لومړۍ 200 کرښې.
"التالي: الهــارب" بالألوان
توقف، (كيمبل)!
أنا آسف، لقد غادر التاكسي بالفعل.
تقدم ويديك خلفك.
، لأول مرة أشعر أني قريبا بالفعل من تحقيق شيء.
كان لابد أن أقبض عليك في يوم من الأيام، أنت تعرف ذلك.
أنا آسف.
وقتك قد نفذ.
"الهارب" "الموسم الرابع ـ الحلقة 29"
بطولة: (ديفيد جانسن). في دور الدكتور (ريتشارد كيمبل).
ضحية بريئة للعدالة العمياء أدين خطأ بتهمة قتل زوجته
أرجأ القدر التنفيذ، عندما حرره بتحطم القطار الذي كان يقله إلى مكان الأعدام
أطلق سراحه ليختبأ وحيدا يائساً.
ليغير هويته ليكدح في كثير من الوظائف.
حرره ليبحث عن الرجل ذو الذراع الواحدة، الذي رأه يغادر مسرح الجريمة
حرره ليركض أمام السعي الحثيث من مفتش شرطة، مُصّر علي اعتقاله.
مع النجوم ضيوف قصة الليلة: .
.
.
.
والضيفة المميزة .
كما يتألق (باري مورس) في دور المفتش (فيليب جيرارد).
حلقة الليلة بعنوان: "المحاكمـة ـ الجزء الأول"
"الـهـــارب" "المشهــد الأول"
ترجمة: "م. أحمد أنور ـ فبراير 2016 م"
أسقط هذا!
قف علي الجدار.
ضع يديك لأعلى.
.
أترك هذا، وأشتغل في النصف الذي جاء منذ قليل.
ـ سننقله إلى "لوس انجلوس" الليلة. ـ حسنا.
كم يمكن لرجل أن يبحث قبل أن يقتله البحث؟
، يعمل لحساب شركة نقل بالشاحنات في "توكسون، أريزونا"
لم تكن الهزيمة أبدا بهذه المرارة، لقد مرت شهوراً والدرب لا يزال مظلما
ولا يوجد أثر حتى لأمل بعيد المنال.
لكن الأمل يكون في بعض الأحيان ليس أبعد من الشاحنة القادمة.
"رجل بذراع واحدة يحطم باراً في "لوس أنجلوس""
ما المسألة، (ديفيس)؟ هل لا تريد إصلاح هذه الشاحنة؟
حالا.
"إدارة الشرطة" "مدينة لوس أنجلوس"
النقيب (رالف و. لي)
بصراحة، كابتن، إنه ليس موضوعا ساخنا وقد نشرنا عنه مرة واحدة.
حسنا، أجعلهم مرتين، (نات) وأكون لك مدينا بجميل.
لماذا إدارة شرطة "لوس أنجلوس" حريصة جدا علي نشر خبر القبض
علي أكتع حطم باراً تافها؟
ـ لماذا؟ ـ لدينا عقدة حب التفاخـر.
حسنا، سوف تقول لي في وقت ما.
ـ هل سيفعل المطلوب؟ ـ اعتقد.
انه مدين لي ببعض الأفضال.
بالتأكيد، إن وكالات الأنباء لن تضع مثل هذا النوع من الأخبار علي صفحاتها الأولي
حسنا، إذاً دعنا نعطيها بعض التوابل.
نعقد مؤتمر صحفي تكشف فيه كيف رأيت تقرير اعتقال (فرد جونسون) الروتيني
ورحلتك المثيرة من "ستافورد".
يا (فيل)؟ انا امزح.
أين ما تتحل به من روح الدعابة؟
أنا لا أعرف.
لقد فقدت الكثير من الأشياء في السنوات الأربع الأخيرة
بدءا من سجين طلبت مني الولاية حراسته.
هيا، سأشتري لك فنجانا من القهوة.
هل تعتقد أن هذا سيأتي به؟
نعم.
إذا رأي القصة، سوف يخاطـر.
أنا أعرف (كيمبل).
