Falcon Lake

Falcon Lake

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Falcon Lake 2022 TRUEFRENCH WiTH AD 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H264-FCK
Falcon Lake 2022 TRUEFRENCH WiTH AD 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H264-FCK
Falcon Lake 2022 FRENCH 1080p WEBRip x265-VXT
Falcon Lake 2022 FRENCH 720 WEBRip x265-VXT
Falcon Lake 2022 FRENCH 1080p AMZN WEBRip DDP5 1 x264-NOGRP
Falcon Lake 2022 FRENCH 1080p WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
Falcon Lake 2022 FRENCH 720 WEBRip x264 AAC5 1-[YTS MX]
د لخوا تبصره Abdullah__Ali
ترجمة: عبد الله علي

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
webrip
BRip
x265
x264
TS
YTS
په خپور شو: 2023-04-27
ډاونلوډونه: 139
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"أسبوعا المخرجين،‬ ‫جمعية المخرجين السينمائيين، (كانّ) 2022"‬

‫"بــحــيــرة (فــالــكــون)"‬

‫ترجمة "عبد الله علي"‬

‫كيف حال المُصاب؟‬

‫سأذهب للبحيرة مباشرةً.‬

‫- ألا يُفترض أن تكون "لويز" هنا؟‬ ‫- ربما تكون في العمل.‬

‫هذا يخيفني.‬ ‫مرحبًا؟‬

‫لا شيء غير معتاد، ستعود.‬

‫خذ هذا.‬

‫كفّ عن التحرّك يا "تيتي".‬ ‫لا نرى شيئًا.‬

‫ابق عندك، لا تلمس.‬

‫انظروا، رقعة شطرنج.‬

‫رجاءً يا "تيتي".‬

‫- هل تتذكّر شيئًا يا "باس"؟‬ ‫- القليل.‬

‫بيرة؟‬

‫بالطبع.‬

‫مرحبًا، لقد وصلنا. أين أنتِ؟

‫أنت تسحقني.‬

‫"كلوي" ليست بالداخل ‫لكنّنا هنا مع الصغيرين.

‫اختر سريرًا.‬

‫فقط لا أريد…‬

‫أن…‬

‫…أقع.‬

‫- هل كلّ الغرف رائحتها خانقة؟‬ ‫- لا أدري.‬

‫الحرارة تقتلني.‬

‫تبدو "كلوي" بنفس مدى ترتيبك.‬

‫سنذهب لنسبح، ألن تأتي لتنقّع قدميك؟‬

‫احذري.‬

‫حبيبتي.‬

‫أخيرًا.‬

‫- ثمّ تفقدين حاسة الشم.‬ ‫- إنها تتناقص.‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تسرّني رؤيتك. كيف حالك؟‬

‫بخير وأنت؟‬

‫- تبدو جميلًا. وكبيرًا.‬ ‫- شكرًا.‬

‫- أمّي؟‬ ‫- نعم؟‬

‫أين جهازي الـ"سويتش"؟‬

‫يُفترض أنه على البيانو يا عزيزي.‬

‫- هل أنت بخير يا "تيتي"؟‬ ‫- أجل.‬

‫تبدو حزينًا.‬

‫شكرًا.‬

‫تعال هنا.‬ ‫هل كنت تأكل رقائق البطاطا؟‬

‫أنا عطشان. أريد عصيرًا.‬

‫ألم توقظكما "كلوي" ليلة أمس؟‬

‫لا.‬

‫ليس خطأي أنهما في غرفتي.‬

‫كم صار عمرك يا "باستيان"؟‬

‫13. تقريبًا14.‬

‫- بهذه السرعة؟‬ ‫- 14… ربّاه.‬

‫كنت أعتقد أن فجوة العمر‬ ‫بينكما أكبر.‬

‫"كلوي"، كم كان عمرك آخر مرّة؟‬ ‫10، 11؟‬

‫أجل.‬

‫- مرحبًا يا "كلوي".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫ما الخطب؟‬

