لومړۍ 200 کرښې.
يا إلهي.
- المحرك 19، السلم 19 مطلوبان - المعذرة! أهلًا بعودتك!
- إلى 486 شرق جادة "برونيل". - إنه أحمر مخملي! استمتعي!
"أهلًا بعو"
لننطلق!
لنذهب أيها الضابط!
"(ويغينز)"
"إطفاء (سياتل)"
هيا أيها المركز 19، لنضئ المكان.
لنذهب يا 88.
"(رويز)، (هيوزن)، (وارن)"
- حسنًا. - أحسنتم يا 19.
لنصطف. إنه يوم التدريب.
"المركز 19"
حسنًا أيها السادة.
88، أنتم متأخرون كثيرًا.
لا أعرف حتى لماذا أزعجتكم أنفسكم بالحضور.
هناك أيها المتدرّب.
عليكم أن تستيقظوا باكرًا جدًا عند الصباح إن كنتم تريدون أن تغلبوا المركز 19.
نعم، سنمنحكم فرصة للاستلحاق تاليًا...
مهلًا، لا.
حاولوا المواكبة اليوم يا رفاق.
نحب القليل من المنافسة مع قهوة الصباح.
أهلًا بكم في التدريب الحي لإطفاء الحرائق.
سنقوم بثلاث عمليات محاكاة اليوم.
لا تنسوا أن الظروف مُسيطر عليها لكن النار حقيقية جدًا.
ستسابقون الوقت وبعضكم بعض
بهدف تحقيق تواصل ووحدة أفضل.
سنركز اليوم على العوامل الثلاثة.
ما هي العوامل الثلاثة يا "هيريرا"؟
العوامل الثلاثة هي،
قراءة الإشارات النقدية، التعرّف على الأنماط،
والتفاعل مع أفضل مسار للعمل.
هذا صحيح.
المرحلة الأولى كانت وقت الاستجابة. أجاب المركز 19 أولاً، أحسنتم.
أيتها الملازم، ادفعيهم إلى العمل.
حسنًا أيها المركز 19، لننشغل.
خذوا هذه المواد من شاحنة "كاب"، ولنتعرّق ونتّسخ!
- نتعرّق ونتّسخ؟ - نتّسخ.
نعم.
أعرف ما تعنين.
اعتقدت أنني درّبتك بطريقة أفضل من هذه.
فعلت ذلك. لهذا السبب أنا ملازم الآن يا كابتن.
غير صحيح. أحسنت. أتذكر حين كنت مجرّد متدرّب.
كنت أفضل متدرّب حصلت عليه على الإطلاق.
كنت في حالة من الفوضى.
سقطت على عمود النار واضطررنا للاتصال بأمك.
سأقول لك شيئًا. بمجرد أن يفرغ هؤلاء الأطفال كل شيء،
لم لا تقابلني في الداخل وتساعدني في الإعداد؟
مهلًا، هل أمضيت أشهر اختبارك مع "بيكيت"؟
أشعر بالأسف حيالك.
لا أستطيع أن أتخيل مرحلة اختبار أسوأ من الخدمة تحت قيادة الكابتن "بريث منت".
ماذا تعنين؟
- كان أفضل كابتن حصلت عليه على الإطلاق. - خذ هذا الخرطوم أيها المتدرّب.
اسمع يا "كوبر"، هل ستأتي؟
بالمناسبة، لن تفوزوا يا رفاق بالمراحل التالية.
سنمسح الأرض بهؤلاء الأغبياء.
أيمكنك أن تحل مكاني في المهمة المكتبية للحظة؟
سبق أن توليت بالتأكيد مهمة مكتبية. إنني أغطي "مونتغمري".
إنه أول يوم من عودتي وتمّت الموافقة فقط على عملي في مهمة...
أتعرف شيئًا، لا يهم. سأعود على الفور.
إلى أين تذهبين؟
لديّ مهمة عليّ إنجازها.
مهمة أثناء مناوبتك؟
مهمة أحاول فيها إقناع زوجتي بأن تحبني وتسامحني
من خلال رشوة وطبق شهي ولذيذ
استيقظت عند بزوغ الفجر لأطبخه.
