لومړۍ 200 کرښې.
لا تفجّري الكيس.
"في الحلقات السابقة"
هذا يجعلني أفتقد المنزل.
لم لا تذهب؟
أمي، إنها خائفة مني.
"أنابيث"!
لماذا هي معك؟ لماذا لم تخبريني بذلك؟
لم ترد أن تراك.
في منزله، لدى "سايفر" باب كبير غريب مُوصد من الداخل.
إنه يخفي شيئاً.
يريد الناس رؤيتكما تبرحان بعضكما بعضاً ضرباً، وستلبيان ذلك.
إن فعلنا هذا، فستوافق على عدم إعادة أي منا إلى "إلميرا".
"سايفر" ليس خارقاً. بمقدوري استشعار ذلك.
اجعليه يعترف.
سأتولى بقية الأمر.
أأنت بخير؟
لا، لست كذلك!
زاوية منخفضة؟
تباً!
هذا عمل غير مُتقن.
راقبي هذا.
"سايفر"!
كدمية بشرية…
أتحكّم فيها بلا خيوط.
قاومي!
ابتعدي!
كنت أعلم أنها قادرة على فعل ذلك.
"ماري"! أرجوك!
"قبل شهر واحد"
لديك أكثر ذوق مبتذل في الموسيقى.
هذه واحدة من القطع الموسيقية المفضلة لـ"أينشتاين".
اعتبرها تجلياً مميزاً في إرث "موزارت" الفني.
كان "أينشتاين" عنصرياً.
عنصرياً؟
كان تحت مراقبة المكتب الفيدرالي بسبب نشاطاته في مجال الحقوق المدنية.
كان يكره الصينيين.
لا يجعله هذا غير عنصري لمجرد أنه كافح من أجل قومي السود.
اشتريت لك هدية من أجل المنزل الجديد.
وتقولين إنه لديّ ذوق مبتذل في الموسيقى.
لديك ذوق فظيع في هدايا الانتقال إلى منزل جديد.
إنه تمثال مبتذل. من المفترض أن يكون سيئاً.
ذلك المغزى منه.
أقوى.
الجيل V
"(ساحات الخطر)"
"في الوقت الحاضر"
"ماري"، ما شعورك وأنت المصنفة رقم 1 الجديدة لجامعة "غودولكين"؟
أشعر…
كان "جوردان" يحظى بميزة بيولوجية واضحة إلى أن تحوّل إلى أنثى.
أينبغي أن يُمنع الرياضيون المتحولون من المنافسة؟
- عليّ الذهاب. - هل ستُوجد إعادة مباراة؟
هلّا تجيبين عن أسئلة أخرى.
تباً!
يا له من قذر لعين!
هوّني عليك يا "جوردان".
لقد سيطر عليّ يا "ماري"!
أعلم، لكن لم تكوني حاضرة.
بل كنت حاضرة!
كنت حاضرة طوال الوقت!
كأنني كنت في المقعد الخلفي من السيارة.
كنت أستطيع الشعور ورؤية كل شيء، لكن "سايفر" كان يقودني.
كان يبدّل جندري. كنت فاقدة للتحكم كلياً!
لم أشعر بمثل ذلك الشعور من قبل!
كنت عديمة الحيلة تماماً!
ظننت أنني سأقتلك يا "ماري"!
انتهى الأمر الآن.
- نحن بخير. - انتهى؟
"ماري"، ظننت أنك ستمزقينني إرباً إرباً.
ما فعلته بي…
كان "سايفر" محقاً.
بشأنك. بشأن قواك.
- إنه ليس… - "ماري"!
إنه ليس محقاً!
أخالفك الرأي.
أنا محق تماماً.
إذاً، ما كان شعورك بذلك؟
ازدادت قواك، وأصبحت أقوى من أي وقت مضى.
أنا متيقن من أن هذا شعور مرعب،
لكنه مبهج أيضاً، صحيح؟
أهو شائق، محفز، مثير؟
اجمعي بعض المترادفات، وجاريني في الوصف.
كل هذه التلاعبات الذهنية، هذا العرض الفاشل أمام كل هؤلاء الناس،
من أجل ماذا؟
أليس هذا واضحاً؟
الضغط دفعك إلى حدود لم تكوني لتبلغيها بمفردك.
تباّ لك.
هذا مجرد غيض من فيض.
لا يزال أمامك الكثير لتنجزيه.
لذا، غداً، أنت وأنا، سنعود إلى تدريبك.
لن أفعل أي شيء معك!
أتفهّم ذلك. مستوى الأدرينالين عندك مرتفع.
كدت أن تتسببي لحبيبك ثنائي الجندر
في استئصال كامل للأوردة على التلفاز الوطني.
لن يحدث أبداً أن أتدرب معك على أي شيء.
ستغيّرين رأيك،
لأنك فضولية حيال ما سيحدث تالياً.
- المستويات العالية التي ستبلغينها. - هي رفضت.
يا لوقاحتي! أنا آسف جداً.
لا بد أنك تفتقد يدي الخفية التي تسيطر عليك سيطرة مطلقة،
كأنك دمية لا حول لها من دوني.
ألا يعجبك كلامي؟
لم أظن ذلك.
لأنك أظهرت لي وللعالم بأسره مدى ضعفك الحقيقي.
