Gen V

Gen V

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

2 فصل

د خپرونې معلومات

Gen V S02E04 Bags 2160p AMZN WEB-DL DDP5 1 Atmos DV HDR H 265-FLUX ar
د لخوا تبصره TheFmC

تګونه

webdl
په خپور شو: 2025-10-08
ډاونلوډونه: 844
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"في الحلقات السابقة"‬

‫أنت الرسامة بطلاء الرش.‬

‫قواي حربائية.‬

‫لذا أستطيع نسخ قوى الآخرين ‫طوال 60 ثانية تقريباً.‬

‫- تلك "آلي". ‫- مرحباً.‬

‫يمكنهم تنظيف الطلاء. ما ينبغي أن نفعله…‬

‫تدمرا الأشياء.‬

‫"كايت دونلاب"، هُوجمت بشراسة ليلة أمس.‬

‫هل تطاير نصف جمجمتك كلياً؟‬

‫ضاعت قواك كلياً.‬

‫أنت لا تتميزين بشيء عن البشر.‬

‫ذلك الطبيب "غولد".‬

‫هو من أجرى ولادتك.‬

‫أنا "سايفر"، عميدكم الجديد.‬

‫هل قلت إن "سايفر" كان هناك؟‬

‫- في "إلميرا"؟ ‫- نعم.‬

‫وهو مشتبه فيه إلى أقصى حد.‬

‫لا أحد يعرف من هو، ولا حتى ماهية قواه.‬

‫أؤكد لك أن ذلك الرجل ليس لديه ماض واضح.‬

‫هل تحتاجين إلى مساعدة لتعرفي طريق الخروج؟‬

‫"توماس غودولكين".‬

‫قاد برنامجاً بحثياً يُدعى مشروع "أوديسا".‬

‫إنها أنت.‬

‫أنت "أوديسا".‬

‫بعد ما حل بـ"أندري".‬

‫بالنظر إلى حالته، ‫لا أعلم لماذا كان يحاول الهرب.‬

‫أعددت خطاباً مبهراً لك.‬

‫ماذا إن رفضته؟‬

‫على عكس ثنائيتك، يُوجد اختيار دون سواه، ‫والرفض "غير مطروح".‬

‫مات "أندري أنديرسون".‬

‫قتلته قواه.‬

‫"ستارلايترز" لم يهاجموا "كايت".‬

‫أنا من هاجمتها.‬

‫"الولايات المتحدة الأمريكية"!‬

‫مرحباً يا أهل "أمريكا" في نشرة "تروثبومب".‬

‫فلتحل عليكم البركات، واستعدوا للمفاجآت،‬

‫لأننا نوشك أن ندخل مصفوفة المثليين.‬

‫المؤسسات الكبرى،‬

‫أجل، حتى التي تتبع تعاليم المسيح بحذافيرها ‫مثل جامعة "غودولكين"،‬

‫تحارب مخطط الفساد الأخلاقي الخبيث.‬

‫"ستارلايترز" لم يهاجموا "كايت".‬

‫أنا هاجمتها.‬

‫هل يكذب أو تكذب أو يكذبان‬

‫في محاولة مثيرة للشفقة ‫لحماية "ستارلايترز" من العدالة؟‬

‫لحسن الحظ أن لدينا أبطالاً مثل ‫"كايت دونلاب" التي ترفض لعب دور الضحية.‬

‫هاجمني "ستارلايترز". ‫تلك الحقيقة التي أقولها.‬

‫أما عن سبب كذب "جوردان" هكذا،‬

‫"خطأ التنوع والعدل والشمول"‬

‫فكل ما أستطيع قوله ‫إن "جوردان" ستفعل أي شيء لنيل الإعجابات.‬

‫والآن، كل الأفعال المشينة ستتكشف.‬

‫طالبة أخرى من "غودولكين" ‫تتطوع للإدلاء بإفادتها.‬

‫كنت في الحمّام أعدّل أحمر شفاهي، ‫وسمعت باب مقصورة الحمّام يُفتح.‬

‫"طالبة ضحية لمخطط المتحولات جنسياً"‬

‫استدرت ورأيت "جوردان" الأنثى‬

‫قد تحولت إلى "جوردان" الذكر.‬

‫يا للافتراء!‬

‫أطفئي هاتفك.‬

‫سحقاً لهم.‬

‫أظنني ارتكبت خطأ فادحاً.‬

‫ماذا ظننت أنه سيحدث؟‬

‫حسناً، أنا الملامة على هذا. ‫سأتحمل عاقبة هذا الأمر.‬

‫- أياً تكن. ‫- لا، أنا معك.‬

‫- "ماري"، أنا فعلت هذا. ‫- "جوردان"، أنا معك.‬

‫علاوةً على ذلك، ما الذي سيفعلونه الآن؟‬

‫جعلوك في المركز الأول.‬

‫يجب أن يتعاملوا مع هذا.‬

‫كنت أتفقّد التصنيفات كل أسبوع.‬

‫أردت باستماتة بالغة ‫أن أكون في المركز الأول.‬

‫بعد ذلك، لم أعبأ بالأمر ‫حين تحقق مرادي أخيراً.‬

‫هذه الجامعة،‬

‫كل شيء فيها مزيف بشدة.‬

‫أردت قول الحقيقة فحسب.‬

‫ماذا سيفعلون في رأيك؟‬

‫- هذا هراء شديد. ‫- اعرفي مقامك، وإلا فستفقدينه.‬

‫ادخلا.‬

‫ها هما تان.‬

‫"ضميرا مخاطبتي رائعان"‬

‫مرحباً. أنا "سيث ريد"، ‫من قسم "فوت" للتسويق.‬

‫ما هذه الأشياء؟‬

‫سنحوّل المحنة إلى منحة.‬

‫"لكل جسد هوية جندرية"‬

‫اجلسا.‬

‫حسناً، إذاً،‬

‫لدينا "جوردان لي"، المسيطرة،‬

‫لكنها مرتبكة ومربكة ومضللة.‬

‫ثم لدينا "ماري مورو"، محبوبة الجماهير، ‫واحدة من الأخيار.‬

‫أنتما تتميزان بقوة هائلة، ‫لكن المركز الأول لا يتسع إلا لشخص واحد.‬

‫وبناءً على ذلك، أقدّم لكما أعظم مواجهة ‫في تاريخ جامعة "غودولكين".‬

‫جامعة "غودولكين" تقدّم: "عداء في الجامعة"،‬

‫"المحوّلة الجندرية" ضد "المحوّلة الدموية".‬

‫انتظر.‬

‫اللقبان مؤقتان. لا داعي إلى انتقادهما.‬

‫لدينا فريق من الكتّاب يُجرون تعديلات ‫لتحسين اللقبين. ينجزون العمل في وقت مضغوط.‬

