لومړۍ 195 کرښې.
لا تخافوا.
ما الذي يحدث لي؟
- لا أرى شيئاً. - رباه.
"فرانسيس"!
"فرانسيس"!
"فرانسيس"!
- "فرانسيس"؟ - النجدة!
"فرانسيس"!
"فرانسيس"!
أمسكي!
أمسكي!
تماسكي. أنا أحاول يا "فرانسيس"!
لا تفلتيها!
"صيد أسماك وحيوانات الإحصاءات الحيوية"
يجب أن تطلق السرينة يا "توم".
إنها محقة.
تلك السحابات القزعية ليست طبيعية.
اقرأ التقارير عن عاصفة عام 1783.
بدأت بسحب رعدية كبيرة قاسية مثل تلك.
كان هدير العاصفة أشبه بـ"الطوفان العظيم".
وصاحبتها أمطار غزيرة وأعاصير.
وانتُزع الرجال من أماكنهم نحو السماء السوداء،
والرضّع من أحضان أمهاتهم.
ما الأخبار؟
هل رادار "دوبلر" أمامك؟
نعم.
لا يبدو الوضع مطمئناً.
ما رأي البر الرئيسي؟
فقدنا التواصل معهم قبل 20 دقيقة.
حسن، فلتطلعني على المستجدات.
يبدو أن تطلق السرينة،
وتدخل الجميع في الملاجئ.
حالياً، هي مجرد عاصفة.
إن أطلقت السرينة، فهذا كل ما سيذكره السياح حين يعودون.
أنهم ذهبوا إلى "ويدوز باي" ووجدوا أنفسهم داخل ملجأ عواصف لعين.
لا يحدث ذلك في "مارثا فينيارد".
أقلّه سيعودون إلى ديارهم.
لقد مات أناس يا "توم".
سحقاً.
تباً.
سحقاً.
"توم"!
يا إلهي.
- أأنت بخير؟ - لا.
ظهري. لا أستطيع تحريكه.
تنقصها إصبع.
ماذا؟
لا، يا "باتريشيا". "باتريشيا".
"باتريشيا".
- "كيني". - تراجعوا جميعاً.
- سحقاً. - ماذا حدث يا "توم"؟
- "كيني". - قلت تراجعوا.
- لعلّه أُصيب بكسر. - لا. دعيه يساعدني.
- إن أمسك كل منا بجانب، يمكننا… - تراجع يا "كيني".
لعلّه أُصيب بضرر في عموده الفقري. لا يمكننا تحريكه.
سأتولّى الأمر بنفسي. هيا بنا.
- لا. - حسناً.
أنت تضغطينها عليّ.
لا تتحدث يا "توم".
قد تكون رئتاك منخمصتين. هيا بنا. مستعد؟
واحد، اثنان، ثلاثة.
- عرق النسا. تباً. - "روزماري" المسكينة.
- لا. - ماذا؟
شكراً يا "كيني".
إصبعها يا "توم".
انظر يا "توم". إنها مفقودة.
ماذا؟
"فرانسيس وارين".
دهس أخوها بنصرها. ذُكر هذا في مذكرات "سارة وارين".
هذه المرأة في اللوحة، "فرانسيس فيشر"،
انجرفت على الشاطئ في ظروف غامضة في صباها.
هذه "فرانسيس وارين".
لهذا لم ينقطع نسل "ريتشارد وارين" بموته.
لأن ابنته عاشت.
"توم"؟
هل أنت منصت إليّ يا "توم"؟
إن كانت تلك "فرانسيس وارين"،
فهذا يعني أن علينا تتبّع أسلافها عبر أكثر من 400 سنة.
الأرجح أن "روزماري" لديها بالفعل شجرة عائلة "بارنابوس".
وماذا بعد؟ هل نعتقلهم جميعاً؟
معك "لوفتيس".
أطلق السرينة.
"المأمور"
"مكتب ربّان الميناء"
هذه العبّارة ليست آتية، وحتى لو جاءت، فلن أصعد إليها.
هلّا نعود إلى الدار وحسب.
لا، اسمعي، العبّارات تسير عبر العواصف طوال الوقت.
يا "بشير"،
خذني إلى الدار.
إنما عليّ تجربة شيء أخير.
اتفقنا؟
توقّفا…
إذاً، ما الخطة الحالية؟
سأرحل عن هذه الجزيرة اللعينة.
أجيد تشغيل القوارب.
مسافة 65 كلم من البر الرئيسي.
في قارب لا يعدو مداه 24 كلم بخزان وقود ممتلئ.