‫ساحرة لعينة!‬

‫أحبّ ارتداء الطماق.‬

‫تبدو صغيرة.‬

‫"كلو".‬

‫"كلوي"؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- انزلي!‬

‫- خذي الولدين للرصيف.‬ ‫- لاحقًا.‬

‫الآن، وإلّا حُرمتِ من الهاتف لـ24 ساعة.‬

‫سوف أقتلها.‬

‫انظر.‬

‫عجيب. جديًا يا "تيتي"؟‬

‫- أجل.‬ ‫- أين وجدتها؟‬

‫هناك.‬

‫تساوي هذه الكثير في "باريس".‬

‫- سنصبح ثريين.‬ ‫- أثرياء.‬

‫العائلة بأكملها، آمل هذا.‬

‫املأ لي دلوًا منها، اتفقنا؟‬

‫الصغيرة غالية أكثر.‬

‫المياه ليست دافئة كثيرًا.‬

‫لا يتوجب عليك أن تشربي.‬

‫- هل تفعل ذلك غالبًا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- هل تفعل هذا غالبًا؟‬ ‫- أقدّم المشروبات للناس؟‬

‫تختلق الأشياء لتتخلّص من أخيك.‬

‫طوال الوقت.‬

‫ألديك هاتف؟‬

‫لا، سيكون لديّ عندما أبلغ الـ14.‬

‫أستأتي؟‬

‫أجل.‬

‫إنها باردة.‬

‫هل تسبح بقميصك؟‬

‫لا، لا أظنّ أنني سأسبح.‬

‫أتخاف أن يمسك الشبح بك؟‬

‫ألم تدري بالشبح؟‬

‫لا أؤمن بالأشباح.‬

‫وجدوا جثة فتى‬ ‫في الجزء البرّي من البحيرة.‬

‫ربما هو ميّت فحسب.‬ ‫لم قد يكون شبحًا؟‬

‫لأنه كان حادثًا.‬

‫لا أحبّ السباحة فحسب.‬

‫لماذا؟‬

‫حين كنت أصغر سنًّا، كدت أغرق لذلك…‬

‫- على ما يبدو أن الغرق ممتع.‬ ‫- حقًا؟‬

‫حين تحبس أنفاسك تحت الماء،‬ ‫تتقلّص رئتاك.‬

‫لذا حين تحتاج لاستنشاق الهواء،‬

‫تمتلئ رئتاك بالماء‬ ‫وتشعر بشعور رائع.‬

‫مؤسف أن ذلك فاتني.‬

‫التقطت صورًا عدّة.‬

‫لا أبدو ميّتة بما يكفي.‬

‫- مرحبًا يا صديقي، كيف حالك؟‬ ‫- "تيتي".‬

‫- "برايان".‬ ‫- "رومان".‬

‫- مرحبًا يا عزيزي!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫أنا من بعته المنزل.‬

