Nate Bargatze: The Greatest Average American

Nate Bargatze: The Greatest Average American

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

Nate Bargatze The Greatest Average American 2021 720p WEB H264-STOUT
Nate Bargatze The Greatest Average American 2021 1080p WEBRip HEVC X265-RMTeam
Nate Bargatze the Greatest Average American 2021 1080p WEBRip x265-RARBG
Nate Bargatze the Greatest Average American 2021 1080p WEBRip x264-RARBG
Nate Bargatze the Greatest Average American 2021 720p/1080p NF WEBRip DDP5 1 x264-NTb
Nate Bargatze the Greatest Average American 2021 WEBRip x264-ION10
Nate Bargatze The Greatest Average American 2021 720p/1080p WEBRip x264-YIFY
د لخوا تبصره alsugair
💢الأصلية 🅽🅴🆃🅵🅻🅸🆇 ترجمة💢 alsugair

تګونه

webrip
web
x264
720p
720
BRip
1080
x265
HEVC
په خپور شو: 2021-03-19
ډاونلوډونه: 26
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫"كوميديا NETFLIX الخاصة الأصلية"‬

‫كان يومًا ممتعًا جدًا يا أبي.‬

‫- هل امتطيت الأحصنة؟‬ ‫- أجل.‬

‫استمتعت بكل لحظات اليوم‬ ‫لأنني امتطيت…‬

‫حسنًا.‬

‫"هاربر"، سأذهب لأقدّم عرضًا.‬

‫- كن مضحكًا!‬ ‫- كن مضحكًا!‬

‫- أحبكما.‬ ‫- نحبك أيضًا.‬

‫والآن، رجاءً رحّبوا بأبي، "نيت بيرغتسي".‬

‫حسنًا.‬

‫حانت اللحظة.‬

‫هذا ممتع، أليس كذلك؟‬

‫هذا… أجل.‬

‫اسمعوا، كان عام 2020 المفضّل لديّ.‬

‫من بين كل سنوات حياتي، كان هذا أفضلها.‬

‫لقد شهدنا مخلوقات فضائية!‬

‫قالوا إنهم رأوا أجسامًا غريبة.‬

‫ولم يبال أحد. هذا…‬

‫بأيّ عام تستطيعون إلقاء نظرة خاطفة،‬

‫"مرحبًا بكم جميعًا في نشرة أخبار…"‬ ‫وفي نهاية الأخبار…‬

‫تسمعون، "هناك أجسام غريبة".‬

‫فتتسائلون، "أهم مصابون بفيروس (كورونا)؟"‬ ‫فيجيبونك، "لا".‬

‫"لا أعرف. لن يجروا الفحص." لكن…‬

‫هذا مضحك. أخبرت زوجتي بذلك،‬ ‫قلت، "يقولون إنهم رأوا أجسامًا غريبة،"‬

‫ثم واصلت الحديث عن يومها. أعني…‬

‫لعلّك تشاهد هذا ولكن لم تسمع هذا.‬ ‫هذا هو المغزى.‬

‫هذه مدى روعة عام 2020.‬

‫أشعر أيضًا بأنه عام رائع‬ ‫لتعرف أصدقاءك جيدًا.‬

‫أعتقد أنك تريد أن تكون وسطيًا.‬

‫لديّ أصدقاء يستحمّون مرتدين أقنعتهم،‬

‫وينامون مرتدين أقنعتهم،‬

‫لأن لديهم هامستر،‬ ‫وعلى الأرجح يحمل فيروس "كورونا"،‬

‫ويعيشون بمفردهم، هم والهامستر فحسب.‬

‫لديّ أيضًا أصدقاء لا أظن أنهم سمعوا‬ ‫عن فيروس "كورونا" حتى.‬

‫كأن شخصًا أخبرهم أن يحاولوا أن يُصابوا به،‬ ‫هكذا سيعيشون.‬

‫لديّ أيضًا أصدقاء‬ ‫أخبروني أنهم مصابون به بالفعل.‬

