لومړۍ 167 کرښې.
الجري منعش، أليس كذلك؟
من أين لك كلّ هذه الطاقة؟
لا نضاهي "سيندي" من حيث القدرة على التحمّل.
هذه قوّتي الوحيدة!
أكنت تركضين بهذا القدر في الماضي يا آنسة "فيسيل"؟
بالطبع. لم تركضوا بما فيه الكفاية بعد.
اركضوا 50 دورة أخرى.
مهلاً… لا يكتسب المرء القدرة على الجري بهذا القدر فجأة!
تعليم مهارة التعليم أمر صعب.
لكن القدرة على الجري مفيدة،
فهي تزيد التحمّل وتقوّي عضلات الجذع.
أجل!
تفضّلي.
شكراً جزيلاً.
هذا التمرين ممل وشاقّ، ولكن الأستاذ "بيريل" طلب ذلك…
أظن أن قوة الجزء السفلي من الجسم مهمة أيضاً.
- أجل… - تفضّلي.
عليّ بذل جهدي لأكون قادرة على مواكبة الركب.
ربما أوّل ما عليك فعله هو تناول المزيد على الفطور يا "فريدرا".
- ماذا؟ - الأكل جيّداً مهم.
لم تندمج في الجو بعد…
أظن أن الأمر سيكون صعباً عليها أيضاً.
"الحلقة 2"
"الريفي العجوز يراقبهم وهُم يكبرون."
أحسنت عملاً اليوم يا معلّم.
وأنت كذلك يا "فيسيل".
كيف كان درس اليوم؟
ذكّرتني تدريبات الجري بالأيام الخوالي.
ليس هذا ما قصدتُه بسؤالي…
أعني هل بدأت تُتقنين التدريس؟
لا، لم أفعل.
فهمت.
ومع ذلك، من المدهش القدرة على الجمع بين السحر البعيد المدى وفنون المبارزة.
في السحر، كلما طال المدى، صعُب توسيع نطاقه والتحكم فيه،
ولحظة فقدان السيطرة عليه، يتبدد.
يكتسب السحر قوة إضافية ويسهل تصوّر كيفية التحكم فيه
باتخاذ السيف قناةً له.
أفهم أن هذا أمر مُبهر، ولكن هذا أقصى ما استوعبتُه…
نائب المديرة "براون".
أهذه أنت يا آنسة "فيسيل"؟
ومن أنت…
سُررت بلقائك.
طلبت منّي المديرة أن أدرّس سحر السيـ…
إذاً هذا أنت.
أفضّل ألّا يتسكع في المعهد
من لا شأن لهم بالسحر.
بالإذن.
كيف يُستقدم مبارز إلى هنا…
لا يحتاج السحر إلى مثل هذا التدخل الخارجي…
نائب المديرة "براون" من أنصار السحر أولاً،
ولا ينظر بعين التقدير إلى سحر السيف.
إذاً هو متصلّب الرأي نوعاً ما.
في شبابه، كان هو والقائدة "لوسي"
يُعرفان بأنهما رُكنا فيلق السحر.
أمّا الآن، فقد تفرّغ للأبحاث.
يبدو لي أنه لا يمكن للمرء أن يبقى في خطوط المواجهة إلى الأبد.
فماذا عن "لوسي"؟
هلّا تأتيني بمزيد من الشراب لو سمحت.
بكل سرور.
لم تنقص أيام الأسبوع التي ترين فيها المعلّم سوى يوم واحد،
فماذا دهاك؟
لن تفهمي ما بي أبداً.
أأنت متأكدة أنك تستطيعين التعامل مع ذلك الأمر الآخر في حالتك الراهنة؟
لستُ بحاجة إلى اهتمامك.
أعجب لجرأتك على قول ذلك!
حسناً إذاً، ما الدور الذي سيُسند إلى معلّمنا في كلّ ذلك؟
لا تنوين استغلال سُلطتك لتضعيه حيث يناسبك، أليس كذلك؟
بصفتي قائدة الفرسان، فإني أتعامل مع كلّ ما يخص المعلّم
بكل إنصاف ووضوح.
ولستُ مضطرة إلى شرح شيء للغرباء.
ولن أبوح بشيء لشخص وقح سيئ الخُلق مثلك.
إني أسأل من أجل مصلحة المعلّم.
وكلّ ما أفعله من أجل مصلحة المعلّم.
إليكما المزيد من الشراب.
