغ مساء اليوم؟‬

‫الخوف.‬

‫كان في صوتك بالفعل،‬

‫لكني لم أسمعه.‬

‫بم أردت أن تخبرني؟‬

‫مهما كان، ومهما حدث،‬

‫ومهما كان ما فعلته أنا،‬

‫فأرجوك ذكّرني.‬

‫قلت إنه فعل شيئًا فظيعًا، صحيح؟‬

‫أسألك ماذا فعل، وما علاقته بك؟‬

‫"آشا"، قلت لك بالفعل.‬

‫إن كنت قد نسيت، فلتتذكّر.‬

‫لدينا موعد، هيا.‬

‫أنت صديقه الأقرب.‬

‫مؤكّد أنّه أخبرك بشيء.‬

‫مؤكّد أنك لاحظت شيئًا.‬

‫تعرفان طبع "بيوترك".‬

‫يسأل عن غيره، ولا يفصح هو. يسمع ولا يتكلّم.‬

‫"لولوش"، قل أيّ شيء.‬

‫أرجوك، فكّر. أيّ شيء قد يكون مهمًا الآن.‬

‫- هل واجه أيّ مشكلة في العمل؟‬ ‫- لا أظن.‬

‫لا تظن؟ إذًا محتمل أنه واجه مشكلة؟‬

‫أنت لا تعرف. وتقول إنك أقرب أصدقائه؟‬

‫نعمل في فريقين مختلفين وطابقين مختلفين.‬ ‫يمرّ كلانا بمكتب الآخر لا أكثر.‬

Feedback subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left