Crime Scene Confidential - First Season

Crime Scene Confidential - First Season

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

Crime Scene Confidential S01 1080p OSN WEB-DL H264 AAC ar
د لخوا تبصره PlexGrabing
░▒▓█►─═ 𝐎𝐒𝐍 𝐎𝐫𝐢𝐠𝐧𝐚𝐥 ═─◄█▓▒░ ░▒▓█► Session S01 ◄█▓▒░

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
په خپور شو: 2023-08-07
ډاونلوډونه: 45
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫خلال نشأتي كانت أسرتي تعمل‬ ‫في مجال إنفاذ القانون‬

‫وهذا غذى شغفي لعلوم كشف الجريمة‬

‫وهذا هو سبب أنني أصبحت محققة‬ ‫في مسرح الجريمة‬

‫وكمحققة في مسرح الجريمة‬ ‫فإن عملي هو البحث عن أدلة...‬

‫تتحدث بصوت الضحية حيث إنهم‬ ‫لم يعد بإمكانهم التحدث بأنفسهم‬

‫على مدى ١٢ عاماً فحصت مئات المواقع‬ ‫من الجرائم المرعبة‬

‫وأصبحت صوتاً لآلاف الضحايا الذين‬ ‫يلتمسون العدالة‬

‫لكن في عام ٢٠٠٨ كانت هناك قضية‬ ‫غيرت مجرى حياتي‬

‫هناك خطب ما عثرت على سيارة ابنتي‬ ‫ورائحتها غريبة كأن بها جثة ميتة‬

‫لم أكن متفائلاً أننا سنعثر على‬ ‫هذه الطفلة‬

‫الملايين يعرفون مأساة (كايلي أنتوني)‬ ‫ذات الـ٣ سنوات‬

‫لكن بعد فحص مسرح الجريمة بنفسي‬

‫سأخبركم القصة الحقيقية غير المعلنة‬

‫تلقيت اتصالاً من محقق يسألني إذا كانت‬ ‫هذه الرائحة رائحة جسد بشري متحلل‬

‫كان هذا الدليل الذي حدد أن (كايلي)‬ ‫كانت في صندوق السيارة‬

‫أود أن أسمع من الخبراء الآخرين‬ ‫الذين حققوا في القضية‬

‫فلنتحدث عن ظروف الوفاة‬

‫يا لها من حالة وفاة عرضية؟‬ ‫كان هناك شريط لاصق‬

‫كيف يتناسب وجود الشريط اللاصق مع‬ ‫فرضية الغرق العرضي؟‬

‫لم يتم العثور على شريط لاصق كانت‬ ‫هناك تكهنات محضة من جانب الادعاء‬

‫كيف أصبحت هذه القضية‬ ‫معقدة لهذا الحد؟‬

‫- سحقت الحيوانات العظام‬ ‫- وتركت هذه الطفلة الصغيرة...‬

‫يجب أن تعرفوا أن هذه القضية مثبتة‬

‫تصمت إلى الأبد‬

‫هل كذبت لحماية (كايسي)؟‬

‫أنا (إلينا بوروز) كمحققة محنكة‬ ‫في فحص مسرح الجريمة‬

‫أنا ملتزمة تجاه كل قضية شائنة‬ ‫أو مجهولة‬

‫أحياناً أصغر الأدلة تحجب الحقيقة‬ ‫ويمكنها تحقيق العدالة للضحية‬

‫"(أورلاندو)، (فلوريدا)‬ ‫١١ ديسمبر من عام ٢٠٠٨"‬

‫كان هناك اكتشاف مروع‬ ‫على بعد نصف ميل‬

‫من منزل فتاة مفقودة عندها‬ ‫٣ سنوات في (أورلاندو)‬

