Six Feet Under

Six Feet Under

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

3 فصل

د خپرونې معلومات

Six Feet Under S03E13 1080p OSN WEB-DL ar srt
د لخوا تبصره kim1406
ترجمة رسمية مسحوبة من المنصة.

تګونه

webdl
subdl_pyuploader
په خپور شو: 2025-06-15
ډاونلوډونه: 95
د اوریدلو معیوبیت: No
FPS: 23.976

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫- حسناً حبيبتي، حان الوقت لتوديعها‬ ‫- لا أريد توديعها‬

‫لكن يجب أن نفعل هذا‬ ‫لأنّه قُدّر لها أن تفعل أشياء أخرى‬

‫- سأشتاق إليك‬ ‫- أعرف يا حبيبتي‬

‫لكن بإنقاذها ومساعدتها على الشفاء‬ ‫وإطلاقها الآن‬

‫- فنحن نقوم بعمل جيد‬ ‫- عمل جيد‬

‫عندما نفعل شيئاً‬ ‫حتى لو لطائر ضال...‬

‫فنحن نقدم هبة‬ ‫يتردد صداها عبر الإنسانية كلها‬

‫- الإنسانية‬ ‫- قولي لها "وداعاً"‬

‫- وداعاً‬ ‫- كن حراً أيّها الطائر الضال‬

‫كن حراً‬

‫لا، تبّاً لك أيّها القذر!‬

‫لا، تبّاً لك!‬

‫أيّها القذر!‬

‫تبّاً!‬

‫إنّه معطل‬

‫وقعت فضلات طائر على قبعتي‬ ‫أريد فقط أن أنظفها‬

‫حسناً، استخدم المغسلة فقط‬ ‫المرحاض معطل‬

‫أسرع، سأغلق المتجر‬

‫تبّاً لك! تبّاً لك أيّها القذر!‬

‫تبّاً لك أيّها القذر!‬

‫تبّاً لك أيّها القذر!‬

‫تبّاً لك!‬

‫- أخبرتك بأنّه معطل‬ ‫- تبّاً لك أيّها القذر!‬

‫- ممتاز!‬ ‫- تبّاً لك أنت!‬

‫- ألو‬ ‫- (أناهيد)‬

‫ألو... (كريكور)...‬

‫(أناهيد)؟‬

‫(أناهيد)؟‬

‫ألو، ألو‬

‫"(أناهيد هوفانيسيان)، ١٩٥١ - ٢٠٠٣"‬

‫- ماذا تعني؟ أتريد الرحيل؟‬ ‫- الرحيل؟‬

‫لا، عليّ أنا الرحيل‬ ‫لأنّي نقلت حياتي كلها لهذه المدينة التعسة‬

‫- ليس لأجلي‬ ‫- أتريد الانفصال إذن؟‬

‫ربّما، نعم‬

‫مَن يترك طفلة وحدها بهذه الطريقة؟‬

‫لا تقسي عليه‬ ‫إنّه ليس على طبيعته الآن‬

‫وأيضاً، (مايا) ليست وحدها‬ ‫أليس كذلك أيّتها السيدة الصغيرة؟‬

‫اذهبي إلى جدتك‬

‫تعالي!‬

‫إذن، هل أصبح (نيت) مدمناً الآن؟‬ ‫هل علينا أن نفعل شيئاً؟‬

‫إنّه يخدّر الألم فحسب‬ ‫يجب أن يفعل ذلك‬

‫أحياناً يخرج للتدخين‬ ‫ويسير جيئة وذهاباً تحت نافذتي‬

‫- ويتحدث إلى نفسه‬ ‫- أعرف‬

‫حقاً، محادثات كاملة‬

‫لِم الجميع في بيتي؟‬

‫كانت (مايا) تبكي بشدة‬

‫أين ذهبت بحق السماء‬ ‫الساعة الثالثة صباحاً؟‬

‫- كنت أدخن سيجارة؟‬ ‫- في (بومونا)؟‬

