لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة...
يريدونني أن أعود يا "بافي"، الجيش.
هذا هو الوداع؟
الا ان اعطيتني سبباً لٔابقى.
سأغادر الليلة.
"رايلي"!
هل نتحاور؟
ماذا؟ كلا!
ربما!
- سنتزوج. - تهانيّ!
"اللحم المزدوج " لذّة مضاعفة، استمتعا بوجبتكما.
مرحباً يا "بافي"، نحن هنا لندعمك، تهانيّ!
أترين يا "بافي"، الشيء الذي يجدر بك معرفته عن القصر... يتطلب ذلك فترة.
هو أن الٓامان في الوظيفة يتلخّص في شيء بسيط...
السياسة. الٓان أنا لست كائناً سياسياً.
لكنكِ تتعلمين سريعاً هنا، وإلا ستصطدمي بالسقف الزجاجي.
فنحن لا نعمل في "عالم البرغر" أو "عالم الكعك السعيد، حيث بساطة هيكليّة السلطة.
في "القصر" عليك أن تجعلي أصدقاءك قريبين وأعدائك أقرب.
كما يقول "ماكيافيلي".
تعرفين "ماكيافيلي" صحيح؟
رجل طويل أبيض البشرة، يعمل في المناوبة النهارية؟
أنا آسف، أنسى دائماً أنكِ تركتِ الجامعة.
- سأعاود الٕالتحاق. - حظاً سعيداً بهذا الشأن.
حسناً عليّ الٕانطلاق، لا أريد التأخّر عن المدرسة الليليّة.
- أترتاد المدرسة الليلية؟ - أدرس لتقديم ماجستير في إدارة الٔاعمال.
أتظنين أنني أريد أن أقضي حياتي أنظف الدهون؟
لا تنسي أن تقفلي الباب قبل المغادرة.
واللبان تحت الطاولات؟ ينبغي أن تقشطيه جيداً قبل أن تذهبي.
- أيمكنني ذلك. - أراكِ غداً.
صحيح، ستفعل.
واليوم الذي يليه، واليوم الذي يليه، واليوم الذي يليه.
أحصل على اللذة المزدوجة هذه هي اللذة المزدوجة
من الصعب التفوّق على إجتماع اللحم...
لماذا أعجز عن إخراج هذه الٔاغنية من رأسي؟
هذه أقل مشكلاتك الٓان، يا فتاة.
- انتظر. - حسناً.
حسناً، لنقم بذلك، بسرعة.
ما هذه الرائحة؟ يا إلهي، أيتها القاتلة، هل هذه أنتِ؟
- لقد كنت أعمل. - أين؟ في المسلخ؟
في مطعم "قصر اللحم المزدوج".
أتعلمين؟ انسي الٔامر الليلة، الوضع مشابه لكِ.
كنتِ تأكلين هذه الٔاشياء، لا أريد أن أعضك.
أنتَ ميت، تفوح منك الرائحة نفسها.
فكيف لك أن تقول إن رائحتي نتنة؟
حقاً، لا بأس، سنفعل ذلك في المرة القادمة.
بربّك يا "سبايك"؟
أعتقد أنه من العادل أنكِ ضبطني يا قاتلة.
مع أنه وبكل صدق، ليس عليك إحتسابها.
فأنا لم أكن أختبئ على أيّ حال.
كلا يا "سبايك".
كلا؟ ما هذه الٕاجابة؟ فأنتِ لم تسمعي السؤال بعد.
ليس عليّ أن أسمعه، فكلانا يعرف بما تفكر.
كلانا يعرف بأنني لست الوحيد الذي يفكر بهذا الٔامر.
لا، ليس هنا.
ولمَ لا؟
"دون"!
إنها في الداخل تنتظر العشاء، إنها تعتمد عليّ.
لن أخذلها كي أكون معك.
إنه الخوف من أن تضبطك متلبّسة إذاً؟
السبب الٔاول من قائمة طويلة جداً.
لا أريد أن أشكل عقبة.
- "سبايك" أعني ذلك هيّا. - أعرف أنكِ جدية، وأنا كذلك.
أريدك وتريديينني.
لا يمكنني الذهاب بالداخل، لذا...
ربما حان الوقت كي تخرجي.
"دون"، مرحباً!
- هل كانت ليلة صعبة. - المعتاد.
- أحضرت لكِ العشاء. - عظيم.
أعرف أنه ليس الٔاصلي هذه الٔايام ولكنني أعددته بنفسي.
