لومړۍ 200 کرښې.
ها أنت أخيراً
لنر من تكون أنت
ماذا كان ذلك بحق السماء؟
كان ذلك حلماً!
- مهلاً، مهلاً، مهلاً... - سيادة الرئيس، هذا أنا
إنه (ناثان مالون)
- (ناثان)! - نعم، و(بريت)
هذا أنا يا سيادة الرئيس
- (بريت)، ارفع القاطع - نعم
ما الذي أفعله هنا بالضبط؟
في الحقيقة يا سيدي هذا ما أتينا لمعرفته
أنا...
ظننتني رأيت أحداً هنا
سيدي، هذا ليس ممكناً، لو خرق أحداً حدود السور لعرفنا فوراً
أيعقل أنه حلم آخر من أحلامك؟
صحيح لكنه كان واقعياً جداً
نظرت من النافذة وكان هناك شخص في الخارج
أنا آسف يا شباب
أنا سألتقطها
- سأعود إلى المنزل - حاضر يا سيدي
لا، لا!
أنا بخير
أنا آسف يا شباب
علينا أن...
علينا الحرص على عدم تواجد أي ذخيرة حية في المنزل
لا، لا تفعلوا ذلك
حين اتخذت هذا العمل وافقت على أن أصاب وأنا أحميه ليس أن أصاب على يده هو
نعم، وهو سيكون بخير، أليس كذلك؟
هل كان على هذه الحال عندما كان في المكتب؟
لا، على الإطلاق
- هل نتصل بالسيد (بارنز)؟ - نعم
سيادة الرئيس، عليك أن تتخذ قراراً
على مدى الأسابيع ال٥ الماضية انصب تركيز الاستخبارات على ملاحقة عمليات البناء
الخاصة بهذا المخبر في (إستوفيا)
شارف البناء على الانتهاء بشكل خطير
هل نحن واثقون من هذا الكلام يا (جاسبر)؟
لا يا سيدي، لسنا واثقين
تقترح التقارير أن المخبر في الصور سيعمل بأقصى طاقته...
خلال ٤٨ ساعة من الآن
تقترح ولا تجزم
بينما ننتظر التأكيد، ستحصل (إستوفيا) على اليورانيوم الانشطاري خلال أيام
- إن كان التقرير صادقاً - والمشكلة تكمن في "إن" الشرطية
نعم يا سيدي، أنت محق لكننا نعتقد أن التقارير صحيحة
كما نرى أن من لديهم بنات في منطقة النزاع يجب ألا يتدخلوا بهذا النوع من المحادثات
أوقفت (إستوفيا) كل رحلات الطيران عندما وقعت الحادثة
إنها واحدة من مئات الأمريكيين العالقين في البلاد
أقترح تأجيل الأمر يوماً واحداً فقط يا سيادة الرئيس
دعنا نجرب الحل الدبلوماسي أولاً
مع فائق احترامي لك يا سيدي لكن وقت الدبلوماسية قد ولى
نحن في حاجة إلى إجابة فورية
فإما أن ننفذ أو لا ننفذ
إن كنا مخطئين حيال هذا...
سيدي، خلال ٢٤ ساعة سيكون القرار المطلوب مختلفاً كلياً
نفذوا!
حاضر يا سيدي!
"(شادو لاند)"
- شكراً! (بريت)! - سيد (بارنز)!
شكراً على مجيئك بسرعة
من دواعي سروري كيف حاله؟
إنه...
ربما عليك أن ترى بنفسك
سيداتي وسادتي، اتخذنا اليوم قراراً بالتدخل العسكري في (إستوفيا)
وستكون هذه ضربة استباقية بناء على تقارير استخباراتية
تشير إلى أن هذه الولاية الجانحة...
