لومړۍ 200 کرښې.
"1
2
3
4"
"(ساندا)"
"مضى الصبا على حين غرة
نحن سيّان لا فرق بيننا إلا أنك لا تزال غراً
نطق اللسان وما اعتنى
كالحبر إذا جرى على الورق حراً
لا خير في نية لم تُردّ
فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها
بين كل فصل وفصل يخطف بنا
ما جف لي جفن ولن يجف
وأنت، طبعاً، لا تصدّق إذا جاء اليأس يدق ويطرق
وبعد أن طوى الفجر صفحاتها خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق
فهل تظل الحال على علّاتها؟ أجهل ما تحمل لي في طياتها!
متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى
راجياً يا ليت اليوم يوم المنى
لا تتوقف! لن أنسى قلبك الغر
الذي سلبتك إياه
فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر
ولا بأس
لأنني بعد لم أنس القلب الغر الذي سلبتك إياه
لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا
الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا
لا أفهم أياً منها
لكن فلتؤمن بتحقق الأماني
فما أبعدني من الشيب والنقصان
1
2
3
4"
"مكتب المديرة"
"الحلقة التاسعة: وردة زائفة، إلا أن العفن يفتّ في جذورها"
قد ذكّرني هذا. طالما ساءلت نفسي عن شيء ما.
ألا يرتدي "سانتا كلوز" إلا الثياب الحمراء؟
ذلك سؤال وجيه في الواقع.
قد سمعت من أمي يوماً عمّا يُدعى "سانتا الأسود"…
أمّا أنا شخصياً فحين أفكر في "سانتا"، أفكر في اللون الأحمر.
فهمت.
يُقال إن اللون الأحمر لون العاطفة والعدالة.
لكنني أكره اللون الأحمر. فهو لون سائد فاقع.
حقاً؟
هنا في مكتب المديرة، لا أفعل شيئاً سوى تدليك كتفيها فيما ندردش.
متى ستبدأ تعليمي القتال أخيراً؟
هيا، اجتهد في التدليك.
أهذا أفضل؟
أكثر.
هكذا؟
أكثر.
أكثر!
أكثر، اجتهد أكثر في ضربي ولا تدخر جهداً!
بحقك. لا أستطيع ضربك أقوى من هذا!
أيتها المديرة "تتسدومي"، ما الذي تمتحنينني لأجله؟
إن حجّمت نفسك في مواجهة النساء والأطفال، فأنت الجاني على نفسك،
لذا فلتتوخّ الحذر.
"فومي ناماتامي"، طالبة الصف العاشر، تسعى إلى قتلك.
فما رأيك بأن نؤهّبك لها يا "سانتا كلوز"؟
واقع أنك تسمح للألم بالتأثير فيك
هو خير برهان على عدم أهليتك للقتال.
تلك الطالبة من الصف العاشر؟
عندي فكرة واضحة جداً عن خطة "أوشيبو".
إن ترددت للحظة واحدة لمجرد أنها طفلة،
فستقتلك قبل أن تدرك ما أصابك.
اقتلها قبل أن تقتلك.
مفهوم؟
من أي صنف من المديرين أنت؟
واجه تلك الطفلة بتلك الحماسة نفسها.
فهي ما تحتاج إليه.
إن لم تستطع لكم هذه السيدة العجوز من دون إحجام،
فلن تغادر هذه الغرفة.
لا أستطيع ذلك.
أنت تعامل المسنين كأنهم ضعفاء عجزة،
والأطفال كأنهم رضّع مساكين.
المغزى من كلامي أنك ما دمت مهووساً بسنّ الناس،
لن تستطيع مواجهتهم أبداً بقوّتك الكاملة.
فلتهاجمني يا "سانتا".
إن لم تأتني،
فسآتيك!
ما هذا؟
هل ساورتني رؤيا لها في شبابها؟
أريد أن أصير "سانتا" قويًا!
لا أفهم كيف سيساعدني لكمي إياك
على تحقيق ذلك.
هل تقول إنك تريد أن تصبح بالغاً شريفاً نزيهاً
من دون أن تؤذي أحداً أو تلوّث يديك؟
أيها الشاب الأبله!
هل تُراها توقعت كيف سيجري هذا اللقاء؟
أكاد ألّا أشعر بإصبعي الذي كسرته.
ولأنني لا أحسّ بخدّها المجعد فيما أضربه،
أستطيع التظاهر بأن ألمي وألم خصمي لا وجود لهما.
حتى أفصل بين مكنونات نفسي كالبالغين وأفعل ما يتحتم فعله!
كالبالغين!
والآن يليق بك هذا السلوك.
انظر.
أنت "سانتا الأسود"!
لا تقلق. لم يكن في فمي أسنان من الأساس.
لم يمسّك مكروه.
أيتها المديرة، أنا آسف! أنا…
لماذا تعتذر؟ قد طلبت منك أن تلكمني.
أفترض أننا نستطيع أن ندعو هذه خطوتك الأولى نحو البلوغ.
أحسنت البلاء.
كان قولها طعنة أقرب إلى قلبي من أي إهانة يمكن أن ترميني بها.
