لومړۍ 200 کرښې.
"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"
كان يومًا ممتعًا جدًا يا أبي.
- هل امتطيت الأحصنة؟ - أجل.
استمتعت بكل لحظات اليوم لأنني امتطيت…
حسنًا.
"هاربر"، سأذهب لأقدّم عرضًا.
- كن مضحكًا! - كن مضحكًا!
- أحبكما. - نحبك أيضًا.
والآن، رجاءً رحّبوا بأبي، "نيت بيرغتسي".
حسنًا.
حانت اللحظة.
هذا ممتع، أليس كذلك؟
هذا… أجل.
اسمعوا، كان عام 2020 المفضّل لديّ.
من بين كل سنوات حياتي، كان هذا أفضلها.
لقد شهدنا مخلوقات فضائية!
قالوا إنهم رأوا أجسامًا غريبة.
ولم يبال أحد. هذا…
بأيّ عام تستطيعون إلقاء نظرة خاطفة،
"مرحبًا بكم جميعًا في نشرة أخبار…" وفي نهاية الأخبار…
تسمعون، "هناك أجسام غريبة".
فتتسائلون، "أهم مصابون بفيروس (كورونا)؟" فيجيبونك، "لا".
"لا أعرف. لن يجروا الفحص." لكن…
هذا مضحك. أخبرت زوجتي بذلك، قلت، "يقولون إنهم رأوا أجسامًا غريبة،"
ثم واصلت الحديث عن يومها. أعني…
لعلّك تشاهد هذا ولكن لم تسمع هذا. هذا هو المغزى.
هذه مدى روعة عام 2020.
أشعر أيضًا بأنه عام رائع لتعرف أصدقاءك جيدًا.
أعتقد أنك تريد أن تكون وسطيًا.
لديّ أصدقاء يستحمّون مرتدين أقنعتهم،
وينامون مرتدين أقنعتهم،
لأن لديهم هامستر، وعلى الأرجح يحمل فيروس "كورونا"،
ويعيشون بمفردهم، هم والهامستر فحسب.
لديّ أيضًا أصدقاء لا أظن أنهم سمعوا عن فيروس "كورونا" حتى.
كأن شخصًا أخبرهم أن يحاولوا أن يُصابوا به، هكذا سيعيشون.
لديّ أيضًا أصدقاء أخبروني أنهم مصابون به بالفعل.
يقولون، "أُصبت به، أُصبت بحمى."
"أُصبت في فبراير بحمى لبضع ساعات، لذا أظنني أُصبت به."
كان لديّ صديق أخبرني أنه أُصيب به في 2015.
إنه…
إنه مقتنع بذلك. يقول، "أُصبت به في 2015."
"كنت أول المصابين به، لكنه لم يكن منتشرًا مثل الآن، لكن…"
سأخبركم بشيء اختفى من عالمنا إلى الأبد،
السعال في الأماكن العامة.
لقد ولّى ذلك. أعني…
حين تشرق بالماء في مطعم،
تُنبذ.
يتوقّف المطعم بأكمله.
كأن طاولتك تقول لك، "ارحل".
أتعرفون من سيزعجه ذلك؟ والداي،
لأنها أحد أكثر الأشياء التي يفضلانها،
السعال في الأماكن العامة.
يحبان ذلك.
لا يفعلان سوى ذلك.
يسعلان في كل مكان. يختنق أبي باستمرار.
نقلق عليه حين لا يختنق.
إلى هذا الحد يختنق… حين نذهب إلى مطعم،
يقولون، "هل أبوك بخير؟" فأقول، "أجل، إنها عادته."
سافرت في جميع أنحاء البلاد في أثناء انتشار فيروس "كورونا"،
ووجدت أنهم بخير في وسط البلاد.
ذهبت إلى سباق "ناسكار". كانوا يرتدون الأقنعة ويفعلون اللازم.
الكثيرون يفعلون ذلك، إننا نحاول.
نقيس درجة الحرارة.
ذهبت إلى "بافلو وايلد وينغز". وقاسوا درجة حرارتي.
أتعني أن ذلك المراهق يجهل ما يفعل؟ هل هذا…
ألا تظن أنه ارتاد كلية الطب؟ هكذا يبدأ الجميع.
يقيس درجة الحرارة ويقول، "45 درجة، أنت بخير."
أنت تبعد عن المشكلة بمثابة 60 درجة.
لذا لا… ولا ينتابهم القلق بشأن ذلك.
