The Golden Girls

The Golden Girls

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

The Golden Girls S01E18 DVDRip en
د لخوا تبصره Bahaa Esmail

تګونه

webdl
په خپور شو: 2026-06-05
ډاونلوډونه: 9
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 170 کرښې.

‫شكرًا لأنك كنت صديقًا

‫قطعت الطريق ذهابًا وإيابًا

‫قلبك صادق

‫أنت رفيق وموضع ثقة

‫وإن أقمت حفلة

‫ودعوت كل من تعرف

‫فسترى ‫أن أكبر هدية ستكون مني

‫وستقول البطاقة المرفقة

‫شكرًا لأنك كنت صديقًا

‫- حسنًا، أنا بخير. ‫- فقط لا تضغطي بقوة.

‫- اجلسي على الأريكة فحسب. ‫- أنا بخير.

‫يا إلهي! ‫ما الأمر؟ ماذا حدث؟

‫لا شيء، لا شيء يا أمي. ‫لا تقلقي، أنا بخير.

‫ليس أمرًا خطيرًا. ‫ربما مجرد شد عضلي.

‫حدث ذلك في الصف ‫عندما حاولت أداء حركة من ست خطوات

‫اسمها «سينسيناتي ريف» مع حركة تراجع مزدوجة.

‫تشبه هذا تقريبًا.

‫فعلت (مارغريت واينستين) الشيء نفسه ‫حين غيّروا دواءها.

‫هل تظنين أنها تستطيع أن تحل محل (دوروثي) ‫في الحفل؟

‫بحقك يا عزيزتي. ‫سأكون بخير بحلول الأسبوع المقبل.

‫ربما عليك أن تعرضيها على طبيب.

‫بحقك. إنها مسألة بسيطة جدًا ‫تأتي وتزول.

‫أعانيها منذ سنوات. ربما بالغت فقط ‫في التمرين الليلة.

‫أظن فعلًا أن عليك فحصها.

‫إنها بخير تمامًا. ‫أمي، ماذا تحيكين؟

‫غطاء زجاجة للشيري.

‫ولماذا نحتاج إلى تغطية الشيري؟

‫ليس الشيري الموجود في البيت. ‫بل الشيري الذي آخذه إلى الحديقة.

‫اشربي من كيس ورقي في الحديقة، ‫وفجأة يصبح الجميع أصدقاءك.

‫يا (صوفيا)، لا أظن أن الشرب ‫في الحديقة فكرة جيدة.

‫مهلًا، أفعل ذلك مرة في الشهر ‫مع فتيات جمعية الغيوم.

‫جمعية الغيوم؟

‫نعم، نحتل مقعدًا، ‫ونشرب بضع كؤوس شيري،

‫ونناقش ما نظن ‫أن الغيوم تشبهه.

‫ذات عصر، ظننت أنني رأيت (بات سا جاك) ‫يركب دلفينًا بشكل جانبي.

‫- سأحضر شيئًا آكله. ‫- فكرة جيدة.

‫هناك تلك السلطة في الثلاجة. ‫(صوفيا)؟

‫لا، عليّ أن أنهي هذا. ‫غرزة عدل، وغرزتان مقلوبتان.

‫خمسة، ستة، سبعة، ثمانية.

‫كفي عن ذلك يا (روز).

‫كل ما في الأمر أنني حلمت دائمًا ‫بتعلم رقص النقر.

‫وأظن أنني أتحمس للأشياء أكثر من اللازم.

‫حين كنت طفلة، كنت أتحمس كثيرًا ‫وأربت على القطة بقوة زائدة.

‫- آه! ‫- ماذا هناك؟

‫- لا شيء. ‫- اجلسي!

‫لا شيء، لا شيء، أنا بخير. ‫أنا بخير.

‫لا، لست بخير، وقد سئمت ‫مشاهدتك تتألمين!

‫هذا ما قاله أبي لحصاننا ‫(توبي العجوز) حين كسر ساقه.

‫ثم أطلق النار عليه.

‫كانت عائلتك قاسية جدًا مع الحيوانات الأليفة، ‫أليس كذلك يا (روز)؟

‫قد يكون الأمر أخطر مما تظنين.

‫لم لا تعرضين تلك القدم على طبيب؟

‫- لقد فعلت ذلك بالفعل. ‫- متى؟

‫عام 1965.

‫- لا تريدين تفويت العرض. ‫- أنا... إنها بخير!

‫حقًا؟ أرينا إذًا خطوة (سينسيناتي) في رقص النقر.

‫حسنًا.

