لومړۍ 156 کرښې.
أشعر بحرارة في جسدي. وألهث بسرعة
،الدّم يدور بسرعة داخل جسدي
أشعر وكأنّ قلبي على وشك الانفجار
متى كانت آخر مرّة شعرتُ فيها بذلك؟
إنّها نفس الفورة الّتي كنتُ أشعر بها
عندما أواجه عشرات الأعداء دُفعة واحدة
لكن هذه المرّة، الوضع مختلف كلّياً
...تحرّك جسدي من تلقاء نفسه، لكن
لماذا؟
...ما الّذي يمكن أن يكون قد حدث بالضّبط
حتّى جعل جسدي يستجيب بهذه الطّريقة؟
أريد أن أعرف
...صباح الخير
!كُوِّمتْ كلّها بشكلٍ أنيق
ارتأيتُ أنّه سيكون من الأفضل تقليص ،حجم القمامة
لذا قطّعتُها كلّها إلى نثرات صغيرة
مُذهل. إنّها تستهلك نصف المساحة !الّتي تستهلكها في العادة
شكراً لكِ يا آنسة خادمة
الحلقة 2: تريد أن تعرف
لا أصدِّق أنّ شخصاً قد تجرأ على ترك هذا الشّيء أمام منزلي
تبنّاني من فضلك
تبنّاني من فضلك
ماذا يعتقدنا بالضّبط؟
هيتويوشي-ساما، يبدو أنّ هناك رسالة
اشتريتُ هذا الكلب في متجر حيوانات" ،مُعتقداً إيّاه بوميرانيّاً
لكن تبيّن بأنّه من سلالة تنمو !لتصبح أكبر حجماً. بئس الأمر
،إنّه كبير جدّاً بالنّسبة لمنزلي
لذا قرّرتُ تركه في منزل !عائلة تبدو ثريّة
"اعتنِ به جيّداً، اتّفقنا؟
!يا للأنانيّة
!وما يستفزّني هو أنّه ثرثار
تبّاً... ماذا كان ليفعل لو أنّنا لا نستطيع الاحتفاظ بحيوانات أليفة هنا؟
تبنّاني من فضلك
صحيح؟
هل ستتبنّاه؟
ماذا؟ أجل. لا يمكنني تركه هنا فحسب
إنّه صغير جدّاً، وإذا تُرِك في الخارج ،في منتصف الصّيف
فقد يموت
ولا يخطر على ذهني شخص آخر ...مستعدّ أن يتبنّاه، لذا
...ولو كانت صغيرة
ما دامت الرّغبة في العيش ،قويّة بما يكفي
فيمكنك التشبّث بالحياة، بغضّ النّظر عن هويّتك أو عمّا يحدث لك
هذه غريزة حيوان: البقاء
إنّ إنقاذ حياة بدافع الشّفقة وحدها قد يُشكِّل عواقب وخيمة
هُجِر هذا الجرو لأنّ الغاية —منه هو أن يُهجَر
وجود لا يحتاجه أحد
مثل هذه الكائنات الضّعيفة مصيرها ،الموت في العراء
إن لم يُجبَروا على أن يصبحوا أقوياء من تلقاء أنفسهم
،إذا أنقذت حياته باستهتار
فإنّ عواقب تصرّفاتك قد تُلاحقك يوماً ما
هيتويوشي-ساما، هل ستتمكّن من تحمُّل هذه المسؤوليّة؟
...في الواقع... لا أفهم مثل هذه الأمور، لكن
...في الأمس، عندما أنقذتِ حياتي
لم يكن ذلك بداعي الشّفقة، صحيح؟
،إذا رأينا حياة في خطر
فإنّ غريزتنا البشريّة تُحفّز أجسادنا على التصرُّف حتّى قبل أن نفكّر. أنا متأكّد من ذلك
...الغريزة البشريّة
فضلاً عن ذلك، أعي ما يعنيه أن يُترَك أحدٌ لوحده
،على أيّ حال، بدلاً من الوقوف هنا
لنُكمل إزالة القمامة والتكلّم في الدّاخل
إذا بقينا في الخارج، فسوف يحرقنا هذا الحرّ
!أنت ودود جدّاً وظريف
هل تريدين مُحاولة حضنه أيضاً؟
...لا، أنا
بخير
يبدو أنّكِ محتاطة
إطلاقاً
!انظري! إنّه منفوش
هل... تخشين الكِلاب يا آنسة خادِمة؟
...لـ-لا... في الواقع
قليلاً فقط
أخاف منهم قليلاً فحسب
!كم هي ظريفة
...عـ-على أيّ حال، إذا كان أ-أمراً
...إذا كان هذا ما تريده يا هيتويوشي-ساما، فإذاً
!ليس عليكِ إجبار نفسكِ إلى هذا الحدّ
لماذا تخشين الكِلاب؟
عندما كنتُ طفلة، الرّجل الّذي اعتبرتُه ...في السّابق مُعلّمي
،باسم التّدريب