‫أعلن المسؤولون أن عامل المرافق عثر‬ ‫على جمجمة لطفلة بالغابة صباح الخميس‬

‫تم رؤية (كايلي أنتوني)‬ ‫آخر مرة في يونيو‬

‫أتذكر هذه الظهيرة كأنها كانت بالأمس‬

‫كمحققة في مقاطعة (أورانج)، قضيت أنا‬ ‫وزملائي شهوراً نبحث عن (كايلي)‬

‫وفي يوم عاصف من ديسمبر، انتهى البحث‬ ‫عندما تم تكليفي لاكتشاف ما تبقى منها‬

‫لا أحد يذهب إلى مسرح الجريمة‬ ‫من أجل المال‬

‫أعمل في مسرح الجريمة لإحداث فرق‬ ‫في العالم، حتى أكون صوت الضحية‬

‫رؤية مقاطع مصورة لهذه الطفلة البريئة‬ ‫على كل محطات الأخبار‬

‫عرفت مغزى وجودي هنا‬

‫كمحققة مسرح جريمة، فأنا مع الضحية‬ ‫في أكثر لحظاتها ضعفاً ومأساوية‬

‫لكن مهمتي أن أعثر على الأدلة، وأسمح‬ ‫لها أن تتحدث بالنيابة عن الضحية‬

‫ولذلك بقيت حرفياً في الوحل...‬

‫في هذه الغابة لمدة ١٠ أيام‬

‫قضيت أسابيع أبحث عن كل عظام (كايلي)‬ ‫الصغيرة‬

‫لكن البحث عن قاتلها‬ ‫بدأ قبل ذلك بشهور‬

‫بدأ كل شيء باتصال إلى‬ ‫رقم الطوارىء ٩١١‬

‫٩١١، ما هو الظرف الطارىء؟‬

‫اكتشفت اختطاف حفيدتي‬ ‫إنها مفقودة منذ شهر‬

‫وقد اعترفت ابنتي أخيراً أن جليسة‬ ‫الطفل قد اختطفتها‬

‫نتحدث عن طفلة عمرها ٣ سنوات‬

‫ما اسم الفتاة ذات الـ٣ سنوات؟‬

‫(كايلي أنتوني)‬

‫سمعت (كاسي) تبكي وتخبر ابني...‬

‫أن جليسة الأطفال اختطفت (كايلي)‬

‫عندما سمعت هذه الكلمات‬ ‫فقدت أعصابي وهرعت إليها‬

‫كانت تجلس على السرير‬ ‫وجذبتها من كتفها وقلت...‬

‫"ما الذي تتحدثين عنه؟ لماذا لم‬ ‫تخبرينني من قبل؟ ما خطبك؟‬

‫لماذا لم تقولي أي شيء؟"‬

‫ركضت للخارج لأتحدث في الهاتف‬ ‫واتصلت بقسم الشرطة‬

‫وأخبرتهم أنني أريدهم في أسرع وقت‬

‫(ساندي) هي من دقت جرس الإنذار لاختفاء‬ ‫(كايلي) لمدة ٣١ يوماً‬

‫(ساندي) ترى (كايلي) كل يوم‬

‫كانت ترعاها لفترة طويلة من حياتها‬

‫وفجأة، تغير الوضع‬ ‫بعدما كانت تراها كل يوم‬

‫اختفت الطفلة‬

‫- هل ابنتك هناك؟‬ ‫- أجل‬

‫أيمكنني التحدث معها؟‬

‫- مرحباً‬ ‫- أهلاً‬

‫لماذا تتصلين الآن؟‬ ‫لماذا لم تتصلي من ٣١ يوماً؟‬

‫كنت أبحث عنها ولجأت لوسائل أخرى‬ ‫في محاولة للوصول إليها‬

‫رزقنا بـ(كايلي) الصغيرة في ٢٠٠٥‬

‫وكانت مصدر فرحتنا، كانت نور حياتنا‬

‫ما الذي تحاولين قوله؟‬

‫تشعرين بحب طفلك، ثم حب حفيدك‬

‫والأمر مذهل‬