‫سمعناها بكاءها يملأ البيت‬ ‫يا للطفلة المسكينة!‬

‫طفلتي المسكينة‬ ‫أظننت أنّ لا أحد يحبك؟‬

‫أمي، يمكنني أخذها‬

‫- أين بطانيتها؟‬ ‫- إنّها معي‬

‫- هل تعيش هنا الآن؟‬ ‫- (نيت)‬

‫حسناً، سأعد إبريق قهوة كبير اً‬

‫ثم نريد أنا وأمكم التحدث إليكم‬

‫في المطبخ بعد ١٠ دقائق‬

‫ستتزوجان؟ متى؟‬

‫بعد يوم غد، سنقيم احتفالاً صغيراً‬

‫فقط أنا و(جورج) وكلكم‬

‫- التقيتما الأسبوع الماضي تقريباً‬ ‫- قبل ٦ أسابيع ونصف في الواقع‬

‫- أمي!‬ ‫- متى كنت تنوين إخبارنا؟‬

‫حجزنا الكنيسة للزفاف ليلة أمس فقط‬

‫- لا أصدق هذا‬ ‫- (نيت)، أنا أحب أمك‬

‫- وهي تحبني‬ ‫- نعم‬

‫نعم، هذا مؤثر جداً‬ ‫لدرجة أنّي بالكاد أحتمله‬

‫حسناً، افعلا ما تريدان، لا يهمني‬

‫- أمي، ربما ما حدث لـ(ليسا) و...‬ ‫- الحياة لا تتوقف، حسناً؟‬

‫نحن لَم نمت‬

‫لدينا هبة الحياة الثمينة‬ ‫وهي تمضي بسرعة‬

‫ولهذا بالضبط، مِن المهم‬ ‫أن نستمر في العيش وألاّ نستسلم‬

‫حسناً، لا تأتوا‬

‫إن لَم يكن أحد سيحتفل بهذا معنا‬ ‫فلا أريد أحد منكم هناك‬

‫فلنعد للنوم‬

‫يحزنك أنّ أولادك لا يوافقون، صحيح؟‬

‫- هل يوافق أولادك؟‬ ‫- إنّهم يساندونني‬

‫لكن قالت (ماغي) لي‬ ‫أن أرسل لها الصور‬

‫و(بريان) قال إنه اكتفى‬ ‫بعد الزواج السادس لي‬

‫لا أحتاج إلى موافقتهم‬

‫لَم يقم أحد منهم قط علاقة‬ ‫وافقت عليها‬

‫(جورج)، لا أريد الانتظار‬ ‫أشعر بأنّي قضيت حياتي كلها أنتظر‬

‫إذن، دعينا لا ننتظر‬

‫بعد يوم غد؟‬ ‫إنّهما حتى لا يعرفان بعضهما‬

‫لكن قد يكون هذا أفضل وقت للزواج‬ ‫وإلاّ فلن يحدث هذا أبداً‬

‫كيف تواجهين ما يحدث؟‬

‫ليس بشكل جيد‬

‫أتريدين التحدث في الأمر؟‬

‫كيف يمكنني هذا‬ ‫و(ليسا) رحلت مؤخراً...‬

‫و(نيت) يفقد السيطرة على نفسه‬

‫أشعر بأنّه ليس لي الحق‬ ‫في أن تكون لي مشاكل‬

‫بالطبع لك الحق‬

‫- أهو (راسل)؟‬ ‫- ربّاه! الأمر أكبر مِن هذا‬

‫قبل عام، كنت أشعر‬ ‫بأنّي إذا التحقت بمدرسة الفنون‬

‫فقد تبدأ حياتي أخيراً‬ ‫يكون لها معنى، ثم التحقت بها‬

‫ووجدت أنّها تقليدية لدرجة الغثيان وغبية‬

‫ومليئة بغريبي الأطفال‬ ‫الأشرار الكريهين الذين...‬

‫والآن أنا أحتقر الشيء الوحيد‬ ‫الذي كان أملي الوحيد‬

‫وعلاقتك انهارت أيضاً، صحيح؟‬

‫لا، لَم...‬

‫نعم‬

‫أنا آسفة‬

‫شكراً‬

‫لا تنسي أن تعيدي كوب القهوة‬

‫بدأت أكواب القهوة تنفد‬ ‫في هذا المطبخ‬

