لومړۍ 192 کرښې.
!ينبغي أن تفعليها قطعاً يا سينباي
حقّاً؟
!بالطّبع ينبغي لكِ ذلك
!هذه فُرصتك الذّهبيّة
!يجب أن تفعليها
ما كلّ هذه الضجّة هنا؟
حصلتْ سينباي على عرض !للتّمثيل في دراما تلفزيونيّة
!برنامج تحرّيات شهير جدّاً
مهلاً
!الشّرطة الذّهبيّة
ماذا؟
المُخرج الّذي ظهر في كوخ الشّاطئ ...لإجراء مُقابلة معي
!لديّ الدّور المثاليّ لكِ
ما رأيكِ؟ أتريدين تجربة ذلك؟
قال ذلك...
لِمَ لا تقبلين إذاً؟
...لكن لديّ مناوبة في المقهى في ذلك اليوم
!ستحلّ إحدى الفتيات الأُخريات مكانكِ
!لكن هذا عمل لا يستطيع سواكِ فعله
حقّاً؟
أجل، أيّتها الغبـ
المعذرة؟
آسفة
...رغم ذلك
المقصد هو أنّكِ إذا أثبتِّ له ،كم أنتِ مُتألِّقة في التّلفزيون
!سيحبّكِ هاياتو-كن أكثر حتّى
ماذا؟
!حسناً! سوف أفعلها
تسوكياما ريسا، العمر 21
كانت مُمثّلة طفلة عبقريّة، لكن ،لم تعُد تحصل على أعمال تلفزيونيّة
لذا بدأتْ بالعمل بدوام جزئيّ في مقهى
أتعتقد بأنّه كان انتحاراً يا ساكيو-سان؟
لا أستطيع الجزم
نظراً للحياة الّتي عاشتها، هذا منطقيّ
ما هذا الدّور؟
قال بأنّه الدّور المثاليّ لي، أليس كذلك؟
بل أرى أنّهم بنوا هذا الدّور عليّ
سأضرب ذلك المُخرج
أقسم بأنّني سأوسعه ضرباً لاحقاً
!حسناً، إيقاف! انتهينا
!كان ذلك رائعاً
!لعبتِ دور جثّة بشكل ممتاز يا ريهو-تشان
هذا ما توقّعتُه من طفلة عبقـ
!اللّعنة عليك
!ماذا؟ ماذا؟! ما الأمر يا ريهو-تشان؟
مقهى الترّاس وإلَهاته
الحلقة 21: أمّ وابنة
لا بدّ أنّ التّصوير سيبدأ الآن
إنّها غالباً فقرة قصيرة
!مستحيل! طلب من ريهو-سان فعلها شخصيّاً
!إنّه دور رئيسيّ
!أتساءل ما نوع الوحش الّذي ستقتله
...لا أدري
!لـ-لحظة، ليس ثانية
...ا-المعذرة
هل أنت من عائلة هوجو؟
ماذا؟
...أ-أقصد
اجلس حيث تريد من فضلك
ربّما لا
مضى على وجوده ستّ ساعات الآن
وأليس من الغريب ألّا يخلع قبّعته ومعطفه في المقهى؟
مُنحرف
قد يكون مُنحرفاً
تتفوّهين بكلام عجيب مرّة أخرى
أنا واثق بأنّه لا يرتدي شيئاً !من الخصر إلى ما دون
لا، رأيتُ بنطاله
!إذاً وصولاً إلى الرّكبة
!ماذا يُسمّى هذا حينها؟
!سيخلع ملابسه أمامنا فجأة
لن يكون حينها مجرّد اختلاس نظر كما حدث معك
!سيكون بكامل شكله
...لا! كنتُ قد نسيتُ الشّيء الخاصّ بهاياتو-كن
!لماذا أقحمتِني في الأمر؟
المعذرة
هل لي بلحظة؟
حسناً، اذهبي
ولماذا أنا؟
هـ-هل تريد أن تطلب؟
...المعذرة... هل من شيء
أريد أن أريكِ شيئاً
!لا! النّجدة
!ا-انتظري
!كنتُ مُحقّة إذاً
...وغد مثلك يستحقّ
!هذا
...دارتْ به
ألم تُبالغي؟ كدتِ تقتلينه
!هذه حركة بايلدرايفر الدوّارة
!سأدافع عن سلام عالمنا وفتيات هذا المقهى
!حمقاء! ماذا فعلتِ لزبوننا للتو؟
!إنّه ليس زبوناً! إنّه شخص سيّئ
عُدت
ما كلّ هذه الضجّة هنا؟ ...سمعتُكم... من الخارج
!أبي
...المعذرة
!نحن آسفتان جدّاً
لا مُشكلة
فهمنا. انصرفا فحسب
نريد نحن الثّلاثة أن نتكلّم هنا
حسناً، ما سبب مجيئك إلى هنا؟
أردتُ رؤية ريهو حقّاً
تنكّرتُ وجئتُ إلى هنا ،للاطمئنان عليها
،لكن انتظرتُ لساعات ولم تأتِ
لذ قرّرتُ أخيراً أن أسأل فحسب
،ارتأيتُ بأنّني إذا أظهرتُ هذه الصُّورة
ستعرفون بأنّني والدها
!نحن آسفتان حقّاً
!اخرجا
