لومړۍ 200 کرښې.
لا، هذه غلطة كبيرة
لم يعد بإمكاني فعل هذا بعد الآن
لكن ما يمكنني القيام به هو إعطائكم جزءاً من روحي
وإن أعطيتموني جزءاً صغيراً من روحكم وقمنا بهذا بشكل صحيح الليلة...
فسنقوم بتبادل للأرواح
لأنني أحب التحدث بصراحة معكم أنتم كجلسة علاج نفسية مجانية
يجب أن أدفع لكم الليلة لكنني لن أفعل
بدل هذا، سأخبركم بقصة تحذيرية
لأنني هذه المرة أريد أن أكون مثالاً لما يجب ألاّ تفعلوه، حسناً؟
هذا صحيح، قد أستسلم كدت أستسلم عن فعل أكثر شيء أحبه
لهذا أحضرت أفلامي وألبوماتي لأنني أريد أخذكم للماضي
لكن قبل أن أفعل، علي القيام بشيء قبل العروض، أقوم بتطهير
حسناً، أنا مستعد الآن
تقول الأسطورة العائلية أني عندما كنت في الثالثة من العمر...
خرجنا من شرج (كولومبيا) وانتهى بنا المطاف في مدينة (نيويورك)
في خصيتي (كوينز)، بجانب قضيب (مانهاتن)
أعرف، لن تنظروا إلى تلك الخريطة بالطريقة ذاتها مجدداً بسببي
عندما وصلنا إلى هنا... إلى هذا الحي الرائع
أمي أصبحت هي المعيلة الرئيسية لنا يا إلهي! كانت تعمل بجهد كمكسيكية
سكرتيرة في النهار ومندوبة مبيعات منتجات (إيفون) ليلاً
وعندما لم يكن أبي يجني ما يكفي كانت تتصرف كأمريكية معه
"لقد قمت بالميزانية العائلية الجديدة وأحدنا يجب أن يذهب"
"لقد أخذت كل مدخرات حياتنا وكنت أشتري أجهزة إلكترونية مستعملة"
"لأنني أنا وأنت كمسلسل (سانفورد آند سن) من (كوينز)"
"لا يا عزيزي، لأنه منذ زواجنا أصبحت لمستك كلمسة (ميداس)، لكن بالعكس"
"كل شيء تلمسه يتحول إلى هراء!"
ووالداي كانا بطلين أصليين في المصارعة لذا فكانا يتشاجران كأسطوانة مكسورة
مثل أسطوانة لعينة... مكسورة
تباً!
لذا، لم أرد أن أكون في المنزل، لا!
أردت أن أكون في الشوارع طوال الوقت
لكن عندما تكون في الشوارع وتريد النجاة
اضطررت إلى تسلية المجرمين
"سأحضر إلى المنزل طفلاً"
"(ماش)، لن ينال مني أي شرطي"
"(لوسي)، لا تفعلي هذا بي"
"(جوني)، قلد (ريكي ريكاردو) مجدداً أنت تقتلني من الضحك بهذا"
ذلك المجرم الذي كان يضحك على كل دعاباتي كان أول شخص يؤمن بي
لذا، أصبح صديقي الحميم (راي راي)
الآن...
مشكلة (راي راي) أنه كان عكس المصاب بجنون الارتياب
لأنه اعتقد دائماً أن نية الناس حسنة تجاهه
"(جون)، هل ترى الأشخاص هناك؟ يريدون مساعدتنا"
"لذا، لنساعدهم ليعطونا النقود التي يريدون أن نحصل عليها"
وهو أصبح مدير أعمالي وكان يأخذني إلى قطار (أي أرتي ٧)
في ذلك الوقت كنا ندعوه "الليموزين الكولومبية"
لكن عندما انتقل المكسيكيون أصبح اسمه "فرقة (ماراتشي) السريعة"
الآن مع وجود الهندوسيين أصبح "الكاري السريع"
"هيا يا (جوني)، اذهب هناك وقم بتقليد الأصوات واجني لنا بعض النقود"
لا، لا أستطيع يا (راي راي) لا تجعلني أذهب، لا يمكنني فعل هذا
سأفقد صوابي "(جوني)، لا تخاف، هيا"
"هيا يا (جوني)، هيا يا (جوني)، هيا، هيا"
هيا أنا! هيا أنا! هيا أنا!