‫استخدمت عملية تُدعى "التخمير التلقائي".‬

‫حيث أترك الخميرة الطبيعة‬ ‫في الهواء تخمّر النبيذ.‬

‫- وهو ما…‬ ‫- لا أجد الزبيديات.‬

‫الزبيديات؟ إنها بجانب الثلاجة.‬

‫أعتقد أن القيام بتلك العملية‬ ‫يضفي " أمرًا معيّنًا ما ".‬

‫الفرنسيون يعرفون هذا.‬

‫"شاتو بريان" و"شاتوبريان".‬ ‫ - "قصر بريان" وشريحة لحم - ‬

‫أحبّ التلاعب بالألفاظ.‬

‫شكرًا، سأقبل المجاملة.‬

‫لا أدري إن كان مثل "شاتوبريان"،‬ ‫لكنني…‬

‫فخور به في الواقع.‬

‫- بصحتكم.‬ ‫- بصحتكم.‬

‫آسفة.‬

‫إنه طيّب.‬

‫- دخل في المجرى الخطأ.‬ ‫- إنه سلاحي.‬

‫إنه لذيذ يا عزيزي.‬

‫إذًا هل تعرفان بعضكما‬ ‫منذ مدّة طويلة؟‬

‫كانت والداتنا صديقتين مقرّبتين.‬ ‫قضينا طفولتنا في الكوخ.‬

‫حتّى جاء هذ الوغد الفرنسي‬ ‫وسرقها منّي.‬

‫الخطأ عليّ.‬

‫السحر الفرنسي، صحيح؟‬

‫أتحبّ قضاء الوقت مع الأطفال؟‬

‫نعم… لا.‬

‫تعال.‬

‫من تغوط على نفسه؟‬

‫أنت تشرب رشفات صغيرة.‬

‫نبيذ طيّب.‬

‫دعني أرى يدك.‬

‫يداك صغيرتان.‬

‫يدك ضخمة.‬

‫غير طبيعي.‬

‫انظر.‬

‫شعور غريب، صحيح؟‬

‫يشبه لمس جثّة.‬

‫تعرفين الكثير من الأشياء الغريبة.‬

‫ألا تعرف أنت؟‬

‫- أشياء غريبة؟‬ ‫- أجل.‬

‫بلى.‬

‫مثل ماذا؟‬

‫لا أدري إن كان هذا غريبًا،‬ ‫لكن…‬

‫لا يُمكنك أن تعضّي نفسك‬ ‫حتّى تنزفي.‬

‫غير ممكن فيزيائيًا.‬

‫لا أصدّق هذا.‬

‫الألم يردعك.‬

‫يجبرك على التوقّف قبل أن تنزفي.‬

‫واثقة أنني أقدر.‬

‫- لا تقدرين. مستحيل.‬ ‫- عليك العضّ فحسب.‬

‫في موقف حياة أو موت، ‫قد تأكلين يدك أو ساقيك أو قدميك.‬

‫- ما الأخبار؟‬ ‫- أهلًا.‬

‫هل لي بسيجارة؟‬

‫- هل لي ببعض النبيذ؟‬ ‫- اتفقنا.‬

‫هل يريد واحدة أيضًا؟‬

‫- أتريد سيجارة؟‬ ‫- بالطبع، شكرًا.‬

‫بالمناسبة، هذا "أوليفر".‬

‫إنه "الشاب الجديد".‬

‫- تشرفت.‬ ‫- وهذه "كلوي".‬

‫مرحبًا يا "كلوي".‬

‫- هل معك ولاعة؟‬ ‫- أجل.‬

‫شكرًا.‬

‫من الولد؟‬

‫"باستيان"، إنه فرنسي.‬

‫فرنسي؟‬

‫- مرحبًا.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫تشرفت.‬

‫مُضحك.‬

‫سمعت أنك انفصلتِ عن "جاكسون".‬

‫لا يخصّك.‬

‫"لا يخصّك."‬

‫حسنًا، هذا مُربك.‬

‫يُمكننا…‬

‫- المغادرة والاستمتاع قليلًا.‬ ‫- بالطبع.‬

‫- أستأتي؟‬ ‫- أجل.‬

‫كدت تقع.‬

‫"مرحبًا."‬

‫"اسمي (أوليفر)."‬

‫"أجيد القليل من الفرنسية."‬

‫"كلب خالتي…‬

‫…أصفر."‬

‫أصفر؟‬

‫ما هذا؟‬ ‫مستواك سيئ يا رجل.‬

‫ماذا يعلّمونكم في المدرسة؟‬

‫تبًا لك يا رجل.‬ ‫إنني أتعلّم. أنا أقترب.‬

‫هذا ما قالته، صحيح؟‬

‫- متى انتقلت؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫أين يقع كوخك إذًا؟‬

‫- كنتِ هناك.‬ ‫- ماذا؟‬

‫"برايان" أبي. ابتاع المنزل للتو.‬ ‫ويبدو أن أمّك على علم بذلك.‬

‫- أتظنان أن أبويكما وصلا للمرحلة النهائية؟‬ ‫- أظنهما في المرحلة قبل النهائية.‬

‫ما "المرحلة قبل النهائية"؟‬

‫- كلّ الأشياء القذرة.‬ ‫- المداعبة باللمس، فمويًا…‬

‫كلّ شيء عدا المضاجعة.‬

‫الجو حارّ جدًا.‬ ‫تبًا، أريد السباحة.‬

‫إذًا… كم قلتِ عمرك؟‬

‫16. وأنت؟‬

‫19.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left