Chesapeake Shores

Chesapeake Shores

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

5 فصل

د خپرونې معلومات

Chesapeake Shores۔S05 1080p NF WEB-DL H264 DDP5 1-SLK
د لخوا تبصره powermeshal
AMZN غير متوافقة* مع نسخة* | NETFLIX ترجمة |

تګونه

other
په خپور شو: 2022-09-11
ډاونلوډونه: 59
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫في الحلقات السابقة:‬

‫"ترايس".‬

‫حاولت الاتصال بـ"آبي"،‬ ‫لكننا لم نستطع التواصل.‬

‫"ترايس"، أنا متأكد أن "آبي" تلقّت رسالتك.‬

‫من أجلك. لا أعرف ما إذا كنت‬ ‫تريديننا أن نتحدث أو لا.‬

‫أُدين "ديلفر" بالجُرم. نعتني بالمتآمر‬ ‫في قضية الاحتيال الموصوم هو بها.‬

‫يقول إنني رخّصت أساسات لا تستوفي‬ ‫المعايير المطلوبة لما يُقارب 200 بناية.‬

‫- انتهت علاقتي بـ"ترايس".‬ ‫- أعرف.‬

‫وجود ماضٍ حافل بيننا لا يعني‬ ‫أن لنا مستقبلًا معًا.‬

‫أعرف ذلك أيضًا.‬

‫للماضي أحيانًا طريقته للالتصاق بذاكرتنا.‬

‫- أردنا الاعتذار عن الهروب.‬ ‫- ربما لم يكن ذلك التصرف الصحيح.‬

‫"نيلسون" غولة ستهاجمك بغتة‬ ‫من حيث لا تحتسب.‬

‫- موافقة!‬ ‫- انتظري، دعيني أطلب.‬

‫- هلّا تقبلين الزواج معي؟‬ ‫- أَقبل! وألف مرة أَقبل!‬

‫- أشكرك لقبولي.‬ ‫- سيروق لك حقًا ما سأقوله.‬

‫هل ترغبين في عرض مسرحيتك في "ويست إند"؟‬

‫- "لندن"؟‬ ‫- نعم.‬

‫شكرًا لك!‬

‫"آبي"، اسمعي. لن أبرح مكاني.‬

‫- لن أتخلى عن حبنا.‬ ‫- "ترايس"...‬

‫أجل، ارفعاها قليلًا من الناحية اليمنى.‬

‫رائع، والآن ارفعاها من الجانب الأيسر.‬

‫وقليلًا من الجانب الأيمن.‬ ‫نعم، ارفعاها مجددًا من اليسار.‬

‫- "كيف"، هل تعبث معنا؟‬ ‫- بالتأكيد.‬

‫"أهلًا بعودتك (بري)"‬

‫تبدو جيدة يا فتيات.‬

‫يا لها من لافتة رائعة.‬

‫أليست رائعة؟ هل تصدقون أن "كاري"‬ ‫هي من قامت بصُنعها؟‬

‫إنها موهوبة.‬

‫واثقون من أن "بري" ستسعد‬ ‫بكل هذه القبعات وبحفل الشاي؟‬

‫أخبرَتني حين تحادثنا عبر الكاميرا‬ ‫بأنها تريد ترحيبًا بسيطًا وليس متكلّفًا.‬

‫هل هذا كل شيء؟‬

‫- مرحبًا!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫أهلًا بعودتك يا عزيزتي!‬