‫- و... آه! ‫- يا عزيزتي!

‫حسنًا، حسنًا، سأذهب!

‫من أجل العرض.

‫إن كنت تريدين فعل شيء حقًا ‫من أجل العرض،

‫فحوّلي إحدى قدميك اليسريين ‫إلى قدم يمنى!

‫(روز)!

‫(بلانش)!

‫(دوروثي)!

‫هيا يا (دوروثي)، هيا!

‫يا إلهي، لم أدرك أن فقرة (دوروثي) المنفردة طويلة هكذا.

‫آمل حقًا أن يقول الطبيب إنها ستكون بخير!

‫لن أرقص. لا تطلبن مني ذلك.

‫- يا إلهي! ‫- (دوروثي)، هل أنت بخير؟

‫- يا عزيزتي! ‫- الأمر ليس سيئًا كما يبدو.

‫قال الطبيب إنني بخير. عليّ فقط أن أرتاح قليلًا لبضعة أيام، هذا كل شيء.

‫- أنت تكذبين! ‫- يا (صوفيا)، (دوروثي) لا تكذب!

‫الأم تعرف متى يكذب ولدها، كأنه رادار خفاش.

‫- ماذا قال الطبيب فعلًا؟ ‫- قال إن عليّ الخضوع لجراحة.

‫- جراحة؟ لماذا؟ ‫- للتسلية يا (روز)!

‫لا، لديّ حالة تُسمى ورم مورتون العصبي.

‫أظن أنني أُصبت بذلك مرة.

‫لكن كيف التقطتِه في قدمك بحق السماء؟

‫إنه ورم صغير جدًا يا أمي. ‫أعاني منه منذ نحو 20 عامًا.

‫- ورم؟ يبدو خطيرًا! ‫- لا، لا، لا!

‫إنها عملية جراحية بسيطة جدًا.

‫في الواقع، سأبقى في المستشفى ‫ليلة واحدة فقط.

‫- هذا كل شيء؟ ‫- هذا كل شيء.

‫يا له من ارتياح.

‫- متى ستجرين العملية؟ ‫- أبدًا.

‫لقد قلت بنفسك الآن ‫إنها عملية بسيطة جدًا.

‫نعم، هي كذلك... للطبيب.

‫لكنها قدمي أنا ‫التي يريد أن يفتحها بالمشرط.

‫إذًا تنوين أن تظلي تعرجين وتتألمين،

‫مع أنك قد تُشفين تمامًا ‫في ليلة واحدة فقط؟

‫- (دوروثي)، هذا غير منطقي! ‫- منطقي بالنسبة إليّ.

‫لا أحب الأطباء، ‫ولا أحب المستشفيات.

‫لا أحد يحب المستشفيات، ‫لكن لا يوجد ما يخيف.

‫حقًا يا (روز)؟ وماذا عن الدم؟ ‫وماذا عن الموت؟

‫وماذا عن أثواب المستشفى ‫التي لا تُغلق من الخلف؟

‫يمكن لأي شخص أن يجعل الأمر ‫يبدو مزعجًا.

‫(دوروثي)، أنت تتصرفين بلا عقلانية.

‫الخلاصة أننا نتحدث عن صحتك! ‫وهذا أمر ثمين جدًا!

‫كلما أخّرت هذه العملية، ‫زاد احتمال تعريض صحتك للخطر!

‫لا أظن أن هذا خطر يستحق المجازفة، ‫أليس كذلك؟

‫بلى.

‫حسنًا. لا تجري العملية. ‫دعيني أنا أعاني.

‫- أمي، إنها قدمي. ‫- قدمك؟ بل قلبي أنا.

‫هل لديك فكرة كم تتألم الأم ‫حين ترى ابنتها تتوجع؟

‫- اسمعي يا أمي، لا تفعلي هذا! ‫- سأخبرك كم.

‫أكثر من آلام المخاض التي استمرت 23 ساعة ‫لـ...

‫...أجلبك إلى هذا العالم. ‫...أجلبك إلى هذا العالم.

‫وأكثر من الحروق التي أصابتني ‫وأنا أعمل ليلًا طاهية مقليات

‫لأساعدك على دخول الجامعة.

‫- وأكثر من ذلك الوقت حين... ‫- حسنًا، حسنًا يا أمي!

‫سأجري الجراحة! ‫لقد فزت!

‫أنت تفوزين دائمًا. ‫لكن لعبك غير نزيه.

‫لهذا أفوز دائمًا.

‫لا أفهم ممّ كنت تشتكين.

