Gen V

Gen V

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

Gen V S02E05 The Kids Are Not All Right 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR H 265-FLUX ar
د لخوا تبصره TheFmC

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-10-08
ډاونلوډونه: 856
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫لا تفجّري الكيس.‬

‫"في الحلقات السابقة"‬

‫هذا يجعلني أفتقد المنزل.‬

‫لم لا تذهب؟‬

‫أمي، إنها خائفة مني.‬

‫"أنابيث"!‬

‫لماذا هي معك؟ لماذا لم تخبريني بذلك؟‬

‫لم ترد أن تراك.‬

‫في منزله، ‫لدى "سايفر" باب كبير غريب مُوصد من الداخل.‬

‫إنه يخفي شيئاً.‬

‫يريد الناس رؤيتكما ‫تبرحان بعضكما بعضاً ضرباً، وستلبيان ذلك.‬

‫إن فعلنا هذا، فستوافق على عدم إعادة أي منا ‫إلى "إلميرا".‬

‫"سايفر" ليس خارقاً. بمقدوري استشعار ذلك.‬

‫اجعليه يعترف.‬

‫سأتولى بقية الأمر.‬

‫أأنت بخير؟‬

‫لا، لست كذلك!‬

‫زاوية منخفضة؟‬

‫تباً!‬

‫هذا عمل غير مُتقن.‬

‫راقبي هذا.‬

‫"سايفر"!‬

‫كدمية بشرية…‬

‫أتحكّم فيها بلا خيوط.‬

‫قاومي!‬

‫ابتعدي!‬

‫كنت أعلم أنها قادرة على فعل ذلك.‬

‫"ماري"! أرجوك!‬

‫"قبل شهر واحد"‬

‫لديك أكثر ذوق مبتذل في الموسيقى.‬

‫هذه واحدة ‫من القطع الموسيقية المفضلة لـ"أينشتاين".‬

‫اعتبرها تجلياً مميزاً ‫في إرث "موزارت" الفني.‬

‫كان "أينشتاين" عنصرياً.‬

‫عنصرياً؟‬

‫كان تحت مراقبة المكتب الفيدرالي ‫بسبب نشاطاته في مجال الحقوق المدنية.‬

‫كان يكره الصينيين.‬

‫لا يجعله هذا غير عنصري ‫لمجرد أنه كافح من أجل قومي السود.‬

‫اشتريت لك هدية من أجل المنزل الجديد.‬

‫وتقولين إنه لديّ ذوق مبتذل في الموسيقى.‬

‫لديك ذوق فظيع ‫في هدايا الانتقال إلى منزل جديد.‬

‫إنه تمثال مبتذل. من المفترض أن يكون سيئاً.‬

‫ذلك المغزى منه.‬

‫أقوى.‬

‫الجيل V‬

‫"(ساحات الخطر)"‬

‫"في الوقت الحاضر"‬

‫"ماري"، ما شعورك وأنت المصنفة ‫رقم 1 الجديدة لجامعة "غودولكين"؟‬

‫أشعر…‬

‫كان "جوردان" يحظى بميزة بيولوجية واضحة ‫إلى أن تحوّل إلى أنثى.‬

‫أينبغي أن يُمنع الرياضيون المتحولون ‫من المنافسة؟‬

‫- عليّ الذهاب. ‫- هل ستُوجد إعادة مباراة؟‬

‫هلّا تجيبين عن أسئلة أخرى.‬

‫تباً!‬

‫يا له من قذر لعين!‬

‫هوّني عليك يا "جوردان".‬

‫لقد سيطر عليّ يا "ماري"!‬

‫أعلم، لكن لم تكوني حاضرة.‬

‫بل كنت حاضرة!‬

‫كنت حاضرة طوال الوقت!‬

‫كأنني كنت في المقعد الخلفي من السيارة.‬

‫كنت أستطيع الشعور ورؤية كل شيء، ‫لكن "سايفر" كان يقودني.‬

‫كان يبدّل جندري. كنت فاقدة للتحكم كلياً!‬

‫لم أشعر بمثل ذلك الشعور من قبل!‬