لقد صنعت المئات في الحقيقة ولكن هذه أفضل واحدة.
إنه يبدو نوعاً ما مهروساً.
حسناً، كما تعلمين، امنحيه ثانية...
فهذه السندويشات تعود إلى سابق حالها.
"بافي"، لا تعتبري أنني لا أقدّر ذلك، فأنا أفعل.
لكن لا أستطيع أن أتناول هذا الطعام بعد الٓان، أنا آسفة.
كلا، أنتِ محقة، فهمت.
أتعرفين، مساء الغدّ سأحضر إلى المنزل وجبة الصياد بالجبنة.
مرحباً أيتها العاملة، ليلة صعبة؟
لماذا يطرح الجميع عليّ هذا السؤال؟
بلا سبب، اعتقدت أنكِ مشغولة بالٕابادة بسبب العشب العالق.
هل تصّرف بعض مصاصي الدماء بخشونة معك؟
- لن يتصرّف بنعومة. - هو؟
هم. هم.
تعرفين، مصاصي الدماء بالمعنى العام.
سيكون عليّ غسله.
هل أنت مستعدة لٕاقتراح جريء؟
انسي الٔامر، سنذهب أنا و"دوني" إلى "البرونز".
هل تمنحيني أذنك، وتودّين مرافقتنا؟
هل أعجبتك طريقة جمعي بين طلب الٕاذن ودعوتك؟
سلس جداً.
اذهبا أنتما.
حقاً؟
هل أنت متأكدة يا "بافي"؟ ربما سيفيدك الابتعاد عن أسلوب حياة "اللحم المزدوج".
- ورؤية أصدقائك. - الذين يودون رؤيتك.
أنا متأكدة أنني رأيت ما يكفيني من الٕاثارة الليلة.
- عودي إلى المنزل عند الساعة الـ11:00. - بالثانية.
استمتعي بوقتك.
على أحدهم أن يستمتع بوقته.
أترى هذا الرسم البياني للمقاعد لا معنى له، علينا أن نعيده مرة أخرى.
لا يمكننا أن نعيده، قم أنت بذلك.
لا بأس بالرسم البياني، لنعد إلى ترتيبات الطاولات.
بدأت تراودني أحلام عن باقات الغاردينيا.
أنا سعيد جداً لٔان زملائي في العمل لم يسمعوا ما قلته للتوّ.
هلاّ تكفّ عن إلتهام هذه الرقاقات، إن تناولت كيساً آخر ستخسر خصرك.
أنتَ لست جائعاً حتى، أنت متوتر فحسب.
نعم، الزفاف بعد أسبوع واحد.
سنستقبل أصدقاء، عائلة، وشياطين وقائمة المهام ليست قصيرة،
ولا تأخذي رقائقي.
مرحباً يا رفاق. كيف حال العروسين المستقبليين؟
- هل أنتما متوترين؟ - كلا.
حسناً، سأكون هناك إذاً.
- شرابك يا سيدتي. - شكراً.
- إذاً، كيف حال السيد والسيدة المتوترين؟ -أراهن أنهما سينفجران.
عندما كنت صغيرة، قضيت ساعات أتخيل كيف سيكون شكل حفل زفاف "زاندر"،
والٓان أنظر إليهما،
وأفكر فحسب...
- أنتِ مرحة للغاية اليوم. - لا يمكنني أن أخفي شعوري.
عرس كبير قادم، الكثير من المواعيد المحتملة.
أنتِ و"تارا" تتحدثان مرة أخرى. أتريدين الٕاتصال بها؟ ودعوتها للقدوم؟
كلا، هذا أمر سابق لٓاوانه ومناورة جريئة جداً.
ولكن إن اتصلت بها، لن تغلق السماعة بوجهي.
هذا تطور.
وهذا سبب سعادتي.
القمامة.
انتظروا، انتظروا يا رفاق.
انتظروا.
ألا تريدون قمامتكم؟
مرحباً يا "بافي".
- لا تنسي اليوم يوم القمامة. - شكراً.
عزيزتي الٓانسة "سامرز" يؤسفنا رفض...
- ما هذا؟ - لا شيء.
استمتعنا في "البرونز" ليلة الٔامس، وعدت إلى المنزل عند الساعة الـ11:00.
كان يجدر بك مرافقتنا.
ربما في المرة القادمة.
- إلى أين أنتِ ذاهبة؟ - إلى المدرسة.
- هذا جيد، ألا تريدين تناول الافطار أولاً؟ - سبق أن أكلت، أراكِ بعد الظهر؟
إلا إن كنتِ تعملين فسأراك ليلاً أو غداً.