‫مرحبًا!‬

‫انظري إلى وجهك!‬

‫كان يُفترض أن تصلي بعد ثلاث ساعات.‬

‫التحقت برحلة مبكرة. أردت أن أُفاجئكم.‬

‫ستأسف "نيل" لكونها فوّتت لحظة دخولك.‬

‫إنها في السوق تجلب لك شايًا.‬

‫لا مزيد من الشاي.‬ ‫تناولتُ شايًا يكفيني عمري كله.‬

‫تقوم جدتك بتجهيز حفل شاي،‬

‫مع الكعك وشطائر الخيار وكل ما يلزم‬ ‫للترحيب بعودتك إلى البيت.‬

‫لذا فلا مفر لك من تناول الشاي.‬

‫حسنًا، لا بأس، من أجل جدتي، سأتناول الشاي.‬

‫لكن هل لي الآن بتناول كوب تقليدي‬ ‫من قهوة "ماريلاند"؟‬

‫- لك هذا.‬ ‫- شكرًا لك.‬

‫هات هذا الكوب.‬

‫كم افتقدت لذلك.‬

‫- لا بد أنك مُرهَقة.‬ ‫- أجل.‬

‫أوَتعلمين؟ وكأنني لم أغادر يومًا.‬

‫وأشعر أيضًا وكأنني غبتُ لمليون عام.‬ ‫أطلعاني على فائتي من الأخبار.‬

‫عندك خبر كل شيء. تحادثنا على الكاميرا‬ ‫كثيرًا حتى كاد هاتفي يبلى.‬

‫اضطُررت لشراء واحد جديد.‬

‫- هل "كونور" مرتاح في شركة المحاماة؟‬ ‫- يُبلي بلاءً حسنًا.‬

‫يصيبنا التخطيط لحفل الزفاف‬ ‫أنا و"ديفيد" بالجنون.‬

‫- أهو جنون إيجابي؟‬ ‫- نعم.‬

‫إيجابي جدًا.‬

‫وأمي وأبي؟‬

‫يقضيان أوقاتًا كثيرة معًا.‬

‫هذا غريب. مثير للاهتمام، لكنه غريب.‬

‫- وأنت؟‬ ‫- أنا؟ في حال طيبة.‬

‫حقًا؟‬

‫لم تأتي على ذكر "ترايس"،‬ ‫أو "جاي"، أو أي أحد حقًا.‬

‫- بلى، لا يوجد الكثير لذكره.‬ ‫- لا تتحدث عن هذا الأمر أبدًا.‬

‫هذا لأنه يوجد في حياتي الكثير غير الرجال.‬

‫وأُولي نفسي الاهتمام ولو لمرة واحدة.‬

‫أعمل مع أبي. ما خطب ذلك؟‬

‫- لا شيء.‬ ‫- كلا، لا ضير في ذلك البتة.‬

‫أوليت العمل كل تركيزي، لذا...‬

‫كل ما هنالك أنه يصير مضجرًا، أليس كذلك؟‬

‫حسنًا، أُفضّل أن أعتبره محفزًا.‬

‫حسنًا، لا بأس.‬

‫- حسبتُ فقط...‬ ‫- ماذا؟‬

‫حسبتُ أن ثمة أمر صار بينكما‬ ‫أنت و"ترايس" قبل مغادرتي.‬

‫بعد مأدبة عشاء حفل زفاف "كيفين" و"سارة".‬

‫"(آبي)".‬

‫- وصلت "نيل" بالشاي.‬ ‫- الشاي! حسنًا.‬

‫بالكاد جعلتُها تتحدث.‬

‫اقتربت كثيرًا.‬

‫ألقي الملامة على الشاي.‬

‫- ماذا تفعل؟‬ ‫- أتأملك في نومك.‬

‫- ألم تمل ذلك بعد؟‬ ‫- ليس بعد.‬

‫هل تعرفين في أي يوم نحن؟‬

‫يوم الإثنين؟‬

‫أجل. وماذا؟‬

‫أخبرني.‬

‫إنه عيدنا الشهرين وثلاثة أسابيع.‬

‫- وهل هذا عيد معروف؟‬ ‫- حسنًا، يمكنه أن يكون كذلك. هاك.‬

‫قهوة.‬

‫وهذه الهدية التقليدية لعيد‬ ‫الشهرين وثلاثة أسابيع؟‬

‫أحسبها كذلك، أجل.‬

‫تخيّلي. ربما تكونين حاملًا الآن.‬

‫ربما.‬

‫وإن كان صبيًا،‬

‫أفكر أن نمنحه اسمًا إيرلنديًا‬ ‫قويًا كأن يكون "فينبار".‬

‫"فينبار"؟‬

‫نعم، أو "أولتان"،‬ ‫إن كان اسم "فينبار" مستغرَبًا.‬

‫حقًا؟ "أولتان" أو "فينبار"؟‬