ثم أصل إلى كشك بائع "التزاكر" هكذا كنت ألفظها، (بوث)
"الزكاء" "الزهاب" "الزيل"
كنا فقراء جداً بحيث لم نستطع لفظ حرفي "الذال"
كنت أركل الكشك وأمسك ميكروفون بائع التذاكر
يا إلهي! ثم أصاب برهاب المسرح كفتى وغد
كدت أفقد الوعي
سيداتي وسادتي، أهلاً بكم إلى عرضي المحطة التالية ستكون (جاكسون هايتس)
أول تقليد سأقوم به (بوباي) وهو يفقد عذريته
"(أوليف أويل)، أمسكي بخصيتي"
ثم تم اعتقالي
أعتقد أنه أول نقد سيىء لي
وأخذتني الشرطة إلى مخفر الشارع ١١٠ "ابتعد عني أيها الوغد"
أعرف أنها تبدو كمدرسة لكن صدقوني، إنها ليست كذلك
والداي كانا غاضبين جداً لأنهما اضطرا لترك عملهما
أتت أمي... "أيها الشرطي، إنه ليس جانحاً"
"إنه مفرط النشاط"
"عزيزتي، اهدأي أنا سأتولى الأمر، اهدأي"
"استعد، بني أنا أضربك لأنني أحبك"
أبي، لا يمكنني الانتظار لأكبر وأرد لك الحب
"هل ترد علي؟"
"ماذا أخبرتك؟ ماذا أخبرتك؟"
"لا تظهر للناس مشاعرك لأن الجميع خائن، حسناً؟"
"لا تكن مغفلاً كذاك الرجل يا بني"
"بني، اكبت مشاعرك في داخلك افعل كما أفعل أنا"
"انتبه"
"اشعر بالروعة"
"قم بشيء"
"قم بحركتك"
"هيا بنا"
"لنقم بهذا"
"أنت المختار"
"أنت مذهل"
وآخر مرة ضربني فيها جعلتني جانحاً مجنوناً
لذا فعندما التحقت بثانوية (بيرتشم)...
لحظة، لحظة ألا تبدو هذه المدرسة كسجن؟
اعرض المشهد السابق
والسجن يبدو كمدرسة هل ترون كيف يعبثون معنا؟
الإخضاع بواسطة الهندسة المعمارية
عندما التحقت بثانوية (بيرتشم)...
بذلت كل جهدي لأصبح مهرج الصف في المدرسة كلها
ماذا؟
أعرف، لن أضاجع نفسي أيضاً
وهذا هو معلمي بلرياضيات السيد (زوفس)
على وزن كلمة "مغفل" لكنه كان أول شخص يقوم بإرشادي
وكان يرشدني طوال اليوم
"سيد (لاسكويزامو)؟ سيد (لاسكويزامو)؟"
"لديك فترة تركيز كسائل منوي"
"لو تتعلم فقط أن تعيد توجيه أساليبك المزعجة..."
"لتصنع شيئاً من نفسك يا سيد (لاسكويزامو)"
"ربما هذا سيساعدك"
"حقاً؟ ربما هذا سيساعدك أيها الوغد لتغلق فمك"
عندما خرجت من الصف ونظرت أعطاني قطعة ورق صغيرة كتب فيها...
رقم هاتف معلمة تمثيل
لذا، ذهبت إلى تقاطع الشارع ٥٧ والجادة ١٠ في (مانهاتن)
حيث تُصنع الأحلام وتتحطم الأحلام
ووصلت إلى مدرسة (سيلفيا ميرتل) للتمثيل وأيضاً شقة سكنية
وفتحت الباب...