شارفت على تطوير وسائل وقوى نووية
طلبنا من قادة (إستوفيا) أن يسمحوا لنا بالدخول للتحقق من صحة تقاريرنا فرفضوا
- سيدي! - حتى الآن وأنا أحدثكم
بدأت القوى الجوية والمشاة باتخاذ الخطوات المطلوبة
بوركنا وبوركتم
وبوركت (الولايات المتحدة الأمريكية)
سيدي، السيد (بارنز) هنا
(جاسبر)!
كيف حالك بحق السماء يا (جاسبر)؟
أنا بخير يا سيدي
كيف حال (جيني)؟
على خير ما يرام وترسل لك أحر تحياتها
وتكاد تنهي رسالة الدكتوراه
هذا أمر مذهل، أليس كذلك؟ لا بد أنك فخور جداً بها
الفتاة تشابه أباها، أليس كذلك؟
كيف حالك يا سيدي؟
أعلم أن الجميع يحاولون إقناعك بأنني أفقد عقلي
لكنني بخير
هل كنت تشاهد الخطابات القديمة؟
أكتب مذكراتي، لذا يساعدني أحياناً أن أعود وأسمع بعضاً منها
هناك شخص سيأتي ليساعدني في تنظيم كل هذا
والآن وصلت إلى الجزء المتعلق بالغارة
خذ
أشارت كل التقارير إلى أن (إستوفيا) على وشك إنهاء العمل على مختبر
يسمح لها بحيازة أسلحة نووية
لذا، أعطيت أوامر تقضي بتدمير المختبر
كان وقتاً عصيباً
ما كان بإمكانك أن تعلم أن تلك التقارير كانت مفبركة
لكنك أنت عرفت يا (جاسبر)
كل ما أقترحه هو التأجيل ليوم واحد يا سيدي
دعنا نجرب الحل الدبلوماسي أولاً
لا، هذا غير صحيح
لم أعلم إن كانت التقارير حقيقية أم لا
لهذا السبب، أردت التحقق منها أكثر
ينعم المستشارون بنعمة التشكيك
أما أنت لم يكن لديك هذا الخيار وكنت مضطراً لاتخاذ القرار فوراً
ماذا عن المعلومات التي سمعتها؟
حتى الآن هي مجرد إشاعات تقول أن هناك حرب أدلة عشوائية قادمة
وبعضها عن (إستوفيا) والغارة؟
كما سبق وقلت يا سيدي هي مجرد إشاعات حتى الآن
لم تحتس شيئاً من شرابك
في الحقيقة، الساعة لم تدق ال١١ بعد لذا، الوقت باكر بعض الشي بالنسبة إلي
- الساعة ١١ صباحاً؟ - نعم
ظننت الوقت...
سيدي، ذكر العميل (كيهيل) أنك...
تعاني من بعض الأحلام؟
صحيح، أعاني مع الأحلام أو بالأحرى هي كوابيس
لكنني أيضاً أتعرض للحظات أشعر خلالها بأنني مشوش
ليلة البارحة، وجدت نفسي في الحظيرة
رأيت أحدهم لكن، هل كان ذلك جزءاً من الحلم؟
أم أنه كان عقلي يهيئ لي بعض التخيلات؟
سيدي، هل ترى أن محادثة أحدهم قد تساعدك في هذا؟
- (جاسبر)! - في الحقيقة...
ربما شخص كالطبيب (دافرو)
(إيليوت)؟
سيادة الرئيس، هذا الطبيب (دافرو)
- سيادة الرئيس! - د. (دافرو)!
أنا معجب جداً بالعمل الذي تقدمه من أجل المحاربين القدامى
شكراً يا سيدي، نقدر الدعم الذي تقدمه لنا
قرأت كتابك
وأعجبتني وجهة نظرك عن أن أولئك المصابين وإلى درجة خطيرة أحياناً...
- نعم يا سيدي - هم ذاتهم من كانوا قبل الإصابة
لكنهم أصبحوا على طبيعتهم أكثر حسبما تقول
هذه ليست فكرة سيئة
ساعدني كثيراً عندما فقدت (إيلانور)
سأرتب الموعد
مرحباً يا عزيزتي!
