1 فصل

د خپرونې معلومات

[Crunchyroll] Ryoumin 0-nin Start no Henkyou Ryoushu-sama - 01
The Frontier Lord Begins with Zero Subjects S01E01 CR WEB-DL Arabic AR
د لخوا تبصره KokoBoKo0
ترجمة 🅲🆁🆄🅽🅲🅷🆈🆁🅾🅻🅻

تګونه

webdl
anime
په خپور شو: 2026-07-03
ډاونلوډونه: 128
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 180 کرښې.

‫لا تضمّ مقاطعتي سوى العشب.

‫مرّ شهرٌ كامل

‫منذ أن أُجبرتُ تقريبًا على ركوب ‫عربةٍ تغادر العاصمة الملكيّة.

‫وصلنا.

‫هيّا انزل.

‫يا لها من مقاطعةٍ تليق بيتيمٍ متطاول.

‫خريطةٌ ترسُم حدود المنطقة،

‫وقائمة جردٍ مقدّمة من جلالته.

‫تُدعى هذه السهول العشبيّة نيزروس.

‫واعتبارًا من اليوم، اسمك ‫هو دياس نيزروس.

‫إذًا هذه هي مقاطعتي...

‫منحني الملك مقاطعةً مكافأةً ‫على إنجازاتي في الحرب.

‫لا أملك فكرةً وافيةً عن الأمر،

‫لكن يبدو أنّه يُفترض ‫باللورد العيش في مقاطعته،

‫وحماية رعاياه، وجمع ‫المال منهم لتقديمه للملك.

‫يُسعدني وجود مياهٍ نقيّة هنا.

‫لم أشرب في الحرب سوى مياهٍ موحلة.

‫قطعتُ مسافةً طويلة، لكنّي لم أصادف أحدًا.

‫لم ألمح حتّى شجرةً واحدة.

‫أجل، الأمر جليّ.

‫لا تضمّ مقاطعتي سوى العشب حقًا.

‫أجل، طعمه مريع.

‫سأبذل قُصارى جهدي، وإن ‫بدا الأمر ميؤوسًا منه بعد يومين،

‫سأغادر هذا المكان قبل أن ألقى حتفي هنا.

‫سأبحث عن قريةٍ مجاورة،

‫وأكسب قوتي عبر تقديم يد العون للناس.

‫هكذا سأتمكّن على الأقل ‫من تحقيق وصيّة والديّ.

‫أنت!

‫من أنت؟!

‫استيقظ!

‫استيقظ!

‫من أنت؟

‫ما الذي تفعله هنا؟

‫اسمي دياس.

‫كما ترين، كنتُ أغطّ في النوم هنا.

‫ما الذي يدفعك للنوم في مكانٍ كهذا؟!

‫لأنّي لا أملك مكانًا آخر لأنام فيه.

‫هل أنت أبله؟

‫لا يمكنني إنكار ذلك.

‫بلغتُ هذه المرحلة من حياتي دون أيّ تعليم.

‫إذًا، من أنتِ؟

‫ما الذي أتى بك إلى هذه السهول؟

‫ما غايتك؟

‫أُمرتُ بالعيش هنا.

‫وغايتي الحاليّة...

‫هي البقاء حيًّا، لأنّي لا أُريد الموت.

‫تمهّلي! انتظري لحظة!

‫أُريد إجاباتٍ جادّة.

‫أنا في غاية الجديّة.

‫ما رأيكِ بهذا؟

‫أُريد تحقيق وصيّة والديّ ‫وأن أكون نافعًا للناس.

‫أُريد حماية الضعفاء. هذه غايتي.

‫لِمَ لا تتفوّه بالأكاذيب؟

‫أظنّ لأنّي لا أملك سببًا لذلك.

‫هل أنت حليفٌ أم عدو؟!

‫هذا سؤالٌ شائكٌ من شخصٍ التقيته للتوّ.

‫هل يُشترط أن أكون أحدهما؟

‫نعم! أجبني بصراحةٍ الآن!

‫لِمَ هي غاضبةٌ هكذا؟

‫لحظة.

