لومړۍ 200 کرښې.
"في الحلقات السابقة"
أنت الرسامة بطلاء الرش.
قواي حربائية.
لذا أستطيع نسخ قوى الآخرين طوال 60 ثانية تقريباً.
- تلك "آلي". - مرحباً.
يمكنهم تنظيف الطلاء. ما ينبغي أن نفعله…
تدمرا الأشياء.
"كايت دونلاب"، هُوجمت بشراسة ليلة أمس.
هل تطاير نصف جمجمتك كلياً؟
ضاعت قواك كلياً.
أنت لا تتميزين بشيء عن البشر.
ذلك الطبيب "غولد".
هو من أجرى ولادتك.
أنا "سايفر"، عميدكم الجديد.
هل قلت إن "سايفر" كان هناك؟
- في "إلميرا"؟ - نعم.
وهو مشتبه فيه إلى أقصى حد.
لا أحد يعرف من هو، ولا حتى ماهية قواه.
أؤكد لك أن ذلك الرجل ليس لديه ماض واضح.
هل تحتاجين إلى مساعدة لتعرفي طريق الخروج؟
"توماس غودولكين".
قاد برنامجاً بحثياً يُدعى مشروع "أوديسا".
إنها أنت.
أنت "أوديسا".
بعد ما حل بـ"أندري".
بالنظر إلى حالته، لا أعلم لماذا كان يحاول الهرب.
أعددت خطاباً مبهراً لك.
ماذا إن رفضته؟
على عكس ثنائيتك، يُوجد اختيار دون سواه، والرفض "غير مطروح".
مات "أندري أنديرسون".
قتلته قواه.
"ستارلايترز" لم يهاجموا "كايت".
أنا من هاجمتها.
"الولايات المتحدة الأمريكية"!
مرحباً يا أهل "أمريكا" في نشرة "تروثبومب".
فلتحل عليكم البركات، واستعدوا للمفاجآت،
لأننا نوشك أن ندخل مصفوفة المثليين.
المؤسسات الكبرى،
أجل، حتى التي تتبع تعاليم المسيح بحذافيرها مثل جامعة "غودولكين"،
تحارب مخطط الفساد الأخلاقي الخبيث.
"ستارلايترز" لم يهاجموا "كايت".
أنا هاجمتها.
هل يكذب أو تكذب أو يكذبان
في محاولة مثيرة للشفقة لحماية "ستارلايترز" من العدالة؟
لحسن الحظ أن لدينا أبطالاً مثل "كايت دونلاب" التي ترفض لعب دور الضحية.
هاجمني "ستارلايترز". تلك الحقيقة التي أقولها.
أما عن سبب كذب "جوردان" هكذا،
"خطأ التنوع والعدل والشمول"
فكل ما أستطيع قوله إن "جوردان" ستفعل أي شيء لنيل الإعجابات.
والآن، كل الأفعال المشينة ستتكشف.
طالبة أخرى من "غودولكين" تتطوع للإدلاء بإفادتها.
كنت في الحمّام أعدّل أحمر شفاهي، وسمعت باب مقصورة الحمّام يُفتح.
"طالبة ضحية لمخطط المتحولات جنسياً"
استدرت ورأيت "جوردان" الأنثى
قد تحولت إلى "جوردان" الذكر.
يا للافتراء!
أطفئي هاتفك.
سحقاً لهم.
أظنني ارتكبت خطأ فادحاً.
ماذا ظننت أنه سيحدث؟
حسناً، أنا الملامة على هذا. سأتحمل عاقبة هذا الأمر.
- أياً تكن. - لا، أنا معك.
- "ماري"، أنا فعلت هذا. - "جوردان"، أنا معك.
علاوةً على ذلك، ما الذي سيفعلونه الآن؟
جعلوك في المركز الأول.
يجب أن يتعاملوا مع هذا.
كنت أتفقّد التصنيفات كل أسبوع.
أردت باستماتة بالغة أن أكون في المركز الأول.