‫يقولون، "أُصبت به، أُصبت بحمى."‬

‫"أُصبت في فبراير بحمى لبضع ساعات،‬ ‫لذا أظنني أُصبت به."‬

‫كان لديّ صديق‬ ‫أخبرني أنه أُصيب به في 2015.‬

‫إنه…‬

‫إنه مقتنع بذلك. يقول، "أُصبت به في 2015."‬

‫"كنت أول المصابين به،‬ ‫لكنه لم يكن منتشرًا مثل الآن، لكن…"‬

‫سأخبركم بشيء اختفى من عالمنا إلى الأبد،‬

‫السعال في الأماكن العامة.‬

‫لقد ولّى ذلك. أعني…‬

‫حين تشرق بالماء في مطعم،‬

‫تُنبذ.‬

‫يتوقّف المطعم بأكمله.‬

‫كأن طاولتك تقول لك، "ارحل".‬

‫أتعرفون من سيزعجه ذلك؟ والداي،‬

‫لأنها أحد أكثر الأشياء التي يفضلانها،‬

‫السعال في الأماكن العامة.‬

‫يحبان ذلك.‬

‫لا يفعلان سوى ذلك.‬

‫يسعلان في كل مكان. يختنق أبي باستمرار.‬

‫نقلق عليه حين لا يختنق.‬

‫إلى هذا الحد يختنق… حين نذهب إلى مطعم،‬

‫يقولون، "هل أبوك بخير؟"‬ ‫فأقول، "أجل، إنها عادته."‬

‫سافرت في جميع أنحاء البلاد‬ ‫في أثناء انتشار فيروس "كورونا"،‬

‫ووجدت أنهم بخير في وسط البلاد.‬

‫ذهبت إلى سباق "ناسكار".‬ ‫كانوا يرتدون الأقنعة ويفعلون اللازم.‬

‫الكثيرون يفعلون ذلك، إننا نحاول.‬

‫نقيس درجة الحرارة.‬

‫ذهبت إلى "بافلو وايلد وينغز".‬ ‫وقاسوا درجة حرارتي.‬

‫أتعني أن ذلك المراهق يجهل ما يفعل؟ هل هذا…‬

‫ألا تظن أنه ارتاد كلية الطب؟‬ ‫هكذا يبدأ الجميع.‬

‫يقيس درجة الحرارة‬ ‫ويقول، "45 درجة، أنت بخير."‬

‫أنت تبعد عن المشكلة بمثابة 60 درجة.‬

‫لذا لا… ولا ينتابهم القلق بشأن ذلك.‬

‫"57 درجة." فتقول، "في الواقع،‬ ‫أنا في عداد الموتى يا صاح."‬

‫""هذا ليس جيدًا."‬

‫سألته، "أيعمل هذا الجهاز أصلًا؟"‬

‫"لا أعرف. عندما يصدر صوتًا،‬ ‫أخبرهم أن يتقدموا."‬

‫أقسم إن أحد الأطفال أصدر هذا الصوت.‬

‫لا أظن أنه نجح في تقليد الصوت،‬

‫فقلت…‬

‫"هل هذا…" ثم يقول، "أنت بخير."‬

‫أبليت حسنًا في عصر "كورونا".‬

‫لأنك تشعر بأنه أمامك خيارين…‬

‫خسرت بعض الوزن في ذلك الوقت. أمامك خيارين.‬

‫إن أردت زيادة وزنك، فهذا هو الوقت المناسب.‬

‫لن يعارض أحد ذلك.‬

‫يمكنك فعل ذلك، لكنني كنت أفعل ذلك أصلًا‬ ‫قبل عصر "كورونا".‬

‫لطالما عشت وفقًا لهذه القاعدة.‬

‫لذا قررت أن أغيّر ذلك في عصر "كورونا".‬

‫وبدأ جاري ممارسة التمرينات في ممر سيارته.‬

‫قال، "لنتمرّن في ممر سيارتي." وكما تعلمون،‬

‫يصعب اختلاق الأعذار في عصر "كورونا".‬

‫تقول، "أنا منشغل جدًا، لا أستطيع،‬ ‫لديّ كثير من الأمور لأفعلها اليوم."‬

‫فيخرج ويتمرّن.‬

‫بدأت التمرّن معه، وكان لديه مدرب،‬

‫ولست من محبي ممارسة التمرينات،‬ ‫لم أفعل ذلك قط.‬

‫وأخبرتهما،‬ ‫"أريد القيام بتمارين الجزء العلوي."‬