‫الجميع يبقونها معهم‬

‫طائرة، طائرة متوجهة إلى مطار (بيربانك)‬

‫قبل أن تهبط بقليل...‬ ‫يسمونه "الثلج الأزرق"‬

‫لا أدري، كرة كيماويات‬ ‫مِن مرحاض الطائرة‬

‫سقطت وأصابت (أناهيد)‬

‫في باحة منزلنا‬ ‫كنت أتحدث إلهيا هاتفياً، وفجأة...‬

‫هل تصدق هذا؟ والآن أكتشف‬ ‫أنّ هذا يحدث طوال الوقت‬

‫لكن الشركات الكبيرة تتكتم على الأمر‬ ‫حتى لا يعرف أناس مثلي ومثلك...‬

‫أنّ "الثلج الأزرق" قاتل‬

‫ألا تستمع لي؟‬

‫هل أنت هنا فقط لتأخذ نقودي؟‬

‫يا لهذه الأماكن!‬ ‫تأخذون مِن الناس وهم في أضعف أوقاتهم‬

‫ما هذا؟ أهي تجارة بالنسبة إليك؟‬

‫بالتأكيد هذه تجارة‬

‫أتظنني هنا لأجل حب الإنسانية؟‬

‫أتظنني أريد أن أكون هنا‬ ‫مع الناس في أتعس يوم في حياتهم؟‬

‫- أريد التحدث إلى رئيسك رجاءً‬ ‫- أنا الرئيس‬

‫وأريدك أن تخرج مِن مؤسستي الآن‬

‫- هيّا بنا، هيّا بنا‬ ‫- هيّا، اخرجا‬

‫وسأرسل زوجتك إلى حيث تريد‬

‫ومجاناً، فقط بدافع طيبة قلبي‬ ‫لأنّي في هذا العمل لأنّي أحب الناس‬

‫وأحب مساعدة الناس‬

‫شعرت بحرية كبيرة حوالى أسبوع‬

‫لكن فجأة، في أيام تحولت فرحتي‬ ‫باستقلاليتي إلى خوف مِن أن أموت وحيداً‬

‫يظل تفكيري يتردد‬ ‫بين أنّه مقدّر لنا أن نكون معاً‬

‫وأننا سنشيخ معاً‬ ‫إلى ما نحن عليه في الحقيقة معاً‬

‫- أتفهم قصدي؟‬ ‫- كلاّ‬

‫ثم فجأة يتغير تفكيري وأشعر بأننا‬ ‫نؤذي بعضنا وأن حياتنا تسيء إلينا‬

‫كلنا نواجه المشاكل يا (ديفيد)‬ ‫علينا فقط تجاوزها‬

‫هل مررت مع (فانيسا) بوقت شعرت فيه‬ ‫بأنّك ببقائك معها تُلغي إحساسك بنفسك؟‬

‫- لا‬ ‫- هذا ما توقعته‬

‫لكن المشاكل التي تحدث‬ ‫بيني وبين (فانيسا) سببها...‬

‫أنّ آخرين يحاولون الدخول بيننا‬

‫هل تعني بهذا (آنجيليكا)؟‬

‫صدقني (ديفيد)‬ ‫أتمنى لو أطردها مِن البيت‬

‫لكن (فانيسا) تقف في صفها دائماً‬ ‫كأنّ لي زوجة برأسين‬

‫بدلاً مِن زوجة بلا رأس!‬

‫- هذا مضحك، هذا...‬ ‫- افصلها‬

‫- ماذا؟‬ ‫- افصل الأدوات عنها‬

‫ماذا دهاك؟‬

‫الزوج غيّر رأيه‬

‫حسناً، لكن انتظر‬ ‫حتى أخرج الأنبوب منها‬

‫وعليّ أيضاً إنهاء الشفط قبل تحريكها‬

‫هل زايد علينا أحد مرة أخرى؟‬

‫نعم، القس أو راعي الأبرشية في كنيستهم‬ ‫يريد استخدام مكان مختلف‬

‫- مكان أرميني، ليست هذه بمشكلة‬ ‫- لكن احرص على تقاضي أجر إضافي‬

‫مقابل التحنيط والنقل‬