‫كان الوقت الذي جمعنا رائعاً جداً‬

‫كانت صديقتي الصغيرة، والكلمات لا تصف‬ ‫إحساسي وحبي لها‬

‫ماذا؟‬

‫حسناً‬

‫مع اختفاء الطفلة ذات الـ٣ سنوات‬ ‫استجوبت الشرطة (كاسي) حول هذا الأمر‬

‫زعمت (كاسي) أنها أوصلت‬ ‫(كايلي) إلى المربية‬

‫هذه المرأة (زنيدا جونزالز) أو المربية‬ ‫(زاني)‬

‫وعندما عادت الأم لاصطحاب ابنتها‬

‫لم تجد (كايلي) أو المربية (زاني)‬

‫عندما ذهبنا إلى المنتجع السكني التي‬ ‫زعمت (كاسي) أنها أوصلت ابنتها إليه‬

‫اكتشفنا أنه لا يوجد أحد يعيش هناك‬ ‫من الواضح أنها كذبت علينا‬

‫كانت (زنيدا) آخر شخص رأيتها معه‬

‫هذا الكلام غير صحيح‬ ‫لأننا ذهبنا إلى المنتجع السكني‬

‫لا يوجد شخص عاش هناك بهذا الاسم‬ ‫والشقة خالية من مارس‬

‫أثناء سؤالها عن (كايلي)‬ ‫كانت تقول أقوالاً متضاربة عن مكانها‬

‫طوال الـ٣٠ يوماً، لم تبلغ (كاسي) أياً‬ ‫من هؤلاء الأشخاص عن اختفاء (كايلي)‬

‫بعدما استجوبناها، قررنا اعتقالها‬ ‫بتهمة الإهمال في رعاية الطفلة‬

‫المحقق (ألين) تولى التحقيق مع (كاسي)‬ ‫منذ البداية‬

‫ينتابني الفضول بشأن انطباعه الأول عن‬ ‫سلوكها الغريب‬

‫(جون)، أحد الأمور المحبطة للناس‬ ‫في القضية هو التضليل‬

‫وتضييع الوقت في فترة حرجة جداً‬

‫كان الوقت حرجاً بالتأكيد، كنا ما نزال‬ ‫نبحث عن طفلة اعتقدنا أنها مفقودة‬

‫كانت صغيرة جداً، وأردنا أن ننقذها‬ ‫وأردنا أن نعيدها‬

‫كنا نسير في الاتجاه الخطأ‬

‫أعرف وتعرفين أن كل ما ذكرته كذب‬ ‫وهذا يتضمن مكان (كايلي) الآن‬

‫لكنني لا أعرف مكانها‬

‫- بالتأكيد، اسمعي...‬ ‫- أنا لا أعرف أين هي‬

‫في رأيك، هل كان هذا نتاج خطة محكمة‬

‫أم وليد اللحظة؟‬

‫كان كلامها بالتأكيد وليد اللحظة‬

‫أعني، في كل مرة تتحدثين معها‬ ‫تخبرك قصة مختلفة‬

‫إنها تكذب لخمس دقائق أو ساعة أو يوم‬

‫اكتشفنا أنها كانت‬ ‫تفعل ذلك مع الجميع‬

‫في اليوم الذي تم الإبلاغ عن غياب‬ ‫(كايلي أنتوني)‬

‫قبضت الشرطة على والدتها (كاسي)‬ ‫لكذبها على المحققين‬

‫واتهامها بالإهمال في رعاية الطفلة‬

‫حتى بعد القبض عليها، أصرت‬ ‫(كاسي أنتوني) أنها تركت ابنتها...‬

‫مع جليسة الأطفال المربية‬ ‫(زنيدا جونزالز)‬

‫هل هذه المرأة حقيقية؟ لا أحد يعلم‬

‫لذلك توجهت إلى (أنتوني) للبحث عن أي‬ ‫دليل مادي لـ(زنيدا) بأغراض (كايلي)‬

‫أعطتني (ساندي) مجموعة أغراض...‬

