لومړۍ 197 کرښې.
"1
2
3
4"
"(ساندا)"
"مضى الصبا على حين غرة
نحن سيّان لا فرق بيننا إلا أنك لا تزال غراً
نطق اللسان وما اعتنى
كالحبر إذا جرى على الورق حراً
لا خير في نية لم تُردّ
فلتبق الخواطر إذاً على علّاتها
بين كل فصل وفصل يخطف بنا
ما جف لي جفن ولن يجف
وأنت، طبعاً، لا تصدّق إذا جاء اليأس يدق ويطرق
وبعد أن طوى الفجر صفحاتها خيّمت الظلمة لمّا كاد اليأس ينطق
فهل تظل الحال على علّاتها؟ أجهل ما تحمل لي في طياتها!
متعلق باللحظة ولن تضيع سُدى
راجياً يا ليت اليوم يوم المنى
لا تتوقف! لن أنسى قلبك الغر
الذي سلبتك إياه
فلا أنت ستتغير ولا أنا الذي كبر
ولا بأس
لأنني بعد لم أنس القلب الغر الذي سلبتك إياه
لأنني مهما تغيرت لا أزال أنا
الندم والأماني والدعوات والأطفال وأنا
لا أفهم أياً منها
لكن فلتؤمن بتحقق الأماني
فما أبعدني من الشيب والنقصان
1
2
3
4"
494. 495.
"الحلقة الـ12: تابوت أزرق باهت"
496. 497.
- "أوشيبو"، أيها النذل. - 498…
قد استغللت طفلة لتحاول قتلي.
إذا كنت تريدني، فلتقاتلني هنا كالرجال!
من دواعي سروري أيها الشيخ القبيح.
تعال. تعال!
جدير بالنجم أن يصل متأخراً.
رفرف معطفه في الهواء رشيقاً،
وأعين طلابه تترقب حركاته كافةً.
والآن راقبوا يا أولاد.
أنت…
"أنت أقوى وأشد"؟
أنا في غنى عن الإطراء من رجل متعرق كريه الرائحة الآن أيها السيد "س".
"قد استعدت شبابك مجدداً.
إنك أجمل وأروع."
هذا نوع الإطراء الذي أريده الآن.
لن أنسى مذلة تلك الليلة أبداً،
حتى لو بلغت من الحداثة طور الجنين.
ستُجازى يا "سانتا كلوز".
ستُجازى جزاءً باهظاً. إنك رأيت ندوبي.
ندوب عملياتي التجميلية.
كان معي 5 أشخاص في تلك الليلة.
كُشفت ندوبي على مرأى تلك الأعين.
لا يهم إن كانوا 5 أشخاص أو 500 مليون.
كرامة المرء إذا فقدها بسبب مظهره فلا يردّها إليه سوى مظهره.
ومن ثم، مارست أنسب تمرين لي.
غرفة النظرات
اسم غرفتي.
إنها مُصممة لمساعدتي
على النظر إلى نحو 500 نسخة من نفسي باستخدام مرايا لانهائية.
حيث أقعد صامتاً متأملاً فيما أحسّ بالأعين تراقبني من كل ناحية.
مثلما أحسّ بها الآن.
في نظري، جذب أنظار الناس هو أفضل تمرين كامل للجسم.
ما هذا الهراء الذي تتشدق به أيها المسن النرجسي المنحرف؟
رائع. أبدو فاتناً من تلك الزاوية.
أظن أن هذه زاوية جيدة أيضاً.
أحب هذه الزاوية أيضاً.
لا يترك لي أي فرصة لمهاجمته.
أليس ذلك "الإله الجد"؟
وفي الحقيقة لم يكن سوى دخيل مريب. صحيح؟
ما أروع العميد "أوشيبو"!
أنت قادر على هذا أيها العميد!
فلتدافع عنا نحن الطلبة!
هذا سيئ.
لا بد أن "سانتا" متعب فعلياً من معركته مع "ناماتامي".
- "ساندا"! - أنت رائع أيها العميد.
ويحي. الهتاف يزيد "أوشيبو" قوةً.
يجب أن أقلب الوضع رأساً على عقب.
لكن كيف؟
فهمت.
سر قوة "أوشيبو" ليس أنه سعى إلى القوة.
إنه مجرد رجل مسن يريد أن يبدو يافعاً فاتناً،
وقد اتخذ القوة سبيلاً إلى ذلك.
ماذا عني؟ لا أستطيع التذكر حتى. لماذا أردت أن أكون قوياً؟
نسيت، لماذا أقاتل وأعرّض نفسي لمثل هذا الضرب المبرح؟
ما الذي كنت أسعى إلى تحقيقه؟
أريد أن يؤمن الناس بوجودي.
اضربه أيها العميد "أوشيبو"!
اقض على الدخيل!
تعالوا.
أعرف أنني أخفتكم مراراً يا أطفال،
لكن لا أنا إله ولا أنا دخيل.
أنا
"سانتا كلوز".
لعلكم سمعتم الاسم من قبل على الأقل.
لا بأس إن كنتم لا تؤمنون بي بعد.