"57 درجة." فتقول، "في الواقع، أنا في عداد الموتى يا صاح."
""هذا ليس جيدًا."
سألته، "أيعمل هذا الجهاز أصلًا؟"
"لا أعرف. عندما يصدر صوتًا، أخبرهم أن يتقدموا."
أقسم إن أحد الأطفال أصدر هذا الصوت.
لا أظن أنه نجح في تقليد الصوت،
فقلت…
"هل هذا…" ثم يقول، "أنت بخير."
أبليت حسنًا في عصر "كورونا".
لأنك تشعر بأنه أمامك خيارين…
خسرت بعض الوزن في ذلك الوقت. أمامك خيارين.
إن أردت زيادة وزنك، فهذا هو الوقت المناسب.
لن يعارض أحد ذلك.
يمكنك فعل ذلك، لكنني كنت أفعل ذلك أصلًا قبل عصر "كورونا".
لطالما عشت وفقًا لهذه القاعدة.
لذا قررت أن أغيّر ذلك في عصر "كورونا".
وبدأ جاري ممارسة التمرينات في ممر سيارته.
قال، "لنتمرّن في ممر سيارتي." وكما تعلمون،
يصعب اختلاق الأعذار في عصر "كورونا".
تقول، "أنا منشغل جدًا، لا أستطيع، لديّ كثير من الأمور لأفعلها اليوم."
فيخرج ويتمرّن.
بدأت التمرّن معه، وكان لديه مدرب،
ولست من محبي ممارسة التمرينات، لم أفعل ذلك قط.
وأخبرتهما، "أريد القيام بتمارين الجزء العلوي."
فقالا، "حسنًا. ما رأيك أن نقوم بتمارين الساق كل يوم؟"
هذا كل شيء، تمارين الساق.
أظن أنها مؤامرة من المدربين
ألا تقوم بتمارين الجزء العلوي أبدًا،
وحين تقوم بها… سألته، "هل هذه تمارين الجزء العلوي؟"
يقول، "أجل". فأقول، "حقًا؟ لأنني أنحني كثيرًا."
المشكلة الأساسية في الأكل الذي أتناوله.
آكل كالأطفال.
أتناول… هذا ليس جيدًا.
يقول، "أخبرني بما تتناوله على الفطور،
ما تتناوله طوال اليوم. أخبرني عن أمس."
وفي ذهني أقول، "الأمس ليس يومًا جيدًا."
"لنختر يومًا آخر."
يقول، "أخبرني عن أمس." فأقول، "حسنًا، تناولت الدونات صباحًا."
فيقول، "هل كانت أمامك أو ما شابه؟"
فأقول، "لا. قدت سيارتي إلى المطعم."
"قدت سيارتي إليه." يقول، "هل كان في طريقك؟"
فأقول، "لا، لقد تأخّرت على موعدي بسبب الذهاب إلى هناك."
فيقول، "ماذا عن وجبة آخر الليل؟"
فقلت، "تناولت الحلوى ليلة أمس."
يقول، "هل شاهدت فيلمًا؟" فأقول، "لا، ما أشاهده عادةً على التلفاز."
يقول، "عبوة صغيرة؟"
فأقول، "لا، بل أكثر من عبوة."
"إن رأيتها بلا ملصق وقال أحدهم (أعطني تلك العبوة)،
لما حيّرهم سؤالك."
لطالما أجد صعوبة في النوم،
وأقسم إن كل الأطباء…
أتناول الحلوى وأحتسي المياه الغازية،
وأقول، "ماذا يجري يا رجل؟ لا أستطيع…"
يا صاح، دماغي لا يهدأ ليلًا."
فيقولون، "أجل، لا تتناول الحلوى قبل النوم."
"ربما هذه المشكلة."
سافرنا كثيرًا.
كل عروض مسرح السيارات كانت ممتعة جدًا.
أحب السفر والترحال.
أتذكّر ذات مرة، كنت في "لوس أنجلوس"،
وكنت سأتوجّه في اليوم التالي جنوبًا عبر الجنوب الغربي إلى "أوستن"، "تكساس"،
وكانت طائرتي في الصباح الباكر.
أتذكّر أنني قلت في الليلة التي تسبقها، "كن طبيعيًا، احظ بليلة طبيعية."
في النهاية خرجت، ووقعت في ورطة.
استيقظت في اليوم التالي، وفوّت الطائرة.
فاتتني، ولم يكن ذلك عند البوابة،
بل في "أوستن"، "تكساس".
