لومړۍ 195 کرښې.
ثانوية أوساكا الخاصة
مقهى مارتشينج
عندما تفتحين الباب، ستجدين حكاية خيالية. مرحبًا بك في مقهى مارتشينج.
صباح الخير!
هيّا يا رفاق! ارفعوا رؤوسكم.
نلنا الجائزة، لذا فالأمور على ما يرام.
أليس كذلك؟
مخطئ!
في أيّ عالم تُعدّ الأقلام والدفاتر "جائزة"؟
كدحنا بجدّ!
أمقت نفسي لأنّي انخدعتُ طمعًا في المال.
وأمقت نفسي لسهر الليالي في حياكة الأزياء.
ما الخطب هنا؟
أما زلتم تتذمّرون؟
انظر لحالنا!
كيف كان التدريب الصباحيّ؟
تنتظرنا مباراة قريبة، لذا فالأمر شاقّ.
وماذا عنك؟
يُبلي سانو بلاءً حسنًا في الآونة الأخيرة.
أشيا؟
إن كنت متفرّغًا بعد المدرسة، أترغب في المجيء للمشاهدة؟
أجل! بالطبع!
كما أنّه يبتسم كثيرًا أيضًا.
لا أُصدّق البتّة أنّ هذه هي "جائزتنا الماليّة".
أُشاطرك الرأي تمامًا.
لكنّ تلك الأيّام الثلاثة كانت نعيمًا...
صدقت، صدقت.
يبدو أنّ وجود الفتيات يُغيّر أجواء هذا المكان رُمّتها.
بالحديث عن ذلك، سمعتُ أنّ بعض الرفاق يحظون بفتيات الآن.
ماذا؟!
مُستحيل!
تبًّا!
كيف يجرؤون؟!
أشيا! ناكاو!
حتّى أنتما تفيان بالغرض!
تنكّرا بزيّ الفتيات وأعيدا النبض إلى قلوبنا!
ماذا؟!
هذا هراء مُطلق.
ألن تعودا إلى رُشدكما؟
سماع ثرثرتكما الدائمة عن الفتيات مُزعج للغايّة.
لا تكن أبلهًا!
أيمكنك القول بصدق أنّ وجود الفتيات لا يُسعدك ولو قليلًا؟
أعني، بلى...
مهلًا، مهلًا يا ناكاتسو.
هل ساقك بخير؟
حين أنقذتني سابقًا،
قفزت تلك القفزة ولويت كاحلك.
هذا؟ إنّه بخير تمامًا.
شفيته بقوّة إرادتي.
حقًّا؟
يُسعدني سماع ذلك.
إنّه ظريف جدًّا حقًّا!
غريب بالتأكيد
أشيا.
لا تبدو بخير.
لا يبدو أنّك محموم.
أ-أنا بخير!
فقدتُ شهيّتي قليلًا فحسب.
هل هي معدتك؟
أجل.
قد تكون معدتي مُضطربة قليلًا.
هلّا تنسى هذا الموضوع فحسب رجاءً؟!
هيئة التدريس فقط
أعلم أنّ هذا يحدث كلّ شهر،
لكنّ كوني فتاة أمر مُتعب بحقّ.
أيّها الطبيب؟
أتيتُ لأخذ دوائي المُعتاد...
عذرًا على المقاطعة!
الأمر ليس كما يبدو.
أتقوم بجلسة تقويم للعظام؟
لويتُ كتفي قليلًا في تدريب هذا الصباح.
أُعلمك أنّي أملك رخصة لذلك.
أشيا، ربّما يجدر بك جعل كوجو يُدرّبك.
لعلّك تُضخّم صدرك البائس ذاك بهذه الطريقة.
ضخّم تلك العضلات!
لا أستطيع أبدًا!
أنا أخرق وعديم الإرادة!
إنّه وغد حقًّا!
لا أظنّ ذلك صحيحًا.
حين رأيتك في قتال الديوك خلال المهرجان،
أدركتُ أنّك تملك ردود فعل جيّدة وإدراكًا مكانيًّا.
ناهيك عن أنّ الكاراتيه يُعنى بصقل الروح أكثر من الجسد.
الروح...
تعال لزيارتنا إن رغبت في ذلك يومًا.
أيّها الطبيب، شكرًا جزيلًا لك.
على الرحب.
صقل الروح إذًا؟
وكيف عساي أُساعدكِ؟
إن كنتِ تبحثين عن طرد شقيقتي، فهو هناك.
كنتُ موقنة أنّ إيو-سان ستُلبّي ندائي!
إلى ميزوكي-كن
ما كان بوسعي أبدًا تدبّر كلّ هذا بمفردي.
ميدان ثانوية أوساكا
مهلًا، أترغب في المرور بالمتجر في طريق عودتنا؟
أجل، حسنًا.
