Tyler Perry's A Madea Homecoming

Tyler Perry's A Madea Homecoming

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Tyler Perrys A Madea Homecoming (2022) [1080p] [WEBRip] [5 1] [YTS MX]
د لخوا تبصره ROMEO8899

تګونه

webrip
web
BRip
1080
TS
YTS
په خپور شو: 2023-02-06
ډاونلوډونه: 55
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"NETFLIX وTYLER PERRY STUDIOS يقدّمان"‬

‫- "ماديا". لن تصدّقي هذا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لن تصدّقي هذا.‬

‫- انظري إلى ما يفعله "براون".‬ ‫- ما الذي يفعله؟‬

‫يوشك على حرق الحي برمته.‬

‫اخرج وأوقفه عن وضع المزيد من سائل الإشعال.‬

‫ما خطب "براون"؟‬

‫لن أذهب إلى الخارج.‬

‫إنه على وشك التسبب بحريق كيميائي.‬ ‫أتريدينني أن أحترق؟‬

‫سبق وتعرّضت لذلك عام 1972 على منصة نفط.‬

‫تعرّضت حينها أعضائي لحروق.‬

‫إذا أحرق المنزل، فأين ستسكن يا "جو"؟‬

‫تحت ثوبك الواسع مع بقية المخلوقات.‬

‫لا أعلم لماذا أسمح لك بالبقاء في منزلي.‬

‫لأنك لا تستطيعين تحمّل نفقته بمفردك.‬

‫أتراهن؟ أتعرف ما الذي يمكنني فعله؟‬

‫يمكنني حبسك داخل صندوق في العليّة‬

‫واستلام راتبك بينما تتعفّن فيه‬

‫إلى أن يكتشف البيض ما حلّ بك.‬

‫أنت محقة. سأخرج إليه.‬

‫الأجدر بك أن تخرج إليه.‬

‫عليك تنفيذ أوامري في منزلي.‬

‫أما أنا، سأقف هنا وأطهو الطعام طوال اليوم.‬

‫- "براون"؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أشعل النيران.‬

‫سأشعل نيران شواء كبيرة‬ ‫لحفل تخرّج ابن حفيدتي.‬

‫إن كنا سنشوي الأضلاع المدخّنة،‬ ‫علينا إشعال نيران كبيرة.‬

‫ستحرق نفسك حتى الموت.‬

‫لا يا "جو". إن كنت تريد…‬

‫هكذا تُحضّر اللحوم المباركة.‬ ‫هل سبق أن حضّرتها؟‬

‫لتحضيرها، علينا إشعال نيران‬ ‫كالتي في الموقد المتّقد.‬

‫- هذا ما علينا فعله.‬ ‫- "براون"، أنت على وشك أن…‬

‫حذار أن تلطّخ حذائي.‬

‫أتضع البنزين عليها؟ لا بد أنك فقدت رشدك.‬

‫هكذا تُشعل النيران.‬ ‫إما تساعدني، أو عد إلى الداخل.‬

‫حسنًا، لا بأس، سأساعدك.‬

‫- ألديك عود ثقاب؟‬ ‫- نعم. إليك عود الثقاب.‬

‫- شكرًا.‬ ‫- لكن أسدني معروفًا.‬

‫- ما هو؟‬ ‫- سبّح الرب.‬

‫- سبحان الرب.‬ ‫- لا تشعلها حتى أدخل المنزل.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- تفضّل.‬

