Le refuge

Le refuge

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Le Refuge 2009 FRENCH 720p BluRay x264-FHD
Le Refuge 2009 FRENCH 1080p BluRay x264-FHD
د لخوا تبصره Abdullah__Ali
تمت الترجمة عن الإنجليزية

تګونه

BluRay
x264
1080
HD
720p
720
په خپور شو: 2022-04-22
ډاونلوډونه: 26
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"الــمــلــجــأ"‬

‫"فيلم لـ(فرنسوا أوزون)"‬

‫نعم، أنا في الأسفل.‬

‫أيمكنني الصعود؟‬ ‫أعطني الرمز.‬

‫أيّ طابق؟‬ ‫سآتي حالاً.‬

‫هل من أحد هنا؟‬

‫"لوي"؟‬

‫أين أنت؟‬

‫- مرحباً يا "ماكس".‬ ‫- جئتُ بسرعة، صحيح؟‬

‫أجل. إنك لمنقذ.‬

‫"لوي".‬

‫- أهي بخير؟‬ ‫- أجل.‬

‫بالأخص الآن.‬ ‫ستتحسّن كثيراً.‬

‫- كم السعر؟‬ ‫- 6 غرامات. 400 يورو.‬

‫رائع.‬

‫- أراك لاحقاً.‬ ‫- أجل.‬

‫- اتصل بي عندما تحتاجني.‬ ‫- حسناً. وداعاً.‬

‫وداعاً.‬

‫جرّب في كاحلي.‬

‫هنا.‬

‫أهي لديك منذ مدة طويلة؟‬

‫أجل، إنها ملك للعائة منذ سنوات.‬

‫الشقة في حالة جيّدة.‬

‫يحتاج المطبخ القليل من الطلاء.‬

‫- كم مساحتها؟‬ ‫- 270 متراً مربعاً.‬

‫المعذرة، لا بد أن ابني هنا.‬

‫"لوي".‬

‫"لوي"؟‬

‫رباه.‬

‫سيدتي.‬

‫أين أنت؟‬

‫"لوي".‬

‫"لوي".‬

‫"لوي"…‬

‫- وجدت ابني ملقىً على الأرض.‬ ‫- أنا آسف.‬

‫- يمكنك القدوم معنا يا سيدتي.‬ ‫- شكراً.‬

‫النجدة.‬

‫فكّوا قيودي.‬

‫خذي، اهدئي.‬

‫انتهينا.‬

‫يا آنسة.‬

‫يا آنسة؟‬

‫مرحباً.‬

‫أنا طبيبك.‬

‫كنت تشعرين؟‬

‫بخير.‬

‫تم إحضارك إلى الطوارئ منذ يومين.‬

‫كنتِ في غيبوبة لأكثر من 6 ساعات.‬

‫تناولتِ جرعة زائدة من الهيروين.‬

‫كنتِ على شفا حفرة من الموت.‬

‫أيمكنك إخباري متى كانت‬ ‫دورتك الشهرية الأخيرة؟‬

‫لا أتذكر.‬

‫أجرينا فحص دم.‬ ‫أنت حامل. هل كنت تعلمين؟‬

‫- لا.‬ ‫- 8 أسابيع تقريباً.‬

‫إنه قرارك أن تحتفظي به أو لا.‬

‫سنساعدك، مهما كان قرارك.‬

‫إذا احتفظتِ به، سنضعك في‬ ‫برنامج للعلاج التعويضي.‬

‫في أقرب وقت ممكن.‬

‫أين "لوي"؟‬

‫الشاب الذي كان معك؟‬

‫نعم.‬

‫وُجد هامداً. لقد مات.‬

‫أود أن أغادر، من فضلك.‬

‫ستغادرين قريباً. لا تقلقي.‬

‫سنعتني بك.‬