‫فقالا، "حسنًا. ما رأيك‬ ‫أن نقوم بتمارين الساق كل يوم؟"‬

‫هذا كل شيء، تمارين الساق.‬

‫أظن أنها مؤامرة من المدربين‬

‫ألا تقوم بتمارين الجزء العلوي أبدًا،‬

‫وحين تقوم بها…‬ ‫سألته، "هل هذه تمارين الجزء العلوي؟"‬

‫يقول، "أجل".‬ ‫فأقول، "حقًا؟ لأنني أنحني كثيرًا."‬

‫المشكلة الأساسية في الأكل الذي أتناوله.‬

‫آكل كالأطفال.‬

‫أتناول… هذا ليس جيدًا.‬

‫يقول، "أخبرني بما تتناوله على الفطور،‬

‫ما تتناوله طوال اليوم. أخبرني عن أمس."‬

‫وفي ذهني أقول، "الأمس ليس يومًا جيدًا."‬

‫"لنختر يومًا آخر."‬

‫يقول، "أخبرني عن أمس." فأقول،‬ ‫"حسنًا، تناولت الدونات صباحًا."‬

‫فيقول، "هل كانت أمامك أو ما شابه؟"‬

‫فأقول، "لا. قدت سيارتي إلى المطعم."‬

‫"قدت سيارتي إليه."‬ ‫يقول، "هل كان في طريقك؟"‬

‫فأقول، "لا، لقد تأخّرت على موعدي‬ ‫بسبب الذهاب إلى هناك."‬

‫فيقول، "ماذا عن وجبة آخر الليل؟"‬

‫فقلت، "تناولت الحلوى ليلة أمس."‬

‫يقول، "هل شاهدت فيلمًا؟"‬ ‫فأقول، "لا، ما أشاهده عادةً على التلفاز."‬

‫يقول، "عبوة صغيرة؟"‬

‫فأقول، "لا، بل أكثر من عبوة."‬

‫"إن رأيتها بلا ملصق‬ ‫وقال أحدهم (أعطني تلك العبوة)،‬

‫لما حيّرهم سؤالك."‬

‫لطالما أجد صعوبة في النوم،‬

‫وأقسم إن كل الأطباء…‬

‫أتناول الحلوى وأحتسي المياه الغازية،‬

‫وأقول، "ماذا يجري يا رجل؟ لا أستطيع…"‬

‫يا صاح، دماغي لا يهدأ ليلًا."‬

‫فيقولون، "أجل، ‬ ‫لا تتناول الحلوى قبل النوم."‬

‫"ربما هذه المشكلة."‬

‫سافرنا كثيرًا.‬

‫كل عروض مسرح السيارات كانت ممتعة جدًا.‬

‫أحب السفر والترحال.‬

‫أتذكّر ذات مرة، كنت في "لوس أنجلوس"،‬

‫وكنت سأتوجّه في اليوم التالي جنوبًا‬ ‫عبر الجنوب الغربي إلى "أوستن"، "تكساس"،‬

‫وكانت طائرتي في الصباح الباكر.‬

‫أتذكّر أنني قلت في الليلة التي تسبقها،‬ ‫"كن طبيعيًا، احظ بليلة طبيعية."‬

‫في النهاية خرجت، ووقعت في ورطة.‬

‫استيقظت في اليوم التالي، وفوّت الطائرة.‬

‫فاتتني، ولم يكن ذلك عند البوابة،‬

‫بل في "أوستن"، "تكساس".‬

‫وصلوا الفندق.‬

‫لذا أذهب لأحضر هاتفي لأحجز رحلة أخرى،‬

‫لكنني فقدت هاتفي. فقدته في الليلة السابقة.‬

‫الآن هاتفي ليس معي.‬

‫لذا تحتم عليّ شراء تذكرة‬ ‫من شباك حجز التذاكر كأننا في الخمسينيات.‬

‫وحين تقترب من الشباك،‬

‫لا يتوقّعون أن تشتري تذكرة ببساطة.‬

‫ذهبت إلى هناك وقالوا، "حسنًا."‬

‫فقلت، "أريد تذكرة‬ ‫إلى (أوستن)، (تكساس) من فضلك."‬

‫وقالوا، "حسنًا، اشترها ولا تتصرف بغرابة."‬

‫فأقول، "لا، سأحرر لك شيكًا مقابل تذكرة‬

‫إلى (أوستن)، (تكساس)."‬