‫هل تريدنا أن… نتقاتل؟‬

‫نعم، ألم يكن ذلك واضحاً؟‬

‫هل ينبغي أن أستخدم كلمة "معركة"؟ ‫بل "عراك"!‬

‫- لن نتقاتل. ‫- ليس لديكما خيار.‬

‫لم لا؟‬

‫لأن الرأي العام يكرهك يا "جوردان".‬

‫كذبت بشأن "أندري".‬

‫حاولت حماية "ستارلايترز" المتوحشين ‫الذين هاجموا "كايت".‬

‫قلت الحقيقة.‬

‫ربما شوهت الصورة العامة للجامعة ‫بفعلتك هذه.‬

‫يريد الناس رؤية عنف.‬

‫يريدون رؤيتكما تبرحان بعضكما بعضاً ضرباً، ‫وستلبيان ذلك.‬

‫ليس بمقدوري أن أبرح "جوردان" ضرباً ‫حتى إن أردت ذلك.‬

‫اسمعا، كان ذلك قراراً طائشاً،‬

‫لكنني متأكدة من أن "جوردان" ‫ستُصدر بياناً من نوع ما.‬

‫ليس لديكما أي خيار!‬

‫هذا وإلا فستخرجان من ذلك الباب الآن،‬

‫وتهبطان السلالم لتدخلا في الشاحنة ‫التي أعددتها لكما‬

‫ولصديقتكما "إيما" ‫لكي تأخذكنّ إلى "إلميرا".‬

‫"إيما"؟ لم تفعل أي شيء.‬

‫كان ينبغي أن تفكري في ذلك ‫قبل أن يفلت لسانك بذلك الكلام.‬

‫اعتبري ذلك حافزاً.‬

‫هل ينبغي أن أرحل؟‬

‫إن فعلنا هذا، أفهل ستوافق ‫على عدم إعادة أي منا إلى "إلميرا"؟‬

‫"جوردان"، أنا لن أقاتلك.‬

‫ستتقاتلان أمام العالم بأسره.‬

‫سيكون قتالاً حقيقياً. بلا تهاون أو ترفّق.‬

‫وستفوز "ماري".‬

‫هل أستطيع أن أرحل؟‬

‫هذا جنون.‬

‫لا أستطيع أن أهزم "جوردان".‬

‫أنت تجلدين ذاتك بشدة وبلا مبرر،‬

‫لكنني أومن بقدراتك يا "ماري".‬

‫وبعد أن تتدربي معي،‬

‫ستبدئين بأن تؤمني بقدراتك.‬

‫أفكر في موعد التدريب اليوم، الساعة الـ3.‬

‫أراك حينئذ يا "ماري".‬

‫الجيل V‬

‫لن أعود إلى "إلميرا".‬

‫- وأقسم إنكما لن تعودا. ‫- لن يعود أحد، مفهوم؟‬

‫يعلم "سايفر" أنك "أوديسا".‬

‫لم قد يجازف بأن يؤذيك إن كنت مهمة جداً؟‬

‫لا أعلم ما أمثّله له.‬

‫كان موجوداً حين وُلدت.‬

‫باستثناء ذلك، أنا… من يدري؟‬

‫إذاً، كل مرة يريد فيها "سايفر" ‫أن تفعلي شيئاً،‬

‫فسيستعمل "إلميرا" كعامل ضغط وتهديد.‬

‫هذا الابتزاز لن ينتهي أبداً.‬

‫نستطيع أن نفعل شيئاً.‬

‫أن نجعل "كايت" تُرغمه.‬

‫هذا مرفوض قطعاً!‬

‫علام تُرغمه؟‬

‫تُرغمه على إيقاف القتال، وربما تسبر عقله ‫وتعرف المصائب التي يريد تنفيذها.‬

‫فكّرا في ذلك. لا نعلم أدنى شيء عنه.‬