‫- هذا إن كان صبيًا. إن كانت بنتًا...‬ ‫- أحسبك ستكون أبًا رائعًا.‬

‫لكن فقط... دع التسمية عليّ، اتفقنا؟‬

‫"(بالتيمور)"‬

‫أراك مُجدًّا في العمل.‬

‫مرحبًا يا "ليندا". أتعمق كثيرًا في قضية‬ ‫التمييز غير العادل في الأجور.‬

‫- شكرًا لك لمنحي هذه القضية.‬ ‫- أنت تبلي بلاءً حسنًا.‬

‫يجدر أن أسلّمك كل هذا عصر الغد‬ ‫إن كنت موافقة.‬

‫لا بأس. "مارغاريت"، ادلفي.‬

‫"كونور أوبراين"، محامٍ بامتياز.‬ ‫"مارغاريت كيلر"، مساعدة قانونية بامتياز.‬

‫سُررت بلقائك. دعيني أساعدك في ذلك.‬

‫أهذه ملفات "قانون المساواة‬ ‫في الأجور" للعام 1963؟‬

‫آمل ذلك، وإلا سأُجرَّد من لقب‬ ‫المُساعدة بامتياز.‬

‫واصل العمل الجيد، "كونور".‬ ‫لقد حظيت بإعجاب الشركاء بالفعل.‬

‫حتى "بوبي لويس". وهو الذي لا يعجبه أحد.‬

‫- هذا صحيح، فأنا لا أروق له.‬ ‫- هذا غير صحيح.‬

‫- هل هذه صورة عائلتك؟‬ ‫- نعم، هي كذلك.‬

‫أنحدر من عائلة ممتدة بالمثل.‬ ‫مرتبتي الابنة قبل الأخيرة.‬

‫وأنا أيضًا.‬

‫تنحسر فيما بين البقية؟ يُستخَف في شأنك؟‬

‫- أجل. لكنني أفلت من أفاعيل كثيرة.‬ ‫- أعرف ما تعنيه.‬

‫- سُررت بلقائك، سيد "أوبراين".‬ ‫- شكرًا. وناديني "كونور".‬

‫كما تعلم، إنه لأمر جَلل أن تروق لـ"لويس".‬

‫حقًا!‬

‫بكل تأكيد.‬

‫أجل، شكرًا لك. أتطلع للقائك.‬ ‫حسنًا، إلى اللقاء.‬

‫"مقهى (سالي)"‬

‫أريد أن تخبريني عن تلك المكالمة.‬

‫لكن أولًا، أريد توفير مَرافق‬ ‫في غرفة الضيوف من أجل والديّ "ديفيد".‬

‫هل والدا "ديفيد" قادمان؟‬

‫نعم، وأحاول أن أبقى إيجابية‬ ‫قدر الإمكان حيال هذا الأمر.‬

‫لذا، أحتاج قرطاسية،‬ ‫ومتصفح إلكتروني وأقلام.‬

‫- وكأن لدينا غرفة مَبيت تشمل وجبة فطور.‬ ‫- "جيس"، فندقكما يحوي غرفة مَبيت بوجبة.‬

‫- لا ينفك يقول لي ذلك.‬ ‫- لمَ أنت متوترة؟‬

‫- لدينا خبر نريد أن نعلن عنه.‬ ‫- أي خبر هو؟‬

‫ليس الآن. مَن كان المتصل؟‬

‫كان اتصالًا من جامعة "ماريلاند".‬

‫هل نسيت إنهاء صف ما؟‬

‫هل يستعدون درجتك النهائية؟‬ ‫راودتني كوابيس في ذلك.‬

‫كلا، يريدونني أن أكون كاتبة‬ ‫مسرحية دائمة عندهم.‬

‫هذا خبر رائع. وما معنى ذلك؟‬

‫معنى ذلك أنني سأصير معلمة‬ ‫"كتابة إبداعية" لفصل دراسي كامل.‬

‫- وهل ستقومين بذلك؟‬ ‫- لا أعرف.‬

‫فكرتُ قبلًا في التدريس.‬ ‫من الجميل أن أرد الجميل، أو...‬

‫- كلا.‬ ‫- ماذا؟‬

‫احزري مَن الذي يرأس قسم "العلوم‬ ‫الإنسانية" في جامعة "ماريلاند".‬

‫- أخبريني.‬ ‫- "جيروم تراسك".‬

‫- كلا!‬ ‫- أجل!‬

‫- لا أعرف من يكون.‬ ‫- "جيس"، إنه غريمي في المدرسة الثانوية.‬

‫- أكان لديك غريم؟‬ ‫- نعم، أنا... كان "جيروم تراسك".‬

‫لقد كان فظيعًا. كان رئيس فريق المُناظَرات،‬ ‫ولم يكن يدعني أنضم إلى الفريق أبدًا.‬