‫- قلت لهم إنّه مجاني‬ ‫- لماذا فعلت هذا؟‬

‫- كلفتنا للتو ٥٠٠ دولار يا (نيت)‬ ‫- لأنني ارتكبت غلطة، حسناً؟‬

‫نعم، ارتكبت غلطة‬ ‫أتريدان خصم المبلغ مِن راتبي؟‬

‫تبّاً لكما!‬

‫- "أشعر بوحدة شديدة"‬ ‫- "لست وحيدة"‬

‫"أنا معك"‬

‫"حقاً (فيليب)؟ هل أنت معي حقاً؟"‬

‫"كيف أثق بك‬ ‫بعد ما حدث في (بودابست)؟"‬

‫- "كنت مصاباً بفقدان الذاكرة"‬ ‫- مرحباً‬

‫أريد أن تعتني بـ(مايا)‬ ‫سأعود بعد وقت قصير‬

‫(نيت)، أريد أن أساعدك‬ ‫ويمكنني تخيل ما تواجهه‬

‫لكنّي لست في وضع جيد الآن‬

‫لا أظنّ أنّ طاقتي‬ ‫ستكون جيدة لـ(مايا)‬

‫حالك أفضل مني‬

‫"ربما ما تطلبه مني كثير جداً‬ ‫ولا يمكنني مسامحتك"‬

‫"ربما عندما يتعلق الأمر بالمسامحة‬ ‫عليك أن تبدئي بنفسك"‬

‫- كأس آخر؟‬ ‫- نعم‬

‫- هل لديكم طعام هنا؟‬ ‫- الفول السوداني‬

‫ولدينا بيض هناك‬

‫- يمكنني أن أطلب لك بيتزا‬ ‫- لا، لا يمكنني أكل بيتزا كاملة‬

‫سآكل شريحة معك‬

‫بيتزا (هاواي)، باللحم والأناناس‬

‫آسفة، لا أحب البيتزا بالأناناس‬

‫حقاً؟ وماذا تحب إذن؟‬

‫أحب أن أضاجعك بقوة‬

‫- هل الصوت عالي جداً؟‬ ‫- لا‬

‫- شعرت فقط بفضول لمعرفة الآلة‬ ‫- إنّه بوق فرنسي‬

‫- لا أحد يتعرف عليه دائماً‬ ‫- إنّه جميل‬

‫لا تكذبي، لا داعي لهذا‬

‫إنّه ليس مِن الآلات‬ ‫التي يُقصد سماعها منفردة‬

‫أنا (بريندا)‬

‫- (جو)‬ ‫- مرحباً‬

‫انتقلت إلى هنا قبل شهر ونصف‬

‫مرحباً بك، أنا هنا منذ حوالى ٨ سنوات‬

‫- يبدو مكاناً لطيفاً‬ ‫- نعم، أنا أحبه‬

‫كما أنّه رخيص‬ ‫لذلك لا أضطر للعمل كثيراً‬

‫لكنّي أعمل في جلسات غالباً‬

‫هذه الأيام، يفضل معظم الناس‬ ‫التعلم بطرق صناعية وليس على يد البشر‬

‫هل أبدو غاضباً؟ لأنّي لست غاضباً‬

‫لا، لا بأس‬ ‫مِن اللطيف التحدث إلى أحد‬

‫هل خرجتِ مِن السجن مؤخراً؟‬

‫شيء مِن هذا القبيل‬

‫هل تعرفت على الحي‬ ‫وعرفت مكان كل شيء؟‬

‫- لا‬ ‫- لا؟‬

‫لا، أبقى معظم الوقت في البيت‬

‫إذا أردت يمكنني السير معك‬

‫أعرف أنّ المنطقة تبدو غير آمنة‬ ‫لكن فيها أماكن رائعة‬

‫هناك مخبز كوبي رائع أحبه‬ ‫يعد قهوة رائعة بالحليب‬

‫- لن أمارس الجنس معك‬ ‫- حسناً‬

‫- أريد فقط أن أوضّح هذا‬ ‫- بالطبع، لَم أدرك أنّ هذا خيار‬

More Arabic subtitles for Six Feet Under

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left