- لا تجهدي نفسك في العمل. - إلى اللقاء.
لهذا السبب يمكن لٔافضل العقول الوقوع بالخطأ.
إن لم يتماشوا مع نبض الجمهور سرعان ما يفشلون.
- هل استلمت ردّ الجامعة؟ - نعم.
حسناً!
- أتعرفين نفذت الصلصة الخاصة. - سأحضرها.
- كلا، كلا دورك في المقدمة. - سأهتمّ بالخلف، اهتمّي أنتِ الزبائن.
مرحباً بك في "قصر اللحم المزدوج". كيف يمكنني المساعدة...
- أنت. - مرحباً.
"رايلي".
آسف لٔانني أتيت إلى هنا هكذا يا "بافي".
- هذا أنتَ. - هذا أنا.
- أنتَ هنا. - أعرف.
هل كنت دائماً بهذا الطول؟
هذه ليست الطريقة التي أردتها، ولكن طرأ خطب ما، شيء كبير.
ليس لدينا الكثير من الوقت، أتفهمين؟
لم أفهم أيّ كلمة قلتها حتّى الٓان.
صحيح، كان يجب أن أعرف. أن أتوقّع، أنتِ تعملين.
- مجرد بائعة لا أقوم بالشواء. - أريد أن أشرح. ليس لديّ وقت.
أنا مستيقظ منذ 48 ساعة أتعقب شيئاً سيئاً وصل الٓان إلى "صانيدايل".
هنا بقرة على قبعتي.
أعرف أنني أضعك في موقف حرج بظهوري على هذا النحو، لكن...
لكن كما تعلمين، سأقول ما عندي، أحتاج إلى الٔافضل.
أحتاج إليك يا "بافي"، أيمكنكِ مساعدتي؟
مرحباً؟ "بافي"؟ الناس ينتظرون.
"بافي"!
"بافي"، انتظري يا "بافي".
آسف لمفاجأتك بهذا الشكل، لكن إن سمح الوقت أودّ أن نجلس...
- ما هو؟ - شيطان "سوفولت" إنّه نارد وقاتل.
كاد ينقرض لكن لا يزال موجوداً، وهو قريب.
- ماذا؟ - أنا آسفة.
لكنك مازلت تحمل معدات "جايمس بوند".
نسيت كم إنها ظريفة جداً.
أنا آسفة، تابع.
لقد عبرنا كل غابة من "الباراغواي" إلى أعلى، نُتلف الٔاعشاش.
بمجرد أن قضينا على أحد هذه الشياطين، حلتّ العشرات محله.
إنهم يتوالدون يا "بافي"، الواحد يتحول إلى عشرة والعشرة يصبحون مئة.
إن خرج الٔامر عن السيطرة ووقعت حرب بينهم وبين البشر، سيخسر البشر.
فهم يتوالدون بسرعة وبطريقة شريرة حقاً؟
أنا آسفة كنت أتعامل مع مهووسين، هذا كل ما في الٔامر.
- هل أنت مستعدة لذلك؟ - نعم من فضلك.
خدمة الغابات الوطنية، تمكّنا من تحديد مكان الوحش ليتراجع الجميع.
ابتعد!
لنفترق!
"رايلي"!
- هل أنت بخير؟ - سأكون أفضل عندما نقبض عليه.
- ولكنه سريع جداً. - لن أعبّر عن الٔامر بهذه الطريقة.
- عجلات جميلة. - جاءت مع السيارة.
- أتعرف إلى أين نحن ذاهبان؟ - لديّ فكرة، العلامة موجودة، سنجده.
- كيف حال ذراعك؟ - سيشفى، كيف حالك؟
- هذا سؤال معقد. - عنيت فقط...
- أعرف. - أنا أفهمك.
لديّ قصص مهمّة لٔاخبرك إيّاها، إن كان لدينا نصف ثانية.
- هل مت؟ - كلا.
أنا أفوز.
تفضلي، لا إساءة، لكن ارتدي هذه الملابس السوداء، لٔانّك تبدين مثل برج الٕارشاد.
- ملابس النينجا! - عتاد المعركة.
"كيفلر" خفيفة الوزن، عصريّة جداً.
يا لها من مفاجأة.
يحبّ الرجال الٔالعاب، ارتديه، واشكريني لاحقاً.
ألن تنظر؟
أنا رجل محترم.
حسناً!
No comments yet. Be the first to leave one.