ما سرّ هذه النظرة؟
بدوت رائعًا فحسب.
كيف تفوّهتُ بهذا دون تفكير؟!
أبعدها! أبعدها!
هيّا، أبعدها عنّي!
أشيا، اهدأ.
طارت بالفعل.
أرأيت.
آ-آسف!
مـ-ما الذي يفعله هذان الاثنان؟!
ليس تقاربهما هذا بالأمر الجديد...
أعني، لحق ميزوكي بسانو إلى هذه المدرسة أساسًا.
ما الذي يُثير حفيظتي إذًا؟
ظ-ظريف جدًّا...
يا لها من خسارة فادحة لفتى.
لـ-لا أُصدّق أنّي أنظر إلى صديقي العزيز بهذه الطريقة!
عليّ التوقّف!
ميزوكي هو رفيقي!
عـ-علاوة على ذلك، ما الذي يجعلني أكونه إن كان قلبي يخفق لرفيقي هذا؟
هـ-هـ-هـ-هل قلت "يخفق" للتوّ؟!
ما دَهاني؟!
تبدّلت ألوان هالته كافّة للتوّ.
غريب، أليس كذلك؟
غريب.
غريب حتمًا.
ما خطب ناكاتسو؟
هذا لا يُشبهه أبدًا.
مهلًا، هناك مباراة كرة قدم تدريبيّة هذا الأحد، أليس كذلك؟
يجدر بنا جميعًا الذهاب لتشجيعهم!
حسنًا، سنضطرّ أنا وسانو للاعتذار.
تنتظرنا تصفيات لألعاب القوى يوم الأحد. عذرًا.
معك حقّ...
وماذا عنك يا ناو؟
عذرًا، سأحضر فعاليّة في ذلك اليوم.
عليّ اقتناص نُسخة محدودة من مُجسّم كاهنة المعبد لجيبامبر.
سأحضر عرضًا لفيلم لم يُطرح بعد.
فيلم لم يُطرح بعد؟
تختلف الروايات،
لكنّ الفيلم نفسه يحمل لعنة امرأة بائسة قامت بـ—
توقّف عندك!
هـ-هذا هو الحال إذًا يا رفاق.
ثانوية أوساكا ضد ثانوية ناغويا مباراة تدريبية
يا إلهي، بدأت بالفعل!
لِمَ توجّب عليّ المجيء إلى هنا؟
يوجد حشد غفير من الفتيات هنا حقًّا.
هذا لأنّ ناغويا مدرسة للأعمال.
سُرقت منه الكرة مُجدّدًا!
ناكاتسو! كُفّ عن هذا البُطء الشديد!
ليس مُجدّدًا!
ركّز في المباراة.
ما خطبه اليوم؟
انطلق يا ناكاتسو!
قاتل!
ميزوكي...
ناكاتسو!
ثانوية أوساكا
ثانوية ناغويا
ابتهج.
الأخطاء واردة.
في غاية الغباء.
مهلًا، هل أنت عطش؟
سأذهب لإحضار شيء لنشربه.
ناكاو-كن، ابقَ معه، حسنًا؟
أنا أبله بحقّ!
كيف سمحتُ لنفسي بالتشتّت في منتصف المباراة هكذا؟!
أنا أحمق تمامًا حقًّا!
لِمَ يعبث بي إله كرة القدم؟!
عليّ الذهاب لتهدئة روعي.
عـ-عُذرًا، ناكاتسو-كن؟
هلّا... تحدّثنا؟
ماذا؟
عُدت.
مهلًا، أين ناكاتسو؟
لا أملك أدنى فكرة.
ربّما في الجوار هنا.
يا إلهي.
دعه وشأنه فحسب.
ليس وكأنّه طفل.
ها هو ذا!
ناكاتسو...
فتاة؟
مهلًا!
لِمَ نختبئ؟
لا أعلم. هكذا فحسب.
اسمع... أُكنّ لك المشاعر منذ وقت طويل!
أرجوك واعدني!
ماذا؟
ماذا؟!
مهلًا يا أشيا!
أحقًّا أنّ ناكاتسو يحظى بفتاة الآن؟!
من أخبركما بهذا؟
ثمّ طلبت منه هذه الفتاة من ثانوية ناغويا مواعدتها!
يا لها من صدمة!
أعني، حدث الأمر بغتة تمامًا!
يبدو أنّه لا شيء مُستحيل.
أظنّ أنّها تملك ذوقًا غريبًا.
تـ-تـ-تمهّل يا ناكاو-كن!
لا يبدو صائبًا التحدّث عن شؤون الآخرين الخاصّة.
ماذا؟ أين الضرر في ذلك؟
إذًا أنت من ينشر هذه الشائعات السخيفة.
No comments yet. Be the first to leave one.