لومړۍ 200 کرښې.
.خلال الستة آلاف عاماً التي مضت
,سطح كوكبنا قد شهد تغيراً سريعاً وعلى نحو غير متوقع
, مواطن جديدة للسكن قد ظهرت
قد شيدت وصممت بصورة كاملة من قبل أحد الكائنات الحية ولخدمة متطلباته
. هذه البيئة الحضرية التي صنعها الإنسان قد تبدو دخيلة على عالم الحيوان وحياته
. ولكن للجريء منها قد يعتبر هذا مكان لفرصٍ مدهشة
جودبور، الهند
عصابةٌ من ذكور اللانغور
قد جاءت لتتحدّى الذكر المسيطر
. هذا الذكر يسيطر على منطقة حضارية ذات قيمة
. ولكن الحفاظ على السيطرة هنا ,يعني صراعاً مستمراً
. لقد إتّحدوا في محاولة للإطاحة به
إذا فازوا .. أحد المتحدّين
سوف يحل مكانه ويأخذ إناثه
. وربما يقتل أطفاله
هناك 15 عضوًا في هذه المجموعة
. الذكر المسيطر عليه أن يطرد كل واحدٍ منهم من منطقته
, لقد طرد نصفهم بعيدًا
ولكن بعض أفراد المجموعة قد أتوا من الخلف لمضايقة نسائه
مرةً أخرى .. عليه أن يقاتل
. وأخيرًا إستطاع طردهم جميعاً
, لقد عاد إلى المنزل منتصرًا
ولكن بجرح بليغ في رجله اليمنى
إن حياة المدينة صعبة عليه
إبقاء المتسللين بعيدًا هو تحدّ يوميّ
. ولكن الأمر يستحق العناء
لأن هذه الأراضي الحضارية
هي على الأرجح أفضل أراضي اللنغور في العالم
. إنها مليئة بالغذاء
, هنا في حدائق المعبد
طوّر اللنغور وعلى مر القرون علاقة مثيرة للدهشة
. علاقةً تضمن لهم مصدر طعام دائم
الناس هنا يقرنون اللنغور مع إله الهندوسية (الإله هانومان)
فهم يبجِّلونهم
ويعطونهم كميات كبيرة من الطعام
. وقد أدّى هذا النظام الغذائي السخي هنا إلى إزدهار في عدد المواليد
إناث اللنغور في المدينة
. تلد مرتين أكثر مما تلد أنثى اللنغور في الغابة
هذه الأم متغذيَةٌ جيّدًا لدرجة أن حليبها
. قادر على فعل ما يكون نادرًا أن تراه في البرّية
. توأم
ويمكن لكل هؤلاء الصغار أن يكوّنوا مجموعات
. أكبر بكثير من تلك التي في الغابات المجاورة
. ومع توفّر الطعام فإن هناك وقت أكثر للعب
. إن الفائدة من العيش في المدينة قد تكون ضخمة
. ويكمن التحدي في إيجاد مكانك الخاص
ولكن .. هل من الممكن إتخاذ موطن في بيئة معادية وغير مهيئة أصلاً للحياة البرية
بيئة مليئة بالأنوار , وأكثر ازدحاماً وصخباً من أي مكان آخر في العالم الطبيعي
حركة المرور التي لا تهدأ تشكل عائقاً كبيراً لتنقل الحيوانات
وفي هذا العقد من المتوقّع للبيئات الحضارية
أن تتوسع بمقدار الثلاثين بالمئة تقريباً
أضف إلى كل هذا
. على الحيوانات هنا منافسة ,المفترس الذي يقع في أعلى قمة السلسلة الغذائية
. البشر هم من يضعون القواعد هنا
أربعة مليارات من البشر تعيش الآن في المدن والمناطق الحضرية
في هذا المكان على الحيوانات أن تتكيف مع أعظم التغيرات
التي تحدث لكوكبنا
إذاً لما يرغب أي حيوان أن يأتي للسكن هنا ؟
. مدينة نيويورك