وصلوا الفندق.
لذا أذهب لأحضر هاتفي لأحجز رحلة أخرى،
لكنني فقدت هاتفي. فقدته في الليلة السابقة.
الآن هاتفي ليس معي.
لذا تحتم عليّ شراء تذكرة من شباك حجز التذاكر كأننا في الخمسينيات.
وحين تقترب من الشباك،
لا يتوقّعون أن تشتري تذكرة ببساطة.
ذهبت إلى هناك وقالوا، "حسنًا."
فقلت، "أريد تذكرة إلى (أوستن)، (تكساس) من فضلك."
وقالوا، "حسنًا، اشترها ولا تتصرف بغرابة."
فأقول، "لا، سأحرر لك شيكًا مقابل تذكرة
إلى (أوستن)، (تكساس)."
لم يكن هناك طائرة، لذا اضُطررت إلى الذهاب إلى كل المحطات.
عليّ المواصلة، "تذكرة إلى (أوستن)، (تكساس) من فضلك."
وجدت طائرة، لكن المسؤولة عن هذا الشباك لم تبع تذكرة بسهولة قط.
"أعمل هنا منذ 10 سنوات. لم يقم أحد بهذا قط."
"لا أعرف كيف أفعل ذلك."
عادت وقد أحضرت أكبر سيدة رأيتها قط.
أعتقد أنها هناك لهذا السبب فحسب.
أتت ومعها آلة بطاقة الائتمان القديمة تلك،
وقالت، "ها هي. هذا ممتع جدًا."
كان من الغريب ألا يكون هاتفي بحوزتي. الجميع معهم هواتفهم.
كنت ذاهبًا إلى المطار ولم يكن معي، فحدّقت هكذا فحسب.
كنا نقف في طابور،
وأنظر إلى الأمام، ويتساءل الجميع،
"ما خطبك يا صاح؟" أشخاص عاديون…
"أين هاتفك؟" "ليس بحوزتي".
"سأتحدث إليك إن تحدّثت إليّ. أريد الدردشة معك قليلًا."
ظننت أنني سأتجاوز الأمن بسهولة،
لكن الرجل الذي أمامي أخّرني.
يعبر جهاز كشف المعادن فتنطلق صافرة،
فيسألونه، "هل معك شيء معدني؟"
فيقول، "معي مفاتيح، مفاتيحي."
ظننا أنه سيقول إنها ركبته أو وركه…
كثيرًا ما تحوي أجسام كبار السن المعادن.
ويقول، "مفاتيح؟ أتظن أن هذا سيفلح؟"
قلنا، "ستكون هذه أول إجابة في برنامج المسابقات
عن ما يطلق صافرة جهاز كشف المعادن." "المفاتيح".
قلت له، "لنجرب بها أو من دونها."
"أود ذلك. ربما يكذبون بشأن مسألة المفاتيح تلك."
كنت أقدّم العروض في سينما السيارات ومسارح السيارات،
مع صديقي "نيك نوفيكي".
و"نيك" قزم، ومضحك جدًا. امتهنّا الكوميديا معًا.
مصادقة "نيك" ممتعة جدًا، كما يسهل خداعه.
كنا في مقهى ذات مرة،
وكان يجلس إلى جوارنا رجل ومعه كلب "هاسكي" ضخم.
وقال "نيك"، "أتظن أن هذا ذئب؟"
فقلت، "أجل، أظن أنه ذئب."
"سنّوا قانونًا بأنك إن اصطدت ذئبًا،
فيمكنك الاحتفاظ به كحيوان أليف."
قال، "هل أسأله عن ذلك؟"
فقلت، "بالتأكيد. يريد التحدث عن ذلك."
"لذلك أحضر هذا الذئب إلى هنا."
شاهدته يقترب منه ويقول، "معذرة، هل هذا ذئب؟"
ولم يعرف الرجل كيف يجيب.
قال، "ماذا؟"
"أتظن أنني أحضرت ذئبًا بريًا إلى المقهى…
ويتصرف الذئب بهدوء؟ لا يفقد صوابه الآن؟"
حين كنا نذهب إلى عروض مسارح السيارات بالحافلة معًا،
أقنعت "نيك" أنني لا أعرف من تكون "نانسي كيريغان" و"تونيا هاردينغ".
يعرف "نيك" أنني أعرفهما،
يعرف ذلك معكم الآن.
لم أخبره قط.
أعرف من يكونا بالتأكيد.
No comments yet. Be the first to leave one.