‫لم يكن هناك طائرة،‬ ‫لذا اضُطررت إلى الذهاب إلى كل المحطات.‬

‫عليّ المواصلة،‬ ‫"تذكرة إلى (أوستن)، (تكساس) من فضلك."‬

‫وجدت طائرة، لكن المسؤولة عن هذا الشباك‬ ‫لم تبع تذكرة بسهولة قط.‬

‫"أعمل هنا منذ 10 سنوات.‬ ‫لم يقم أحد بهذا قط."‬

‫"لا أعرف كيف أفعل ذلك."‬

‫عادت وقد أحضرت أكبر سيدة رأيتها قط.‬

‫أعتقد أنها هناك لهذا السبب فحسب.‬

‫أتت ومعها آلة بطاقة الائتمان القديمة تلك،‬

‫وقالت، "ها هي. هذا ممتع جدًا."‬

‫كان من الغريب ألا يكون هاتفي بحوزتي.‬ ‫الجميع معهم هواتفهم.‬

‫كنت ذاهبًا إلى المطار ولم يكن معي،‬ ‫فحدّقت هكذا فحسب.‬

‫كنا نقف في طابور،‬

‫وأنظر إلى الأمام، ويتساءل الجميع،‬

‫"ما خطبك يا صاح؟" أشخاص عاديون…‬

‫"أين هاتفك؟" "ليس بحوزتي".‬

‫"سأتحدث إليك إن تحدّثت إليّ.‬ ‫أريد الدردشة معك قليلًا."‬

‫ظننت أنني سأتجاوز الأمن بسهولة،‬

‫لكن الرجل الذي أمامي أخّرني.‬

‫يعبر جهاز كشف المعادن فتنطلق صافرة،‬

‫فيسألونه، "هل معك شيء معدني؟"‬

‫فيقول، "معي مفاتيح، مفاتيحي."‬

‫ظننا أنه سيقول إنها ركبته أو وركه…‬

‫كثيرًا ما تحوي أجسام كبار السن المعادن.‬

‫ويقول، "مفاتيح؟ أتظن أن هذا سيفلح؟"‬

‫قلنا، "ستكون هذه أول إجابة‬ ‫في برنامج المسابقات‬

‫عن ما يطلق صافرة جهاز كشف المعادن."‬ ‫"المفاتيح".‬

‫قلت له، "لنجرب بها أو من دونها."‬

‫"أود ذلك.‬ ‫ربما يكذبون بشأن مسألة المفاتيح تلك."‬

‫كنت أقدّم العروض في سينما السيارات‬ ‫ومسارح السيارات،‬

‫مع صديقي "نيك نوفيكي".‬

‫و"نيك" قزم، ومضحك جدًا.‬ ‫امتهنّا الكوميديا معًا.‬

‫مصادقة "نيك" ممتعة جدًا، كما يسهل خداعه.‬

‫كنا في مقهى ذات مرة،‬

‫وكان يجلس إلى جوارنا رجل‬ ‫ومعه كلب "هاسكي" ضخم.‬

‫وقال "نيك"، "أتظن أن هذا ذئب؟"‬

‫فقلت، "أجل، أظن أنه ذئب."‬

‫"سنّوا قانونًا بأنك إن اصطدت ذئبًا،‬

‫فيمكنك الاحتفاظ به كحيوان أليف."‬

‫قال، "هل أسأله عن ذلك؟"‬

‫فقلت، "بالتأكيد. يريد التحدث عن ذلك."‬

‫"لذلك أحضر هذا الذئب إلى هنا."‬

‫شاهدته يقترب منه ويقول،‬ ‫"معذرة، هل هذا ذئب؟"‬

‫ولم يعرف الرجل كيف يجيب.‬

‫قال، "ماذا؟"‬

‫"أتظن أنني أحضرت ذئبًا بريًا إلى المقهى…‬

‫ويتصرف الذئب بهدوء؟ لا يفقد صوابه الآن؟"‬

‫حين كنا نذهب إلى عروض مسارح السيارات‬ ‫بالحافلة معًا،‬

‫أقنعت "نيك" أنني لا أعرف‬ ‫من تكون "نانسي كيريغان" و"تونيا هاردينغ".‬

‫يعرف "نيك" أنني أعرفهما،‬

‫يعرف ذلك معكم الآن.‬

‫لم أخبره قط.‬

‫أعرف من يكونا بالتأكيد.‬

Nate Bargatze: The Greatest Average American subtitles in other languages

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left