ما هذه إلا طريقة لجذب انتباههم عن "أوشيبو".
لكن حين قلت ذلك الكلام، فهمت مجدداً.
أنا موجود لحث الأطفال على الإيمان بي.
قد انقطع الهتاف والتهليل لي.
- لماذا؟ - "أوشيبو"!
يبدو أن كل ذلك التأمل لم ينفعك بشيء.
هل هو الشخص العطوف؟ الشخص الذي يساعد الآخرين؟
الشخص الذي لا يكذب؟
قد فكرت ملياً في ما يجب أن يتحلى به المرء
حتى يؤمن به الناس.
لكن لم يبدُ أي مما خطر لي مناسباً.
ما الذي أستطيع الإقدام عليه لإقناع الناس بوجود "سانتا كلوز"؟
لا أعرف.
من الصعب أن يستوعب ذلك طفل بسن 14 سنة مثلي.
لكنني أعرف أن الأطفال لن يؤمنوا بشخص بالغ ضعيف!
هل تفاداها؟
إنك تتمادى!
هل تعرف كم بلغ العميد من العمر؟
أيها العميد "أوشيبو"، هل أصابك مكروه؟
أأنت بخير أيها العميد؟
فلتقعد من فضلك.
سأستقدم الطبيب أيها العميد.
ينبغي ألّا تجهد نفسك.
أرفض احترامكم لكبار السن.
ويحي!
ندوب "أوشيبو" قد اضطربت.
أرفض احترامكم لكبار السن.
ابتعدوا جميعاً! هذا ليس آمناً!
شكراً على اهتمامكم بسلامتي.
أنا بأحسن حال.
ربما كان ينبغي أن ننتقل ونناقش هذا كشخصين ناضجين أيها السيد "س"؟
هل صليت آخر صلواتك أيها السيد "س"؟
بسببك، قد تعرّضت لمعاملة المسنين مرتين حتى الآن.
لو لم أتمرن بتفان لظهرت ندوبي مجدداً.
يجب أن أعاقبك عقاباً لا يترك أي مجال للالتباس.
وهذه المرة،
في مكان لن يقاطعنا فيه أحد.
وما ذلك العقاب؟
ستموت هنا.
أتمنى أنك لم تنس.
اتفاقنا على سماحك لـ"إيتشي أونو" بمعاودة الدراسة في حالة فوزي.
"إيتشي أونو"؟ حسناً.
إن طلبت ذلك بنفسها.
أرفض احترامك لكبار السن.
قد قال ذلك الشيخ للتو إنه "سانتا كلوز"، صحيح؟
ماذا يكون "سانتا كلوز"؟
شيخ كان يؤمن به الأطفال منذ زمن بعيد
وكان يُفترض أنه يحقق الأمنيات.
ربما كانوا لا يؤمنون بـ"سانتا"، لكنني أومن به.
أنا أومن بـ"ساندا".
أنا أومن.
سأسترجع "أونو"!
أهذا جبروت "سانتا" المزعوم؟
أشعر بإهانة.
ماذا تفعل؟
ذلك غير لائق أيها الشيخ.
لم أشعر بجسمي خفيفاً هكذا من قبل.
كيف فعلت ذلك؟
هل حملت الريح هاتين المزلجتين؟
تبدو خُطاك أخف هنا مما كان على الأرض.
أنت كالبومة الثملة.
إذا هبت عليّ ريح أصبحت كالريشة في خفتها.
أنا سريع خفيف الخُطى على السطح كأنني…
هاك أيها السيد "سانتا". أحضرت لك وثائق عفّى عليها الزمن.
"(سانتا) المتخاذل"
شكراً. أهذا "سانتا"؟
أو على الأقل الصورة التي كانت عندهم عنه.
هو يطير في السماء بعربة زلاجة ومعه حيوان؟
ربما كان يستخدم الريح بطريقة ما.
أم يديرها محرك؟ أو سحر؟
لا أستطيع استخدام السحر على الإطلاق.
شأنه كله عجيب نوعاً ما.
سأواجه مشقة هائلة
لحث أطفال أيامنا هذه على الإيمان بشيء كهذا.
بالواقع، أنا من لم يؤمن.
الناس الذين يسهل على الآخرين الإيمان بهم
هم من يؤمنون بأنفسهم أكثر ممن سواهم.
وأنا…
أومن.
أصبتني بندبة ليست من عملية تجميلية.
قد تصرفت ببسالة،
لكن يبدو أنك ما زلت لا تدرك
خطورة موقفك.
ويحي!
سأفوز المرة القادمة.
تذكّر كلامي.
وجدتها.
ماذا دهى "أونو"؟
إنك أرعبتني.
جئت أخيراً.
آسفة يا "أونو". أطلت عليك وأنت منتظرة.
ماذا كنت تفعلين؟
كنت شاردة، أنتظرك.
حقاً؟ منكفئة في الظلمة؟
ذكّريني، من تركت من ورحلت؟
انتهى المهرجان.
آسفة. حقاً.
No comments yet. Be the first to leave one.