2 فصل

د خپرونې معلومات

[AMAZON] Katainaka no Ossan, Kensei ni Naru II - 06
د لخوا تبصره KokoBoKo0
💢||🅰🅼🅰🆉🅾🅽|| ترجمة💢

تګونه

webdl
anime
په خپور شو: 2026-08-13
ډاونلوډونه: 8
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 152 کرښې.

‫لقد عدنا.

‫مرحباً بعودتكم.

‫يا لضخامته!

‫إنه من خنزير سيفي الأنياب بهذا الحجم!

‫من حُسن حظّنا أن المعلّم تكفّل به عنّا.

‫لا تُبالغ، فقد سارت الأمور من تلقاء نفسها.

‫أحسنتم جميعاً. ‫اغسلوا أيديكم في الخلف قبل أن تدخلوا.

‫مفهوم.

‫عجباً، أين ذهب أبي؟

‫سؤال وجيه.

‫"الحلقة 6"

‫"الريفي العجوز يواجه والده."

‫إذاً هنا يُقام المهرجان الذي حدّثتني عنه.

‫أجل. ولكن ما هو إلا تجمّع للناس ‫على الطعام والشراب.

‫تبدأ الأجواء الحقيقية بعد حلول الظلام.

‫مرحباً يا "بيريل". ‫يبدو أنك ظفرت بصيد وفير هذا العام.

‫مرحباً يا "فوفيل"، لم نلتق منذ مدة. ‫كيف حال تجارتك؟

‫لا بأس بها.

‫لديّ قائمة من المشترين المستعدّين ‫لشراء الأنياب والجلود.

‫سأبيع أنياب ذلك الوحش الضخم ‫الذي أطحت به لأحد النبلاء.

‫هكذا إذاً، يسعدني سماع ذلك.

‫إلى متى سنظل واقفين يا أبي؟

‫آسف، سنمضي الآن.

‫لا تؤاخذني، ابني معي. أراك لاحقاً.

‫أجل، نلتقي لاحقاً.

‫من ذاك الرجل؟

‫إنه التاجر "فوفيل".

‫إنه في مثل سنّي، وهو من مواليد القرية أيضاً.

‫إنه يشتري أنياب وجلود الخنازير ‫التي نطيح بها،

‫وبعوائد بيعها نشتري الشراب للجميع.

‫يجلب موسم تزاوج تلك الوحوش ‫المتاعب للقرية كلّ عام،

‫إلا أن صيدها يدرّ علينا المكاسب كذلك.

‫أي ليست كلّها شرّ.

‫إذاً هكذا هي قرية "بيدن".

‫كما ترون، إنها قرية قليلة الموارد ‫لكن هذا ما يميزنا عن غيرنا.

‫لدينا صالة تدريب قائمة منذ أجيال، ‫ولدينا تلاميذ أيضاً.

‫آمل أن تتمكن "آدل" والبقية ‫من مرافقتنا إلى الجبال بعد عام أو عامين.

‫إن أمكن، أود مرافقتكم ‫لأرى مدى تطور "آدل" و"إيدل".

‫أشكرك على كلامك الطيّب.

‫ماذا عنك يا "ميوي"؟

‫ماذا تعني؟

‫إذا أعجبك هذا المكان، ‫أود أن نعود لزيارته معاً.

‫أجل، فكرة جميلة.

‫أجل، يسعدني أني أحضرتها معي.

‫أريد المزيد من الشراب، واجعله ضعف الكمية.

‫لك ذلك.

‫ما بالك تشربين أسرع من المعتاد!

‫هل تنتقدين طريقة شربي الآن؟

‫لا أقصد انتقادك، ‫لكن طريقة شربك ليست طبيعية.

‫أريد كأساً مضاعفة أخرى، من فضلك.

‫هل من شيء يزعجك؟

‫لقد عاد المعلّم إلى "بيدن".

‫صحيح، فقد حلّ موسم ‫تزاوج الخنازير السيفية الأنياب.

‫لم أر وجه المعلّم منذ أيام.

‫ليس بيدي سوى إطفاء حرقة قلبي بالشراب…

‫رويدك، ضعي الكأس جانباً قليلاً.

‫هل تحاولين إملاء الأوامر عليّ؟

‫لا، ولكن هل يستدعي الأمر ‫أن تسرفي في الشرب هكذا يا قائدة؟

‫لا أعرف سبب اكتئابك، ‫ولكنك تدرّبت في صالة التدريب في القرية،

‫فلا بد أنك تعرفين ‫سبب اضطرار المعلّم إلى العودة إلى "بيدن".

‫وكيف لا أعرف! ‫لستُ بحاجة إلى أن تشرحي لي الأمر.

‫إنما يضايقني حالي.

‫سمحت لـ"هينبليتز" و"كوروني" بمرافقته، ‫لكنني أتمنى لو كنت من يرافقه!

‫لكن ذلك مستحيل!

‫أعلم، ولذلك أُداوي أحزاني بالشراب!

‫في الواقع، أنا أيضاً أتمنى زيارة "بيدن"،

‫لكن طال غيابي عنها، ‫لذا يصعب عليّ الرجوع إليها.

‫إنها قرية جميلة، وسماؤها رحبة جداً.

‫اشتقت إليها.

‫كيف حال "فرين" والمعلّم "مورديا" يا تُرى؟

‫بدا كلاهما بخير ‫حين زرتُهم لإبلاغ المعلّم بتعيينه،

‫وخصوصاً المعلّم "مورديا".

