لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة:
- هذه "سيلا". - لستم قريبين حتى من مغادرة هذا المكان.
- أبي، هذه أنا. - "ليسا"؟
أنا تحت تهديد السلاح. إنها "تانكريدي".
تقول إن لم تسمح لـ"مايكل" والآخرين بالمغادرة ومعهم "سيلا"، فستقتلني.
إياك.
- سأغادر. - لا يا سيد "وايت".
- استدر. - برفق يا عزيزتي.
أنا العميلة الخاصة "ميريام هولتز" يا عزيزي.
- إنها في حوزتنا. - لقد حصلوا عليها.
لم أتوقع أن تصل إلى هذه المرحلة. كنتُ مخطئاً.
- ماذا الآن؟ - هذه هي معاملات نقلكم.
عليّ أن أبلغ "دالو" بأسرع ما يمكن.
- ماذا حدث لـ"غريتشن"؟ - هربت.
"سيلف".
"سيلف".
- لقد خدعنا. - لا يمكن لـ"سيلف" فعل ذلك.
إنه من الحكومة، ويمكنه فعل ما يحلو له.
- الشاحنات قادمة. هي فقط تأخرت. - لن يعود.
- لا يمكنك الجزم بذلك، "لينك"! سيأتون. - ما العمل الآن؟
نتصل بالأمن الوطني. ونرى مقدار ما يعرفونه عن "سيلف".
"مبنى فيدرالي"
- "ستانتون" يتكلم. - "هيرب"، فعلها "سكوفيلد" و"بوروز".
- هل أنت في مكتب السيناتور؟ - اسمع أنا مصاب.
- وقد قُتلت "ميريام". - ما موقعك؟
كنت محقاً بشأن هذه العملية برمتها.
كلا. "بوروز"، "بوروز"!
"دون". "دون"!
لا، لا، لا.
أريد إيجاد "غريتشن".
هل ستساعدني، أم أطلق عليك النار في وجهك؟
سأساعدك.
"دائرة الأمن الوطني"
أود محادثة رئيس "دون سيلف" من فضلك.
لحظة من فضلك.
أعطينا هذا الرجل شيئاً يساوي 001 مليون دولار.
أيعمل في الأمن الوطني حتى؟ هل رأينا شارته؟
تم تسليمنا مسدسات وحلقنا في طائرة "سي - 031".
- لم يعمل في دائرة المركبات. - هذا لا يجعله رجل قانون.
كلا.
ماذا لو كان الأمن الوطني متورطاً في هذا منذ البداية؟
"هيرب ستانتون" يتكلم. من المتصل؟
"مرحباً؟ مرحباً؟"
من طريقة تنفيذ "سيلف" لهذا، لا أدري، لقد أبقى نفسه معزولاً.
لهذا السبب تردد في التصاريح الرسمية المتعلقة بمهمتنا.
ادعى أنه لم يُرد أن تعلم "الشركة" بالأمر.
بينما الواقع أنه لم يُرد أن يُقبض عليه، ذلك الوغد!
لم يُعلم الكثيرين بالأمر، وتركنا نتحمل المسؤولية.
إن كان الأمن الوطني يعلمون بمكاننا، فسيأتون لاعتقالنا إن عاجلاً أو آجلاً.
فليأتوا. لم نفعل شيئاً خاطئاً. لدينا اتفاقيات.
كلا، لدينا ورق. هذا ما تركه لنا "سيلف". يجب أن نرحل عن هنا.
لا يمكننا الرحيل. "مايكل" بحاجة لإجراء جراحة.
لا أقصد الفرار، بل النجاة.
ما أريده هو أن أرى "الشركة" تحترق بالكامل...
...وأن أراك في السجن.
نحن من فعل بك هذا. نحن من فعل بك هذا.
إنهم بانتظارك في الأسفل يا سيدي.
يمثل اليوم مأزقاً حرجاً في مسعانا.
هل لدينا دليل على مكان "سيلا" بعد؟
أمننا، مستقبلنا في خطر شديد.
أجب عن سؤالي بنعم أو لا يا "جونثان".
لسنا بحاجة لمناجاة النفس.
- "هاورد"، لم لا تنتظر في مكتبي؟ - لا.
أنا هنا لأحرص على ألا تتعثر هذه العملية أيضاً.
اخرج. الآن!
ما مخططك يا "جوناثان"؟
هذا سبب وجودنا هنا جميعاً، أليس كذلك؟
حاولت نقل "سيلا" رغم مشورتنا، وأتى ذلك بنتيجة عكسية، فتكلم.
هل من أسئلة أخرى؟
حسناً. لديكم مهامكم. استخدموا مصادركم واستعيدوا "سيلا" اليوم.