‫هذه مقاطعتي، ممّا يعني أنّها من رعاياي.

‫أنا سيّدها،

‫وهي مستاءةٌ لأنّي لم أُعلن ‫وقوفي في صفّ رعاياي.

‫أنا حليفكِ!

‫سأحميكِ مهما كان العدوّ الذي سأواجهه!

‫إنّه ساطعٌ جدًا... لكن لماذا؟!

‫ما هذا النور؟

‫مهلًا! ما الخطب؟!

‫اصمت واتبعني!

‫قرية؟

‫كيف غفلتُ عنها رغم تجوّلي طوال الأمس؟

‫ستقابل الزعيم.

‫من الغريب أن تُحضري دخيلًا إلى هنا.

‫هل ظهر أيّ لونٍ أحمر يا آلنا؟

‫لا، كان أزرق بالكامل.

‫حين سألته إن كان حليفًا، سطع ‫اللون الأزرق بشدّةٍ حين أجاب بنعم.

‫مثيرٌ للاهتمام حقًا.

‫ما اسمك يا صاحب الهالة الزرقاء؟

‫اسمي دياس.

‫دياس.

‫بلغني أنّك حليف آلنا. ‫فهل ستكون حليفي أنا أيضًا؟

‫بالطبع.

‫جميع من هنا هم من رعاياي،

‫وقد أُرسلتُ لأكون سيّدهم.

‫بأمرٍ من الملك.

‫آلنا. لا تتسرّعي.

‫لم نُنهِ حديثنا بعد.

‫هلّا تبدأ من البداية،

‫وتخبرني كيف انتهى المطاف ‫بالملك لإصدار هذا الأمر لك؟

‫كلّ شيء؟ من البداية؟

‫كان والداي على قيد ‫الحياة في أقدم ذكرياتي.

‫لطالما أخبرتني أمّي بضرورة ‫القيام بعملٍ ينفع الآخرين.

‫وكان أبي يوصيني بأن ‫أُصبح رجلًا يحمي الضعفاء.

‫وكانت تلك وصيّتهما الأخيرة.

‫توفّي والداي إثر وباءٍ ‫حين كنتُ في العاشرة.

‫فجمعتُ أيتامًا آخرين فقدوا والديهم كذلك.

‫وكسبنا المال عبر تنظيف البلدة،

‫ومن مكافآت صيد الوحوش الضعيفة.

‫على أيّ حال، التزمتُ بوصيّة والديّ،

‫وسعيتُ جاهدًا لأعيش ‫حياةً تجعلهما فخورين بي.

‫اندلعت الحرب حين بلغتُ الخامسة عشرة،

‫وسُرعان ما وصلت قوّات ‫العدوّ إلى بلدةٍ مجاورة.

‫فتطوّعتُ كجنديّ لحماية أصدقائي.

‫ولم أكن أدرك حينها أنّي ‫أملك موهبةً في القتال،

‫فواصلتُ إثبات براعتي في المعارك.

‫انتهت الحرب بعد عشرين عامًا،

‫فمنحني الملك هذه ‫المقاطعة مكافأةً على خدمتي.

‫أنا على يقينٍ تامّ بأنّك ‫سيّدٌ جادٌّ في حماية رعاياه.

‫لذا دعني أسألك، ما الذي ‫ستفعله إن لم نكن من رعاياك؟

‫هل ستكون حليفنا حينها؟

‫سنظلّ جيرانًا نعيش في السهول ذاتها،

‫وسأمدّ لكم يد العون إن واجهتم أيّ مشكلة.

‫أجل، أظنّ أنّي سأظلّ حليفكم.

‫لكن لِمَ تطرح سؤالًا كهذا؟

‫بما أنّكم تعيشون في ‫مقاطعتي، فأنتم بالطبع...

‫مهلًا، ماذا؟

‫هل أدركت الأمر؟

‫لسنا من رعاياك.

‫بل نحن أعداءٌ لملكك في الواقع.

‫لطالما حاربنا مملكتك لسنواتٍ طوال.

‫لكن من جهةٍ أُخرى، ربّما لسنا أعداءك.