. هذا المشهد من تكدّس البنيان الغير طبيعي كما في آي مكان آخر
ورغم ذلك .. هذا الشاهين ينظر إلى الموطن المثالي
قد يبدو ذلك غريبًا , فإن هذا المنظر المتغيّر
قد نسخ الظروف التي تجعل الشاهين يتطوّر
المباني الشاهقة لديها العديد من الحواف
التي تمكّن الشاهين من وضع عشّه
.كذلك الإرتفاع العالي الذي يحتاجه لركوب الرياح
مدينة نيويورك لديها الكثافة الأعلى
من الشواهين, عن أي مكان آخر
الرياح الضاربة لناطحات السحاب
. ترتد للأعلى وتساعد الطيور على الإرتفاع أكثر
والمناطق الكبيرة التي تحرقها الشمس تنشئ تيّارات حراريّة
تمكّن الطير، وبجهدٍ بسيط من التحليق فوق المدينة
, يوجد الكثير من الشاهين يعيش هنا
لأن هناك في الأسفل على مستوى الشارع يتوفر الكثير من الفرائِس
هابطًا من الأعلى , الشاهين يمكن أن تصل سرعته
إلى أكثر من 300 كيلومتراً في الساعة
. ولكن فرائسهم تبقى على مستوى متدنّ قريباً من المباني
هذه مخَاطرةٌ كبيرة
. الشاهين ينسحب من الهجوم
. ولكن جهدها لم يضِع بالكامل
على الشاهين أن يبعد فريسته إلى مكان مفتوح
وحيّ (مانهاتن) محاط بالمياه
هنا .. تتغير الكفّة
لصالح الشاهين
مع وفرة الفرائس هنا طوال العام
إستغرق الأمر 40 سنة فقط
كي تستقر هذه الصقور هنا
والآن عيشهم بين ناطحات السحاب جعلهم أكثر نجاحًا
من أقربائهم الذي يعيشون في البرية
مومباي .. الهند يسكنها 20 مليون نسمة
هنا أيضا يوجد مفترسون
رؤيتهم نادرة لكنها مخيفة حقًّا
, حيوانات آكلة للحوم
جذبتها الفرائس الوفيرة والتي تظن أنها بأمان
. إنها متخفّية
فهد
كل ليلة يخرجون تحت جنح الظلام للصيد
, إنها حيوانات كبيرة
وهي تبحث عن فرائس كبيرة كي ترضي جوعها
كي تصوّر أكثر من مجرد لقطات عن سلوك إصطيادها
فأنت تحتاج إلى كاميرات للرؤية الليلة
الفهود قد هاجموا 200 شخصاً تقريباً هنا
خلال ال 25 عاماً الماضية
ولكن الإنسان ليس فريستهم المعتادة
. هذه الفهود تحاول إصطياد شيءٍ آخر
. خنازير
هذه الفهود تفضّل إصطياد الحيوانات الأليفة
التي يجلبها الإنسان إلى المدن بأعداد كثيرة
هذه الخنازير تُبقي عائلتها قريبة
الضجيج المتواصل من المدينة يلعب في صالح الفهود
إنهُ يخفي إقترابها
ويستخدم الفهود هذا الغطاء للإصطياد في كل أنحاء المدينة
هذا مكان تزدهر فيه التجمعات
في الحقيقة فإن أكبر تجمّع للفهود في العالم
. هو هنا
ليس الطعام الوفير فقط هو ما يجذب الحيوانات البرّيّة إلى المدن
المدن غالبًا ما تكون أدفأ من الأرياف المحيطة بها
وهنا في روما .. في ديسمبر
حيوانٌ واحد يستغل هذه الحرارة الزائدة بالكامل
. وهنا توضح بصماته
خلال يوم شتوي واحد
. عشرات الأطنان من فضلاته تسقط على المدينة
طيور الزرزور
في المساء يعودون إلى دفأ المدينة
. بعد أن تغذّو من الأرياف القريبة
ويجب عليهم الآن أن يعودوا إلى أشجارهم