أيها العميل "سيلف"، كثيرون ممن وثقوا بي خلال الأشهر القليلة الماضية...
...ليسوا أحياء جميعهم اليوم.
لا أستطيع نسيان تلك الجملة. "لا سبيل إلا الهروب."
تعال معي.
هاك، خذ هذه.
"سارة" محقة. علينا أن نأخذك إلى المستشفى حالاً.
كنا قريبين جداً من النهاية يا "لينك".
- قريبين جداً. - نعم، أدري، أدري.
اسمع، اتصلتُ البارحة بـ"إل جيه"، وأخبرته بأن هذا الأمر شارف على النهاية.
سأفي بوعدي لابني يا "مايكل".
- كان عليّ توقع هذا. - لا، لا، ليست غلطة أحد.
"سيلف" خدعنا جميعاً.
يجب أن نغادر هذا المكان. هذا خيارنا الأخير.
نعم.
- ابحث في الأعلى. - لا أحد هنا.
لا أحد هنا.
- هل من شيء؟ - لا أحد.
- بتنا نعرف موقفنا الآن. - لنذهب.
- مرحباً؟ - "مايكل سكوفيلد"؟
- نعم. - "هيرب ستانتون" من دائرة الأمن الوطني.
نحن بحاجة إلى التحدث، فهلا تعودون إلى المستودع؟
- حسناً، ولكننا نريد ضمانات أولاً. - أي نوع من الضمانات؟
اسمع، لقد التزمنا بجانبنا من الاتفاق. نريدك أن تفي بشروط اتفاقنا.
عليّ إلقاء نظرة على تلك الشروط...
...ولكنني متأكد من أنها لم تتضمن سرقة "سيلا"...
...أو قتل عميلين فيدراليين بدم بارد.
- عم تتحدث؟ - إليك الشروط الجديدة التي سأعرضها.
- عودوا وسلموا أنفسكم. - مهلاً، لقد أوقع بنا "سيلف".
إن لم تفعلوا، فسأصطادكم كالحيوانات.
"'روسلين'"فندق
فعلنا ما طلبوه منا. لن أدخل السجن في تهمة قتل ملفقة.
- لفق لنا "سيلف" جريمتي قتل. - ماذا تفعل يا "لينك"؟
- إن جاء رجال الأمن الوطني-- - فسنتولى الأمر.
أتعلم؟ لابد من وجود مرحلة معينة تضع فيها الحد.
- والآن وقت وضع ذلك الحد. - لا تكن غبياً.
- لا يمكنك مقاومة الأمن الوطني. - الغباء هو الإصغاء للحكومة.
لن أعود إلى السجن وأنتظر حكم الإعدام.
يمكننا الالتزام بصفقاتنا. ما علينا سوى إجبار "سيلف" على الظهور...
- ...وأن نثبت أن "سيلا" بحوزته. - وكيف سنفعل ذلك؟
- بأن نتبع استراتيجية أخرى. - علينا البدء بوضع خطة...
...تمكننا من الدخول إلى "المكسيك". هذا ما علينا فعله.
- يستطيع قريبي "بيتي" مساعدتنا. - لن نهرب.
لا أستطيع.
النتيجة سلبية حول "سكوفيلد" و"بوروز" و"ماهون".
يُعتقد أن "سيلف" قد يستخدم وسيلة ما لحجب إشارة هاتفه الخلوي.
ضع فريقاً تكتيكياً حول دائرة الأمن الوطني.
إن ظهر "سيلف" أو أي من أولئك الأوغاد...
...فاحرصوا على ألا يقتربوا من المبنى.
لا يمكنني العودة إلى حياة النُزل المليئة بالخوف والقلق.
لن يتغير شيء. سنُسقط "الشركة" وننهي ما بدأناه.
- بمن تتصلين؟ - بطبيب.
"سارة"، ليس الآن.
- متى؟ - مهلاً، اسمعوا.
- في خبر عاجل. - "كول فايفر"، أحد موظفي "غيت"...
...وهي منظمة صحية في وسط المدينة وشريكته التي لم تُعرف هويتها بعد...
...والظاهران في رسمي الشرطة هنا.
- وهما؟ - "غريتشن"؟ "باغويل"؟
اجعل رجالنا في دائرة النقل يراقبون جميع كاميرات السير...
...من "سان دييغو" إلى المنطقة الساحلية.
لا أصدق أنك قتلته.
معرفة متى نبتر عضواً مسرطناً للحفاظ على بقية الجسد--
- كان أحد أكثر مستشاريك الموثوقين-- - حين أدخلتك إلى هنا...
...أخبرتك بأن لحامل البطاقة مسؤوليات معينة.
