لومړۍ 200 کرښې.
رحبوا من فضلكم بـ"فالون فوكس" في الزاوية الحمراء!
"فالون فوكس" مقاتلة فنون قتالية متنوعة
في العام 2008 انضممت لناد رياضي. كنت أحاول أن أحسن لياقتي البدنية.
أحد مدربي اللياقة البدنية هناك
سألني ما الجهاز الذي أريد أن أتمرن عليه.
"لنجرب كيس الملاكمة ذاك." لذا ذهبت إلى هناك
وقمت ببعض اللكمات على كيس الملاكمة.
وأعجبته الطريقة التي ضربت فيها الكيس وأنني لم أكن مترددة.
ثم أخذني من هناك إلى ناد خاص بالفنون القتالية المتنوعة.
وبدأت الأمور تتلاحق من وقتها.
"فالون فوكس" ترفعها مثل الكعك المملح!
"تيرينس كليمنز" لاعب كرة سلة
في السنتين التي كنت فيهما هنا في "آرتيزيا"،
كنا فيها بين فرق القمة.
كانت كل الجامعات الكبرى تأتي وتختار لاعبين في المباريات.
لا أريد أن أقول أنه تمت معاملتي كنجم رياضي هنا.
ولكن لطالما ساعدني الناس في جميع الأمور
لأنهم كانوا يعتقدون أني سأصبح لاعب جامعات مشهور.
الخطة بالأساس كانت أن ألعب في بطولة المدارس وأدخل الجامعة،
ثم على أمل اللعب بدوري كرة السلة للمحترفين بعد ذلك.
لم تسير الأمور كما خططت لها.
"فالون فوكس" بركبة مرتفعة! الثنائي "إيفينز- سميث" بورطة!
في الماضي فكرت بتصوير فيلم وثائقي.
كنت أخشى بطريقة ما أنه ربما يضر ذلك بمسيرتي.
الآن أنا أجمع ما أعتقد أنه كان ليحدث.
بدلاً من قول "حسناً، هذا الرياضي أتى وكان ممنوعاً من هذا أو...
لا شيء حدث." لا أعرف. لذا الأمر مخيف جدًا الآن.
إنه موضوع معقد.
لأنني أعرف أن هناك إمكانية ملاحقة الناس لي
ولن يفهموا.
لذا يجب أن أكون جاهزة. تعرف، مثل بطولة الـ "إم إم إيه"، "كن مستعدًّا".
ها قد أتت "فالون فوكس" وهي تضرب! الجمهور يجن جنونه!
نعم!
"شيكاغو"، "ولاية "إلينوي".
في كل مرة أرى فيها هذا الأفق أشعر بإثارة بالغة.
هذا يجعلني أشعر أنني جزء من شيء كبير.
كأنني جزء من المدينة.
كان برنامجي على مدى السنوات الخمس الأخيرة من حياتي بهذا الشكل.
كنت أتمرن في الصباح، وأتمرن في الليل، أقمت في النادي.
هذه الرياضة هي عالمي الآن. هذا ما أقوم به.
الكلمات لا يمكنها أن تعبر عما تعنيه لي.
في البداية كانت لدي أسئلة بخصوص اشتراكي في بطولة القتال المتنوع.
كان يصعب علي الاشتراك في المباريات.
ربما لأنه كانت هناك إشاعة أنني متحولة جنسياً.
الفائزة بحركة "الخنق المثلث"،
من "شومبرغ"، "إلينوي"، "فالون (ملكة السيوف) فوكس"!
انهرت في النادي وأخبرت مدربي الأول. هذا كان صعباً.
المدربون قالوا أنهم لم يرغبوا أن أفصح عن نفسي.
قالوا "لو أفصحت عن طبيعتك فلن يقاتلك أحد،
وسيكون لذلك أثر سيء على النادي."
لا أعتقد أنهم أرادوني أن أقول الحقيقة أبداً.
أجد نفسي ألعب دور محامي الشيطان مع نفسي،
وأحاول أن أعبر عن نفسي للجميع.
هذا صعب جداً. إنه أمر يشغلك على مدار الـ 24 ساعة.
لحسن الحظ، كان لدي بضعة أصدقاء.
"كاي آلومز" أول لاعب كرة سلة جامعات متحول جنسي علنًا
مرحباً بك. هل مرت سنتان؟
- الجو بارد هنا. - لأنها "شيكاغو" يا صاحبي.
