لومړۍ 134 کرښې.
أول مشاهدة للأجسام الطائرة مجهولة الهوية سجلت عام 12000 قبل الميلاد
ومنذئذٍ إدعى الناس حول العالم ...مشاهدتهم لأطباقٍ طائرة
وإختطافاتٍ مرعبة ومخلوقاتٍ فضائية مخيفة
آمن الكثيرون بأن هذه المواجهات عبارةٌ عن أكاذيب
ولكن فيما بعد..ظهر للعيان كتابٌ غامض في ثمانينيات القرن المنصرم
"مشروع الكوكب الأزرق"
وقد كشفَ إن هنالك تعتيم من قبل الحكومة
على زيارات الفضائيين و إن الحكومة تخطط للتعاون مع الأجناس الفضائية
هنالك مشاريعٌ يعمل فيها البشر مع الكائنات اللاأرضية جنباً إلى جنب
بعض الناس ظنّوا إن الطريقة المثلى للنجاة من الفضائيين تكمن بين طيات هذا الكتاب
علينا أن نخاف
إنضم لنا إذ يتم فتح.. كتاب "مشروع الكوكب الأزرق"
ترجمة سماعية بواسطة د.مرثد محمد العراق
إبتدأ تعاونٌ عالمي
وتم نشر ملفاتٍ سرية مخفية عن الناس لعقود
تتناول كل تفاصيل الأجسام الطائرة مجهولة الهوية
وأصبحت في المتناول الآن
نحن على وشك معرفة الحقيقة وراء هذه الوثائق السرية
ونكتشف ما الذي لاتريد لكم الحكومة أن تعرفوه
في.. ملفاتٍ فضائية..تم فتحها
كاشفةً أكبر الأسرار على كوكب الأرض
مشروع الكوكب الأزرق"يصنّف 160" جنساً فضائياً مختلفاً
وتقنيات الفضائيين وتجاربهم ومنشآتهم تحت الأرض
كل هذا يشير إلى تعتيم حكومي كبير
إن كان مشروع الكوكب الأزرق حقيقي
جوناثان يونغ دكتور في مركز الروايات والرموز
فذلك سيغير بشدة شعورنا نحو الكون و سيجعلنا غير أساسيين
ماذا لو كان "مشروع الكوكب الأزرق" صحيحاً
ماذا لو كانت هنالك فعلاً تغطية حكومية على وجود الفضائيين
فمتى بدأ كل ذلك ؟
السادس عشر من تموز "يوليو" 1945
خمسة وثلاثون ميلاً إلى الجنوب الشرقي من "سوكورو" في "نيو ميكسيكو"
قرابة الساعة 5:30 دقيقة صباحاً بالتوقيت المحلي
إنفجارٌ ضخمٌ وصلت إهتزازاته إلى الأنحاء الجنوبية الغربية من الولايات المتحدة
محيط الإنفجار وصل لميلين وخلّفَ 5 أميال مربعة من الاراضي البور
تمَّ إجراء إختبار "ترينتي" النووي
وكان علامة بداية العصر النووي
"توم دورانت" "كاتب ومنتج إذاعي ل "رجال الظل
المشاريع مثل "ترينتي" وحتى الهجوم النووي "على "هيروشيما" و "ناغازاكي
صنعت ردة فعل كبيرة ليس في عالمنا فحسب بل لكل من يمكنه أن يشاهدها بعيداً في الفضاء
لأن هذه الإنفجارات كانت كبيرة فسيمكن مشاهدتها بوضوح من الفضاء الخارجي
إن كنتَ على مسافةٍ قريبة من كوكبنا
منذ أربعينيات القرن المنصرم و بدئنا بإجراء الإختبارات النووية لأول مرة
أخذت الاجسام الطائرة مجهولة الهوية بالظهور فجأة
وبدتْ مهتمة بإنبعاث الطاقة الذي كان يحدث
الثامن من تموز "يوليو" من عام 1947
بعد حوالي العامين من تاريخ إجراء "إختبار "ترينتي
وعلى بعد 150 ميلاً فحسب من موقع الإختبار النووي
"روزويل" "نيوميكسيكو"
أحد اكبر أحداث الأجسام الطائرة مجهولة الهوية وأشهرها على وشك أن يحدث
