لومړۍ 172 کرښې.
مائة مشهد من أواجيما
...تفضّلي يا سينسي
.هذه من اختصاص مسقطِ رأسي
.شكرًا لك
أنتِ من محافظة غونما، صحيح؟
ياكي مانجو
.نعم
هل ارتحتِ قليلًا؟
.نعم
.لدي شيء لكِ أيضًا
.رغم أنّه من منطقة التسوّق المجاورة
أنتِ من هذه المنطقة، صحيح يا سينسي؟
.صحيح
.وُلدت وترعرعتُ في أواجيما
.تفاجأتُ بمعرفتك لهذا
.جرّبت معيشة طوكيو لفترة
،لكنّ مسيرتي التمثيلية لم تتقدم
لذا أردتُ تغيير المسار .بينما لا أزال شابة
.كان تعبيرًا بسيطًا عن كبريائي
أردتُ أن أقول أنّ هذه .كانت خُطّتي منذ البداية
لكن كلّ الخريجين يتحدثون عنك دائمًا
.إنّها معُلّمتي العزيزة
.عجبًا
شاهدتِ تسجيل عرض التخرّج، صحيح؟
!نعم
في الحقيقة، أصبحت أمّي .مهووسة كليًا بأواجيما
،عندما عدتُ إلى المنزل !وجدت كثيرًا من الأشرطة والأقراص
.قضيتُ صيفي كلّه أشاهدها
لكن لا بدّ أنَّها قالت .أنّني مُعلّمة مخيفة
.نعم
.لكن بصراحة، لا أراك مخيفة
.رغم ذلك، لا بدّ أنّك صارمة
!أنا آسفة جدًا
...الوقوع في الحبّ مثل الجميع
...تلقّي الحنان من أمّي أو جدّتي
...التعلّق بأبي
...وأحيانًا الشجار مع والديّ
.لم يحدث أيّ من ذلك في حياتي
كاتسوراكو إيبوكي & ناتسكو كوساناغي
.كانت جدّتي جميلة
وكانت شخصيتها من النّوع الذي يدفعها
.لتوبيخ ابنتها، أمّي، بوصفها بالفاشلة
.ربّما ورثتِ صفات أبيك
.تحتاجين إلى تهذيب
لم تتردد في قول مثل هذا الكلام لحفيدتها
.وهي على أعتاب البلوغ
"...عجوز حقيرة... عجوز حقيرة... عجوز حقيرة"
"ورثتُ منك شخصيتي السيئة"
"لم يعد وجودكِ مرغوبًا"
"...وجه متحجر حتّى النهاية"
".وأبغضك لهذا السبب"
.أنتِ بالكاد إنسانة
.أسرعي وموتي في شقاء
هل ظنّت حقًا أنّني لن أرد لها الصاع؟
.يا لها من عجوز متعجرفة حتّى النهاية
حتّى عندما رأيتُها وقد صارت ،شظايا عظام محروقة
.لم أحس إلّا بشعور من اللامبالاة
،نظرتُ إلى إيمي أوكابي التي أهانتني .كما نظرتُ إلى نفسي في ذلك اليوم
كنتُ أفعل بالضبط ما كانت تلك .العجوز الحقيرة تفعله طيلة الوقت
من المفارقة أنّ وجهي حين بصقت عليّ
.بدا في الغالب مثل وجه جدّتي
إن اخترتُ أن أؤمن أنَّ السعادة ،تُنال عبر تحطيم حياة الآخرين
حينها عليّ القبول بأنّ أسلوب .حياة جدّتي كان صحيحًا
.وهذا ما أرفضه، حتّى لو قتلني
.بلغني خبر وفاة إيمي أوكابي
من أردتُ الاعتذار لها .لم تعُد موجودة
.عبارة "أنا آسفة" تتبدد بلا أثر
...أنا آسفة... أنا آسفة
.كلمات تصبح رخيصة كلّما تكرّرت
...رأيتُ أمّك
...مهلًا
.والدتك في أحد الفيديوهات
وا... لدتي؟
لحظة، أتُحاول التصرف بخفة ظل؟
!إنّها ظريفة
لا تشبهني أمّي إطلاقًا، صحيح؟
.لستُ متأكدة
...كان بالأبيض والأسود لذا
.كانت لديها ملامح فتاة قروية
.لكنّها تعجبني. أراها محبّبة
هل أحاول أن أكفّر؟
.أظنّ أن هذه الفكرة قد تكون كذبًا
.لكنّني لا أستطيع الكف عن التفكير
.عليّ أن أواصل التفكير
.لا أطيق رؤية إنسان آخر مثلي
.إنسان آخر مثل إيمي أوكابي
...لذا، عفوًا
.بصراحة، أردتُ أن أطلب منك شيئًا