شكراً لك!
- مرحباً، هيا بنا! - مرحباً!
أهلاً، هل ستطلب المعتاد؟
هل بات من السهل توقع تصرفاتي إلى هذا الحد؟
في الحقيقة، أنا أعمل هنا منذ سنة كاملة
ولم تتناول شيئاً سوى الماء العادي مع السلمون المشوي
لكنني اليوم أنوي إحداث تغيير جذري في حياتي لذا، أعطني كأس شراب والسلمون المشوي
- ولتختاري أنت نوع الشراب - أيها المتمرد!
انظر إلى يسارك إحداهن تنظر إليك بإعجاب
(رايتشل)!
مرحباً يا (إيليوت)
رجل روتيني، أليس كذلك؟
ماذا طلب اليوم؟ السلمون؟
(جايمي)، سأعرفك...
بزوجتي السابقة (رايتشل)
- ماذا أحضر لك؟ - سآخذ كأساً من شرابكم الأبيض
بالطبع!
يا للهول!
ما الذي أتى بك إلى هنا؟ هل أنت في مهمة؟
لا، في الحقيقة! أنا هنا لأساعده في كتابة مذكراته
كنت تكرهين كل ما في ذاك الرجل إلا إن تغيرت إلى هذا الحد
لم أتغير على الإطلاق لكن على ما يبدو، طرح اسمي أمامه
و(وينرايت) وافق ورئيس دار النشر التي أعمل فيها غمره الإعجاب
وها أنا ذي بالنتيجة
ثق بأنني لا أرغب بالتراخي مع ذاك العجوز فلم أتغير إلى هذا الحد
وكذلك ثيابك، حسبما أرى
غسلتها على الأقل
"(بريت كيهل) الدوق الكبير يرغب برؤيتك عاود الاتصال بي"
هل عليك الإجابة على الهاتف؟
لا، لا! بإمكانه الانتظار
- هل تسمح لي؟ - نعم، بالطبع!
ها نحن أولاء
- شكراً لك - بصحتك
- بصحتك - وبصحة المفاجآت
- لا زلت هنا إذاً؟ - نعم
أخبرني عصفور صغير أنك قد تتجه عائداً إلى (نيويورك)
في الحقيقة، غيرت رأيي
أعمل مدرساً في (مورسفيل)
- (مورسفيل)! - نعم
(إيليوت)، حقاً؟
أعني أنها بالكاد ترتفع درجة عن الجامعة العمومية
- لا، تعجبني - بإمكانك العمل حيث شئت
أنت لا تدرس لأنك تحب التدريس
بل تدرس لأنك تختبئ
كل ما تحدثت عنه خلال ٣ سنوات كان مغادرة هذا المكان
- (جايمي)! - نعم
الحساب
- أنا آسفة - لا! لا، لا تعتذري أبداً
هل تذكرين ما قلته...
قبل مغادرتك إياي آخر مرة؟
قلت أنني أنتمي إلى هذا المكان مع بقية الأحفوريات
- (إيليوت)! - حظاً موفقاً بكتابك
شكراً
كلهن مجانين، لا فرق بينهم
- هل لي برؤية قائمة الطعام؟ - نعم
كلهم يكذبون علينا
محافظون أم تحرريون لا فارق بينهم
عليك بالاستيقاظ يا صديقي
الآن وبعد أن فكرت ملياً...
البقية لك
- شكراً! - شكراً لك!
- لم تجب على هاتفك - لأن هناك سبباً وجيهاً
طلب الرئيس بعضاً من وقتك
أتعلم يا (بريت) أظنني أعطيته أكثر بكثير من مجرد وقتي
ذاك العجوز في حاجة ماسة إليك الآن
"(شادو لاند)"
- (إيليوت)! - سيادة الرئيس
سررت بلقائك
- أقدر لك مجيئك للقائي - بالتأكيد يا سيدي
No comments yet. Be the first to leave one.