، إذا واحدة منكن كتبة المحكمة تعلمني فقط، كيف يعمل هذا الشيء؟
يمكنني أن أذهل أصدقائي والجيران
لا مجال، (نات). ارفع يدك.
حسنا، إنها أعراض مرضية. ولكن بالنسبة له هي حقيقة.
نحن نطارد هذا الرجل منذ أربع سنوات
ما المسألة؟
لا شيء. أنا... أنا فقط رأيت شخصا أعرفه.
ـ من أين كنت تعرفينه؟ ـ "ستافورد"، "انديانا".
بلدة صغيرة ذات قلب كبير جدا.
ـ "ستافورد"، "انديانا". "ستافورد... ـ قضية (كيمبل).
بالتأكيد. الطبيب الذي قتل زوجته.
قالوا أنه قتل.
، هل هذا هو الشرطي؟ الشرطي الذي يطارده؟
ـ (جيريل)؟ ـ (جيرارد).
نعم، الآن أتضحت الأمور.
لقد أمسكوا بهذا الرجل (كارسون) ليتصيدوا (كيمبل) به.
يحاولون استدراجه لهنا.
و يخدعني (لي) ويعدني بقصة كبيرة. بعد إذنك.
الهاتف يرن.
ـ ماذا؟ ـ الهاتف يرن.
أنا لا يمكنني الحديث الآن، حبيبي، يجب أن أرد على الهاتف.
مرحبا.
نعم، أقبل المكالمة علي حسابي.
مرحبا.
؟
.
حسنا، ماذا... كيف حالك؟ أنا لم أرك منذ سنوات.
خمسة أو ستة، على ما أعتقد. ولا حتى بطاقات عيد الميلاد.
حسنا، هل لا تزالين في "لوس انجلوس"؟ بالطبع، السنترال أخبرني...
هل لديك أي وسيلة للاتصال بأخيك؟
؟ لماذا؟
الجرائد نشرت موضوع منذ أيام عن رجل أكتع اعتقل هنا
ووكالات الأنباء نقلت القصة وبالتأكيد، (ريتشارد) قد شاهدها.
حسنا، إذا فعل، ربما يكون في طريقه لعندك الآن.
، أنا أعمل في المركز الرئيسي لشرطة "لوس انجلوس"
الملازم (جيرارد) هنا.
نعم، يجب أن يعرف (ديك) ذلك. سوف أ...
أحاول الإتصال به.
خذي رقم هاتفي واتصلي بي مرة أخرى.
سوف أتصل بك مرة أخرى.
كن هناك.
نقليات "الولايات الثلاث".
؟ آسف، صفى حسابه قبل ساعة تقريبا.
جادلني 15 دقيقة وحكى لي قصة عن عمه المريض في "لوس انجلوس"
نعم، أستقل أحد شاحنتنا المتجهه لهناك
لا عليك.
فقط لا تدعيني أراه هنا مرة أخرى.
دعيني أرى، رمز المنطقة لـ "لوس انجلوس" هو 213.
جيد أنني وضعت ما يكفي من المال رصيد لتشبعي هوايتك بالهاتف.
"الولايات الثلاث" للنقليات
من فضلك.
أي خدمة؟
ـ هل أنت أتي من "توكسون"؟ ـ نعم مباشرة.
لو كنت أعرف أنك تنتظريني، ما كنت توقفت للفطور.
ألم يكن معك راكب؟
هل أنت جاسوسة من شركة أو شيء يا حلوة؟ لا يمكننا نقل الركاب.
إنه رجل يعمل بشركتك. .
ـ هل هو ما تبحثين عنه؟ ـ هل تعرف أين هو؟
أعرف أين كان قبل خمس دقائق بسوق الجملة بشارع "سان بيدرو"
ألم يقول أين سيذهب؟
عفوا، يا حلوة، أنا لم أراه وهو يذهب.
حسنا، شكرا. شكرا جزيلا.
ـ ألا أصلح أنا؟ ـ لا مجال، يا حلو.
بعد إذنك.
ـ أتساءل هل رأيت هذا الرجل؟ ـ لماذا تسألني؟
نحن نجري فحص علي جميع المركبات بالمدينة.
ولديك واحدة.
