لومړۍ 200 کرښې.
"فــي ظــلّ الــنــســاء"
ترجمة "عبد الله علي"
"بيير"؟
"بيير"؟
سيّدتي!
يجب أن تحافظي عل معايير معيّنة. إنها في العقد.
لا يمكنك الدخول هكذا.
انظري لهذا.
- أتعتقدين أن هذا مخيّم؟ - لديّ حقوق.
الموقد غير قانوني. سيضرم النار في المكان.
إنه خطير.
هذا تعدٍّ على الملكية. سأتصل بالشرطة.
ألم يعلّمك أحد ذلك؟ النظافة الأساسية؟
من ربّاك يا سيّدتي؟
سأطردك، مباشرةً.
ادفعي الإيجار خلال 48 ساعة أو سأراك في المحكمة.
كالعيش في مقطورة!
أحمق!
لا تبكي.
كان "بيير" يصنع أفلاماً وثائقيّة، وتعمل زوجته "مانون" معه،
كمشرفة نص ومحرّرة.
بدت "مانون" تعيش في ظلّ زوجها، دافعةً إياه لمركز الحدث.
في الماضي، كان "بيير" يلصق رقمه على المنشورات بحثاً عن عمل
وكانت "مانون" مقدّمة طعام في مدرسة.
كنت في الـ18 عندما اندلعت الحرب.
كان لديّ صديق مشارك فيها.
ألقت والدته اللوم عليّ عندما قُبض علينا.
كنا ننزل في الأقبية.
بدأنا برسم رموز "(فرنسا) الحرّة" بالطباشير
وحرف V من كلمة Victory "نصر" في الشوراع.
ثم قلنا،
لنوسّع هذا ونشكّل مجموعة مقاومة،
وهو ما فعلناه مع 10 من أصدقائنا الشبان.
كتبنا منشورات بخط اليد.
قلة خبرة تماماً.
أتذكر…
أنها لم تدم طويلاً.
تم الإبلاغ عنا
وقُبض علينا.
لكن الشرطة لم تجد شيئاً في منزلي لذا…
تفضلا أيها الصغيران.
لم نبق طويلاً في الاحتجاز، أنا وصديقي "جاك".
ثم
في عام 1942،
انضممت حقيقةً للمقاومة.
أعددتها بنفسي.
في مجموعة
متحالفة مع الشيوعيين، ولكن لم يكن لديّ فكرة.
بـ اليانسون!
أخبروني بأن أكون خارج "ماجازون دي لوفر".
ربما لساعتين ونصف،
تجاوزت استجواباً
كان شديد الصعوبة حقاً.
وبعد اجتماعين آخرين،
قالوا لي،
أحسنت صنعاً.
أصبحت واحداً منا.
"روح المقاومة"
من الصعب التحدث عن ذلك الآن.
لديّ ابنان،
لا فكرة لديهما عن أني كنت نشطاً في المقاومة.
ألم تخبرهما قط؟
هناك الكثير من التحفّظ
بين المُقاومين السابقين.
عندما نلتقي، لا نتحدث أبداً عن الاحتلال.
ماذا؟
هل تعلم لماذا
يصنع "بيير" فيلماً عن المقاومة؟
- هل يمكنني إخبارهما؟ - نعم.
هبط والده في "بروفنس" مع الأمريكيين.
حقاً؟
لكنّي لا أعرف شيئاً. لقد تُوفي مؤخراً.
هل أجريت بعض البحوث؟
ألم تجد شيئاً؟
بلى.
للأسف.
قتل رجلين. نازيين.
أخبرني قبل أن يموت.
توجب على أحد أن يفعلها.
أجل.
سينجح الفيلم يا أمي. مؤكد.
لو لم تتركي الدراسات الشرقية،
لشكّلت الترجمة احتياطاً للأمان.
لم أرد أن أكون مترجمة.
وظيفتي بدوام جزئي، وأجني مالاً كافياً
لأكرّس بقية وقتي لأفلام "بيير".
علينا أن نكون صبورين.
سيكون جديراً بالعناء في النهاية.
- أتعتقدين ذلك؟ - أنا متأكدة.
عندما قابلتِ "بيير"، كان عندك مسار محدد.
انحرفتِ عنه، وهذا أمر مؤسف.