بعد ذلك، لم أعبأ بالأمر حين تحقق مرادي أخيراً.
هذه الجامعة،
كل شيء فيها مزيف بشدة.
أردت قول الحقيقة فحسب.
ماذا سيفعلون في رأيك؟
- هذا هراء شديد. - اعرفي مقامك، وإلا فستفقدينه.
ادخلا.
ها هما تان.
"ضميرا مخاطبتي رائعان"
مرحباً. أنا "سيث ريد"، من قسم "فوت" للتسويق.
ما هذه الأشياء؟
سنحوّل المحنة إلى منحة.
"لكل جسد هوية جندرية"
اجلسا.
حسناً، إذاً،
لدينا "جوردان لي"، المسيطرة،
لكنها مرتبكة ومربكة ومضللة.
ثم لدينا "ماري مورو"، محبوبة الجماهير، واحدة من الأخيار.
أنتما تتميزان بقوة هائلة، لكن المركز الأول لا يتسع إلا لشخص واحد.
وبناءً على ذلك، أقدّم لكما أعظم مواجهة في تاريخ جامعة "غودولكين".
جامعة "غودولكين" تقدّم: "عداء في الجامعة"،
"المحوّلة الجندرية" ضد "المحوّلة الدموية".
انتظر.
اللقبان مؤقتان. لا داعي إلى انتقادهما.
لدينا فريق من الكتّاب يُجرون تعديلات لتحسين اللقبين. ينجزون العمل في وقت مضغوط.
هل تريدنا أن… نتقاتل؟
نعم، ألم يكن ذلك واضحاً؟
هل ينبغي أن أستخدم كلمة "معركة"؟ بل "عراك"!
- لن نتقاتل. - ليس لديكما خيار.
لم لا؟
لأن الرأي العام يكرهك يا "جوردان".
كذبت بشأن "أندري".
حاولت حماية "ستارلايترز" المتوحشين الذين هاجموا "كايت".
قلت الحقيقة.
ربما شوهت الصورة العامة للجامعة بفعلتك هذه.
يريد الناس رؤية عنف.
يريدون رؤيتكما تبرحان بعضكما بعضاً ضرباً، وستلبيان ذلك.
ليس بمقدوري أن أبرح "جوردان" ضرباً حتى إن أردت ذلك.
اسمعا، كان ذلك قراراً طائشاً،
لكنني متأكدة من أن "جوردان" ستُصدر بياناً من نوع ما.
ليس لديكما أي خيار!
هذا وإلا فستخرجان من ذلك الباب الآن،
وتهبطان السلالم لتدخلا في الشاحنة التي أعددتها لكما
ولصديقتكما "إيما" لكي تأخذكنّ إلى "إلميرا".
"إيما"؟ لم تفعل أي شيء.
كان ينبغي أن تفكري في ذلك قبل أن يفلت لسانك بذلك الكلام.
اعتبري ذلك حافزاً.
هل ينبغي أن أرحل؟
إن فعلنا هذا، أفهل ستوافق على عدم إعادة أي منا إلى "إلميرا"؟
"جوردان"، أنا لن أقاتلك.
ستتقاتلان أمام العالم بأسره.
سيكون قتالاً حقيقياً. بلا تهاون أو ترفّق.
وستفوز "ماري".
هل أستطيع أن أرحل؟
هذا جنون.
لا أستطيع أن أهزم "جوردان".
أنت تجلدين ذاتك بشدة وبلا مبرر،
لكنني أومن بقدراتك يا "ماري".
وبعد أن تتدربي معي،
ستبدئين بأن تؤمني بقدراتك.
أفكر في موعد التدريب اليوم، الساعة الـ3.
أراك حينئذ يا "ماري".
الجيل V
لن أعود إلى "إلميرا".
- وأقسم إنكما لن تعودا. - لن يعود أحد، مفهوم؟
يعلم "سايفر" أنك "أوديسا".