السبب أنني أحاول الوصول للاعبين آخرين متحولين جنسياً
لأنني لم أحصل على هذه الفرصة حين كنت صغيراً.
لم يكن لدي من يساعدني لكي أعرف طبيعتي.
كل ما كان لدي هو أناس تقول لي
أنني مخطئ في شعوري حيال ذلك.
وهذا لم يكن صحيحاً أبداً.
في الحقيقة التقيت بـ "كاي" من خلال الـ "م.و.ح.س"،
وهو المركز الوطني لحقوق السحاقيات.
"كاي" كان رائعاً.
لقد استمتعت بتبادل الأحاديث
والتشارك بتجاربنا
كرياضيين متحولين جنسياً.
حين يكتشف الناس حقيقتي،
ترى الارتباك في الحال
كأنهم يفكرون بكل هذه الأشياء، كأنهم يقولون "انتظر، ماذا؟"
فأنت تقول "انتظر، ماذا؟" إنه...
لا داعي لأن تفكر بكل هذا. الأمر ليس خطيراً.
لو قلت أني رجل متحول، الشيء الوحيد الذي يجب أن تركز عليه
هو حسناً، إذن أكلمك بصيغة المذكر.
في الحقيقة، كنت سائق شاحنات لأربع سنوات جيدة
وتحولت خلال العمل كسائق شاحنة.
لم تجرى لي الجراحة بعد
وكانوا يعرفوني كذكر من قبل
وثم تحولت بين ليلة وضحاها.
دخلت وقلت لهم سوف آتي في الأسبوع المقبل.
وقلت لرئيسي كل شيء وقال "حسناً".
وثم أتيت وكان الجميع...
بعدها بشهر أو اثنين، الشباب كانوا يقتربون مني.
ويحاولون أن يتقربوا مني.
أمام الجميع أيضاً.
- وهؤلاء سائقو شاحنات. - نعم؟
بالنسبة لي كان الجسد.
- تعرف، أن تستطيع أن... - ترتاحي مع نفسك...
أن أرتاح مع نفسي وجسدي بالإضافة لـ...
بعض الأمور الأنثوية التقليدية... ربما لا.
فأنا الآن مثلاً في بطولة فنون القتال المتنوعة وهذا...
لا يعتبر أمراً أنثوياً تقليديًّا يمكن القيام به.
هذه كل الجوائز التي حصلت عليها عبر السنين.
عشرة، 11، 12، 13، 14، 15، 16، 17، 18، 19...
بطل "النجم الصاعد"
عشرون جائزة مختلفة خلال سنتين.
يا إلهي، أنت قوية بشكل أساسي.
هدفي هو أن ألعب في الـ "يو إف سي" أو في "إنفيكتا".
أفضل "إنفيكتا"، لو استطعت، لأنها خاصة بالإناث.
لذلك ما يجب أن أفعله الآن هو أن أتقدم لرخصة في "كاليفورنيا".
لجنة "كاليفورنيا" الرياضية
بما أن "كاليفورنيا" هي أكثر الولايات صرامة
بالنسبة لسياسة منح الرخص.
أعرف أن اللجنة بحاجة لمراجعة كل سجلاتي الطبية،
طالما هي متعلقة برياضتي.
مثلما سُؤلت في "كاليفورنيا"، عن العمليات الجراحية التي أُجريت لي،
هل أجريت لك أية عمليات الجراحية؟
وأخبرتهم بكل شيء.
بعد أن أحصل على رخصة من "كاليفورنيا".
فيفترض أن يصبح مدربيّ أكثر دعماً لي.
بسبب الحقيقة البسيطة أنه إذا حصلت على رخصة في "كاليفورنيا"،
فعلى الأغلب سأكون مرخصة في كل مكان.
علينا أن ننتظر ونرى.
مدرسة "آرتيزيا" الثانوية
"لوس أنجلوس"، "كاليفورنيا"
لقد مر وقت طويل.
الكثير من الذكريات.
في سنتي الأولى،
لعبت لحساب فريق متنقل. كان يسمى "إل إيه سيتي وايلدكاتس".
وقد تعاهدنا جميعًا
أننا سنلعب سويةً في الثانوية
بما أننا كبرنا ونحن نلعب سويةً في الإعدادية.
لذلك، قررنا جميعًا أن نأتي إلى هنا ونلعب في الفريق نفسه.
26 أبريل، 2003
هذا غريب، يسألوني كثيراً عن "جيمس هاردين"، لاعب الـ "إن بي إيه"
في نشأتنا هو لم يكن أفضل لاعب في فريقنا.