‫سيكون كلّ شيء على ما يرام.‬

‫"…إذا عيروكم وطردوكم،‬

‫وقالوا عليكم كلّ كلمة شريرة‬

‫من أجلي كاذبين‬

‫افرحوا وتهللوا‬

‫لأن أجركم عظيم في السماوات"‬

‫هلموا نرنم للرب.‬

‫الحمد لك يا إلهنا يسوع.‬

‫أود الآن أن أطلب من "بول"…‬

‫أن يأتي ليقرأ تحية‬ ‫لذكرى أخيه "لوي".‬

‫"ما سيبقى يا (لوي) هو كلّ ما قدّمته لنا‬

‫لن نبقيه مخبئً في صندوق صدئ‬

‫ما سيبقى من حديقتك السرية‬

‫هو زهرة منسية لم تذبل‬

‫ما سيبقى يا (لوي) هو دمعة ساقطة‬

‫وابتسامة على قلوبنا حين نفكّر فيك‬

‫ما سيبقى هو ما زرعته‬

‫والبذور التي زرعتها سوف تنبت وتزدهر‬

‫ما زرعته يا أخي‬ ‫ستكون ثماره في غيرك‬

‫من مات سيقوم ذات يوم…"‬

‫- ماذا يأخّرك هكذا؟‬ ‫- أمهليني لحظة.‬

‫حاولتْ إخفاء ذلك.‬

‫لم أعلم إلا من تشريح الجثة‬ ‫أنه كان يتعاطى.‬

‫بذلت أمه كلّ ما بوسعها‬ ‫لتبقينا متباعدين.‬

‫كذبتْ عليّ.‬

‫تحاول دائماً‬ ‫إخفاء أيّ مشكلة.‬

‫أنا غاضب من نفسي.‬

‫- كان يجب أن أكون حاضراً من أجله.‬ ‫- لا تقل ذلك.‬

‫فكّر في "بول" الآن.‬

‫الأمر ليس سيان.‬

‫عندما أراه،‬

‫أفكّر في "لوي".‬

‫لماذا توجب أن يكون الموت من نصيبه؟‬

‫هذا ليس عدلاً.‬

‫ها أنت هنا.‬

‫أجل؟‬

‫تريد أمي أن تتحدث معك.‬

‫- مرحباً يا "موس".‬ ‫- مرحباً.‬

‫تفضلي بالجلوس.‬

‫كما ترين، نحن مفجوعون‬ ‫بموت "لوي" المأساوي.‬

‫رغم أن علاقتنا كانت متوترة قليلاً‬ ‫منذ أن بدأتِ مواعدته…‬

‫لكن "لوي"…‬

‫بقي ابني…‬

‫حتى النهاية.‬

‫أردت أن أطلعك على آخر مستجدات‬ ‫تحقيق الشرطة.‬

‫لقد وجدوا من يقوم بالتوصيل، "موزعكم".‬

‫كان صديقك، صحيح؟‬

‫لا، كان "ماكس" صديق "لوي".‬

‫على أيّ حال…‬

‫هو الآن في السجن ولن يؤذي أحداً‬ ‫لفترة طويلة.‬

‫كشفت الاختبارات أن الهيروين‬ ‫الذي باعه لكما كان يحتوي على الفاليوم.‬

‫وهو ما قد يكون مسبباً لموت "لوي".‬

‫إذاً لماذا لم أمت معه؟‬

‫سؤال وجيه.‬

‫لدى الشرطة على الأرجح‬ ‫أسئلة أخرى لك.‬

‫أخبرتهم كلّ شيء.‬

‫آمل ذلك.‬

‫عندما ذهبنا إلى المستشفى‬ ‫بعد تشريح الجثة،‬

‫تم إخبارنا.‬

‫بماذا؟‬

‫أنك حامل، صحيح؟‬

‫أجل.‬

‫من "لوي"؟‬

‫نعم، من "لوي".‬

‫هل أنت متأكدة؟‬