لم قد يجازف بأن يؤذيك إن كنت مهمة جداً؟
لا أعلم ما أمثّله له.
كان موجوداً حين وُلدت.
باستثناء ذلك، أنا… من يدري؟
إذاً، كل مرة يريد فيها "سايفر" أن تفعلي شيئاً،
فسيستعمل "إلميرا" كعامل ضغط وتهديد.
هذا الابتزاز لن ينتهي أبداً.
نستطيع أن نفعل شيئاً.
أن نجعل "كايت" تُرغمه.
هذا مرفوض قطعاً!
علام تُرغمه؟
تُرغمه على إيقاف القتال، وربما تسبر عقله وتعرف المصائب التي يريد تنفيذها.
فكّرا في ذلك. لا نعلم أدنى شيء عنه.
لا نعلم ماهية قواه. نجهل الخفايا التي يعلمها عن "أوديسا".
"كايت" هي الوحيدة التي قد تستطيع المساعدة.
إنها منحازة إلى صفه.
كان "سايفر" يصيح عليها.
ربما هي ليست خانعة لأوامره كما ظننا.
إنها تعيش هناك يا "ماري". إنها خانعة له حتى النخاع.
- أو ربما ستغدر بنا مجدداً. - وهذا ما ستفعله بكل تأكيد.
لا أظن حقاً أنها منحازة إلى صفه. وعدوّ عدوّي…
ليس سوى عدوّ إضافي. سحقاً لها مدى الحياة.
هذه فكرة سيئة.
إنها فكرة يائسة، لكنها الآن الفكرة الوحيدة التي أستطيع التفكير فيها.
لذا إن كانت لدى إحداكما فكرة أفضل،
فإنني أود سماعها.
- أرغموني على قول ذلك الهراء لـ"تروثبومب". - أجل، كأنك معدومة الخيار.
"جوردان"، أنت حاولت قتلي،
وتباهيت بذلك أمام الجامعة برمّتها.
هل يمكننا أن نهدأ لحظة؟
نحن جميعاً في صف واحد.
هراء.
أظنك تكرهين "سايفر" مثلما نكرهه.
لنفعل شيئاً حيال ذلك.
ما الذي يجعلك تظنين أنني لن أذهب إلى "سايفر" الآن وأخبره بما تخططين له؟
اسمعينا فحسب.
إن لم يعجبك كلامنا، فلا يتعين علينا أن نتحادث مرة أخرى.
هل سيرغمهما على قتل بعضهما بعضاً مثل ما يفعله الأباطرة؟
لا.
لا أعرف.
ربما.
تباً!
وهل يظنان أن "كايت" ستوقف ذلك؟
إنها لن تساعدهما.
أجل، كل هذا بسبب خطاب "جوردان" السخيف. خذي.
لا، لم يكن سخيفاً، بل كان شجاعاً.
- أعاني انحراف الحاجز الأنفي. - أجل.
حسناً.
أيتها الرفيقتان، أأنا منتشية؟
أم أننا يجب أن نوقف هذا القتال؟
كيف؟ ماذا يمكننا أن نفعل؟
أكرر ما قلته، التخريب.
سنستخدم قوانا وندمر الأشياء.
إنها منتشية إلى أقصى درجة.
سأتقلص أو أصبح ضخمة.
"هاربر"، بمقدورك محاكاة قوى أي أحد طوال 60 ثانية.
أجل! تلك
حركة غريبة. وأنت يا "آلي"،
ما قوّتك؟
ليست بالشيء الجيد أو المبهر.
بحقك. لا يمكن أن تكون قوتك سيئة إلى ذلك الحد.
الجامعة لا تضمّ إلا المميزين.
أجل، أنا انضممت لأن أبي دفع مقابل إنشاء المكتبة.
حسناً. لا بأس.
بمقدوري التلاعب بشعري.
مثل "ميدوسا"، لكن من دون ثعابين.
No comments yet. Be the first to leave one.