لكن أول من يفعل ذلك يتعرّض أكثر لخطر
. إصطيادها من قبل الطيور الجارحة
لذا هم ينتظرون الآخرين ليصلوا
. فأمانهم بعددهم
عندما يتلاشى ضوء النهار تمتلئ السماء بمليون طائر من الزرزور
ثم تبدأ واحدة من أعظم العروض الطبيعيّة
كيف .. أو في الواقع لماذا ينفذون هذه الحركات الرائعة
ما زلنا لا نفهم الأمر تمامًا
وأخيرًا .. وبشكل جماعي ينزلون بشجاعة
. ويملؤون أغصان أشجارهم المفضّلة
في ليالي الشتاء الباردة , دفأ المدينة
قد يعني الفارق بين الحياة والموت
المدينة، وبطبيعة الحال، يمكن أن توفر
ليس فقط المأوى والطعام الوفير ولكن جاذبية المكان أيضاً
لقد تم إختيار هذه القطع بعناية
بواسطة طير .. بسبب لونهم المشرق
قضى هذا الطائر الرائع أكثر من 10 سنوات
في جمع هذه القطع التي أغلبها من صنع الإنسان
, في ملعب غولف في تاونسفيل .. أستراليا
هو يضع آخر لمساته على كوخه الضخم
الذي يأمل أن يدهش أنثى تزوره
إنه يقضي ساعتين كل يوم في إعادة ترتيب القطع
"ربما مكانها هنا أفضل"
. لكن يبدو أن هنالك شيئًا مفقودًا
بدلًا من الذهاب إلى المدينة لجمع الأشياء الجديدة
لقد قرر مداهمة كوخ جارِه
"ماسك ملابس .. ممتاز"
"وسيارةٌ لمّاعة"
إنها لعبة خطيرة خصوصًا إذا ما تم القبض عليك
لقد عاد صاحب الكوخ
هناك كوخ واحد يستحق المخاطرة
شيءٌ واحد قد سرق عينيه
وعليه أن ينتظر مغادرة صاحب الكوخ
هذه فرصته
. كنزٌ حقيقي
إنه قلب قرمزي
"لقد حصلت عليه"
المسرح الآن جاهز لزيارة الفتيات
قد يكون محظوظًا
يمكن أن يبدأ الإغراء الآن
إنه يستعرض لها أبرز ما جمّع
"قد يعجبك هذا العود البلاستيكي"
"أو ربما هذا الخيط الملوّن"
ولكن ضيفته لا تعيره الإهتمام
"شوكة؟"
"سيدتي؟"
.. لا شيء يبدو أنه يجدي
هناك شيءٌ خاطئ ما
لكن ما زال لديه لديه ورقة أخيرة في جعبته
. القلب القرمزي
ولكي يزيد الإثارة يقوم بتوسيع ريشه الوردي
. الموجود خلف رأسه
علامة على البلوغ
. ولكنه إرتكب خطأً
هذا ليس أنثى
ولكنه ذكر صغير لم يظهر له ريش رأسه
. وهاهو يهرب مع القلب الأحمر
ليس من السهل إيجاد الجنس في المدينة
وتربية أسرة في المدينة ليست سهلة كذلك
, إنه وقت الربيع في تورنتو
والراكون الأم هذه قد إستبدلت قمم الأشجار بقمم المنازل
منذ أن ولدت قبل شهرين
فقد أبقت أبنائها في المدخنة آمنةً و دافئة
والآن الصغار قد إنتهوا من فترة الحضانة
هذا أول تحدٍّ كبير لها كأم
. لقد حان الوقت للذّهاب إلى منزلٍ جديد
عليها أن تقوم بإنزال صغيرها إلى الأرض
ولكن بدلًا من نزول سهل من أعلى الشجرة
هي تواجه سقوطاً عامودياً إلى الأرض
مع قدر ضئيل مما يمكن التشبث به
أول نظرة لطفلها على العالم الحضاري
. من على إرتفاع مرعب بقدر عشرة أمتار
هذا آخر أبنائها الذي تجلبه إلى الأسفل
أشقاؤه في الأسفل
No comments yet. Be the first to leave one.