لومړۍ 200 کرښې.
في الحلقات السابقة…
منذ متى وأنت ممتنع عن الشرب؟
منذ عامين وثلاثة أسابيع ويوم واحد.
لماذا هجرتني بتلك الطريقة؟
ربما يجدر بك أن تسألي والدك عن الأمر.
"هل كان ذلك أبي؟"
ستقلع طائرة "كونور" بعد ساعتين.
لهذا السبب قررت أن نتبعه إلى المطار.
إذا شعرت بأن تحقيقك لا يزال مستمرًا،
فسأفضح عائلتك وحقيقتكم المزيفة.
إذا عملت مخبرًا لي،
فسأحمي عائلتك في حين تساعدني على حماية عائلتي.
لوحة "إرين بلينر" هذه،
اشتراها مؤخرًا رجل اسمه "غريغوري إيبراموف".
أريدها.
اللوحة في الشاحنة.
هذا موقع لأسلحة غير مسجّلة بقيمة مليوني دولار.
هذا الرجل هنا هو "براد ويلفورد".
تريد "دافني" ولوج سوق تجارة الأسلحة.
تريدين عرش "مغواير".
أساعدك في الحصول عليه،
ونكون متعادلين فعلًا.
إلى اليسار قليلًا.
لا يا "شيموس"، يسارك.
تقوم بعمل رائع يا "شيموس".
اتصلت بي؟
أريد مساعدتك في تسليم تلك اللوحة إلى "براد ويلفورد".
تريدين مني أن أعيد اللوحة التي سرقناها للتو؟
حسنًا، قلت إنك تريد أن تثبت جدارتك يا "تشارلي".
اتصلي بشركة "يو بي إس" لتسليم الطرود.
- بل اطلبي من "شيموس" تسليمها. - هذا مؤلم.
المهمة تفوق رتبته.
أحتاج إلى دعوة إلى "باين غروف".
ما هو "باين غروف"؟
إنه أهم منتدى لصناعة الأسلحة.
مؤتمر حصري جدًا، حيث تضع مجموعة صغيرة من أثرى الأثرياء
أجندة الأمن القومى ضمن لقاء سري.
ألا يمارس الأثرياء هوايات طبيعية مثل بقية الناس؟
لماذا تريد "دافني" الذهاب إلى "باين غروف"؟
"براد ويلفورد" هو أحد المتكلّمين هناك.
أريد أن أقنعه بأن يبيعني أسلحته.
ولكن يجب أن يراني "براد" بصورة امرأة أعمال.
لا مجرد مجرمة أخرى.
يجب أن أدخل مخبري إلى "باين غروف".
لقد جنّدت مخبرًا؟ من؟
من أجل سلامته، أكشف اسمه عند الضرورة.
هذا يتطلب مهارة شديدة.
إذا شكت "دافني" في أي شيء، فستقصيه عن المهمة.
تتضمن القائمة أعيان العاصمة.
وقد دُونت الأسماء الأولى فقط.
كيف تنوين اختراق مكان كهذا؟
مع مخبر لا يمكنك كشف اسمه.
اسمك هو "بروك ستيرن" الابن. أنت مسؤول حكومي متقاعد،
وتعمل الآن مستشارًا لصانع أسلحة.
وهو رمز شائع لعميل سابق في الـ"سي آي إيه".
تدركين بأنك تطلبين مني مساعدة كارتيل مخدرات
على التورط في تهريب الأسلحة.
الغاية تبرر الوسيلة.
هل هكذا تبرر وكالة المخابرات المركزية
الاغتيالات السرية وتغيير الأنظمة؟
لنراجع الخطة.
نصف الحاضرين ينتمون إلى أجهزة الاستخبارات.
لذا، على مخبرك أن يحفظ دوره جيدًا.
"بروك ستيرن" الابن.
جامعة "يال"، دفعة العام 2003.
كان في "بنما".
أنا "بروك ستيرن".
هل سبق أن أكلت سمكة مولدوفية؟
اصطدت واحدة من نهر "بروت".
كانت بحجم كلب من نوع "غولدن ريتريفر".
- مطعمك المفضل؟ - "لا ساركيس".
- الكل يطلب الأسقلوب، إنه شائع. - إنه شائع.
مفتاح "سكيلتون"، جمعية "يال" السرية المشينة.
كل الأعضاء يتعرّفون عليه.
هدفك هو أن تكتشف تفاصيل خطة "دافني".
اتفاقها مع "براد ويلفورد"، كيف وأين ستبيع الأسلحة.
الحراسة مشددة في "باين غروف".
لديهم إجراءات مضادة للمراقبة.
أريد منك أن تضع هذه دائمًا.
سأسمع كل ما يجري من حولك.
أهذا كل شيء؟
ماذا تقصد؟
قلت لي إنك تحبينني الأسبوع الماضي.
الأسبوع الماضي كنت ساقيًا.
ما زلت ساقيًا.
تسرني رؤيتكم جميعًا.
لا تزيدوا من صعوبة الأمر.
أصبحنا مخبرين للـ"سي آي إيه" يا بنيّ.
هل تعرف ماذا فعلت الـ"سي آي إيه" بزوج "ليديا"؟
كانت الشرطة يا أمي. كان مفتعل حرائق.
كان عليك أن تسألنا أولًا.
من الواضح أن الوضع ليس مثاليًا، ولكن بشكل عام،
لمرة في حياته، قد تحلّ حياة "تشارلي" الغرامية كل مشكلاتنا.
شكرًا لك.