‫لا عجب. ‫كان المعلّم "مورديا" يُفحمه دائماً في الجدال.

‫هذا جديد عليّ، ففي أيام تدرّبي، ‫لم أتعامل مع المعلّم "مورديا" قط.

‫ولكن…

‫كان المعلّم يقول دائماً إنه لا يستطيع ‫هزيمة والده في مبارزة بالسيف.

‫أجل، كان يقول ذلك طوال الوقت.

‫لعله كان يقول ذلك تواضعاً، فذلك طبعه.

‫أوافقك الرأي. إنه يبالغ دائماً في تواضعه.

‫أجل.

‫ولكن بالعودة إلى ذكرياتي، ‫ومع أني عشت معهم 3 سنين،

‫لم أر المعلّم ينازل ‫المعلّم "مورديا" ولو مرة.

‫أمّا أنا، فقد عشت هناك 4 سنين، ‫ولم أر المعلّم "مورديا" يُشهر سيفه ولو مرة.

‫كلتانا تعرف مدى قوة المعلّم الحقيقية…

‫أظن أننا لم نحظ قط بفرصة ‫لمعرفة المزيد عن المعلّم "مورديا".

‫ناولني بعض اللحم يا "بيريل".

‫حسناً، تفضّل.

‫شكراً.

‫لا يتسنى لي حتى الاستراحة.

‫كُف عن التذمر.

‫توزيع اللحم شرف لا يناله ‫إلا من أطاح بأضخم خنزير.

‫أيها العم "بيريل"، ‫أعطني مزيداً من اللحم من فضلك!

‫تفضّل.

‫شكراً.

‫لا بد أنك تُسرّ بتلقّي الشكر من الجميع.

‫أجل، ليس بالأمر السيئ.

‫حسناً، ثابر على العمل بجدّ.

‫حسناً.

‫هذا الشراب يحمل لي طعم النصر!

‫لقد أطحت بـ5 خنازير!

‫هل سمعتني يا حلوتي "ميوي"؟

‫هذه عاشر مرة أسمع ذلك!

‫أرى أن تخففي من الشرب يا "كوروني".

‫فهمت!

‫من الجميل أحياناً ‫أن نُطلق العنان لأنفسنا قليلاً، أليس كذلك؟

‫هذا لطف منك.

‫قل لي يا "هينبليتز"، ‫ما الذي يعلّمكم إياه المعلّم "بيريل"؟

‫نتبارز، ويسدي إلينا النصح…

‫لا تأكلي اللحم وحده، كُلي خضاراً أيضاً.

‫إنها ضرورية لاكتساب القوة.

‫وكُلي خُبزاً أيضاً.

‫شكراً…

‫المعلّم مذهل حقاً.

‫ولكن في العام المقبل، أنا من ستطهو اللحم!

‫يا هذه، أنت أيضاً تتعلمين ‫المبارزة على يد المعلّم، أليس كذلك؟

‫لا تناديني بـ"يا هذه"، اسمي "ميوي".

‫حسناً يا "ميوي"،

‫سأبارزك بنفسي ‫حالما تُتمين تدريبك وتصبحين مستعدة.

‫حسناً…

‫لا ينبغي أن تأخذك الحماسة ‫إلى هذا الحد يا أختي.

‫"آدل" لا تجامل في كلامها، ‫لكنها ترعى الآخرين.

‫مُخالطة شخص مثلها يفيد "ميوي".

‫أظن أن هذين يتحدثان عن فنون المبارزة.

‫آمل أن يعود ذلك بالنفع عليهما.

‫أمّا "كوروني"، فهي ترفّه عن نفسها قليلاً، ‫وهذا أمر حسن فيما أظن.

‫يكفيني أن يكون الجميع مستمتعين.

‫إني حقاً سعيد بعودتي.

‫كنت أحسب أن ذلك الشعور في داخلي قد خبا.

‫ذلك الجمر… ‫هل ستنفخ فيه الرياح فتُوقده أم تُخمده؟

‫يا "بيريل".

‫أبي.

‫فرغت من الشواء الآن، صحيح؟

‫أجل، تقريباً.

‫تعال معي.

‫هيّا، أسرع.

‫أظن أن الوقت مناسب الآن.

‫يا أبي…

‫نعم؟

‫لم أرك كثيراً اليوم ولا أمس، ‫فماذا كنت تفعل؟

‫دعني وشأني! ‫أو ما زلت بحاجة إلى من يُجالسك كالأطفال؟

‫فهمت، افعل ما يحلو لك.

‫ويحي، كدتُ أدعه يقود دفة الحديث مرةً أخرى.

‫- أود أن أسألك سؤالاً. ‫- وما هو؟

‫لماذا سلّمت صالة التدريب لي؟

‫ما هذا السؤال الغريب المفاجئ!

‫إنه يشغل بالي منذ فترة،

‫فأنت أقوى منّي، ولذلك يراودني…

‫لماذا سلّمتها لك في رأيك؟

‫لا أدري، ولهذا أسألك.

‫لماذا تعتزل وتسلّم الراية لمن هو أضعف منك؟

‫فكّر مليّاً بعد.

‫ألم أقل لك ذلك في صباك؟

From Old Country Bumpkin to Master Swordsman subtitles in other languages

More Arabic subtitles for From Old Country Bumpkin to Master Swordsman

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left