تركني على سفح جبل مليء بالكِلاب البرّية الشّرِسة
أجل... من الطّبيعيّ أن يُسبّب هذا صدمة نفسيّة
لكن هذا سيُعقّد الأمور معه، صحيح؟
...ماذا أفعل
...ماذا أفعل... ماذا أفعل... ماذا أفعل
ا-المعذرة... لكوني عديمة الجدوى
!ماذا؟! لم أكن ألومكِ أو ما شابه
كنتُ فقط... أقول لنفسي بأنّني ،قد أطلب منك تحمّلنا
بما أنّني لا أريده أن يبقى وحيداً ثانية
،حتّى لو أردتُ البحث عن شخص لتبنّيه
،لن يسير الأمر بتلك السّهولة غالباً
ولا أحبّذ رؤيته يتناقل من يد لأخرى كحبّة بطاطا ساخنة
هيتويوشي-ساما
فكّرتُ في الأمر، هل يمكنني مُحاولة حضنه؟
آنسة خادِمة، يسرّني حقّاً أنّكِ ...تُحاولين، لكن بجدّية
إن كنتِ لا تستطيعين فعلها، فلا بأس
...لـ-لا شيء... لا أستطيع... فعله
إنّه مُهذَّب جدّاً أيضاً
ما الجزء الّذي تخشينه فيه؟
...الجزء
هذه المخالب الوحشيّة
!هذه الأنياب الشّرسة
!هذه العيون الحادّة
وما شابه
آسف... عندما أنظر إليه، فكلّ ما أراه هو قطعة كعك موتشي كبيرة
...موتشي
هل تقصد تلك الحلوى العَلوكة المصنوعة من الأرزّ؟
أجل، تلك
أعتقد معظم النّاس كان ليراودهم نفس التّفكير
إنّها عضّة مُزاح! إنّها ليست !حقيقيّة، اهدئي
!لا ترميه
أ-أبليتِ بلاء حسناً في المُحاولة
آسفة لكوني مُثيرة للشّفقة
هل من المُحتمل... أنّ أسنانك تنمو؟
يجب ألّا تفعل شيئاً خطيراً كهذا
!أنا بخير، أنا بخير
حسناً، لنخرج لبعض الوقت
حـ-حاضرة
مشفى حيوانات
...مشفى حيوانات
أجل
يبدو بخير، لكن ارتأيتُ أن نفحصه تحسُّباً فقط
هلّا توقّفتِ عند المتجر المُجاور لأجلي يا آنسة خادِمة؟
حاضرة
عظمة مضغ
طازجة
إنّها تبذل قصارى جهدها لأجلك يا صديقي
ألا يُسعدك هذا؟
شكراً عى اختيار الأشياء الّتي طلبتُها يا آنسة خادِمة
هيتويوشي-ساما، أنت شخصٌ لطيف حقّاً
ماذا؟
حتّى اللّحظة، لم أرَ شخصاً مثلك في عالمي
حيث كنتُ أعمل، كان الفشل مرفوضاً تماماً
،لهذا السّبب كلّما عاملتَني بلطف
أشعر بمسافة مُعيّنة بينك وبينك يا هيتويوشي-ساما
حتّى الآن، كان كلّ ما عليّ فعله هو ما يُطلَب منّي فقط
لكن الأشياء الّتي تطلبها منّي أنت كلّها ...أشياء أجرّبها للمرّة الأولى، و
في كلّ مرّة، بغضّ النّظر عن درجة مُحاولتي، أُفسِد الأمر وأفشل
لستُ... أفهم
كيف لي أن أصبح شخصاً تحتاجه يا هيتويوشي-ساما؟
ليس وكأنّني لم أُعتبَر غير مرغوبة من قبل
في العالم الّذي عشتُ فيه، كان علينا القِتال ،لأجل عدد مُتضائل من الأماكن لننتمي لها
كلعبة الكراسي الموسيقيّة
بالنّسبة لبيادق أمثالنا، لم يكن أصحاب السّلطة
يهتمّون للعمر والجنس، ما دمت تمتلك المهارة
،إذا أردتُ مكاناً لأنتمي إليه
كان هناك شيء واحد فقط أحتاج لفعله
لكن الأمر مختلف هنا
يوكويا
قدراتي ومُؤهّلاتي، وكلّ ما فعلتُه للوصول إلى هنا... كلّه غير مهمّ
لو أنّني التقيتُ بك مثلما ...التقى بك هذا الجرو
لو أنّني عرفتُ مسبقاً كم أنّ هذا ...العالم يفيض بالدّفء
لتمكّنتُ ربّما من أن أصبح الشّخص الّذي تريدني أن أكون
هل يُسمَح لي بالتّواجد هنا حقّاً؟
ألا تعتقد بأنّ شخصاً مثلي غير مرغوب به في هذا العالم المليء بالنُّور؟
...آنسة خادِمة، هل يُعقَل أنّ
!لا تشدّني بينما أتكلّم
No comments yet. Be the first to leave one.