لومړۍ 192 کرښې.
كأنها ليلة للمتزوجين فقط.
قُضي الأمر! سأتزوج هذا العام!
أُراهن أنك لن تفعلي.
عفواً! أُراهن أنك لن تتزوجي هذا العام أيضاً.
أُراهن أن كلتيكما لن تفعل.
"(يابو تنمانغو)"
يسرّني أنهنّ ما زلن على صداقة وطيدة.
يا هذا! يا صاحب البزّة السوداء والنظارة!
عفواً.
أجل، أنت! هل لك أن تسدي إليّ معروفاً؟
تطلبين منّي معروفاً؟
حامي حي التسوق الشمالي،
"كيتاغوتشي" الأحمر!
حامي منطقة "دايا غاي"،
"دايا" الأزرق!
حامي منطقة "مُسّا 21"،
"مُسّا" الأصفر!
معاً نحن فرقة "حراس ياهو"!
"(حراس ياهو)"
من الذي يضحك؟
انظروا هناك!
ألستُ غنياً عن التعريف؟
أنا المعروف بالإمبراطور "دايكو"
وسأُغرق مدينة "ياهو" في كساد عظيم!
"هجوم دوامة الانكماش"!
إني أكدح في العمل، ولا أكسب إلا القليل!
خلّصوني من ضيق هذا العيش!
لا تخف يا "كونينيان"!
"حراس ياهو" قادمون!
"ركلة الخلاص"!
يا "كونينيان"، اغتنم هذه الفرصة للهرب!
حسناً!
قف عندك أيها الإمبراطور "دايكو"!
- لن تمسكوا بي! - عجباً!
"كاغياما"؟ ما هذا الذي يفعله؟
"حذار من الخيانة العاطفية - الجزء الأول"
لماذا؟
لماذا؟
لم لا يرتدي إلا السروال الداخلي؟
على هونك، حافظي على هدوئك وتصرّفي كأنه زهرة هندباء على جانب الطريق.
إن عجزت عن فحص جثة ذكر عار، فأنا محققة فاشلة.
إنه قصير قياساً بالرجال.
لعل طوله 5 أقدام ونيّف، نحو 160 سنتيمتراً.
كأنك مستمتعة بهذا المنظر.
يا عزيزتي "هوشو"، هل صرت تُعنين عناية خاصة
بجثث الرجال العراة؟
لا، البتة.
كيف لك أن تسأل هذا السؤال!
ما الذي نعرفه حتى الآن؟
صاحب الجثة "شينيتشي نوزاكي".
عمره 39، أعزب، كان يعمل في شركة لتصنيع المعدّات الطبية.
الوقت المقدر لوفاته حوالي الـ8:00 مساء أمس،
والسبب المرجح هو الاختناق بالقيء.
من المحتمل أنّه تسمم لذا ستُشرّح الجثة.
وبم تسمم؟
لم يُعثر على شيء بعد.
إذاً فرضية الانتحار مستبعدة.
لقد محا القاتل آثار جريمته.
لم نجد هاتفه ولا مفاتيح منزله.
بصفتي مفتشاً محترفاً، أُعلن ها هنا…
أننا أمام لغز كلاسيكي من ألغاز الغرف المغلقة!
أو قد يكون القاتل قد سرق المفاتيح.
عجباً، لقد خطرت لي الفكرة نفسها!
مفتش محترف؟ قُل متقلب محترف!
مهلاً، إني أشم نتانة هنا.
- أهو عرقي؟ - أعرف هذه الرائحة.
شعيرية "ياكيسوبا"!
لنفترض أن المغدور
كان يتلذذ بوجبة "ياكيسوبا" مع خليلته.
إلا أن الوجبة كانت مسمومة.
"مشهد تمثيلي برسومات ثلاثية الأبعاد موت (شينيتشي نوزاكي) بالشعيرية المسمومة"
إذاً خليلته هي القاتلة!
وكيف عرفت أنها خليلته؟
من هذا السروال الداخلي يا عزيزتي "هوشو".
لم مات وهو لا يرتدي إلا سرواله الداخلي؟
لعله خلع ثيابه بسبب الحرّ.
أو لعله كان يلهو مع خليلة.
من وجد جثته؟
زميلة له في العمل اسمها "إري ساوادا"
وحارس الشقة.
لم يأت إلى الشركة في الموعد المحدد،
ولم يردّ على هاتفه.
لذا لم يكن لي خيار إلا أن أجعل الحارس يفتح بابه.
وجدناه مطروحاً على الأرض شبه عار.
هكذا إذاً.
أكان ينوي السفر في إجازة مع خليلته؟
لا دليل على وقوع عراك، ما يوحي بأنه يعرف القاتلة.
إنّ أمر المدعوة "إري ساوادا" مريب جداً
يا عزيزتي "هوشو".
أيها المفتش، لم أجد ملابسه في أيّ مكان.
أين هي يا تُرى؟
إذا كان قد خلعها، فلعله وضعها في…
رائحة شعيرية "ياكيسوبا" تفوح من الغسالة!
أنت مُحق، فتلك أعشاب بحرية مجففة.