‫- أعطني إيّاها.‬ ‫- حسنًا.‬

‫هكذا يُشوى اللحم.‬ ‫يجب أن يُبلل الموقد بالبنزين،‬

‫وأن نتذوق طعمه هكذا.‬

‫- "مايبل".‬ ‫- أحتاج إلى القليل بعد.‬

‫لديّ سؤال لك.‬

‫أعلم أنك تريدين الأضلاع المشوية‬

‫والفاصولياء مع لحم الخنزير المشوي‬ ‫وأصناف شواء متعددة لحفل تخرّج ذلك الفتى،‬

‫لكن هل على المائدة مكان لرجل أسود مشوي؟‬

‫- ماذا؟‬ ‫- إنه على وشك أن…‬

‫ما هذا؟‬

‫أرأيت؟ إنه يشتعل.‬

‫يا للهول! إنه يشتعل.‬

‫ماذا حل بك يا صاح؟‬

‫إن هذا الأحمق يشتعل فعلًا.‬

‫إنه يشتعل.‬

‫ما خطبك؟‬

‫اللعنة.‬

‫أنا أحترق!‬

‫مهلًا، أنا قادمة.‬

‫حسنًا، سأطفئ نيرانه.‬

‫"أهلًا وسهلًا"‬

‫يا للهول!‬

‫أخبرتك ألّا تضع الكثير من سائل الإشعال.‬

‫- "براون"؟‬ ‫- أحضرا المياه! النجدة!‬

‫يا للهول!‬

‫- النجدة، إنني أحترق!‬ ‫- سيحرق شجرتي.‬

‫أحقًا قلقة بشأن الشجرة؟‬

‫ليطفئ أحدكما نيراني!‬

‫- عليك به.‬ ‫- أمسكه.‬

‫يصلح كولاعة سجائر.‬

‫- عرقله.‬ ‫- تبًا، سأتولى الأمر.‬

‫النجدة!‬

‫"جو"!‬

‫النجدة!‬

‫ستشتري لي شجرة أخرى.‬

‫فلتذهب الشجرة إلى الجحيم. إنني أحترق.‬

‫آمل لو أنك أحرقت عشب حديقة "كي"،‬ ‫لكن لا عليك.‬

‫زرعت هذه الشجرة مؤخرًا.‬

‫تبًا!‬

‫- النجدة!‬ ‫- عليّ دفع فاتورة المياه.‬

‫أغلق فمك. سحقًا.‬

‫النجدة!‬

‫النجدة!‬

‫ساعده في النهوض.‬

‫هل تصدّق أننا تخرّجنا؟‬

‫نعم، أصدّق، بذلنا جهدًا كبيرًا.‬

‫تخرّجت بعلامات ممتازة.‬

‫وأنت أيضًا.‬

‫أنا أبليت حسنًا. لكنك تفوّقت على الجميع.‬

‫هذا صحيح.‬

‫هيا بنا، لنذهب إلى منزل جدّتك الكبرى.‬

‫لم العجلة؟‬

‫لن يُقدّم العشاء قبل السابعة.‬ ‫سنذهب إلى هناك ونقضي وقتًا ممتعًا.‬

‫لا أعلم لما العجلة،‬ ‫لكن أعلم تمامًا لما التأخير.‬

‫لا تريد إخبارهم.‬

‫لا، لا أريد.‬

‫لا أريد أن أضغط عليك، لكننا في عام 2021.‬

‫تخرّجنا مؤخرًا، وعليك إخبارهم.‬

‫أعلم يا صاح. لكن…‬

‫عائلتي مختلفة.‬

‫ماذا عن عائلتي؟‬

‫أبي من "الهند الغربية" وأمي من "إيرلندا"،‬

‫وترعرعت في "هولندا" إلى أن تُوفّي والدي.‬

‫وبما أن أمي تُوفيت قبله بكثير،‬

‫انتقلت للعيش في "إيرلندا" مع خالتي الكبرى،‬ ‫إلى أن جئت إلى هنا‬

‫للالتحاق بكليّة من كليّات السود التاريخية.‬ ‫فمن منا ينتمي إلى عائلة فيها تباين آراء؟‬

‫- أجل.‬ ‫- "دافي" هو الرابح.‬

‫- أنت محق، ربحت هذه الجولة.‬ ‫- شكرًا.‬

‫أتطلّع إلى التعرّف إليهما.‬

‫لا داعي لاستعجال الأمر.‬

‫أتحثّني على مواجهة عائلتي‬ ‫وأنت تخشى مواجهة خالتك الكبرى؟‬

‫- هل هذا ما…‬ ‫- لا، الأمر مختلف تمامًا.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- والدتك متفهّمة حقًا،‬

‫وواثق من أنها لن تعارض الأمر.‬

‫- أجل، لكن أبي لن يكون متفهّمًا.‬ ‫- ليذهب والدك إلى الجحيم.‬

‫"دافي"،‬

‫لماذا تبغض أبي بهذا الشكل؟‬

‫أتسأل جديًا بعد ما فعله بك وبوالدتك؟‬

‫لهذا توقفت عن إخبارك بمشكلاتي.‬

‫لأنك لا تغفر شيئًا.‬

‫اسمع،‬

‫سيحضر أبي عشاء الليلة.‬

‫لذا أرجوك، لا تتشاجر معه مهما حصل.‬

‫اتفقنا؟‬

‫- الجو حار اليوم.‬ ‫- أعلم يا "كورا"، لكنني شعرت بحر أشد.‬

‫- شعرت بحر أشد؟‬ ‫- لن تصدّقي ما حصل لي.‬

‫حُرق "براون" كما الدجاج المشوي على السيخ.‬

‫- خال "جو".‬ ‫- ماذا؟‬

‫لا أريد الذهاب إلى الجحيم يا "كورا".‬

‫لا أريد الذهاب.‬

‫بينما كنت أشعل النيران‬ ‫لتحضير دجاجي المشوي الشهير،‬

‫وصل إليّ لهيبها.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- أشعر بالأسى لتك الدجاجات المسكينة.‬