لا مُشكلة. أريدهما أن يسمعا هذا أيضاً
إنّهما عائلتي الآن
لكن تفاجأتُ عندما علمتُ بأنّكِ تعملين هنا
،عندما كنتِ لا تزالين صغيرة
أتَتْ عائلتنا بأكملها إلى هذه المنطقة في نزهة
لذا كنّا هنا من قبل، عندما كانت جدّتك لا تزال حيّة
...هكذا إذاً
هذه صورة التقطتها زوجتي في ذلك اليوم
إنّه كنزي الأثمن
لماذا اختفيت فجأة إذاً؟
غادرتَ دون سابق إنذار عندما كانت ريهو-سان لا تزال صغيرة، أليس كذلك؟
لماذا لم تستطيعوا أنتم الثّلاثة !الاستمرار في العيش معاً؟
رويدكِ يا آمي-تشان
،بينما بدأت ريهو تشتهر كمُمثّلة طفلة
تغيّرت زوجتي
كانت قد تخلّت عن الأعمال التّلفزيونيّة ،عندما لم يتحقّق حلمها
لذا أعتقد بأنّها أرادت باستماتة من ابنتها أن تنجح
،اختلفنا على كيفيّة تربيتها
وسرعان ما تفاقم الأمر إلى شِجار
ذات يوم، استدعتني إلى المحكمة ...من أجل إجراءات طلاق
وكنتُ قد وعدتُ بألّا أرى ابنتي حتّى تبلغ سنّ العشرين
!ماذا؟
إذاً لم تتخلّ عنّي فحسب؟
أنا آسف. كلّها مجرّد أعذار
أعلم بأنّني جرحتُكِ
لا عليك. مجرّد معرفة ذلك تكفيني
شكراً يا أبي
!كلّا يا ريهو-سان! لا تدعيه يخدعكِ
!أجل
لماذا لم تأتِ لرؤيتها حالما بلغت !سنَّ العشرين إذاً؟
أردتُ رؤيتها في أسرع وقت مُمكن بالطّبع
لكن عندما كبرتْ ريهو، لم تعُد تظهر في التّلفزيون كثيراً
قلتُ لنفسي بأنّها إذا كانت تستمتع ...بالحياة كفتاة عاديّة الآن
...إذا كان لديها عائلة جديدة بالفعل
فما الفائدة من ظهوري وتصرُّفي كأبٍ لها؟
سأكون عقبة في وجهها فحسب
!نحن آسفتان جدّاً
هذا ما قلتُه لنفسي على الأقلّ
حتّى رأيتُ فيديو الأخبار الأخيرة ذاك
ت.ت.س الإخباريّة
خاصّ: النّجمة الطّفلة العبقريّة السّاقطة
تسجيل وهي تبذل الغالي والنّفيس
!!إعادة بناء مقهى الجدّة
،المشاعر خلف البريمافيرا الطبق الجديد الّذي عاد من شفير
،قالوا فيه بأنّها عانت كثيراً
وغادرت المنزل وأصبحت الآن عاملة بدوام جزئيّ في مقهى
،عندما علمتُ بذلك
،رحتُ لرؤية زوجتي، بالأحرى، زوجتي السّابقة وأسألها عمّا يجري
من؟ إذا أردت مالاً، فلا أملك مالاً
!مهلاً يا روري
!ماذا حدث هنا؟
هذا أنت فقط
!ماذا حدث لريهو؟
لا أدري. أنا متأكّدة بأنّها تعيش في مكانٍ ما
...هذا فظيع
عملتِ بجدٍّ بمفردكِ
!من فضلك ضعني بعين الاعتبار
...لا أدري ماذا أفعل
!سأقبل بأيّ دور
!أمّي
حصلتُ على دور عابرة سبيل !في مشهد تذكُّر للماضي
استسلمي فحسب. أنتِ مُثيرة للشّفقة
أنتِ تحرجينني
!لكن إذا لم أعمل بجدّ، فلن يساعدني أحد
!وهذا ما يجعلكِ مزعجة
!أنتِ كثيرة التّنازُلات
!تستفزّينني عندما تنظرين إليّ بهذا الشّكل
ماذا؟ زبونة؟
...أغلقنا اليوم بالفعل
هل أتيتِ إلى هنا كزبونة من قبل؟
...أجل، قبل مدّة طويلة
...مع أبي... وأمّي
هذا فظيع حقّاً
في هذه الحالة، هل تريدين العيش هنا والعمل معي بدوام جزئيّ؟
...ماذا؟ لكن
يمكنكِ العيش لأجل نفسكِ فطق
،إن كان هناك ما تريدين فعله فافعليه فحسب
سأعتني بكِ
يمكنكِ البقاء هنا وألّا تقلقي حيال أيّ شيء آخر
وجدتُ مكاناً حيث أريد أن أعمل وأقيم فيه بنفس الوقت
إن كنتِ ستُغادرين، فهلّا أسرعتِ؟
هل ظننتِ بأنّكِ سأمنعكِ؟
لِمَ تقولين كلاماً كهذا؟
No comments yet. Be the first to leave one.