أنا أسأل عما إذا كان (فرد كارسون) هذا، هو الرجل الذي أبحث عنه؟
انه مدين لي ببعض المال.
ـ ما أسم رجلك؟ ـ (جونسون). (فرد جونسون).
على الأقل هذا هو الأسم الذي أعطاه لي.
انتظر دقيقة.
أنظر ما اذا كان يتبعوا المكالمة.
ربما لا يتحدث من المدينة
يجب علينا أن نعرف ذلك أيضا. أستمر في المماطلة.
أنا آسف، لا نعرف أنه استخدام اسم (جونسون) من قبل
هل يمكنك أن تعطيني وصف له؟
اعتقد انه حوالي ستة أقدام
تسعون أو 95 كيلو جرام
الشعر أسود، الذراع اليمنى مفقودة.
يمكن أن يكون هو، أعتقد.
هل لديك أي شيء آخر؟
لا، شكرا لك.
شكرا، يا أصدقاء.
ـ دكتور (كيمبل). أنت لا تتذكرني. ـ عفوا.
ـ أنا آسف. ـ ابنة (بن كارلايل)؟
ـ (جين)؟ ـ (جين).
هيا.
لقد تحدثت مع (دونا).
هذا 3 دولار، آنسة.
شكرا لك.
أنت... أنتظر!
هيا.
جيد، حسنا... شكرا.
رأوا (كيمبل). يتوافق مع تتبع الهاتف أيضا
"لوس انجلوس" سوق الجملة.
ـ هل من وصف للفتاة؟ ـ لا، ولا السيارة، أيضا.
لم يمكنهم أخذ رقم اللوحة عذرا، (فيل)، كان تقريبا بالسنارة
سوف نحصل عليه.
هذه المرة لدينا شيء يرغب به.
"الـهـــارب" "المشهــد الثاني"
أنت تعرف من أنا، أليس كذلك؟
ـ أعتقد أنك تعرف. ـ أنت شرطي.
هذا صحيح.
من ولاية "انديانا"، "ستافورد" بالتحديد هل تعرف هذه المدينة، (جونسون)؟
هذا ليس اسمي.
ليس حتى الآن.
هل ذهبت من قبل لـ "ستافورد"؟
قبل وقت قصير، جاءتنا مكالمة هاتفية من رجل
يؤكد انه رأك في "ستافورد" ذات مرة، قبل بضع سنوات.
اسمه (ريتشارد كيمبل).
أنا لم أذهب أبدا إلى "ستافورد".
هل سبق لك أن سمعت عن ؟
كنت أظن ذلك
يطاردك منذ فترة طويلة أليس كذلك؟
لديه مرض في عقله
ـ ويدعي أنك قتلت زوجته. ـ إنه يكذب.
أهدأ، (جونسون). نحن في صفك.
اعتقد انه اخترع هذه القصة.
عندما رأك ذات يوم وانتهى الأمر بتصديقه لكذبه.
أبعده عن ظهري.
سوف نفعل، وعندما نفعل ذلك أريد منك أن تعيد تهمته إلي نحره.
ماذا تريد مني؟
قل لي فقط أين كنت في تلك الليلة.
ـ أي ليلة؟ ـ 19 سبتمبر 1961.
ليلة قتل (هيلين كيمبل).
سبتمبر 1961، سبتمبر... نعم، بولاية "تكساس"
ـ أين في ولاية "تكساس"؟ ـ "آل باسو" كنت هناك طوال العام
ـ تفعل ماذا؟ ـ أعمل، أتسكع.
ولم تغادر "آل باسو" طوال عام 1961؟
صحيح.
ـ ولم تذهب أبدا إلى "ستافورد"؟ ـ لا.
ـ ولم تذهب أبدا إلى "إنديانا"؟ ـ ربما أكون قد مررت من خلالها
نقل بضائع وغير ذلك.
هل تعرف رجل يدعى (جوس ايفانز)؟
ـ لم أسمع عنه. ـ هذا غريب.
يقول مكتب التحقيقات الاتحادي أن بصماته تطابق بصماتك.
No comments yet. Be the first to leave one.