أوافق. اذهبي.
- أين نحن؟ - منزل "آندي".
أهذه هي شقة "آندي"؟
نعم. قلت إننا نحتاج إلى مكان هادئ.
يقومون بأعمال بناء لا نهاية لها في مبناي.
قالت إننا نستطيع استخدام منزلها.
لكن الآن أعتقد أنه علينا أن نغادر قبل أن أتقيأ أو أتبوّل في سروالي
وأفسد لفتتها اللطيفة.
حسنًا. تنفس بعمق حتى لا تفعل أيًا من هذين الأمرين.
- إنه بث حيّ من راديو. - أدرك هذا.
إنها رسالة صحفية إذاعية حية.
نعم، أمضيت وقتًا طويلاً في إعداده.
صحيح. وأنا رجل إطفاء.
وهناك مرشح ثالث كامل...
عضو المجلس "روبيل عثمان".
- هل سمعت ذلك؟ عضو المجلس. - نعم.
أي إنه يعرف ما يفعلونه وفاز في الانتخابات من قبل.
أنت أيضًا مرشح مناسب لرئاسة البلدية نتيجة لجهودك
وحان الوقت لتعرف "سياتل" اسمك.
أو بالأحرى، شمال غرب المحيط الهادئ بأكمله.
وسأعود للتبوّل في سروالي.
- "ترافيس"، وُلدت لهذا. - قل أمورًا أخرى.
أنت ساحر، أنت مضحك، أنت تهتم بعمق
وأنت بارع للغاية في توضيح الأمور التي تهمك
حين لا تشتت انتباهك بفكرة أنك لست جيدًا بما يكفي.
ستكون رائعًا إذا كنت تتذكر
- أن هذا لا يتعلق بك. - لا يتعلق هذا بي.
إنه يتعلق بالأشخاص الطيبين الذين يعملون بجد في مدينة "سياتل"
الذين يستحقون تغييرًا حقيقيًا.
- صحيح. - نعم.
يجب أن تكون متحدثًا تحفيزيًا.
- نعم. لكنني لست كذلك، أتعرف لماذا؟ - لأنك مدير حملتي.
ها هي.
- هل أقاطعك؟ - آسفة.
نفد مني معجون الأسنان في الفندق لذا أحضرت البعض منه وأنا في طريقي،
لكن زجاجة الماء كانت فارغة. كان مجرد يوم من تلك الأيام.
آسفة لسماعي أنك لا تزالين تقيمين في فندق.
آسفة. كنت أحب خدمة الغرف، أصبح الآن طعمها كالحسرة.
حتى المقالي؟
باستثناء المقالي.
بماذا يمكنني أن أخدمك يا د. "بايلي"؟
هل فكرت أكثر في التطوع لساعات إضافية في عيادتي؟
هل لا يزال يُسمى "تطوعًا" إن أجبرتني على فعل ذلك؟
حسنًا. يمكن لعيادة المركز أن يعيش من دونك لبضع مناوبات.
هل يعرف زوجك أنك تحاولين أن تستخدميني بعيدًا عن المركز 19؟
- أنت طبيبة توليد. - نعم.
أدير عيادة الحقوق الإنجابية. هذا لا يتطلب مجهودًا فكريًا.
حسنًا. هذا رفض إذًا.
سيتفهم "بن".
نحتاج إلى العمل لساعات أطول.
ولست أنا من يطلب ذلك. إنها النساء اللواتي يردننا أن نطلب.
النساء اللواتي يقدن السيارة لساعات طويلة من الولايات المعادية للإجهاض
واللواتي يردننا أن نفتح أبوابنا حين يصلن.
هذا تأثيري جدًا.
هذه وقائع.
ادخلي.
مرحبًا. آمل أنني لا أقاطع.
أحضرت لك شيئًا مميزًا.
إنها لازانيا.
إنها ليست لذيذة كالتي تعدّينها،
لكن آمل أن تحبيها.
تبدو شهية يا "مايا".
لا يمكنك اقتحام المكان وأنت تحملين اللازانيا يا "مايا".