‫إنّ هالتك زرقاء.

‫زُرقةٌ نادرة الوجود.

‫ممّا يعني أنّنا سننسجم معًا بكلّ تأكيد.

‫انظر في عينيّ الآن، واستمع إلى قصّتي.

‫اسمي مول.

‫أنا زعيم قبيلة الأونيكين.

‫لفترةٍ طويلة،

‫قارعنا مملكتك على ‫سيادة هذه السهول العشبيّة.

‫وقبل خمسين عامًا، خسرنا ‫نحن الأونيكين معركةً طاحنة،

‫واضطُررنا للفرار من هذه الأراضي.

‫إن فررتم، فكيف يتسنّى ‫لكم العيش هنا الآن؟

‫عبر تخزين الطاقة السحريّة في قروننا،

‫نتمكّن من إلقاء تعاويذ متنوّعة.

‫إحداها هي...

‫سحر التمويه.

‫نتمكّن بهذه القوّة من ‫إخفاء قريتنا بأكملها،

‫ومحو أيّ أثرٍ لوجودنا.

‫لهذا السبب لم أتمكّن ‫من رؤية قريتكم بالأمس.

‫لكن هل يجدر بك إخباري ‫بهذا وأنا في صفّ المملكة؟

‫لولا هالتك الزرقاء لما أخبرتك.

‫نملك تعويذةً تُعرف باسم تقييم الروح.

‫تُصدر لونًا أحمر في حال وجود خطرٍ أو عداء.

‫ولونًا أبيض في حال انعدام الخطر والعداء.

‫أمّا الأزرق فيعني أنّ الشخص ‫سيجلب لنا الفرح والبركات.

‫لو كذبت ولو قليلًا، ‫لمال لونها إلى الأحمر،

‫لكنّ هذا لم يحدث معك.

‫وهذا ما أقنعني.

‫لم تقع عيناي قطّ على أبلهٍ صادقٍ لدرجة

‫أنّه لا يزال متمسّكًا بوصيّة ‫والديه في مثل عُمرك.

‫هل كان هذا إطراءً؟

‫لم أُوجّه لك سوى الإطراءات.

‫وأنا شخصيًّا آمل أن تُصبح سيّدًا عظيمًا.

‫لا يمكننا أن نكون من رعاياك، ‫لكنّنا سنوفّر لك المأوى والطعام.

‫وبعض الماشية أيضًا.

‫في المقابل، لا تُخبر ‫أحدًا بأمر هذه القرية.

‫بمن فيهم الملك بالطبع.

‫بالنسبة لي، لا أملك أيّ مشكلةٍ مع شعبك.

‫وطالما أنّكم لا تتصادمون مع المملكة،

‫فلا أُمانع عيشكم في هذه السهول.

‫سأترك آلنا معك لفترةٍ لتعتني بك.

‫عيشا معًا وتعلّم منها سُبل النجاة هنا.

‫ماذا؟!

‫ماذا؟!

‫أنتِ من أحضره إلى هنا، ‫لذا فهو مسؤوليّتكِ حتّى النهاية.

‫هل هذا واضح؟

‫سيّد الحدود والفتاة ذات القرن الأزرق

‫كان هذا سريعًا.

‫أشعر وكأنّهم بدؤوا للتوّ، لكن ‫يبدو أنّهم شارفوا على الانتهاء.

‫حين يداهمنا خطرٌ لا ‫يمكننا تفاديه بسحر التمويه،

‫نُفكّك مساكننا ونلوذ بالفرار بها.

‫لهذا السبب نستخدم خيام اليورت.

‫إذًا يُطلق على هذا البيت اسم يورت.

‫شكرًا لكِ!

‫سنجلب لك الطعام وحيوانات البار لاحقًا.

‫آلنا، ما هو البار؟

‫إنّي أتحدّث عن الماشية.

‫ظننتُ أنّ الأمر بديهيّ.

‫صحيح...

‫إن قمت بتزويجهما لإنتاج ‫المزيد، فسيوفّر لك ذلك دخلًا ثابتًا.

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left