كيف تقولين هذا؟
لطالما كنتِ مغرمة.
لطالما كنتُ مغرمة، بالطبع.
انظري بمن!
لا رجل يستحق أن تضحي بحياتك من أجله.
ليست تضحية، إنما اختياراً.
- أحقاً؟ - بالطبع.
العمل مع من تحبّين، ماذا يُمكن أن يكون أفضل؟
مشاركة المشاريع سوياً.
ذلك هو حبّنا.
- أمتأكدة أنه يتمتع بالموهبة؟ - تماماً.
لنأمل أن يُثبتها يوماً.
قريباً جداً.
جدّياً.
إنه لا يقوم بشيء مميز. يسأل الناس أسئلة.
ويصوّر إجاباتهم، يُمكن لأي أحد القيام بذلك.
لا تفكّري هكذا.
إنه بارع في… الإصغاء.
حقاً؟
و…
في طرح الأسئلة المناسبة.
وأحياناً ينتظر.
لا يقول شيئاً.
المُحاوَر لا يطيق الصمت،
فيكشف أشياء دون أن يتم سؤاله.
أترين؟ لا يُمكن لأيّ أحد القيام بذلك.
أؤكد لك، سيحقق النجاح يوماً.
ستتم مكافئة موهبته.
نعم ولكن…
متى؟
يجب أن أعود.
هلّا تمسكين بهذه؟
لأعلى قليلاً.
هكذا.
جيّد.
كيف أبدو؟
تمام؟
فاتنة يا أمي.
أراك لاحقاً يا حبيبتي.
أراك لاحقاً.
غير معقول.
أتحتاجين مساعدة؟
شكراً.
فقط حتى موقف السيارات.
ثمة المزيد.
أتعملين هنا؟
أنا متدرّبة في الأرشيف.
أعرف أين أجدك.
هنا، كلّ هذه.
- 21. - ما اسمك؟
- "إليزابيت". - أنا "بيير".
أسرع، سنتأخر.
- سأبقى هنا. - ستبقى هنا؟ أتمازحني؟
قلنا إننا سنذهب معاً.
لا أشعر برغبة في ذلك.
لقد سئمت من الخروج لوحدي.
بحقك.
ماذا سأفعل هناك لوحدي؟
لن آتي، لا أشعر برغبة في ذلك.
فكّري بإيجابية.
لوحدك، سيشتري "سيلفان" العشاء لك.
أو أحد آخر.
صدقني، أنا أكرهك!
غرفتها في الأسفل مباشرةً.
ستسمعنا ونحن نمشي.
- ماذا؟ - ألواح الأرضية.
ماذا نفعل إذاً؟
أنا أذهب أولاً.
وأنت اتبعني.
انزع حذائك أولاً.
هيّا.
بهدوء.
وكأنني في الـ14 مجدداً.
أعرف.
عليّ أن أخبرك…
- بمَ؟ - بأنني متزوّج.
توقعت هذا.
إذاً عندك 4 أخوات؟
لا.
أخواتي الشقيقات ثلاثة.
وشقيق واحد.
بالإضافة إلى أختين.
ما يجعلهنّ 5 أخوات. وأخ واحد.
أصغر منك؟
لا.
أنا الثالثة.
جميعنا مختلفون جداً.
والأصغر منك؟ لا يزالون في المدرسة؟
أنا الوحيدة التي لديها شهادة حتى الآن.
الوحيدة التي تقوم بما أراده أبي،
بعد أن تسلّقوا السلّم الاجتماعي.
والداي
جاءا من خلفية الطبقة العاملة.
تحوّلا إلى مترفين.
على الأقل، أبي.
حلمه الأكبر
كان أن ينتمي أطفاله…
أو يتلقّوا على الأقل تعليماً نخبوياً.
ترك الآخرون الجامعة.
لم يهتم بي أبداً، لكنّي من أكملت دراستي.
ماذا فعلتِ؟
بعد التخرج من الإعدادية،
ارتدت الجامعة ودرست التاريخ.
أدرس الآن دراسات عليا.
أيّهما أسوأ بالنسبة لك؟
أن تتبوّل حيث تغتسل أو أن تغتسل حيث تتبوّل؟
أن أغتسل حيث أتبوّل.
شكراً.
هذا لطيف جداً.
No comments yet. Be the first to leave one.