لومړۍ 200 کرښې.
Abo ymano :تنسيق
FartCloud :مراجعة
واحد، اثنان، ثلاثة، أربعة، خمسة، ستَّة...
معك هويَّة طالبٍ من كُلِّ المدارس...
هذا مُذهل!
ألم يعترض أحدٌ على انتسابكَ إليها كُلَّها؟
لم يقولوا شيئاً.
يبدو أنَّ المدارس لا تُشارك معلومات الطلَّاب فيما بينها.
استلمتُ الهويَّات والأوراق كُلَّها، لذا ما من مُشكلةٍ تُخشى.
لا، مهلاً، ثمَّة مُشكلة.
ما هي؟
مواعيد الحصص مُتضاربة.
أرأيت؟ لهذا قُلتُ لكَ إنَّ ارتياد المدارس الستَّة مُستحيل!
لكن نسبة الحضور لا تتجاوز 20% من العلامة الإجماليَّة.
يبدو أنَّ مُعظم المدارس تُعلي من شأن حصيلة الامتحانات.
لن أواجه مُشكلةً طالما أُحرِزُ علاماتٍ عاليةٍ في الامتحانات.
لكن النجاح في الامتحانات دون حضور الدروس أمرٌ صعبٌ جدَّاً.
لماذا؟
لأنَّ أحدث المعلومات لا تُدوَّن في الكتب الدراسيَّة...
لذا إن أردتَ معرفة بواطن الأمور،
فعليكَ تدوين كُلّّ ما يقوله المُعلِّم في الصف.
فهمت.
في هذه الحالة...
هلَّا تُعيروني دفاتركم.
بالطبع!
ما باليد حيلة.
سأمدُّ لكَ يدَ العون.
شكراً، هكذا غطَّيتُ ثلاث مدارس.
ماذا ستفعل بشأن المدارس الأُخرى؟
لا مُشكلة بخصوص مدرسة السحر الأسود.
لماذا؟
جدول الحصص فارغ...
لا بأس، لا بأس!
لا دروس في مدرسة السحر الأسود.
يبدو أنَّ كُلَّ الحصص هناك دراسةٌ ذاتيَّة.
يا لها من مدرسةٍ فوضويَّة!
لذا بقيَ مدرستا السحرين الأصفر والأبيض...
أعتقد أنِّي سأتدبَّر أمري إن ركَّزتُ على حضور الحصص فيهما.
هذا صحيح.
لكن لنذهب معاً في حصَّتِكَ الأولى إلى مدرسة السحر الأحمر.
يقول إنَّه سيتدبَّر أمره في مدرستين معاً،
لكن أليس الالتزام في مدرسةٍ واحدةٍ صعبٌ أصلاً؟
التحدُّث مع آريل-سان يقلب موازين المألوف عندكِ.
حسناً!
لنذهب إلى حصَّتِنا الأولى يا رفاق!
نعم!
أين سنجلس يا مُعلِّمي؟
في المؤخَّرة.
أنتَ...
لا تتجاهلني!
ألستَ ذلك الخاسر الذي التقيناه في الاختبار؟
لا أتذكَّر أنِّي خسرتُ أمامك!
لا بُدَّ أنَّ خطأً ما حدث آنذاك!
لا يُمكن لساحرٍ مثلي أن يخسر أمام مُلقي تعاويذ.
لستُ مُلقي تعاويذ.
كُنتُ أعرف أنَّ ما حدث ليس طبيعي.
لا عجبَ أن تكون ساحراً في عُمرِكَ هذا، حتَّى لو كُنتَ طالباً جديداً.
لستُ ساحراً أيضاً.
ماذا؟
مُستحيل... أيُعقل أنَّكَ من فئة السحرة العُليا؟
لا، لستُ من فئة السحرة العُليا.
ماذا؟
هيَّا أيُّها الطُلَّاب، اجلسوا في مقاعدكم!
بدأت الحصَّة.
لديَّ سؤالٌ أيُّها الأُستاذ!
من تكون؟
أنا رويس!