‫- أشعر بالأسى.‬ ‫- الدجاجات؟ عمّ تتحدث؟‬

‫لقد أشعل نفسه بالنيران.‬

‫سيصبح مسنًّا أسود لا يأكل الدجاج.‬

‫- أجل ولكن…‬ ‫- وضع عليها البنزين.‬

‫- ماذا؟‬ ‫- وضعه على موقد الشواء.‬

‫كنت أنوي إشعال نيران كبيرة يا "جو".‬

‫- مهلًا، أنا لا أفهم…‬ ‫- تعرّضت لحروق شديدة.‬

‫- هل أنت بخير؟‬ ‫- نعم، شكرًا لاهتمامك.‬

‫أنا بخير، عدا ركبتي التي تؤلمني مؤخرًا.‬ ‫عليّ فحصها عند الطبيب.‬

‫أتحدّث إلى السيد "براون". هل أنت بخير؟‬

‫لا أدري يا "كورا".‫ بخير لأنني هنا،‬ ‫ولست بخير لأنني زرت الجحيم.‬

‫- زرت…‬ ‫- أجل، زرت الجحيم ورأيت "ماديا" فيه.‬

‫وقلت لنفسي، "هذا ليس المكان المناسب لي."‬

‫تفضّل.‬

‫الآن تحضرين له الماء؟‬

‫- أجل.‬ ‫- اصمت يا "جو".‬

‫انطفأت نيراني وانتهى الأمر.‬

‫- كيف حالك يا "كورا"؟‬ ‫- "ماديا"، هلّا تأخذين هذا الكيس.‬

‫يا له من ثوب أخضر جميل! لن آخذ الكيس.‬

‫خذي الكيس.‬

‫هل أبدو لك كخادم فندق؟‬

‫تبدين في الحقيقة كخادمين أو ثلاثة.‬

‫- تبدو كمجموعة خدم.‬ ‫- هلّا…‬

‫تبدو كامرأة كبيرة المؤخرة.‬

‫كف عن الكلام وإلا قتلتك.‬

‫كف وإلا سأسحق خصيتيك في كسارة بندق.‬

‫- يا إلهي!‬ ‫- "جو".‬

‫أحضرت جميع اللوازم من المتجر يا "ماديا".‬

‫ذهبت إلى الطرف الآخر من البلدة لإحضارها.‬ ‫فخُذي الكيس.‬

‫أعلم أنك ذهبت إلى الطرف الآخر من البلدة.‬ ‫كلما ذهبت إلى متجر يُحرق أو يُغلق مبنى ما‬

‫بسبب الاحتجاجات.‬

‫لا أفهم لماذا لم يحرقوا الحي بعد.‬

‫لا نحتاج إلى ذلك المتجر.‬ ‫علينا أن نحرق الحي برمته.‬

‫ما المنطق في حرق الحي الذي تعيش فيه‬ ‫لمجرد الشعور بالاستياء يا "جو"؟‬

‫ما المنطق فيما تفعله الشرطة بالسود؟‬

‫- يجب أن يُحرق.‬ ‫- أرغب بتحطيم وجهه.‬

‫مسرورة لأنهم لم يحرقوا الكنيسة،‬ ‫فهي في الشارع ذاته.‬

‫أنت محقة. حمدًا لله لأن الكنيسة لم تحترق.‬

‫- الحمد لله.‬ ‫- أجل.‬

‫- الحمد لله.‬ ‫- أجل!‬

‫حمدًا لله لأن الكنيسة لم تُحرق.‬

‫مسرورة لأنك تدعمين الكنيسة.‬

‫- أجل.‬ ‫- جميل.‬

‫- لا أبالي لأمر الكنيسة.‬ ‫- ماذا؟‬

‫لكنها بجانب متجر الكحول المفضّل لديّ.‬

‫أتكترثين لمتجر الكحول لا للكنيسة؟‬ ‫هذا باطل.‬

‫ليس باطلًا. عليك فهم التالي،‬

‫"يسوع"، الرب، إلهنا المبجّل…‬ ‫يستطيع تحويل الماء إلى نبيذ.‬

‫- صحيح.‬ ‫- صحيح.‬

‫أما أنا فأذهب إلى متجر الكحول للحصول عليه.‬ ‫سبّحوا الرب.‬

‫ماذا؟ كفّي عن هذا الهراء،‬ ‫ولنباشر بتحضير العشاء.‬

‫حسنًا.‬

‫سنذهب الليلة إلى "ريد لوبستر"،‬ ‫وغدًا سنقيم حفل الشواء هنا.‬

‫أحب مطعم "ريد لوبستر".‬ ‫أذهب إليه دومًا برفقة "بي".‬

‫"بي"؟ من "بي"؟‬

‫لا تلقي بالًا.‬

‫أعطيني الكيس ولندخل إلى المنزل.‬

‫أتظنان مثلي أن "مايبل" تربّي البعوض؟‬

‫هلّا تكف عن هذا.‬ ‫أريدكما أن تجلبا بقية الأغراض من السيارة.‬

‫- اجلبا الأغراض من السيارة.‬ ‫- فكرة جيدة.‬

‫هيا بنا، لنبدأ التحضير.‬

‫- حسنًا.‬ ‫- حسنًا.‬

‫بسرعة. أحضرا…‬

‫ماذا حصل لملابسك في الخلف يا سيد "براون"؟‬

‫مؤخرتك مكشوفة.‬

‫ألهذا شعرت بنسيم يتخلل إليها؟‬

More Arabic subtitles for Tyler Perry's A Madea Homecoming

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left