لومړۍ 163 کرښې.
ان.... انتقامك؟
سنُرسل كلّ وغد من الأوغاد الّذين لهم صِلة بإعدامي إلى الجحيم
ماذا؟
حـ-حسناً... من يكونون بالضّبط؟
لا أعلم
وما أدراني؟ فقد تمّ الإيقاع بي
،تمّ إعدامي لتسميمي سيسيليا
لكن بالطّبع لا يمكن أن ألجأ لفعل عابر كهذا
!تقصدين أنّكِ... كنتِ بريئة؟
،لهذا السّبب يا كونستانس
ستصبحين عميلتي، وتكشفين ...عن الجاني الحقيقيّ
!وتُذيقينه جحيم الأرض
لـ-لا يمكن أن أفعل
أعلم بأنّ عائلتك غارقة في الدَّين
ماذا ستفعلين الآن بعد أن فسختِ خطوبتكِ؟
!لم أفعل! لم أكن أنا
!أنتِ من فعل ذلك
...بالإضافة إلى ذلك
هل رفض ردّ المعروف لي بعد أن ساعدتُكِ في الأمس
يُمثّل صدق عائلة غريل بالنّسبة لكِ؟
!ما-ماذا ستطلبين منّي أن أفعل؟
أ-أستميحك عذراً على التّواصل بهذا الشّكل المُفاجئ
أتيتُ بالنّيابة عن أورليموندي
اسمي ليتّي
تريد العائلة جمع رسائل من دار موريس للأطفال اليتامى
إحياء لذكرى وفاة ليلي-ساما في هذا اليوم
رائع! سيفرح الأطفال
تفضّلي بالدّخول
...أوّلاً
يمكنكِ البدء بسؤال أولئك الّذين قد يعلمون ما حدث
مـ-مثل ماذا؟
...دعيني أفكّر
أعتقد بأنّ ليلي أورليموندي ستكون نافعة
...ماذا؟ ليلي-ساما؟ لكنّها
كانت ليلي-ساما صديقة سكارليت-ساما
،عقب وفاة سكارليت-ساما
كرّستْ نفسها لفعل الخير للتّكفير عن جرائمها
لقّبها النّاس بزنبقة الأعمال الخيريّة البيضاء نظراً لنزاهتها
أعجبتُ بها
لكن قبل عامين، تجرّعتْ سُمّاً
وأنهتْ حياتها في مُصلّى عائلتها
أجد صعوبة في تصديق هذا
مُحال لتلك المرأة سيّئة الطّبع أن تختار الانتحار
سـ-سيّئة الطّبع؟
ألم تكونا صديقتين منذ الطّفولة؟
!لا تقولي كلاماً مُفزِعاً كهذا
أُفضّل الوقوف على يدي والرّقص على حافّة !مُنحدر على مُرافقتها
لـ-لكن كانت ليلي-ساما تزوركِ كثيراً في السّجن في حين أنّه لم يفعل أحدٌ آخر ذلك
تزروني؟
تقصدين تلك الزّيارات
أصبحتِ مُستهترة يا سكارليت
لم أحاول تسميم سيسيليا أبداً
لا أشكّ في ذلك
لكن هذا يُزيد الأمور سوءاً ليس إلّا
أقصد أنّ شخصاً هناك استطاع إلباس التّهمة لامرأة بقدرتكِ
وما زلنا لا نملك فكرة من يكون
لذا أتيتُ اليوم لأودّعكِ
،بقدر ما أكره الاعتراف بذلك
أظنّ أنّ هذا العمل يفوق قدرتي
سامحيني
،كنتُ لأتمنّى مُساعدتكِ إن أمكن
لكن أثمّن حياتي أكثر من حياتكِ
،إذا كانت قد انتحرتْ فعلاً
فهذا يعني أنّ الأحداث خرجتْ عن سيطرتها بطريقة ما
لا بُدّ أنّ لهذا صِلة ما بانتقامي
حدسي يخبرني بذلك
كـ-كيف لكِ أن تكوني واثقة هكذا؟
!انتظر
!أنت سريع جدّاً بالنّسبة لنا
تفضّلي
شكراً لكم جميعاً على هذه الرّسائل
سأحرص على إيصالها إلى ليلي-ساما
ممتاز
أنت
حريّ بنا أن نعود بسرعة يا جورج
أ-أجل. أعلم يا توني
!إلى اللّقاء يا آنسة
