لومړۍ 200 کرښې.
"في الحلقات السابقة…"
أسهل طريقة للفوز في لعبة
هي إيهام الخصم بأنه يلعب لعبة مختلفة تمامًا.
جريمتي الوحيدة هي كوني ابن محسوبية مخزيًا
يحاول فعل أي خير.
حقًا؟ وكيف يسير الأمر؟
أريد أن أثبت للجميع أنني لست فاشلًا.
"جاي" ليس الفاعل. إنه ألطف مما توقعت.
ذلك الكاذب الحقير. هذه ليست إصبعه.
استمتع بالتصميم الجديد.
إنها مشعوذة التصميم المنزلي.
ماذا جاء بالعمدة "تيلمان" إلى هنا؟
ما أخبار المدونة الصوتية؟
لعلمك، ما زلت متاحًا للظهور كضيف.
أنا أجمع توقيعات لمنع افتتاح أول كازينو في مدينة "نيويورك".
تلقيت عرضًا لشراء شقتي. إنه عرض ضخم.
اشتركت في خدمة مواعدة للمسنّين المثيرين.
اسمها "الرمق الأخير".
إشعار من "الرمق الأخير".
"بريسيلا"، إنها خفيفة الظل.
هل حدّثتها عن القضية؟
ليس كثيرًا.
أنت تتعرض للاحتيال يا "تشارلز".
هذا الخلل هو نفسه الذي في تسجيل "ثي" و"سيث روغن".
لقد حُذف مقطع.
لماذا شعار الدراق لتطبيق "الرمق الأخير" هو نفسه الموجود على تسجيل كاميرا المراقبة؟
أهو من كان يراسلني؟
وهو من اقتطع التسجيل.
وربما قتل "لستر".
ما المكتوب؟
يا لك من متحذلق. أصبح لا بد لي أن أطاردك.
عندما يعيش المرء حياته على هذا الكوكب كقطب أعمال في المدينة الكبرى…
فإن لا شيء يضاهي الخروج من المدينة.
للتفكير أو اللهو أو الهرب فحسب.
أتظن أنه يدرك أنه ذاهب إلى الطبيب البيطري؟
إن لم يكن يدرك ذلك، فهو مدرك الآن.
إنه أحد إنذارات المسنّين المفقودين.
دائمًا ما يحزنني اختفاء أي مسنّ.
مكتوب، "ذكر بالغ في خطر. السن 74، الطول 170 سنتيمترًا، لون الشعر بنيّ.
شُوهد آخر مرة بوشاح أرجواني وحذاء رعاة بقر على الطراز الجنوبي الغربي."
حمدًا للرب!
هل ذُكر أن الحذاء فيروزي اللون؟
حمدًا للرب.
لا بد أن تنقذاني.
أنا في خطر.
هذا ما يُقال دائمًا.
"قبل تسع ساعات"
"كلما زادت المخاطرة، زادت المكافأة."
"(كاميلا)، (باش)، (جاي)"
لكن معظم الناس غير مستعدين للإقدام على المجازفة في نهاية الأمر.
أنجح الناس يعرفون
أن عليهم الإقدام على مجازفات جريئة ليغنموا.
أخبرني إذًا، هل أنت مستعد للمجازفة بكل شيء في سبيل العظمة؟
- سألتك، هل أنت مستعد؟ - نعم.
آسف. أعرف أنه المشتبه فيه في جريمة القتل،
لكن تسجيلات أكاديمية "(باش ستيد) لتحقيق العظمة" ملهمة جدًا.
تستحق الـ18 دولارًا التي أُنفقت عليها.
لو أنه نطق بكلمة عن مكانه، لكنت ولعت بالأكاديمية.
مهلًا لحظة. قد تكون هذه معلومة.
لا. مكتوب على الموقع الإلكتروني لشركته،
"(باش ستيد) من سكان الكون، فلديه بيت في كل قارة
إضافةً إلى وحدة حيوية على (المريخ)."
وهو وغد أيضًا. اعذرا ألفاظي.
لقد تظاهر بأنه حبيبتي.
لا أظن أن بإمكانك أن تدعو "بريسيلا" حبيبتك
في حين أنكما تراسلتما لست ساعات ولم تلتقيا شخصيًا قط.