‫معبأة في حقيبة أعدتها‬ ‫(كايسي) من أجل (كايلي)...‬

‫لقضاء بعض الرحلات الليلية مع‬ ‫(زنيدا) أو أي كان اسم المربية‬

‫قرص الفيديو الرقمي الذي أعطته لي‬ ‫(ساندي) كان مهماً جداً‬

‫في رأيي، لأن سطحه مفيد جداً للعثور‬ ‫على بصمات أصابع‬

‫كنت أفكر، أجل، ستكون هذه فرصة‬ ‫للحصول على بصمات شخص يمكننا تتبعه‬

‫لكن بعد تحليل القرص الرقمي والأغراض‬

‫لم أجد سوى بصمات (كايلي) و(كاسي)‬

‫لم يكن‬ ‫هنام أي شيء يمكن أن يبعد الاشتباه...‬

‫عن (كاسي)‬

‫بعدما شاهدت تغطية الإعلام لعائلة‬ ‫(أنتوني)‬

‫لاحظت أن عائلتها نفسها‬ ‫لا تصدق قصتها‬

‫- (كاسي)؟ كيف حالك يا صغيرتي؟‬ ‫- أمي؟‬

‫حسناً، شاهدت للتو حديثك على التلفاز‬

‫أنت لا تعرفين مدى تورطي‬ ‫في هذا الأمر؟‬

‫- (كاسي)‬ ‫- أمي...‬

‫كلا، أنا‬ ‫لا أعرف مدى تورطك يا عزيزتي‬

‫أنت لا تخبرينني عن مكانها‬

‫لأنني لا أعرف مكانها‬ ‫هل تمزحين معي؟‬

‫من المسؤول عن وجودك في السجن؟‬

‫هل تلومينني على وجودك في السجن؟‬

‫يجب أن تلومي نفسك على أكاذيبك‬

‫أسدي لي صنيعاً‬ ‫أخبريني فقط رقم هاتف (توني)‬

‫لا أريد أن أتحدث معك الآن‬ ‫دعك من هذا‬

‫في أول مكالمة لها من السجن‬ ‫كانت (كاسي) قلقة على نفسها‬

‫كانت قلقة من أن الناس منزعجون منها‬

‫كانت قلقة من أنهم يلقون عليها باللوم‬ ‫في اختفاء ابنتها‬

‫كان الاهتمام الرئيسي لـ(كاسي)...‬

‫مضايقة ومعاداة والدتها‬

‫أكثر من توفير معلومات للمساعدة في‬ ‫العثور على طفلتها‬

‫في هذه اللحظة، كنت مقتنعة أن المربية‬ ‫(زاني) مجرد شخصية وهمية‬

‫لكم أن تتخيلوا كم كنت متفاجئة عندما‬ ‫تم العثور عليها‬

‫عندما استجوبنا (زنيدا جونزالز)‬ ‫عرفنا أنها ذهبت بالفعل للمجمع السكني‬

‫الذي قالت (كاسي) إنها أوصلت‬ ‫ابنتها إليه، للبحث عن شقة‬

‫لكنها لا تعرف عائلة (أنتوني)‬ ‫ولم تقابل (كاسي) قط‬

‫ولم تقابل (كايلي) من قبل‬ ‫ولم تتصل بهما قط‬

‫ولا تعرفهما البتة‬

‫تم تبرئة (زنيدا) من التورط في اختفاء‬ ‫(كايلي)‬

‫(كاسي أنتوني) الآن هي‬ ‫المشتبه به الرئيسي‬

‫لكننا لم نتمكن من ربطها مباشرة‬ ‫بالجريمة‬

‫حتى عثرنا على دليل مهم‬

‫اتصال (ساندي) برقم الطوارىء ٩١١‬ ‫قبل ساعة من الإبلاغ عن فقد الطفلة‬

‫يوجد خطب ما، وجدت سيارة ابنتي اليوم‬ ‫ورائحتها كأن بها جثة ما‬