في الواقع، أظن أن غايتنا واحدة
وهي دعم المعلّم.
لا أختلف معك في ذلك.
إذا طرأ طارئ، فسأمد لك يد العون.
حسناً.
عليّ رد الجميل الذي أدين به لمعلّمنا.
وأنا كذلك.
فأنا مدينة له بكل شيء.
لو سمحت، إلينا بتشكيلة نقانق لشخصين،
وكأسين إضافيتين من الجعة.
- لك ذلك! - مهلاً.
من سمح لك بطلب ذلك!
أنا سأدفع بصفتي أقرب التلاميذ إلى المعلّم.
يستحيل أن أسمح لتلميذة أصغر منّي مثلك أن تدفع!
- أنا سأدفع. - لا، بل أنا.
- لا، بل أنا. - بل أنا!
- أنا سأدفع! - لا، بل أنا!
انتهى درس اليوم.
شكراً جزيلاً.
والآن، أين سأتغدى؟
مرحباً.
آنسة "كينيرا"!
هل لي أن أجلس هنا؟
إذاً سأجلس هنا.
بُورك طعامنا!
هل يكفيك هذا؟
الضرب بالسيف يحتاج إلى طاقة.
أجل…
آسفة، الذنب ذنبي بسبب ما قلتُه لتوّي.
لديّ تنّورة احتياطية في غرفة السكن، ولكن لا أدري إن كانت تناسبك.
- لا عليك، لا بأس… - الحمد لله!
لا تكاد البقعة تُرى، لذا لا بأس الآن.
يمكنك غسلها حين تعودين إلى المنزل.
حسناً.
في الواقع…
يا "سيندي"، ويا "ميوي".
أريد طبق "رافيولي" بصلصة الطماطم من فضلك.
مثلها… أعني وأنا كذلك.
شكراً لانضمامك إليّ يا أستاذ "بيريل".
لا داعي إلى الشكر.
لستُ معتاداً على مثل هذه الأماكن.
أشعر أنني غريب عن الجو…
يمكنك أن تسترخي أكثر،
فهذا المطعم ليس رسمياً إلى هذا الحد.
أجل.
الكلام سهل، لكني لا أستطيع الاسترخاء البتة.
ما أخبارك مع الدروس؟
أدبّر أموري بطريقة ما،
لكنني لم أفهم السحر بعد.
بالمناسبة، التحقت "ميوي" بدورة سحر السيف، أليس كذلك؟
بلى.
لو سمحت، كيف تُبلي "ميوي" في باقي الدروس؟
إنها تبذل قصارى جهدها.
ما زالت تبدو مترددة قليلاً في مخالطة الآخرين،
ولكن من الواضح أنها تحاول.
فهمت… إنها تحاول أن تتغير.
تعتمد دروسي في الغالب على المحاضرات،
لكنها تجتهد فيها كثيراً أيضاً.
فهمت…
وماذا تدرّسين يا آنسة "كينيرا"؟
أنا مختصة في السحر الدفاعي.
السحر الدفاعي؟
ربما من الوقاحة أن أسأل، لكنني لا أعرف ما ذلك.
هل نجرّبه؟
فالعرض أسرع من الشرح.
حسناً…
من فضلك، امسك يدي.
ماذا؟
لا يصح ذلك، كيف لعجوز مثلي أن يمسك يد شابة في مكان عام…
تفضّل.
الكلام سهل عليها…
ألن يبلّغ الناس عنّي إن مسكتُ يدها؟
امسكها من فضلك، لا بأس.
أنا من سألت، لذا لا يصح أن أتراجع الآن…
حسناً… بعد إذنك…
اضغط أكثر قليلاً لو سمحت.
حسناً، هل يكفي هذا…
عجباً!
هيّا، اضغط بكل ما أُوتيت من قوة.
ما هذا الإحساس؟
يدها مرنة وقاسية، وليست صلبة فحسب.
إني حالياً أغلّف راحة يدي
بغشاء من الطاقة السحرية.
غشاء؟
هكذا يبدو السحر الدفاعي.
يمكن توسيعه ليغطي مساحة أكبر
بحسب الموقف ومهارة المستخدم.
ما رأيك؟
أجل… كان ذلك مُبهراً.
أجل، لم أفهم إلا أن هذا أمر مُبهر.
كيف أبليتم في اختبار أساسيات السحر 1؟
إني ضعيفة في الاختبارات الكتابية…
أظن أني أبليت حسناً.
No comments yet. Be the first to leave one.