هل لي بتوقيعك؟
.لهذا السبب إذًا أحضرتِ لي هدية
.آ-آسفة
أكان هذا هدفك الحقيقي؟
!شاهدتُ عملكِ أيضًا
ملكة الثلج" صحيح؟"
!نعم
كان ذلك العرض الوحيد .الذي نلتُ عليه مديحًا
.لن أنسى أبدًا نظرة جدّتي المذهولة
نظرة إيمي أوكابي الحادّة .عالقة في ذاكرتي أيضًا
وكذلك نظرات جماعتي .بعد أن انقلبن عليّ
كان ذلك كافيًا ليجعلني .أرغب بالتخلّي عن حياتي
لكنّني لا أملك رفاهية .التوقّف عن التفكير
.من واجبي أن أواصل التفكير
!شكرًا جزيلًا
لا ينبغي أن ألِين أمام لُطف التلميذات .اللواتي يخَفنَني ومع ذلك يُحبِبنني
روريكو ياماجي & ناتسكو كوساناغي
.كنتُ أتوق لعائلة تخصّني حقًا
.أمّي هي من سمّتني روريكو
"اسم مناسب لوجهك الشبيه بالراكون" .هذا ما قالته وهي فخورة باختيارها
.أظنّ أنّ ذلك كان أسلوبها في مدحي
.لم يعد لديّ وسيلة لمعرفة ذلك الآن
.أمّك فظيعة حقًا يا روريكو
أيّ امرأة تسافر خارج البلاد للهو في عيد ميلاد ابنتها؟
.أنتِ مخطئة يا جدّتي
.سافرت للخارج من أجل العمل
هل تصدّقين هذا؟
.سأؤدّي عرضًا في الخارج
.سأحضر لك مشبك شعر جميل عند عودتي
سأذهب بالسفينة، لذا لن .أعود قريبًا
.أنصتي جيدًا لوالدك وأحسني التصرّف
لكنّها لم تُخبركِ قط .أن تصغي لجدتك
مشبك الشعر الذي انتظرتُه بشغف .لم يكن في حقيبتها عند عودتِها
تقول كورونوما-سان أنّها .ستكتب رسالة توصية
.شكرًا جزيلًا
!أغار منك يا ياماجي-سان
.ليتني وُلدت ابنة نجمة كبيرة أيضًا
...هذا ليس
مهلًا! كان ذلك كلامًا وقحًا !بحق يا ياماجي-سان
لماذا؟
وكأنّك تقولين أنّها قُبِلت .بسبب والدتها
.لا بأس. إنّها محقة
.قُبلت بفضل توصية من أمّي
هل سمعت؟
!كان الأمر صحيحًا إذًا
.إنَّها مسألة وقت فقط قبل أن تصل القمّة
ماذا يجب أن أقدّم لها كهدية؟
!كفّي
.أنت صادقة زيادة عن اللزوم
سيفعل أشخاص كأولئك .أيّ شيء ليشوّهوا سمعتك
.عليك أن تتعلّمي كيف تتجنبيهم
.أراهنُ أنّ أمّك بارعة جدًا في ذلك
.أنا ماساكو ياماموتو
.تشرّفت بلقائك
...ناتسكو كوساناغي
أتيتُ إلى أواجيما لأنّني .من معجبات والدتك
.عـ-عذرًا عن التعريف عن نفسي متأخرة
.أنا روريكو ياماجي
.تشرّفتُ بلقائك أيضًا
.لا بدّ أنّ لأمّي الكثير من البنات
.الكثير من البنات غيري
بناتُها الحقيقيات، الأجدر منّي
موضوع خاص
"أم وابنة"
واحد. اسأل روريكو ياماجي-سان
اسمها ناتسكو كوساناغي
ناتسكو كوساناغي كما يراها أهل بيتها
.هذه بمناسبة عيد الأم
.هكذا إذًا
.لا أجد ما أقوله الآن
.ليس لديّ ذكريات كثيرة عن أمّي
.لا بأس بذلك أيضًا
ربّما يمكنك أن تكتبي عن كيف أردتِ
.أن تقضي طفولتك مع والدتك
.أنت أول شخص يقول لي كلامًا كهذا
.يأتي إليّ الجميع لسؤالي عن أمّي
.لكنّني لا أستطيع تلبية طلبهم
.لأنّني لا أملك الكثير لأقوله عنها
.سمعتُ الخبر
.مبارك على زواجك
إنّه أمر اتفقنا عليه نحن .الاثنان فقط حتّى الآن
ما زال عليكِ إقناع ناتسكو كوساناغي إذًا؟
.نعم
.سيكون ذلك صعبًا
No comments yet. Be the first to leave one.