‫تلقيت اتصالاً من محقق يطلب مني‬ ‫سحب سيارة إلى وحدة الطب الشرعي‬

‫وقالوا إن السيارة بها رائحة غريبة‬ ‫وما نريده بالتحديد‬

‫أن تخبرينا إذا كانت هذه الرائحة‬ ‫مصدرها بقايا تحلل جثة بشرية‬

‫عندما وصلت السيارة، كان معنا محقق‬ ‫لا يعلم أي شيء عن تفاصيل القضية‬

‫قال بصورة عفوية...‬

‫"من أحضر سيارة رفات‬ ‫الموتى إلى هنا؟"‬

‫عندما دخلنا السيارة، كانت رائحة الجثة‬ ‫المتحللة قوية جداً‬

‫طلبت من المحقق (ألن) أن يتذكر هذه‬ ‫الرائحة البشعة في سيارة (كاسي)‬

‫منذ متى تعمل في إنفاذ القانون؟‬

‫منذ عام ١٩٧٩‬

‫وبمجرد أن شممت رائحة التحلل، أشممت‬ ‫أبداً أي شيء خلال مسيرتك المهنية...‬

‫مثل رائحة الجثث المتحللة؟‬

‫لا بالتأكيد، رائحة الجثة المتحللة‬ ‫فريدة جداً‬

‫لم أشم أي رائحة تشبهها خلال‬ ‫فترة عملي التي تمتد لـ٤٢ عاماً‬

‫أعتقد أن السيارة كانت مسرح الجريمة‬ ‫الحقيقي‬

‫الرائحة جزء من التحقيق ودليل‬

‫لكنها لم تحدد نوع الجسد‬ ‫الذي كان بالسيارة‬

‫لذلك كثفت كل جهودي للبحث عن شعر‬

‫قمت بإزالة كل البطانة من صندوق‬ ‫السيارة‬

‫ثم استخدمت عدسة مكبرة مع إضاءة‬

‫وعثرت على ١٥ شعرة‬

‫معظمها كانت شعرات طويلة لونها بني‬ ‫شعر بني فاتح‬

‫أرسل المحققون عينات الشعر لمعمل جرائم‬ ‫مكتب التحقيقات الفيدرالية لتحليلها‬

‫اكتشفوا علامات سوداء على شعرة‬ ‫وهذه تحدث فقط عندما يموت المرء‬

‫يطلق عليه تمييز الوفاة‬

‫نعرف أن هذه العلامة السوداء‬ ‫تكون في جسد متحلل‬

‫عندما قارن المحققون الشعر مع شعرة‬ ‫من (ساندي أنتوني)‬

‫تطابقت مع الحمض النووي الخاص بها‬ ‫والذي تورثه لكل نسلها‬

‫هذا يعني أن الشعرة يمكن أن تكون من‬ ‫(ساندي) أو (كاسي) أو (كايلي)‬

‫كان هذا الدليل الذي أنهى هذه القضية‬

‫كان هذا الدليل الذي أثبت...‬

‫وجود (كايلي) داخل صندوق السيارة‬

‫أكد هذا الدليل أن (كايلي) ماتت‬

‫لكن ليس لدينا جثة‬

‫بدأ البحث في كل أنحاء (أورلاندو)‬ ‫وبدأ الإعلام يتابع الأمر بجنون‬

‫أين (كايلي)، أين رفاتها على الأقل؟‬

‫هيا نعيد (كايلي) إلى المنزل‬

‫(كايلي) مفقودة منذ‬ ‫٤٠ يوماً على الأقل‬

‫شعرت أنني وزملائي المحققين‬ ‫مسؤولون عن العثور عليها‬

‫أو معرفة ماذا حدث لها على الأقل؟‬

‫عانت عائلة (أنتوني) طوال الوقت‬ ‫يوجد ناس ومتظاهرون‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left