‫لا يمكن إلا من "لوي".‬

‫لن تحتفظي به، أليس كذلك؟‬

‫- لا أعلم بعد.‬ ‫- أعتقد أن ذلك سيكون غير حكيم.‬

‫إنه خطير للغاية على طفل‬ ‫أن تكون أمه مدمنة مخدرات.‬

‫ونحن كعائلة، نفضّل ألا يكون‬ ‫لـ"لوي" سليل.‬

‫بما أنه لم يعد موجوداً معنا.‬

‫أنا أفهم.‬

‫ممتاز.‬

‫يمكنك زيارة طبيبنا.‬

‫سيهتم بالمسألة بسرعة.‬

‫حسناً.‬

‫"موس"؟‬

‫هل تودين شيئاً من غرفة "لوي"؟‬

‫لا، لا أريد شيئاً.‬

‫- وداعاً.‬ ‫- وداعاً.‬

‫- تفضل أمتعتك. أتمنى لك إقامة طيبة.‬ ‫- شكراً.‬

‫- مرحباً.‬ ‫- مرحباً.‬

‫تفضل.‬

‫هيّا ادخل.‬

‫هل ستطول إقامتك؟‬

‫بضعة أيام.‬

‫هل أرسلتك أمك؟‬

‫كلا. إنها لا تعلم حتى.‬

‫لماذا جئت إذاً؟‬

‫أنا في طريقي إلى "إسبانيا"،‬ ‫اعتقدت أنه سيكون لطيفاً أن أراك.‬

‫هل احتفظتِ به؟‬

‫هذا جيّد.‬

‫- سأريك غرفتك.‬ ‫- حسناً.‬

‫هذه هي.‬

‫ممتازة.‬

‫- سأدعك لتتعود على المكان.‬ ‫- حسناً.‬

‫- سآكل بعد ساعة.‬ ‫- أتريدين أن أساعدك؟‬

‫- لا، لكن لا تتوقع شيئاً فاخراً.‬ ‫- حسناً.‬

‫هل هذا المنزل لعائلتك؟‬

‫يمكنك قول ذلك.‬

‫بمعنى؟‬

‫المالك رجل ضاجعته عندما كنت بسن الـ16.‬

‫يحسب نفسه أبي.‬

‫فهمت.‬

‫هل يعلم أنك حامل؟‬

‫لا.‬

‫لا يمكنه رؤية شيء، إنه أعمى تقريباً.‬

‫ماذا؟ هل تعتقد أنني بدينة؟‬

‫كلا، إنما طريقة قولك لذلك.‬

‫هل كان يعرف "لوي"؟‬

‫لا تهمني الاستجوابات.‬ ‫يمكنك البقاء،‬

‫لا أمانع ذلك،‬ ‫فقط أوقف الأسئلة.‬

‫حسناً؟‬

‫آسف، لم أرد…‬

‫كفّ عن الآسف،‬ ‫نحن راشدان هنا.‬

‫غير معقول.‬

‫تباً لهذا.‬

‫هلّا تتوقف؟‬

‫- مرحباً.‬ ‫- صباح الخير.‬

‫نمت نوماً هنيئاً.‬

‫المكان هادئ للغاية.‬

‫لم أعرف من ستستيقظ،‬ ‫فلم أحضر لك كوباً.‬

‫سأذهب لأحضره.‬

‫أعددت شاياً.‬

‫أحب القهوة أكثر.‬ ‫هل عندك ماكينة؟‬

‫- قرب الثلاجة.‬ ‫- ممتاز.‬

‫أود السباحة.‬ ‫هل الشاطئ بعيد؟‬

‫لا، في نهاية الطريق إلى اليمين من المنزل.‬

‫هل تودين الانضمام إلي؟‬

‫لا، الجو حار جداً.‬

‫ألا تذهبين أبداً؟‬

‫أحياناً في نهاية النهار،‬ ‫عندما لا يبقى أحد.‬

‫لا أحب الشمس.‬

‫أنا أستمتع بأشعة الشمس.‬

‫مثل أخيك.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left