لماذا جاء الفضائيون إلى "روزويل" ؟
لأنها كانت أكبر قاعدة جوية أمريكية آنذاك وتضم 290 قاصفة "قنابل قامت بقصف "هيروشيما" و "ناغازاكي
وكانتْ القاعدة الأُم لأول سلاحٍ نووي
هل كانت الطاقة المنبعثة من الإنفجارات النووية قد أعطت إشارة
للأقوام الفضائية بأن هنالك حضارة بشرية متطورة على الأرض ؟
أولئك الفضائيون لمْ يأتوا للبحث عنّا بل نحن أطلقنا لهم نداءً للمجيء بقيامنا بتلك التفجيرات النووية
لذا فمهما كان ما سيحصل لنا في النهاية فهو صنيعة أيدينا
الربط بين إستعمالنا للأسلحة النووية و أول مواجهة مع الفضائيين
لمْ يتم حتى ظهور كتاب "مشروع الكوكب الازرق" الغامض بعد حوالي 30 عاماً
كشف الكتاب الحقيقة بشأن التجارب السرية والإختطافات و مدن الفضائيين تحت الأرضية
والتي كانت قد شيدت مسبقاً وكل هذا بدون علم العامّة
مشروع الكوكب الأزرق" هو تجميعٌ" لملاحظاتِ شخصٍ ما
والذي شهد العمل المشترك في البنى التحتية للحكومة والفضائيين
"بيل بايرنس" دكتوراه في المحاماة ومنتج صيادو الأجسام الطائرة مجهولة الهوية
إنه يبيّن نظرية المؤامرة برمتها حول الأجسام الطائرة مجهولة الهوية
بعض واضعي نظريات الأجسام الطائرة مجهولة الهوية "يعتقدون بأنه كتب بواسطة العالم "جيفرسون سوزا
قيل إن "سوزا" كان مشتركاً في مشروعٍ فائق السريّة
ويعتقد بإن تخويله الحكومي منحه الصلاحية ليطلع على كل الأسرار العسكرية
في هذه الوثيقة يصنّف 160 جنساً فضائيا كانوا يزورون الأرض
وتشرح سبب تشويههم للماشية وسبب إختطافهم للبشر
ولكن لمْ يمكن العثور على "سوزا" مطلقاً
لمْ يتمكن أحدٌ من إيجاد أو التكلم مع "سوزا" أو حتى توثيق كونه شخصية حقيقية
لم يظهر دليل مطلقاً على كونه قد عمل للحكومة أو الجيش
كُنّا نسمع قصصاً عن أشخاص يُبينون أنفسهم على إنهم كانوا يعملون في مشاريع سرية
حول الأجسام الطائرة مجهولة الهوية ثم يختفون على حين غرّة
ليس بوسعكَ الكلام عن الأمر لأنكَ إن تكلمتَ فستموت
وهذا هو فحوى ماقاله أحد العلماء حول "مشروع الكوكب الازرق"
وقد إختطفوه من محل عمله مباشرة
لا ينكرٌ أحدٌ إن القصة توصل رسالةً مرعبة
وإن ثبتت صحتها فستغير مجرى مستقبل البشرية للأبد
ولكن بتعمقنا في الوثيقة نكتشف أسراراً أكثر شراً
ستأتي لاحقاً
"مشروع الكوكب الأزرق"
يكشف تغطيةً حكوميةً بأبعادٍ ملحميةٍ
وقاعدةٌ تحت أرضية يجري فيها ما لا يمكن تخيله
وحكومة ظلٍ ستفعل كل ما يمكن لتُسكت من يعرف الحقيقة
"هذه "ملفاتٌ فضائية..تم فتحها
تكشف أكبر سرٍّ على كوكب الأرض
مرحباً بكم مجدداً في "ملفاتٍ فضائية..تم فتحها"
هل لدينا أخيراً إجابة حول التساؤل عن الفضائيين ؟
هل نحن لوحدنا أم إن الفضائيين يتجولون بيننا سراً ؟
ثلاثون عاماً بعد حادثة "روزويل"
ظهر كتابٌ غامضٌ كاشفاً أسراراً تهزُّ قارئها حتى النخاع
من الجسم الطائر مجهول الهوية الذي تحطم في "روزويل" عام 1947
إستطعنا إنتشال تقنياتٍ فضائية