‫أكنت مستاءة لأنك لم تتمكني من الانضمام‬

‫إلى نادي المُناظَرات، وليس إلى فريق‬ ‫المُشجّعات أو فريق كرة السلة؟‬

‫لا تنتقديني. كانت المرحلة الثانوية قاسية.‬

‫حسبتُ أنني الوحيدة ذات المتاعب‬ ‫في الثانوية. كنت تنالين العلامات الكاملة.‬

‫أجل، كنت الأفضل أكاديميًا.‬ ‫لكن لم أكن في حال جيدة اجتماعيًا.‬

‫كنت منغلقة على نفسك.‬

‫حسنًا، كانت لك انشغالاتك.‬

‫كان بإمكاني مساعدتك.‬

‫ساعدتني بكونك كما أنت.‬

‫"نُزل (إيغل بوينت)"‬

‫حسنًا. المَرافق في مكانها.‬ ‫كم تبقّى على وصول ذويك؟‬

‫- يصلان في أية لحظة.‬ ‫- يا إلهي.‬

‫- ما كان يجدر أن نجعلهما يمكثان هنا.‬ ‫- كلا. يجب أن يمكثا هنا.‬

‫- صحيح. يجب أن يريا مشروعنا.‬ ‫- ويُقدّرانه.‬

‫حسنًا، دعينا لا نتسرّع.‬

‫هذه حياتنا. يجب أن نكون قادرَين‬ ‫على أن نحياها كما يحلو لنا.‬

‫أجل، ولهذا السبب سنعلن لهما‬ ‫عن قرارنا في غرفة ملأى بالناس.‬

‫- كي لا يُحدثا جلبة؟‬ ‫- بالضبط. هما يبغضان الجلبة.‬

‫- تبدو هذه فكرة سديدة.‬ ‫- وهذا رأيي أيضًا.‬

‫آن وقت العرض.‬

‫"ديفيد".‬

‫- "جيس".‬ ‫- مرحبًا.‬

‫حسنًا، سأخبركما بأن الوصول إلى هنا‬ ‫لم يكن يسيرًا، لكننا وجدنا المكان أخيرًا.‬

‫- أجل.‬ ‫- تفضلا.‬

‫هلّا تطلبان من الحاجب أن يجلب حقائبنا؟‬

‫سأقوم بذلك.‬

‫يا إلهي. أعرف الآن لمَ قد يرى‬ ‫بعض الناس هذا المكان خلّابًا.‬

‫شكرًا لك.‬

‫ها قد بدأنا.‬

‫هاك.‬

‫مثلجات بشرائح الشكوكولا والنعناع.‬ ‫كما أردتُها تمامًا.‬

‫حسنًا، أحيانًا تصيب الأمهات.‬

‫أريدك أن تعرفي بأنني إلى جانبك‬ ‫متى رغبت في التحدث عن الأمر.‬

‫وأنا أيضًا إلى جانبك‬ ‫إن لم ترغبي في التحدث عن الأمر.‬

‫شكرًا، أمي.‬

‫كانت هذه قُبلة الوداع، أليس كذلك؟‬

‫يجب أن نكف عن فعل ذلك بعضنا ببعض.‬

‫لا يمكننا أن نتعلق بالماضي.‬ ‫لم نعد الشخصَين ذاتهما بعد.‬

‫أنا لستُ قابعًا في الماضي.‬ ‫أتحدث عن المستقبل، مستقبلنا.‬

‫تقول ذلك في حين أنني يجب‬ ‫أن أفكر في ابنتيّ ومستقبلهما.‬

‫تعرفين أنني أحب ابنتَيك.‬

‫أجل، أعرف كم تحبهما.‬

‫"آبي"... أنت خائفة وحسب.‬

‫أجل، أنا خائفة. إنه أمر مخيف.‬

‫لم تتزوج من قبل، "ترايس".‬ ‫أنا تزوجت من قبل.‬

‫وقد شكّل الطلاق صدمة للفتاتين.‬

‫ماذا لو انفصلنا مجددًا؟‬

‫هذا لن يحدث. اتفقنا؟ لن ننفصل هذه المرة.‬

‫الأمر ليس بهذه السهولة. أنت تعلم ذلك.‬

‫أنت لا تحسبينه بهذه السهولة‬ ‫لأنك تعقّدين الأمور.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left