البالغ القوي الذي أحاول أن أكون عليه…
"سانتا" القوي…
"(مراسم ريعان الشباب)"
أما من طريقة أخرى سوى أن أفسد إلى درجة أن أضرب امرأة مسنة؟
أشعر كأنني قد فتحت باباً من الأفضل أن يظل مغلقاً.
ماذا سيحدث إن تعاملت مع الأطفال وأنا "سانتا الأسود"؟
حين أتحوّل المرة القادمة، أتمنى أن أكون الأحمر مجدداً.
عذراً!
أظن أننا التقينا من قبل!
كنت متأكدة!
مرحباً، أنا "ناماتامي"!
هل تتذكرني؟
ليس لي أصدقاء كثيرون، لذا ميّزتك فوراً.
مرحباً.
لم أرك منذ فترة.
أجل.
هل تتجنبني؟
لا، بالقطع!
ها هي الحماسة! مهما تدربت
سأظل خائفاً من مواجهة هذه الفتاة.
لا تسمح لها بترهيبك يا "ساندا".
بالمناسبة،
هل تمشين دائماً حاملة نباتات ميتة في أصص؟
هذا محرج نوعاً ما.
قربها منّي هكذا يُشعرني بالطمأنينة.
أنا أحبها.
متى تمشيت في أرض المدرسة،
كنت أبحث عن نباتات كادت أن تموت.
لكن لم يحالفني الحظ اليوم.
نباتات كادت أن تموت؟
لماذا تحبينها؟
أنا في الصف العاشر، حيث يُوضع قتلة البالغين.
يقولون إننا كلنا مختلّون بطريقة ما.
فجأةً كنت أمشي وراء هذه الفتاة
بينما مشت من بقعة مهجورة ظليلة رطبة إلى غيرها.
"فومي ناماتامي"، طالبة الصف العاشر، تسعى إلى قتلك.
إن كنت سأقدم على فعلتي، فهذا أنسب وقت!
أشعر كأنه ما من مجال للعودة إلى ما كنت عليه،
مثلما تنتشر نقطة الحبر وتصبغ الماء كله.
"سانتا الأسود" لن يُحجم، حتى في مواجهة طفلة.
هذه فتاة قد قتلت شخصاً بالغاً.
يجب معاقبة الأطفال المشاغبين.
هذان أنسب وقت ومكان للتحوّل و…
انظر! وجدت كومة أوراق قد سقطت!
قد حالفني أوفر الحظ اليوم!
هيا. المسها.
أنا؟
أغمض عينيك واشعر بالأوراق حقاً.
لم أفكر ملياً في سبب حبي النباتات الميتة إلى هذه الدرجة.
شعوري حين تفقد رطوبتها كلها،
حين ألمس عروقها وسيقانها النحيفة،
لعلها تذكّرني بيد أمي.
تجديد شباب الأيدي عقبة هائلة، حتى في عصرنا هذا.
الجراحة التجميلية وهبت أمي وجه امرأة في عشرينياتها،
لكن يديها كانتا يدي شخص بسنّ 40 سنة.
حتى منذ أن كنت في المدرسة الابتدائية،
كلما زرت المنزل، كان وجه أمي مختلفاً.
إنها عملية اعتيادية يخضع لها الجميع يا "فومي".
كمن تسوّست أسنانه فاستشار طبيب الأسنان.
ومن تجعدت بشرته استشار جرّاح التجميل.
الجمال والشباب،
في عصرنا هذا، هما أعز ما تملكين. هل تفهمين؟
أظن أنني ورثت عيني أمي.
بالتأكيد!
لأحرص على ألّا تنسى أمي شكل ابتسامتها،
بما أنني أشبهها، ينبغي لي أن أبتسم.
أتقنت تزييف الابتسام شيئاً فشيئاً.
أبي وأخي كانا قد رحلا لأنهما كانا يخافان هذا الشخص.
لم يلمّ شملنا شيء في هذا المنزل بصفتنا أسرة
سوى ابتسامتي ويدي أمي.
الشباب أثمن موارد الأمة!
- سأذهب للاغتسال. - جددوا شبابكم وعافيتكم بـ…
- انتظري هنا. - أحدث مستحضرات شركة "إتاغاكي"…
- حسناً. - "الشباب والعافية."
كانت أمي تتناول حبوباً أكثر فأكثر.
إلى درجة أنني ظننت أنها لا يمكن أن تظل على حالها هذه.
"(الشباب والعافية) مشيمة غنية فائقة"
وأنه كان عليّ منعها بطريقة ما.
اسمعي يا أمي.
أأنت متأكدة أنك لم تشعري بالإعياء مؤخراً؟
أأنت بخير؟
ما الخطب؟
لم عساك تسألين سؤالاً سخيفاً كهذا؟
لأنني
أحبك للغاية.
أنا قلقة.
يا لك من فتاة طيّبة.
أيمكن أن تلوميني؟
انظري كم هزل جسمك.
أمي؟
أنا آسفة يا "فومي".
لم أقصد أن أفزعك.
لكن يا "فومي"،
من خلال هذا،
سيتجدد شباب جسمي كله أخيراً.
ما عدت أطيق هاتين اليدين.
فتاة يافعة مفعمة بالحياة بسنّ 10 سنين مثلك
No comments yet. Be the first to leave one.