ما فئة الشخص الوحيد الذي استخدم سحر الثوران سواي؟
استخدمتَه أنت... والآخر اسمه آريل.
إنَّه... عديم الفئة.
أجل.
ماذا؟ أقُلتَ... عديم الفئة؟
غير معقول...
ستعتاد الأمر.
هل وصلكَ جواب سؤالك؟
لنبدأ الدرس الآن.
هيَّا، افتحوا كتبكم!
مفردات اللغة السحريَّة كثيرةٌ جدَّاً...
وفوق أنَّ اللغة صعبة، علينا تعلُّم الكلمات ونصوص التعاويذ أيضاً...
اللغة السحريَّة؟
لم أتوقَّع أن نبدأ من أبسط الأساسيَّات.
من يُمنَحُ فئة مُلقي التعاويذ في مراسم الإنعام، تُنقش اللغة السحريَّة في عقله منذ البداية.
ومع ذلك يُعلِّموننا اللغة السحريَّة من الصفر هنا.
أعتقد أنَّ الكثير منكم لم يتعلَّموا لغة السحر أو قواعدها من قبل.
ولكنَّكم قادرون على استخدام السحر دونها بفضل مهاراتكم.
لكن كُلَّما ازددتُم خبرةً بالتعاويذ،
تيسَّر لكم استخدام السحر.
سيُساعدكم ذلك على اختيار أنسب المهارات لإلقاء التعاويذ،
ويزيد من كفاءة استهلاككم للطاقة السحريَّة.
بعبارةٍ أُخرى، سيُخفِّف عنكم العبء الجسدي.
فهمت.
وحين تبلغون مستوى أعلى،
يٌمكنكم إعادة ترتيب التعاويذ لإطلاق تعاويذٍ أقوى من المهارات الأساسيَّة.
إعادة ترتيب التعاويذ؟
أليس هذا ما فعلتَه يا مُعلِّمي؟
كانت تقنيَّةً عالية المستوى إذاً.
كان أبي يخلط التعاويذ يوميَّاً وكأنَّها أُحجية.
حضرتُ حصص كُلِّ المدارس مرَّةً على الأقل،
لكن لم أستفد شيئاً يُذكر منها.
لكن مدرسة السحر الأخضر مُثيرةٌ للاهتمام.
وخاصَّةً هذا الدرس العملي في سحر الطيران.
لم أُجرِّب شيئاً كهذا من قبل.
ماذا؟ لم تُجرِّب هذا؟
هذا مُفاجئٌ نظراً لكونكَ تستطيعُ استخدام سحرٍ من فئةٍ عُليا.
ثمَّة سببٌ لذلك...
أُريد تجربة هذا الآن يا أبي.
يخاف والدُكَ من المُرتفعات!
لذا أيُّ شيءٍ يتعلَّق بسحر الطيران ممنوعٌ في هذا البيت!
هيَّا أيُّها الطُلَّاب، تباعدوا قليلاً.
سنبدأ التدريب على سحر الطيران.
أوَّلاً: تخيَّلوا أنفسكم تركبون تيَّاراً هوائيَّاً صاعداً.
يُمكنكم أيضاً بسط أيديكم لتتخيَّلوا أنَّكم طيور.
تفترض هذه الطريقة أنَّنا نملك مهارة الطيران أصلاً.
لكن لا تخطر التعويذة على بالي مهما حاولتُ تخيُّلها.
ما العمل؟
هـ-هذا مُدهش.
أطير حقَّاً!
هذا مؤلم...
كانت سقطةً مُدوِّية.
تبدو مؤلمة.
لا أُبالي! لم أعد أخاف الفشل!
صارت تطفو من المحاولة الأولى،
ويبدو أنَّها ستُتقن الأمر مع مزيدٍ من التدريب.
عليَّ البدء بالتدريب أيضاً.
إن أردتُ تصوُّر تيَّارٍ صاعد،
فسأطلق تعويذة إعصارٍ تحت قدمي...
هكذا؟
آريل-سان!
أخفقت.