كم هذا محرج. هناك من يجهل مفهوم "العلاقة الضبابية".
هلّا توقفتما عن الجدال أيها المغفلان.
يجب أن نستعد للقائنا مع العمدة.
حسنًا، أنا تجاوزت الأمر على أي حال.
لكنني ما زلت لا أعرف لماذا نسجل حلقة
ونحن ممنوعون من التحدث عن المشتبه فيهم.
هذا لأن عقدنا يُلزمنا بصنع محتوى لـ"وونديفاي".
كم هذا سخيف.
إطلاقًا. أرى أن إجراء اللقاءات يطور علامتنا التجارية.
وإنه لمكسب كبير أن يكون العمدة ضيفنا الأول.
تواصلت بالفعل مع فريق "ميغان ماركل"
لتكون ضيفتنا الثانية.
حسنًا، لا بد أن ذاك هو.
أرأيتما البريد الإلكتروني من "وونديفاي"؟
يريدوننا أن نتصرف كالساقطتين الثملتين.
يريدون منا السقوط والثمالة.
غير معقول.
- مرحبًا. أهلًا! - مرحبًا!
العمدة "تيلمان" وصل.
كيف حالك يا "تشارلز"؟
لا أصدّق.
- مرحبًا. - مرحبًا.
- يا له من شرف. أنا من أكبر معجبيكم. - شكرًا لك.
شكرًا لك.
لا أصدّق أنني هنا. أخيرًا.
لم أكن أعرف كم مرة سيكون عليّ أن أبادر
حتى تفهموا تلميحي أخيرًا وتستضيفوني في المدونة الصوتية.
- إطلاقًا. - لا تقلقوا.
أنا أتدرب على صوتي الإذاعي منذ شهور.
اسمعوا.
أنا "مايكل باربارو".
لا، هذا كل ما كنت سأقوله.
إلقاء رائع.
- إذًا، لنبدأ اللقاء. - نعم.
حسنًا يا "أوليفر" و"مايبل".
لدينا حلقة مميزة جدًا اليوم من مدونة "الجناية في البناية".
نحن جالسون مع "بو تيلمان"، عمدة مدينة "نيويورك".
شكرًا جزيلًا يا "تشارلز". أنا من أكبر معجبيك.
في الواقع، تأمين الشوارع من محاور برنامجي،
لذا أنا متحمس لنقاشنا اليوم.
رائع.
إذًا السؤال الأول البديهي هو،
ماذا ستفعل بشأن زر ممر المشاة عند تقاطع شارعي 86 و"برودواي"؟
أهو معطل؟
لا، لكن الزر دبق قليلًا،
وأحيانًا يصعب تمييز إن كان قد ضُغط أم لا.
قلت إنك أردت تأمين الشوارع.
قصدت تأمينها من القتلة.
- أجل. - بالطبع.
أجل، فقد سمعت إعلانكم الترويجي قبل فترة، ثم انقطع حسّكم.
لديّ بضع نظريات.
هل تحريتم عن الشخص الذي سيترشح ضدي هذا الخريف؟
صحيح.
إنها مزحة.
- أنا أمزح. - لا.
لا يمكننا تناول تلك الجريمة في مدونتنا الصوتية
لأن المشتبه فيهم الرئيسيين اشتروا شبكتنا
ومنعونا من التحدث عنهم.
صفقة "وونديفاي". أجل.
مهلًا.
هل "باش ستيد" أحد المشتبه فيهم؟
أجل، هل تعرفه؟
أنا أعشقه. سأُصدم إن تبينت له صلة بقضيتكم.
في الواقع يا "رومي"،
أحتاج بشدة إلى كوب قهوة من ذلك الدكان في الشارع 74.
حسنًا، شكرًا لك.
"باش ستيد" هو القاتل.
سـحـب و تـعديـل TheFmC
"قسم شرطة (نيويورك)"
يجب أن نسرع.
"الحلقة السابعة من الموسم الخامس: إنذار مسنّين مفقودين"
"رومي" هي قريبة "باش".
لقد أرغمني على تعيينها كي يراقبني طوال الوقت.
وبالفعل، يصدف أيضًا أنها أفضل مساعدة حظيت بها في حياتي.