هل تقفين إلى جانبه؟
طبعًا يا أبي، كما تشاء.
- توخ الحذر. - أجل.
أراكما بعد يومين.
ماذا؟ هل أصبحت الرجل السيئ الآن؟
أنا إلى جانبك يا عزيزي.
هل أنت بخير؟
أجل، أنا بخير.
أيًا كان ما فعلته، فأنا آسف.
سألت "سايمون" عن الليلة التي رحل فيها.
قد يكون كلامه كذبًا، ولكن…
ماذا قال لك؟
لا شيء. طلب مني أن أتحدّث إليك.
أبي، هل تخفي عني شيئًا؟
كنت أقوم بزيارة في وسط المدينة في عطلة ذلك الأسبوع.
كنت تعملين حتى ساعة متأخرة كساقية في حانة في "سوهو".
عندما عدت إلى المنزل، وجدت "سايمون" مُغمى عليه.
كان في حالة سكر شديد.
وفي تلك اللحظة سمعت صوتها.
"أولي".
وجدتها في حوض الاستحمام.
كانت المياه باردة جدًا.
كانت شفتاها زرقاوين من شدة البرد.
أخرجتها من الحوض ودفّأتها.
وضعتها في السرير.
عندما استيقظ "سايمون"، قلت له إنك منحته ما يكفي من الفرص
وإنه يستطيع أن يفسد حياته.
ولكن ما كنت لأرضى بأن يعرّض حياتك وحياة "أولي" للخطر.
كان بإمكانها أن تغرق.
أعلم.
فأعطيته إنذارًا أخيرًا بأن يقلع عن الشراب وإلا فسأتصّرف.
ماذا كنت ستفعل؟
وإلا قتلته.
وماذا؟ هل صدّقك؟
صوّبت مسدسًا محشوًا نحو صدغه، فصدّقني.
كان يجب عليك أن تخبرني.
لماذا لم تخبرني؟
كنت ستتصلين به
ولتمكّن من إقناعك بالعودة إلى حياتك.
لو كنت أعرف، لما قضيت السنوات العشر الأخيرة
أتساءل فيها لماذا تخلّى عنا.
لماذا تخلّى عني.
بعد أن منحته فرصة تلو أخرى.
لهذا السبب فعلت ذلك. فعلت ما عجزت أنت عن فعله.
"كيف كانت المدرسة؟"
"بخير".
"صنعت هذه من أجلك."
"تبدو غريبة بعض الشيء. آسفة"
"أحبها".
لو قال لي أحدهم قبل شهر
إننا سنذهب إلى منتجع "ويست فيرجينيا" معًا،
لقلت له إنه مجنون.
أوافقك الرأي.
يجب أن أقرّ بأنني منبهرة بك يا "تشارلي".
آسفة، "بروك".
لماذا لست متخفية مثلك؟
نلت شهادتين من جامعتين مرموقتين.
لست بحاجة إلى التخفي.
ونحن شريكا عمل؟
نعم.
سأجاريك في الأمر.
"مرحبًا! سينقطع الإرسال بعد 30 ثانية"
لم يكذب لسانك بشأن الأمن.
"(باين غروف)"
"تشارلي"؟ ها أنت ذا.
أجل، أنا هنا.
إنها غرفة جميلة فعلًا.
أنتم تعيشون حياة رفاهية.
تحدّث عن نفسك.
لأنني مجبرة على الابتعاد عن "دافني"،
حصلت على غرفة بسيطة جدًا.
إذًا، "دافني" ستقابل "ويلفورد" بعد 15 دقيقة.
لا تفارقها للحظة واحدة.
حاضر يا سيدي.
"منتدى الأمن والتقدّم مؤتمر عام 2023"
هل يعرف "براد" مكان اللقاء؟
إنه يعرف.
"(ويسكي بار)، الـ6 مساءً"
مهلًا. إلى أين تظن نفسك ذاهبًا؟
شراكتنا هي مجرد غطاء.
"دافني فينش"، وأخيرًا نلتقي.
أين "غريغوري"؟
إنه على متن رحلة مبكرة بلا عودة، عائد إلى وطنه "روسيا".
تبيّن أن الاتجار بالأسلحة غير الشرعية هو انتهاك لتأشيرة دخوله "إيه - 1".
يا للأسف.
هل هذا نوع من الابتزاز؟
"براد"؟ لا، بحقك.
تناول شرابًا.
نعم يا سيدتي.
حياة الابتزاز قصيرة.
أحب العمل على المدى الطويل.
حسنًا، أنا مصغ.
تنتج شركتك بندقية قنص "إم 2010".
باستخدام أموالي ومسارات الشحن الخاصة بي،
نستطيع تهريب عشرة أضعاف ما كان "غريغوري" يهرّبه.
دعيني أشرح لك الأمر.
مقابل كل مئة بندقية
تصنعها "الترسانة الأمريكية"، يمكن أن تختفي منها ثلاث.
نعزو الأمر لرقابة الجودة أو رفض التصنيع وما إلى ذلك.
وإذا زاد العدد عن ثلاث، يبدأ أصحاب المناصب العليا بطرح الأسئلة.
صحيح أنني أحب المال ولكنني أفضّل البقاء خارج السجن.
أتمنى لك التوفيق يا آنسة "فينش".
كل عام، آلاف الأسلحة التي تنتجها "الولايات المتحدة" لحكومتها،
تنتهي بأيدي أعدائنا.
ولكن ماذا لو تمكننا من إيقافها؟
لديّ ثلاث كلمات لكم.
No comments yet. Be the first to leave one.