وهل تلك البقع الداكنة صلصة "ياكيسوبا"؟
ولكن الغريب لماذا اختفت ملابسه؟
أهي في المغسلة؟
ماذا لو كانت ملابسه هدية من القاتلة؟
لعل القاتلة أخذتها للحيلولة دون تعقّبها.
لقد خطرت لي الفكرة نفسها يا عزيزتي "هوشو"!
ها هو المتقلب يتقلب ثانيةً.
حسناً! علينا الغوص في حياة "نوزاكي"، مفهوم؟
على جناح السرعة!
وعلى الفور!
عُلم…
"(كونينداس)"
"نوزاكي"؟ لم يكن يبدو أن له خليلة.
لا أعرف شيئاً عن حياته الخاصة.
لم يكن يخالط أحداً هنا.
أيها المفتش، هذه "إري ساوادا" التي عثرت على جثته.
هل تريدون سؤالي عن "نوزاكي" أيضاً؟
كأنك زرت مسكنه لأنك كنت قلقة عليه،
ما يعني أن بينكما صداقة وطيدة خارج العمل، صحيح؟
أأنت مجنون؟ من ذا الذي يصادق بخيلاً مثله؟
لم أقصد منزله إلا لاستعادة مفاتيح العمل،
فقد استقال مؤخراً.
هل قلت استقال؟
بالمناسبة، أين كنت الساعة 8:00 البارحة؟
كنت عند صديقتي في الحي، أشرب بعد المهرجان.
لك أن تسألها بنفسك.
هل نكمل التحري؟
نعم.
أريد استقصاء علاقاته خارج العمل.
كان لدى أحد الناس دافع لتسميم هذا الرجل.
مرحباً، "هوشو" تتحدث.
شاهد؟
خذوا بطاقات اليانصيب من عندنا!
تفضل، هاك بطاقة.
رأيت امرأة تخرج من الغرفة 504
نحو الساعة 10:00 مساءً.
انتهى مهرجان الصيف عند الـ9:00، صحيح؟
بقيتُ بعد انتهائه لأساعد في التنظيف.
لدى عودتي إلى البيت،
رأيت امرأة ترتدي تنورة طويلة تكاد تلامس الأرض.
هل تتذكر وجهها؟
لا، كانت تعتمر قبعة كبيرة وشعرها الطويل يغطي وجهها.
هل من علامات مميزة أخرى؟
مهلاً لأفكر.
كانت طويلة بالنسبة إلى امرأة.
بطولي تقريباً،
أي نحو 170 سنتيمتراً.
إذا كان طولها 170 سنتيمتراً، فهي أطول من "نوزاكي" بـ10 سنتيمتر.
كانت أطول منه.
إذا سارا معاً في الأماكن العامة،
فلا شك أن يلفت فارق الطول انتباه الناس.
حسناً، فلنسأل الناس.
كنت أعلم من البداية أن هذه الفكرة غير مجدية.
فلماذا لم تقل ذلك قبل أن نبدأ؟
رشّ ماء.
أنا آسف جداً.
هذه المنشطات الظريفة التي كنت أعوزها!
أتذكره.
حقاً؟
رأيته في المهرجان.
حين اصطدمت به،
انسكبت الـ"ياكيسوبا" على سرواله.
"ياكيسوبا"؟
لا تلمسيني!
حين ساعداني على النهوض، شممت رائحة خمر.
- خمر؟ - "ياكيسوبا"؟
حين اصطدمت به، هل كان مع امرأة طويلة؟
لا، بل كان مع امرأة قصيرة.
مهلاً، امرأة قصيرة؟
بكم تقصره؟
أكانت بهذا الطول؟
- أم بهذا الطول؟ - أجل، بهذا الطول.
أتعني أن طولها لا يتجاوز 150 سنتيمتراً؟
أي نحو 170 سنتيمتراً.
أنا حائرة.
فهمت الآن!
يا لغفلتك يا "هوشو"!
هل لك أن توضح؟
بالمختصر، في القصة فتاة طويلة وفتاة الـ"ياكيسوبا".
لعب على الحبلين! كان "نوزاكي" يواعد امرأتين!
"شركة (كازاماتسوري) للسيارات"
"مخفر شرطة (كونيتاتشي)، فرع (يابو)"
عُثر على هاتفه في معبد "يابو تنمانغو".
لسبب ما، أُلقي في نافورة المعبد في اليوم التالي،
ويبدو أنّه حُطم عمداً.
يا للعجب العجاب!
ما المطلوب هذه المرة؟
أهذا هاتف السيد "نوزاكي"؟
لا أدري.
فكّري أكثر.
أجل، هذا هاتف "نوزاكي".
أأنت متأكد؟ وما دليلك؟
كيف عرفت يا سيدي؟
من الشريط اللاصق الطبي.
قال إنّ حاملة حلقة الهاتف لم تعد تلتصق،
فثبّتها بالشريط اللاصق.
أكان إذاً ينهب الشريط اللاصق من الشركة؟
ما أبخله!
No comments yet. Be the first to leave one.