ستكون زيارتنا التّالية إلى موقع حدث انتحار ليلي
أثق بأنّكِ تتذكّرين ما يجب فعله يا فتاة
أنا آسفة جدّاً. هذه عاداتنا
لا، سيَفي هذا بالغرض
شكراً جزيلاً لكِ
المعذرة. أنا من دار موريس للأطفال اليتامى
...تخليداً لذكرى ليلي-ساما
ادخلي. من هنا
شكراً جزيلاً لك
كـ-كدتُ أموت من الرُّعب
بغضّ النّظر، سار كلّ شيء بسلاسة
هنا لقتْ ليلي-ساما حتفها
هنا على ما أعتقد
...لحظة
ماذا تفعلين يا فتاة؟
في الواقع، أنا أصلّي لأجلها
هُراء. الصّلوات لن تُسعدها
...ليلي
كانت لتخبركِ بأن تسرعي وتجدي الحقيقة بطريقتها السّاخرة تلك
،أنا متأكّدة بأنّها تركت طرف خيط ما
وفي مكان مُغيظ ما لا يمكن أن يخطر على بال أحد
أيُعقَل... خلف إطار اللّوحة؟
طبعها يسمح لها بفعل ذلك
يـ-يا له من مكان إخباء مُنتهك للقدسيّات
ما هذا؟
!يوجد شيء فعلاً هنا
!أخبئيه
!حـ-حسناً
...ما
،ماذا تفعل هنا
!يا راندولف أولستر؟
كانت ليلي مُتزوّجة؟
أجل. من الإيرل راندولف أولستر من عائلة ريتشيليو
راندولف؟! ذلك الرّجعيّ العنيد؟
تعرفينه؟
إنّه عدوّي اللّدود
"يُلقّبه النّاس بـ"حصّاد الموتى
أستميحكِ عذراً. أنتِ من دار موريس للأطفال اليتامى؟
أ-أجل. ا-اسمي ليتّي
لقد... بدأتُ العمل هناك مؤخّراً
فهمت. كنتُ غالباً ما ألعب مع فتى أحمر الشّعر
أعتقد بأنّ اسمه كان جورج
هل هو بخير؟
بـ-بالطّ
انتظري. زرنا الميتم مؤخّراً فحسب، أتتذكّرين؟
كان لدى جورج شعر كستنائيّ
الفتى ذو الشّعر الأحمر بهذا السنّ كان توني على الأغلب
المعذرة... هل تقصد توني ربّما؟
،هناك فتى أصغر سنّاً يُدعى جورج لكن لديه شعر كستنائيّ
أجل. قصدتُ توني
!يا لوقاحتي
لـ-لا أحد معصوم عن الخطأ
...حسناً إذاً، إن سمحت لي
أختاه
الطّرُق خطيرة بالنّسبة لامرأة تمشي بمفردها
إذا سمحتِ لي، سأوصلكِ إلى الميتم
لـ-لا مُشكلة! أنا... لديّ عمل لأقوم به
رغم أنّني مُمتنّة لعرضك
لذا، طاب يومك يا مولايّ
!كنتُ خائفة جدّاً
لم ألتقِ بشخص مُخيف هكذا من قبل
هـ-هل تعتقدين بأنّه يشكّ بي؟
لا أدري
لطالما كان ذلك الرّجل يملك حاسّة شمّ حادّة لدرجة تضرّه أكثر ممّا تنفعه
عليكِ التخلّص من هذا القماش
بعد أن كانت الرّاهبات لطيفات بما يكفي لإعطائها لي؟
كيريكي كيريكوكو
كـ-كيريكوكي؟
رأيت؟ أخبرتُك بذلك
أنت تقلق كثيراً دوماً يا توني
اصمت. ما شأنك أنت؟
أخبرني، ماذا كان ذلك؟
تعويذة
تعويذة؟
أجل. لكشف الأشرار
ليلي-ساما علّمتنا إيّاها
هي؟ متى؟
قبل موتها
"كيريكي كيريكوكو"
إذا أصابني مكروه
،وجاء النّاس يسألون عنّي فرتّلوا هذه التّعويذة
إذا استجابوا لها ولو قليلاً، فسوف تعلمون بأنّهم أناس أشرار
إذا حدث ذلك، فيجب علينا لملمة الجميع واللّوذ بالفرار
ما معنى هذا؟
...هل يُعقَل أنّ
ليلي-ساما قد قُتِلت؟
No comments yet. Be the first to leave one.