وحتى إن تزوّدت بالوقود بطريقة ما
في خضمّ هذه العاصفة، فستقلبك الأمواج.
لا يمكن أن يُولد ابني هنا.
أفهم ذلك، لكن…
ذلك القارب جاء إلى هنا على ظهر قارب.
لن تبلغ البر الرئيسي به.
ماذا قلت لها؟
لم أقل شيئاً.
لا أستطيع إخبارها بأي شيء.
انتباه لسكّان وزوّار "ويدوز باي".
يُوجد تحذير إلزامي من العاصفة بأمر العمدة.
توجّهوا إلى الملجأ على الفور.
انتباه لسكّان وزوّار "ويدوز باي"…
"ملجأ 03"
"خروج"
"دار بلدية (ويدوز باي)"
عذراً.
حسناً يا جماعة، توجّهوا نحو صوتي.
انعطفوا يساراً، وتوجّهوا إلى الأسفل.
مرحباً في أول عاصفة شمالية شرقية لكم.
بعدها، ستصيرون مثلنا، أهل "نيو إنغلاند" الحقيقيين.
سمعت أن… "مارثا فينيارد" متأثرة بشدة بهذه العاصفة.
ستستردّون أجر إقامتكم الليلة.
سبق أن أُنفق ذلك المال.
حسن.
تعال هنا.
أعلم. إنما… وجب أن أحرص على قدوم "بي جاي" وكل الشبّان.
اسمع، أعلم أننا نخوض هذا الحديث كثيراً.
اليوم، أرجوك…
- لن أذهب إلى أي مكان. - أيمكنك… حسن.
- أعدك. - هذا حسن.
واسمع، يمكننا حضور مباراة لـ"سوكس" في أي وقت.
ما زال أمامهم نصف موسم.
أحبك يا صاحبي.
حسناً، اهبط إلى الأسفل.
اتفقنا.
لدينا مشكلة.
المولّد معطوب.
أنوار الطوارئ تعمل بالبطارية. ستدوم نصف ساعة،
وبعدها سيعمّ الملجأ ظلام دامس.
يا إلهي.
فورات الطاقة منتشرة في كل أرجاء الجزيرة.
بسبب العاصفة، إنها تضع على شبكة الكهرباء حملاً زائداً.
حتى المعدّات الثقيلة تخرب.
فما العمل؟ يجب أن نوصّل الطاقة إلى الأسفل.
قد يكون لدى "غاريت" بديل.
لديه المولّد نفسه في الفنار.
"غاريت".
"غاريت"، أنا أنظر الآن، ولا أراك…
حسناً، أنصت إليّ.
نحتاج إلى مشغّلك لأجل المولّد القديم.
لا أفهم كلمة مما تقول.
هل…
أليس لديه هاتف لعين؟
ليس لديه.
"غاريت".
كيف يُفترض بي أن آتيك بمشغّل لعين؟
"غاريت". لا أسمع…
نحتاج إلى مشغّلك.
هذه حالة طوارئ.
- سأذهب إلى هناك. - لا يجدر بك الخروج يا "توم".
هذا ليس آمناً.
دعيني أدفئك.
دعيني أساعدك.
حسن.
ما الخطب يا حبيبتي؟
لعلّها مجرد انقباضات كاذبة.
دكتور "مورغان" بالأسفل.
- تعالي واستريحي. - اتفقنا.
يجب أن تتعلّم طرق الباب أيها الجريء.
ندافع عن الخصوصية بالقوة في هذه البلدة.
من الطريف التفكير في أن الجزيرة كلها عاشت
على شحم الحوت حتى أيام والدي.
صائد الحيتان، الربّان، هم…
قال أبي إن أمثاله كانوا هم أصحاب المكان.
إلام ترمي يا "ويك"؟
أحتاج إلى صنيع منك.
"(إف إم 15) - 77.5"
"(إف إم 16) - 107.9"
"الصوت - صفر"
"غاريت"!
"غاريت"!
سحقاً!
"الطوارئ دار البلدية بحاجة إليّ"
لا!
تباً.
"1870 دار البلدية"
"غاريت"؟
اللعنة يا "غاريت". جئت هنا لأخذ المشغّل.
حمداً لله!
- سأعود به. - ماذا؟ لا، لا!
لا، ابق مكانك! أنا قادم إليك!
أنا عائد!
أوقفه يا "دايل"!
سحقاً. لا!
لا! "غاريت"!
لا.
اذهب يا "غاريت"!
No comments yet. Be the first to leave one.