لن تصدّقوا سرعتها في جلب القهوة. كأنها "الطائر السريع" في الرسوم المتحركة.
لقد وصلت إلى الفناء بالفعل.
إذًا، تكلم. لماذا تظن أن "باش" مشتبه فيه؟
في الواقع، لست متأكدًا من ذلك.
تبًا يا عمدة.
لكن إن كنتم تتحرون صحة ارتكابه أمرًا ما،
فالأرجح أنه ارتكبه. صدّقوني.
هذا الرجل مستعد لفعل أي شيء ليترقى.
لقد أنفق الملايين على حملتي الانتخابية.
لماذا تحاول فضحه إذًا؟
في بداية ترشّحي للمنصب، وجدت نفسي أنافس أثرى الأثرياء.
كانت فرصي منعدمة إلى أن فتح "باش" دفتر شيكاته.
لكن اتضح أن من يعطيني المال، أدين له لاحقًا.
تعرضت إلى الموقف نفسه. ذات مرة، أخذت قرضًا صغيرًا من "روبرت بلايك".
- كان… - "أوليفر"!
بإيجاز.
جعلني أدلي بشهادة زور. أكمل، من فضلك.
كانت طلباته بسيطة في البداية. تصاريح بناء ولوحات أرقام دبلوماسية،
ثم ظلت طلباته تتعاظم.
والآن صرت أقضي وقتي في تنفيذ طلباته
إلى درجة تمنعني من أن أفي بوعود حملتي الانتخابية.
لهذا أردت أن أُستضاف في مدونتكم الصوتية.
لأكسب تأييد الناس وأتوقف عن تملّق ملياردير مجنون.
لم لا تفعل شيئًا حيال الأمر؟ بلّغ رئيس الشرطة.
من برأيك أكبر متبرع لشرطة "نيويورك"؟
إنه فوق القانون حرفيًا.
لا بد أن "باش" استأجر الشرطيين الفاسدين الذين رأيتهما مع جثة "نيكي" في المغسلة.
لا شك في ذلك. أمّا أنا، فلا حول لي ولا قوة.
لست سوى دمية.
أنا مخترق إلى درجة أن مؤخرتي متورمة، وليس بطريقة ممتعة.
رائع. إن كان عمدة "نيويورك" لا حول له ولا قوة،
فماذا يُفترض أن نفعل؟
أن تتحروا.
إن توصلتم إلى شيء، يمكننا أن نقضي على "باش" معًا.
لا أصدّق. سيفيد هذا إحصائياتي.
سكان المدينة يكرهون المليارديرات الآن.
نحن نحاول، لكننا لا نستطيع حتى العثور عليه.
قبل أيام، سمعت "رومي" خلسةً تتحدث عبر الهاتف.
يبدو أنه يستضيف اجتماعًا مهمًا وسريًا للأثرياء.
دعني أخمن، مع "كاميلا وايت" و"جاي بفلوغ"؟
نعم. في منزله الريفي في مكان ناء.
بلا خدم ولا تغطية ولا شهود.
لست ألمّح إلى أنهم يقيمون طقوسًا دموية،
لكنني سمعت شائعات تفيد بذلك.
- نعم. - أتعرف العنوان؟
نعم، العنوان، كي لا نذهب إلى هناك أبدًا.
"أوليفر"، قد نتمكن بمداهمته من العثور على دليل إدانته.
نعم، وإن انتهى بنا المطاف أمواتًا، يمكن للعمدة أن يُدين "باش" بقتلنا فحسب.
خطة ذكية.
أعني كخطة احتياطية.
أي خطة احتياطية؟
"رومي"! مرحبًا.
أجل، كنا نتحدث عن حبوب منع الحمل.
- أجل. - حبوب ما بعد العلاقة.
أجل، أحتاج إليها.
النسوية، والحق في اختيار الخيار.
يجب أن نذهب. افتتاح فرقة الباليه لمدينة "نيويورك".
- يا للملل. - "سارة جيسيكا باركر" ستكون حاضرة.
- إنها صديقة عمّي. - قُضي على الملل. هيا بنا.
شكرًا. اعذروا خط يدي الرديء.
No comments yet. Be the first to leave one.