‫كنت عديمة الحيلة تماماً!‬

‫ظننت أنني سأقتلك يا "ماري"!‬

‫انتهى الأمر الآن.‬

‫- نحن بخير. ‫- انتهى؟‬

‫"ماري"، ظننت أنك ستمزقينني إرباً إرباً.‬

‫ما فعلته بي…‬

‫كان "سايفر" محقاً.‬

‫بشأنك. بشأن قواك.‬

‫- إنه ليس… ‫- "ماري"!‬

‫إنه ليس محقاً!‬

‫أخالفك الرأي.‬

‫أنا محق تماماً.‬

‫إذاً، ما كان شعورك بذلك؟‬

‫ازدادت قواك، وأصبحت أقوى من أي وقت مضى.‬

‫أنا متيقن من أن هذا شعور مرعب،‬

‫لكنه مبهج أيضاً، صحيح؟‬

‫أهو شائق، محفز، مثير؟‬

‫اجمعي بعض المترادفات، وجاريني في الوصف.‬

‫كل هذه التلاعبات الذهنية، ‫هذا العرض الفاشل أمام كل هؤلاء الناس،‬

‫من أجل ماذا؟‬

‫أليس هذا واضحاً؟‬

‫الضغط دفعك إلى حدود ‫لم تكوني لتبلغيها بمفردك.‬

‫تباّ لك.‬

‫هذا مجرد غيض من فيض.‬

‫لا يزال أمامك الكثير لتنجزيه.‬

‫لذا، غداً، أنت وأنا، سنعود إلى تدريبك.‬

‫لن أفعل أي شيء معك!‬

‫أتفهّم ذلك. مستوى الأدرينالين عندك مرتفع.‬

‫كدت أن تتسببي لحبيبك ثنائي الجندر‬

‫في استئصال كامل للأوردة ‫على التلفاز الوطني.‬

‫لن يحدث أبداً أن أتدرب معك على أي شيء.‬

‫ستغيّرين رأيك،‬

‫لأنك فضولية حيال ما سيحدث تالياً.‬

‫- المستويات العالية التي ستبلغينها. ‫- هي رفضت.‬

‫يا لوقاحتي! أنا آسف جداً.‬

‫لا بد أنك تفتقد يدي الخفية ‫التي تسيطر عليك سيطرة مطلقة،‬

‫كأنك دمية لا حول لها من دوني.‬

‫ألا يعجبك كلامي؟‬

‫لم أظن ذلك.‬

‫لأنك أظهرت لي وللعالم بأسره ‫مدى ضعفك الحقيقي.‬

‫حسناً، اسمعي، ما لم تريدي أن تنضموا، ‫أنت وأصحابك، إلى "كايت"،‬

‫- فعليك إعادة النظر في هذه المحادثة. ‫- ننضم إلى أين مع "كايت"؟‬

‫"إلميرا".‬

‫أتتذكرين حملة إيقاعك التافهة بي؟‬

‫حين حاولت تسجيلي؟‬

‫"أنا بشري حتى النخاع."‬

‫بحقك. أنت أعلم بذلك يا "ماري".‬

‫يجب على أحد ما أن يتلقى العقاب، ‫وإلا فسأبدو ضعيفاً للغاية.‬

‫لا يجوز أن أسمح بحدوث ذلك.‬

‫بالإضافة إلى ذلك، ‫يجب أن يكون الشعور بذلك مُرضياً.‬

‫القليل من الانتقام، صحيح؟‬

‫"مركز (إلميرا) لإعادة تأهيل البالغين"‬

‫قفي هنا.‬

‫"(كايت)، قارئة أفكار"‬

‫انزعي الأصفاد.‬

‫- اخلعي ملابسك. ‫- أيمكنك أن تستدير على الأقل؟‬

‫أطبقي فمك اللعين. اخلعي ملابسك.‬

‫ضعي يديك على الطاولة.‬

‫لا تتحركي قيد أنملة.‬

‫اجلسي بوضعية القرفصاء.‬

‫أحضريها.‬

‫اجثي على ركبتيك.‬

‫- لا! ‫- اجثي على ركبتيك حالاً!‬

‫اتركني، ثم اقتل كل هؤلاء السفلة!‬

‫إن استخدمت قواك مجدداً، فستموتين صعقاً! ‫انهضي يا لعينة!‬

‫"(ريوردان)"‬

‫- سأتصل بالطوارئ! ‫- مهلاً!‬

‫"سام"!‬

‫مرحباً يا أبي.‬

‫مرحباً يا أمي.‬