حسناً، اسمعي، ما لم تريدي أن تنضموا، أنت وأصحابك، إلى "كايت"،
- فعليك إعادة النظر في هذه المحادثة. - ننضم إلى أين مع "كايت"؟
"إلميرا".
أتتذكرين حملة إيقاعك التافهة بي؟
حين حاولت تسجيلي؟
"أنا بشري حتى النخاع."
بحقك. أنت أعلم بذلك يا "ماري".
يجب على أحد ما أن يتلقى العقاب، وإلا فسأبدو ضعيفاً للغاية.
لا يجوز أن أسمح بحدوث ذلك.
بالإضافة إلى ذلك، يجب أن يكون الشعور بذلك مُرضياً.
القليل من الانتقام، صحيح؟
"مركز (إلميرا) لإعادة تأهيل البالغين"
قفي هنا.
"(كايت)، قارئة أفكار"
انزعي الأصفاد.
- اخلعي ملابسك. - أيمكنك أن تستدير على الأقل؟
أطبقي فمك اللعين. اخلعي ملابسك.
ضعي يديك على الطاولة.
لا تتحركي قيد أنملة.
اجلسي بوضعية القرفصاء.
أحضريها.
اجثي على ركبتيك.
- لا! - اجثي على ركبتيك حالاً!
اتركني، ثم اقتل كل هؤلاء السفلة!
إن استخدمت قواك مجدداً، فستموتين صعقاً! انهضي يا لعينة!
"(ريوردان)"
- سأتصل بالطوارئ! - مهلاً!
"سام"!
مرحباً يا أبي.
مرحباً يا أمي.
لم يكن يُوجد أحد في المنزل حين أتيت إلى هنا،
سمحت لنفسي بالدخول.
آسف على ما فعلته بالباب.
ربما كان ينبغي أن أتصل أولاً.
مرحباً يا "سامي".
ألا تزال تعانق أفضل عناق؟
يُوجد تقليد عائلي قديم لآل "ماير"،
يعود تاريخه إلى حفل بلوغ قريبي "إيلاي" بطابع موسيقى "ترانسفورمرز"،
للمساعدة على تخطي أوقات عصيبة كهذه.
وذلك التقليد أيتها الصديقتان،
التشويش على العقل بالشرب حتى الثمالة المفرطة.
استمري في إحضار المشروبات.
حسناً.
ألا تريدين صبّ قدح تكريماً للآنسة "كايت"؟
- لا. - حسناً.
الوضع متأزم جداً أيتها الرفيقتان.
العاقبة الأخلاقية لا ترحم.
لا يجوز أن نتركها هناك.
قد لا تكون هناك حتى.
ربما "سايفر" يكذب.
رأيت شاحنة "إلميرا".
حسناً.
إذاً هذا فخ بالتأكيد.
يريد "سايفر" أن نحاول إنقاذها ليتمكن من خداعنا مجدداً. هذا جليّ.
هي جازفت بنفسها من أجلنا، والآن تدفع ثمن ذلك.
"كايت" هي السبب في إيداعنا السجن.
ونعلم أكثر من أي أحد الوضع الكابوسي هناك.
كنت أفكر في جرح نفسي كل يوم.
بشكل قاتل لكي أضع حداً لكل ذلك بموتي.
"إيما"، لم تغادري زنزانتك
حتى عندما سمحوا لك بذلك لأنك كنت خائفة بشدة.
"جوردان"، أنت أقوى شخص قابلته على الإطلاق،
وكنت تبكين إلى أن تنامي كل ليلة.
كنت أسمعك.
يجب أن نخرجها لأن هذا هو الفعل الصواب.
لم تنقذينا لسبب وجيه يا "ماري".
كانت مهمة انتحارية.
وأندم يومياً لأني تخليت عنكم.
يحسب "سايفر" أنني هذا السلاح القوي.
لنستعمل ذلك لفعل شيء صالح على الأقل.
أتفهّم الأمر…
إن لم تريدي فعل هذا.
- أهذا لأنني ضعيفة جداً؟ - إياك. لم أقل ذلك.
"سايفر" قال ذلك.
لا أستطيع حتى أن أتصور ما فعله بك.
لكن لا بأس إن احتجت إلى…
لا أحتاج إلى أي شيء. سحقاً له.
لنحررها.
ما خطبكما؟
لماذا قد يضطرب تفكيرنا، ونذهب إلى بؤرة الجحيم تلك؟
سواء أكان فخاً أم لا،
إن سمعنا خبراً بموت "كايت" هناك،
ولم نحرك ساكناً، فهل ستقدرين على تقبّل العيش بذلك؟
نعم.
لا.
تباً. لا بأس.
سأنضم إليكما.
إذاً، ما الذي يجب أن نفعله؟
كانت زنزانتي هنا، في هذه الزاوية من العنبر.
ذلك الحارس، الذي كانت رائحته دائماً كالشوكولاتة،
كان يأخذني إلى الحبس الانفرادي هناك.
أتقصدين "هاري" شوكولاتة؟
أتذكّره. اختفى في الوقت نفسه تقريباً الذي أنت…
أجل.
لا بد أنه جرح نفسه في أثناء الحلاقة.
فليرقد في سلام.
- من الواضح أن شوكولاتة لم يكن شجاعاً. - "إيما".
No comments yet. Be the first to leave one.