وجثثاً لكائناتٍ فضائية
بل وحتى كائن فضائي حي
فماذا سنفعل بها ؟
مكرهاً بسبب الحادثة والحرب العالمية الثانية وقّع الرئيس الأمريكي وثيقة حماية العامّة من الحقيقة
وهذا القانون لازال سارياً حتى الوقت الحاضر
"قضيةٌ تم فتحها... حكومة الظل"
ليس لدى الحكومة الامريكية أي دليلٍ" "على وجود حياة خارج كوكبنا
أو إن كائناً فضائيا قد تواصل مع" "أو هاجم أياً من البشر
"بالإضافة لعدم وجود معلومات تدل على إخفاء أي دليلٍ عن أنظار العامّة" "مكتب إدارة "أوباما
مهما كان ما نتكلم به عن وجود الفضائيين و تعاون الحكومة مع الفضائيين
في المجالات التقنية والهندسية فستستمر الحكومة بالإنكار ثمَّ الإنكار
طبقاً لكتاب "مشروع الكوكب الأزرق" فإن الحكومة بدأت أكبر عملية تغطية في التأريخ
فيما كانت تحاول أن تكتشف ما الذي يمكنها الإستفادة منه من تقنية و أسلحة الكائنات الجديدة الغريبة
ولكن تلكَ كانت مهمةٌ لايمكنهم القيام بها لوحدهم
كشف كتاب "مشروع الكوكب الأزرق" إن هنالك تشكيلة من مجموعاتٍ سرّية
"جاسون مارتيل" "مؤلف "كارثة المعرفة
كانت بمثابة العقل المدبر لكل ما يتعلق بزيارات الفضائيين للأرض والتعامل معهم
للمرة الأولى في التاريخ "مشروع الكوكب الأزرق" يسمّي هذه الوكالات
"مشروع الضوء الاحمر"
المجموعة العسكرية السرية التي شُكّلتْ لتجربة ومحاولة الطيران ب"الأجسام الطائرة مجهولة الهوية" التي تم إنتشالها
"الفريق الأزرق"
مجموعة شُكّلتْ لإنتشال الفضائيين الذين تحطمت مركباتهم أو تم إسقاطهم
"و "المشروع دلتا
فريقٌ أمني وفريق من القوات الخاصّة معروفٌ "بصورةٍ أشهر ب" الرجال مرتدي السواد
ولكن لاتوجد مجموعة أسوأ سمعة من تلك التي تقف خلف كل هؤلاء
مجموعة "ماجك" غير المعروفة والتي "تدعى أيضاً ب "إم-جي 12
أظن إن المجموعة السرية التي تبقي الدلائل على "وجود الفضائيين مخفية هي "إم-جي 12
كانت ال "إم-جي 12" قد شُكّلت من قبل جهاز الامن الوطني
لتتعاطى المخلوقات اللا أرضية ومخلوقات الأبعاد الأُخرى التي تتواصل معنا
كان لديهم التخويل الذي يتيح لهم إتخاذ القرارات وكل القرارات بدلاً عن كل الناس
في التعامل مع الفضائيين..تُركتْ هذه !المهمة لمجرد 12 شخصاً
إن كان ذلكَ صحيحاً... فسيكون مرعباً
طبقاً لمؤلف "مشروع "الكوكب الأزرق
فإن "إم-جي 12" تتشكل من علماء وقادة عسكريين ومسؤولين حكوميين
ومن ضمنهم أشخاصٌ بارزين مثل وزير الدفاع "الامريكي السابق "جيمس فوريستال
إن تم إثبات صحة الوثيقة فإن هذه المجموعة ستكون قادرةً على إخفاء حقيقة الفضائيين عن العامّة
وستمهد الطريق للقيام بأجنداتٍ خفية والتي إستمرت حتى يومنا هذا
لإبقاء الحقيقة مخفية إتهمت "إم-جي 12" من قبل واضعوا نظريات الاجسام الطائرة مجهولة الهوية
"بقيامها بأُمورٍ متنوعة من تغطيتها على حادثة "روزويل إلى مسؤوليتها عن إغتيالاتٍ مزعومة
No comments yet. Be the first to leave one.