‫لم يكن يُوجد أحد في المنزل ‫حين أتيت إلى هنا،‬

‫سمحت لنفسي بالدخول.‬

‫آسف على ما فعلته بالباب.‬

‫ربما كان ينبغي أن أتصل أولاً.‬

‫مرحباً يا "سامي".‬

‫ألا تزال تعانق أفضل عناق؟‬

‫يُوجد تقليد عائلي قديم لآل "ماير"،‬

‫يعود تاريخه إلى حفل بلوغ قريبي "إيلاي" ‫بطابع موسيقى "ترانسفورمرز"،‬

‫للمساعدة على تخطي أوقات عصيبة كهذه.‬

‫وذلك التقليد أيتها الصديقتان،‬

‫التشويش على العقل ‫بالشرب حتى الثمالة المفرطة.‬

‫استمري في إحضار المشروبات.‬

‫حسناً.‬

‫ألا تريدين صبّ قدح تكريماً للآنسة "كايت"؟‬

‫- لا. ‫- حسناً.‬

‫الوضع متأزم جداً أيتها الرفيقتان.‬

‫العاقبة الأخلاقية لا ترحم.‬

‫لا يجوز أن نتركها هناك.‬

‫قد لا تكون هناك حتى.‬

‫ربما "سايفر" يكذب.‬

‫رأيت شاحنة "إلميرا".‬

‫حسناً.‬

‫إذاً هذا فخ بالتأكيد.‬

‫يريد "سايفر" أن نحاول إنقاذها ‫ليتمكن من خداعنا مجدداً. هذا جليّ.‬

‫هي جازفت بنفسها من أجلنا، ‫والآن تدفع ثمن ذلك.‬

‫"كايت" هي السبب في إيداعنا السجن.‬

‫ونعلم أكثر من أي أحد الوضع الكابوسي هناك.‬

‫كنت أفكر في جرح نفسي كل يوم.‬

‫بشكل قاتل لكي أضع حداً لكل ذلك بموتي.‬

‫"إيما"، لم تغادري زنزانتك‬

‫حتى عندما سمحوا لك بذلك ‫لأنك كنت خائفة بشدة.‬

‫"جوردان"، أنت أقوى شخص قابلته على الإطلاق،‬

‫وكنت تبكين إلى أن تنامي كل ليلة.‬

‫كنت أسمعك.‬

‫يجب أن نخرجها لأن هذا هو الفعل الصواب.‬

‫لم تنقذينا لسبب وجيه يا "ماري".‬

‫كانت مهمة انتحارية.‬

‫وأندم يومياً لأني تخليت عنكم.‬

‫يحسب "سايفر" أنني هذا السلاح القوي.‬

‫لنستعمل ذلك لفعل شيء صالح على الأقل.‬

‫أتفهّم الأمر…‬

‫إن لم تريدي فعل هذا.‬

‫- أهذا لأنني ضعيفة جداً؟ ‫- إياك. لم أقل ذلك.‬

‫"سايفر" قال ذلك.‬

‫لا أستطيع حتى أن أتصور ما فعله بك.‬

‫لكن لا بأس إن احتجت إلى…‬

‫لا أحتاج إلى أي شيء. سحقاً له.‬

‫لنحررها.‬

‫ما خطبكما؟‬

‫لماذا قد يضطرب تفكيرنا، ‫ونذهب إلى بؤرة الجحيم تلك؟‬

‫سواء أكان فخاً أم لا،‬

‫إن سمعنا خبراً بموت "كايت" هناك،‬

‫ولم نحرك ساكناً، ‫فهل ستقدرين على تقبّل العيش بذلك؟‬

‫نعم.‬

‫لا.‬

‫تباً. لا بأس.‬

‫سأنضم إليكما.‬

‫إذاً، ما الذي يجب أن نفعله؟‬

‫كانت زنزانتي هنا، ‫في هذه الزاوية من العنبر.‬

‫ذلك الحارس، ‫الذي كانت رائحته دائماً كالشوكولاتة،‬

‫كان يأخذني إلى الحبس الانفرادي هناك.‬

‫أتقصدين "هاري" شوكولاتة؟‬

‫أتذكّره. اختفى في الوقت نفسه تقريباً ‫الذي أنت…‬

‫أجل.‬

‫لا بد أنه جرح نفسه في أثناء الحلاقة.‬

‫فليرقد في سلام.‬

‫- من الواضح أن شوكولاتة لم يكن شجاعاً. ‫- "إيما".‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left