‫أرى أنه مستشفى جيد جدًا ‫والغرفة لطيفة تمامًا.

‫أليست غرفة لطيفة يا (روز)؟

‫لطيفة جدًا. لكنني لا أكف عن التساؤل ‫كم شخصًا لم يغادر هذه الغرفة قط.

‫أين هم يا (روز)؟ ‫هل يختبئون في الحمّام؟

‫تقصد أن كثيرين على الأرجح ‫ماتوا هنا.

‫أعرف ما تقصده يا أمي. ‫لكن لا أريد سماع ذلك قبل الجراحة بليلة!

‫هيا، لا تتصرفي كالأطفال!

‫استأصلوا زائدتي في مستشفى ‫في صقلية. كان الأمر قاسيًا!

‫لماذا؟

‫لم يكونوا يؤمنون بالتخدير ‫في ذلك الوقت.

‫كانوا يطلبون من ممرضة ‫أن تضع وسادة على وجهك

‫كي لا يسمع المرضى الآخرون ‫صراخك.

‫وكان عليك دفع مبلغ إضافي مقابل ذلك.

‫صقلية، إما أن تحبيها أو ترحلي عنها.

‫انتهت ساعات الزيارة يا سيداتي. ‫على الجميع المغادرة.

‫مهلًا، إلى أين تظنين نفسك ذاهبة؟

‫- قلتِ الجميع. ‫- عودي إلى السرير.

‫اعتني بنفسك يا عزيزتي. ‫إلى اللقاء.

‫تصبحين على خير يا حبيبتي.

‫- سنراك أول شيء صباحًا. ‫- آمل أن أستطيع قول الشيء نفسه.

‫مرحبًا يا سيدة (زبرناك)، ‫أنا الدكتور (رافل).

‫آه، مرحبًا.

‫جئت لأخبرك أن الدكتور (آشتون) ‫لن يتمكن من إجراء عمليتك غدًا.

‫استُدعي للمثول أمام المحكمة ‫في دعوى إهمال طبي.

‫- هل تمزح؟ ‫- للأسف لا.

‫وهو طبيب بارع جدًا. ‫ليتني أبلغ نصف براعته.

‫بالمناسبة، أنا من سيجري ‫عمليتك غدًا.

‫اسمع، ألا يمكن تأجيل العملية ‫حتى يعود؟

‫حسنًا، إن واجه هيئة محلفين معادية، ‫فقد تنتظرين من ثلاث إلى خمس سنوات.

‫ستندهشين من شدة غضب الناس هذه الأيام ‫بسبب أي التباس بسيط.

‫التباس؟

‫لم أقل التباسًا... ‫ولا يوجد أحد هنا ليثبت أنني قلتها.

‫إن وقّعت هذه الاستمارات فقط، ‫فسيكون كل شيء جاهزًا.

‫- استمارات؟ ‫- إنها مجرد استمارات موافقة عادية.

‫تعفينا من أي مسؤولية ‫في حال وفاتك غير المحتملة.

‫إنها عملية بسيطة! ‫كيف يمكن أن أموت؟

‫آه، هذا ممكن، صدقيني!

‫اسألي الدكتور (آشتون) فحسب.

‫اسمع، لا أظن حقًا ‫أن هذه العملية فكرة جيدة.

‫اهدئي يا سيدة (زبرناك). ‫لا داعي للقلق.

‫إنه إجراء جراحي بسيط، ‫وأنا واثق أن كل شيء سيكون بخير.

‫تفضلي. سأترك هذه الاستمارات ‫لتراجعيها.

‫أراك في الصباح ‫عندما أعود من المحكمة.

‫مهلًا، مهلًا! ‫أريد أن أعرف المزيد عن هذا الالتباس!

‫لا أعرف عمّ تتحدثين. ‫تصبحين على خير!

‫ماذا تظن نفسك فاعلًا؟

‫أمنحك الطقوس الأخيرة يا سيد (فيرغسون).

‫أنا لست السيد (فيرغسون)!

‫إذًا ماذا تفعل في السرير معه؟

‫الرجل يحتضر، بحق السماء!

‫مهلًا! ‫لا يوجد سيد (فيرغسون) في هذه الغرفة!

‫- أليست هذه الغرفة 203؟ ‫- 303.

‫يا إلهي، يا له من يوم.

‫- ما دمت هنا، هل تحتاج إلى الطقوس الأخيرة؟ ‫- لا، شكرًا.

‫- هل أجريت العملية بعد؟ ‫- لا، صباح الغد.

The Golden Girls subtitles in other languages

More Arabic subtitles for The Golden Girls

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left