- لا يمكنك... - بل يمكنني.
لذا فعلتها.
لأنني أحبك. وسأغادر الآن. الوداع.
ماذا؟
- تناولي اللازانيا. - لا.
إنك تمرين بيوم من تلك الأيام.
والمرأة التي تحبينها أحضرت لك اللازانيا.
وحتى إن كنت لا تزالين غاضبة بما يكفي للعيش في فندق
وتناول أطباق طعمها يشبه الحسرة،
تناولي اللازانيا التي أحضرتها زوجتك.
قد تقلب يومك بالكامل.
فكري في ما قلته...
سأزعجك أكثر لاحقًا.
المرحلة التالية هي فترات زمنية محددة.
ينطلق المركز 19 أولًا، ثم المركز 88.
تتوقف الساعة حين يتم احتواء جميع الحرائق وتقومون بإخلاء الضحية.
- انطفأ الحريق. الغرفة خالية. - تلقيت هذا.
داخل هذا المكان يشبه المتاهة.
لا تضيعوا واصبحوا منقذين حقيقيين.
88، أنتم تتأخرون.
اعمل على المواكبة أيها المتدرّب. اتفقنا؟
ابقوا متيقظين في الداخل ولا تُصابوا بالغرور.
قسم الإطفاء، نداء للمساعدة!
نعم أيها الغبي، أين أنت؟
آمل أن تأخذوا هذا على محمل الجد أيها المركز 19.
لا تنسوا أن تتواصلوا. التواصل أساسي.
الغرفة خالية أيها الملازم.
أيها الملازم "كوبر"؟
88، لا يزال هناك حرائق عند الجانب الشمالي. أخرجوهم قبل أن يحترق المكان.
- أيها الملازم "كوبر"؟ سيدي! - هل تتلقوني أيها المركز 88؟
كابتن؟ أعتقد أنني ضعت.
ابق قريبًا أيها المتدرّب!
19، زوّدوني بالمعلومات.
حريق آخر في الطابق السفلي.
انطفأ الحريق!
أحسنتم يا مكافحي الحرائق 19.
ابحثوا وأنقذوا، بقيت ضحيتكم في الداخل لفترة طويلة جدًا.
- اخرجوا! الزاوية الخلفية! - ابحثوا بسرعة أكبر.
جيد.
19، ابحثوا وأنقذوا، حدّدنا مكان ضحيتكم.
مرحبًا.
هل نجحت بالمصالحة مع "كارينا"؟
سأعتبر هذا نفيًا.
- "جاك"؟ - "بروك". تبًا.
رائع، أنت هنا.
من هي "بروك"؟
إنها...
أنا شقيقته الضائعة منذ زمن بعيد.
- تفضلي. - جدّيًا؟
ماذا حدث؟
- هذه صديقتي "كلارا". - كيف الحال يا أخي؟
- إلى اليمين هنا. - ماذا حدث؟
حادث دراجة نارية؟
دخلنا في معركة مع بعض الأسفلت.
النبأ السار هو أننا كنا نرتدي خوذًا.
ها قد انطلقنا.
ها هم.
ما كان وقتنا يا كابتن؟ أريد أن أعرف كم غلبنا المركز 19.
لا بدّ أنك تمزح.
بحقكم، بقيتم في الداخل إلى الأبد.
نعم، أخذت قيلولة صغيرة وحسب.
نعم، كانت تشخر وكل شيء.
حسنًا، أتريدون أن تضحكوا أيها المركز 19؟
تعالي إلى هنا يا "هيريرا". اقرأي هذه الأوقات بصوت عال للصف.
لنر. استغرق المركز 19 لاحتواء الحريق والعثور على الضحية 11 دقيقة.
- نعم. - و88... 9 دقائق.
أحسنتم يا 88.
من فضلكم شاركوا الملاحظات فيما بينكم حول مكان تحسين مناطق الضعف.
ومن يدري يا "كوبر"، ربما تستطيع أن تعلّم فريقي شيئًا أو شيئين.
نعم، سننال منكم في المرة القادمة أيها المركز 88.
No comments yet. Be the first to leave one.