‫لا نعلم ماهية قواه. ‫نجهل الخفايا التي يعلمها عن "أوديسا".‬

‫"كايت" هي الوحيدة التي قد تستطيع المساعدة.‬

‫إنها منحازة إلى صفه.‬

‫كان "سايفر" يصيح عليها.‬

‫ربما هي ليست خانعة لأوامره كما ظننا.‬

‫إنها تعيش هناك يا "ماري". ‫إنها خانعة له حتى النخاع.‬

‫- أو ربما ستغدر بنا مجدداً. ‫- وهذا ما ستفعله بكل تأكيد.‬

‫لا أظن حقاً أنها منحازة إلى صفه. ‫وعدوّ عدوّي…‬

‫ليس سوى عدوّ إضافي. سحقاً لها مدى الحياة.‬

‫هذه فكرة سيئة.‬

‫إنها فكرة يائسة، لكنها الآن الفكرة الوحيدة ‫التي أستطيع التفكير فيها.‬

‫لذا إن كانت لدى إحداكما فكرة أفضل،‬

‫فإنني أود سماعها.‬

‫- أرغموني على قول ذلك الهراء لـ"تروثبومب". ‫- أجل، كأنك معدومة الخيار.‬

‫"جوردان"، أنت حاولت قتلي،‬

‫وتباهيت بذلك أمام الجامعة برمّتها.‬

‫هل يمكننا أن نهدأ لحظة؟‬

‫نحن جميعاً في صف واحد.‬

‫هراء.‬

‫أظنك تكرهين "سايفر" مثلما نكرهه.‬

‫لنفعل شيئاً حيال ذلك.‬

‫ما الذي يجعلك تظنين أنني لن أذهب ‫إلى "سايفر" الآن وأخبره بما تخططين له؟‬

‫اسمعينا فحسب.‬

‫إن لم يعجبك كلامنا، ‫فلا يتعين علينا أن نتحادث مرة أخرى.‬

‫هل سيرغمهما على قتل بعضهما بعضاً ‫مثل ما يفعله الأباطرة؟‬

‫لا.‬

‫لا أعرف.‬

‫ربما.‬

‫تباً!‬

‫وهل يظنان أن "كايت" ستوقف ذلك؟‬

‫إنها لن تساعدهما.‬

‫أجل، كل هذا ‫بسبب خطاب "جوردان" السخيف. خذي.‬

‫لا، لم يكن سخيفاً، بل كان شجاعاً.‬

‫- أعاني انحراف الحاجز الأنفي. ‫- أجل.‬

‫حسناً.‬

‫أيتها الرفيقتان، أأنا منتشية؟‬

‫أم أننا يجب أن نوقف هذا القتال؟‬

‫كيف؟ ماذا يمكننا أن نفعل؟‬

‫أكرر ما قلته، التخريب.‬

‫سنستخدم قوانا وندمر الأشياء.‬

‫إنها منتشية إلى أقصى درجة.‬

‫سأتقلص أو أصبح ضخمة.‬

‫"هاربر"، بمقدورك محاكاة قوى أي أحد ‫طوال 60 ثانية.‬

‫أجل! تلك‬

‫حركة غريبة. وأنت يا "آلي"،‬

‫ما قوّتك؟‬

‫ليست بالشيء الجيد أو المبهر.‬

‫بحقك. لا يمكن أن تكون قوتك سيئة ‫إلى ذلك الحد.‬

‫الجامعة لا تضمّ إلا المميزين.‬

‫أجل، أنا انضممت ‫لأن أبي دفع مقابل إنشاء المكتبة.‬

‫حسناً. لا بأس.‬

‫بمقدوري التلاعب بشعري.‬

‫مثل "ميدوسا"، لكن من دون ثعابين.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left