لقد بزغ نجمه بعد الصف التاسع
وزاد طوله من 10 إلى 15 سنتيمتر في صيف واحد.
كان يستطيع أن يسجل هدفًا، ويتلاعب بالكرة وبإضافة الطول على ذلك،
منحه كل شيء يحتاج إليه.
فأكمل بلعب كرة السلة على مستوى عالٍ.
في صيف سنتي الثانية، قبل الدخول في سنتي الثانوية الأولى،
سمعت إشاعة أنني كنت في حفلة
وأمسكوا بي بالفراش مع رجل أو ما شابه.
بعض الشباب تكلموا معي وسألوني عن صحة الأمر.
خاصة في ذلك الوقت، أنكرت الأمر .
ربما لم أتعامل مع الوضع بالطريقة الصحيحة،
لأني لم أعرف ما علي فعله لكي أحافظ على سمعتي
كلاعب كرة سلة.
رفاقي بالفريق، لقد...
تصرفوا كأنهم راضون عن الأمر،
ولكن علاقتنا أصبحت مختلفة.
توقفوا عن الحديث معي بشكل منتظم،
توقفوا عن دعوتي للخروج .
كان أمراً مؤلماً جداً. هؤلاء الشبان الذين أعرفهم من الطفولة،
شبان اعتبرتهم بمرتبة إخوتي، تبرأوا مني ببساطة
كان يفترض أن ألعب ببطولة المدارس في سنتي الأولى.
لم يحدث هذا.
وكلمت المدرب وواصلت وعدت إلى
مدرسة "كرينشو" الثانوية.
بعد أن غادرت، فازوا ببطولة الولاية في سنتي الأولى.
أبطال الولاية - القسم الثالث "أ" 2006
كان الأمر وكأن أحدهم طعنني بالظهر. لقد تألمت.
كثيراً.
شعرت أنها بطولتي التي لم أستطع أن أكون جزءاً منها.
نحن رقم واحد يا عزيزي، نحن رقم واحد!
أهلاً بكم في
مدرسة "كرينشو" الثانوية
حين وصلت إلى هنا في "كرينشو" التقيت ببعض الشبان
واعتبرتهم عائلتي.
وهذا كان بسبب أنهم كانوا يمرون بنفس الوضع
الذي كنت أمر به بالنسبة لإخفاء ميولنا الجنسية.
أسرتك السوداء في إل أي تدعمك
معظمهم كانوا يحاولون الاهتمام بأنفسهم
في أعمار صغيرة 16 و17.
كانوا يسرقون، التلاعب ببطاقات الائتمان،
ببساطة أي نوع من الاحتيال يؤمن لهم المال.
أعتقد أن الحرية والقدرة على الحصول على مالك الخاص
وأن تقضي وقتك مع هؤلاء الشباب
جذبني نوعاً ما.
وتورطت بمشاكل، تم الإمساك بي.
سري
"تيرينس إل كليمنز"، 19 عامًا مواليد 17 يناير 1989
سجن 5 سنوات، غرامة 250 ألف إفراج مشروط لـ3 سنوات
الأشهر العشرة التي اعتقلت فيها، لم تبدُ حقيقية.
لقد صدمني الأمر لأنني كنت في الماضي،
الولد الذي كان يفترض أن ينجح،
ويعود لكي يساعد المجتمع.
هذا الحلم مات في تلك المرحلة.
أحد الشبان، كان يعرف باسم "تشامز".
حين كنت معه في السجن،
كان يكلمني دائماً
ويقول لي، "السجن ليس لك."
هناك شيء أراه فيك
أنك لن تعود لهنا.
كأنها إشارة من الله يقول فيها
"لتكن هذه آخر مرة. أنا أساوي أكثر من هذا."
بعد إطلاق سراحه من السجن بثمانية أشهر
ها أنت ذا!
- أحسنت يا "تيرينس"، جيد! - نعم.
"بريان آلان" مدرب
"تيرينس" أتى إلي وقال لي، "حسناً، لقد تم اعتقالي.
وقد كنت هناك."
قلت له "لا بأس، أنا لا أطلق أحكامًا.
إذاً، الآن ماذا سنفعل؟"
وقال: "أريد الاستمرار بلعب كرة السلة."
وقلت "حسناً، لنبدأ العمل إذاً!"
No comments yet. Be the first to leave one.