إن لم تستطيعي تحمل ما نفعله هنا، فالوقت مناسب لإخباري بهذا.
المدير التنفيذي "غريغوري وايت" الذي أُردي قتيلاً في المواجهة.
تحاول الشرطة تحديد الدافع ما إن كان الانتقام أم السرقة.
كان "كول فايفر" إضافة حديثة--
لعلنا لسنا الوحيدين الذين تُركوا معلقين!
إن كنا سندفع "سيلف" على الظهور، فكيف تظنه خطط لتنزيل "سيلا"؟
"غريتشن".
يجب أن يبيعها.
أخبرني حين أصيب.
عثرت على "مايكل سكوفيلد" والجماعة ونقلتهم إلى هنا على نفقة الحكومة...
...لينجزوا مهمة لك، وهم الآن في ورطة بسبب أفعالك.
أعترف لك يا "دون" بأنك بارع.
لطالما قلت إن الشرطة أكثر فساداً من المجرمين.
دعني أخمن، حصة من الكعكة هل كان هذا مرادك؟
ألديك ديون بسبب المقامرة؟
لعلك خبير في المكاسب.
المعلومات التي استخرجتها من بصمات "غريتشن"، أمتأكد من أنه العنوان الصحيح؟
- أجل، صحيح. - جيد. والآن اصمت وإلا قتلتك.
- أتفهمني؟ أغلق فمك. - أعرف متى أصمت.
اصمت.
كم يستغرق إيجاد هاتف عمومي في هذه المدينة؟
سيعودون.
حسناً.
- الصفقة السابقة ذاتها. - أجل.
لا إجهاد جسدي لفترة 8 ساعات.
إليك ما في الأمر. أنت تحتاج إلى المساعدة.
والتجول في الأنحاء محاولاً تعقب "سيلف" ليس آمناً.
يمكننا بلوغ "المكسيك" خلال بضع ساعات.
ثمة أطباء هناك أثق بهم.
كنت تهتم بنا جميعاً. لا أرى مشكلة في أن نهتم بك.
بجراحة أو من دونها، لن يرتاح ضميري أبداً...
...ما لم أجد وسيلة للإيقاع بهؤلاء القوم.
الأمر بهذه البساطة.
أنا أتفهّم الأمر. لن أطالبك بأن تشعري بالمثل.
صدقني، لا يمكننا الوثوق بأحد، لا الحكومة ولا قوى الأمن.
وذلك سبب أدعى لأن نفكر في الرحيل.
كلا، سنهتم بهذا الأمر الآن.
أريد النيل من هذا الرجل مثلك تماماً، ولكننا نتخبط هنا.
لا أعرف منذ متى و"سيلف" يدبر لهذا الأمر، وخططه تبدو محكمة.
- "غريتشن". - آمل أن يكون اتصالك لتخبرني...
- ...بمكان "سيلا" يا "لنكولن". - ألا تعلمين؟
- لا أعلم. ما الذي يحدث؟ - خاننا "سيلف" وأخذ "سيلا".
أتعرفين أين يمكن أن يكون؟
لو كنت مكان "سيلف"، لبحثت عن مشترٍ جديد.
مشترٍ جديد؟ أتعلمين؟ إن كنت تخدعينني، فسأشطرك نصفين.
أجل. أريده قدر ما تريده. أين أنت؟ سآتي إليك.
منتزه "غراند هوب" بعد ساعة.
- ماذا؟ - أختاه.
إنها "إيميلي". لقد تعرضت لحادث.
أخبري من يصوب ذلك المسدس إليك بأن يتجرأ ويكلمني.
تريد التحدث إليك.
كيف الحال يا "غريتشن"؟
حان وقت العودة للمنزل.
هل سنستمر فعلاً في الوثوق بتلك الساقطة؟
"غريتشن" و"تي باغ" كانا ينتظران في "غيت" ومعهما رشاشان.
أتعتقدون أنهما فقط أرادا تأمين الحماية؟
هذه الفتاة من المرتزقة. ستفعل أي شيء لتحقيق مبتغاها.
وحالياً، صدف أننا نريد الشيء ذاته.
سنتخذ الاحترازات ولكن...
...بطريقة أو بأخرى، ستوصلنا "غريتشن" إلى "سيلف".
- هذا كل ما يهمنا الآن. - ليست أمامنا فرصة.
لم تُنشر صورنا في التلفاز. سيبقي الأمن الوطني الأمر داخلياً.
أمامنا فرصة.
- حضرة السيناتور؟ - "هيرب".
رعينا هذه العملية بنوايا حسنة...
...ولكن أسلوب التكتم الذي انتهجناه في التعاطي مع الأمر...
...أخشى الآن أن يكون في غير مصلحتنا.
No comments yet. Be the first to leave one.