أأنتَ بخيرٍ يا آريل-سان؟
شكراً.
أنتما فاشلان.
راقباني، سأُريكما كيفيَّة فعلها.
هذا مُذهل!
لم أدرس شيئاً مُنذ صِرتُ مُلقيَ تعاويذٍ إلا سحر الطيران.
لن أخسر حتَّى في السباق.
سباق؟
إنَّها مُنافسةٌ يُستخدمُ فيها سحر الطيران.
تطير في السماء على مسارٍ مُحدَّدٍ والفائز من يصل أوَّلاً إلى خطٍّ النهاية.
يبدو هذا مُمتعاً.
سأُشارك في السباق أنا أيضاً.
ألم تسمع ما قُلتُه؟
إنَّه سباق طيران!
لا جدوى من المُشاركة ما لم تستطع الطيران.
سأتعلَّم الطيران بالتدريب.
متى السباق التالي أيَّتُها المُعلِّمة؟
بعد شهرين.
اسمع، يُمكن لأيِّ أحدٍ أن يحوم في يومه الأوَّل.
لكن يحتاج تعلُّم الطيران إلى ستَّة أشهر!
انسَ أمر السباق التالي وركِّز على مُنافستي بعد عام!
فهمت.
إن مزجتُ تعاويذاً تُشبه تلك النسمة الهوائيَّة،
ومن ثُمَّ خلطتُها مع تعاويذٍ أُخرى...
هل ستُشارك في السباق العام المُقبل؟
لا، شهران كافيان بالنسبة لي.
علمتُ أنَّكَ ستقول هذا.
يخلد أغلب الناس إلى النوم بعد العشاء، ولكن...
لِمَ عُدنا إلى المدرسة مُجدَّداً؟
أعتذر، نسيتُ شيئاً.
لا بأس، فمن السهل أن يتوه المرء في الظلام.
لكن كان بوسعكما الذهاب وحدكما.
قالت كوفا-تشان إنَّ علينا اصطحابكَ معنا.
من باب الحيطة لا أكثر.
ألم تسمعا ما يدور من إشاعات؟ لذا ارتأيتُ أنَّ الكثرة أفضل.
إشاعات؟ عمَّ تتكلَّمين؟
بجديَّةٍ يا كايتو، أيُعقل أنَّكَ لم تسمع بها؟
يُقال إنَّها تظهر في مبنى المدرسة كُلَّ يومٍ تقريباً.
ما الذي يظهر؟
إنَّها بالطبع...
لا أسمع!
سأتظاهر بأنِّي لم أسمع شيئاً!
حقَّاً؟
أنتَ تخاف من الأشباح إذاً.
بذكر ذلك، فقد كُنتَ تخاف الذهاب إلى المرحاض بمفردكَ في الماضي!
لـ-لا داعي لتذكيري بأشياءٍ حدثت في الماضي!
وأنتِ لستِ أفضل حالاً يا كوفا!
كُنتِ تختبئين خلف كوليتو طوال الوقت!
إ-إنِّي أحمي كوليتو من الخلف ليس إلا!
لا تتشاجرا من فضلكما!
قد تُلاحظنا إن ارتفعت أصواتنا...
هـ-ها هي ذا!
هـ-ها هي ذا!
ماذا؟
كوليتو!
اترك كوليتو يا هذا!
سأحرُقُكَ إن لم تتركها!
نـ-نار...
أخفضا صوتيكما.
ماذا؟
هل هذا الصوت لـ...
مُعلِّمي؟
لِمَ أنتم هنا؟
هذا ما علينا سؤالُكَ إيَّاه!
معها حق، ما الذي تفعله هنا في هذا الوقت المُتأخِّر؟
ماذا؟ أهذا...
سحر الطيران؟
منذ قرَّرتُ المُشاركة في السباق...
أتدرَّب هنا كُلَّ ليلة.
فهمت، أنتَ السبب في انتشار الإشاعات عن الأشباح.
كُلَّ ليلة؟
No comments yet. Be the first to leave one.