ووجدت سيدة عجوز لديها ٣ شعرات على رأسها
وصوتها يشبه (كاثرين هيبرن) في فيلم (ذا غولدن بوند)
"لا بد أنك طالبي الجديد، تعال، تعال تفضل بالدخول"
كيف حالك يا (تويتي)؟
"يا إلهي! لهجتك سيئة"
"سنضطر لتحسين هذا الصوت الفظيع"
"ما خطبك أيتها السيدة؟ أنت صوتك مضحك كأنك تحملين رجاجاً"
"اصمت! اصمت واحترمني"
"احترم نفسك بالعمل على تحسين نفسك"
"أين وضعت تلك المسرحيات؟ لا يمكنني التذكر، نعم، نعم"
"نعم، نعم"
نعم، لقد أعطتني كومة كبيرة من المسرحيات
قبل هذا لم أستطع حمل كتاب
لكن فجأة أصبحت مدمناً على (يوجين أونيل) و(سام شيبرد) و(آرثر ميلر)
و(ميغيل بينييرو)
وتعلمت أنه مهما كانت حياتك مضطربة يمكنك أن تكتب هذا الهراء
وأردت فعل هذا بأسوأ طريقة لا يمكنكم تصور هذا
"من يقول إنك لا تستطيع أيها الفتى الإسباني؟"
"يمكنك أن تكون (آل باتشينو) اللاتيني"
"لكن عليك تحسين ألفاظك، مفهوم؟"
وهي رفضت أن تتخلى عني ورفضت أن أستسلم أنا أيضاً، لقد أثرت بي
لذا، أكون في قطار الأنفاق ذاهباً للمدرسة كل يوم"
"الشفتان، الأسنان، طرف اللسان الشفتان، الأسنان، طرف اللسان..."
نعم، أنا أبصق أيها الوغد أحاول أن أثبت نفسي
وكان هذا رائعاً لحياتي العاطفية
كان هذا للفتيات يا رجل
لذا فتخليت عن شخصيتي القديمة من الأحياء الفقيرة
لأن (تويتي) كانت فرصتي للخروج
وحصلت لي على تجربة أداء مع أعظم معلم تمثيل في العالم
(لي ستراسبورغ) الذي علّم (باتشينو) و(براندو) و(جيمس دين)
وأنا لم أستطع تصديق هذا لا أصدق أنني قُبلت في حصته!
لأنني عرفت أن حياتي على وشك أن تتغير
"أبي، لدي خطة، نعم، لدي خطة أعرف كيف سأخرجنا من هناك"
"نعم، يوماً ما سأضعك في منزل فخم وأمي في معطف من فرو المينك، لأنني..."
"سأصبح ممثلاً"
"ما خطبك؟ هل أنت منغولي أم متخلف عقلياً؟"
"لأننا لم نأتي لهذه البلاد لتصبح أسوأ حالاً منا"
"أنا أحذرك، إن أصبحت ممثلاً فارحل من منزلي"
لذا، تم طردي من المنزل وقطع مصروفي لكنني كنت حراً
كنت خائفاً جداً لأنني وحدي لن أكذب عليكم
لكنني كنت حراً، وفي ذلك اليوم قمت بوعد لنفسي
أنني لن أدع أي أحد يدوس على أحلامي مجدداً
"الرجال يتحكمون بي بسهولة أنا لست مزيفاً، أنا حقيقي"
"أنا أغني كما يفترض أن أفعل أيها الجدد، عليك ترك المهنة والمسرح"
"ما هذه؟ ليلة الهواة في (أبولو)؟ ابتعدوا عن المسرح"
"أنا في ثورة غضب، كأسد حقيقي"
كنت في حصة (لي ستراسبيرغ) للتمثيل
أقوم بتمرين ذهني عاطفي أتذكر اليوم الذي دهست سيارة كلبي
وكنت أنظر في أرجاء الصف والجميع كان يبكي
بينما أنا مصاب بإمساك عاطفي
لذا فتظاهرت بالحزن "يا إلهي! لقد أحببت ذلك الكلب"
"أنا أفتقد ذلك الكلب"
ثم يقترب (لي ستراسبيرغ) ويقول...
"أعرف أنك تزيف هذا"
أقول له "سيد (ستراسبيرغ) ذلك الكلب كرهني"
"لا أكترث، اصمت إلعب دور الكلب، قم بالعواء"
قمت بعضه
"يدي! يدي! عمل رائع!"
"بسرعة، استخدم هذا الغضب في خطاب الغضب من الأب "
"(إدموند)، عمره ٢٠ عاماً وهو يكره والده"
(لي)، أعرف هذه (لونغ داي جيرني تونايت) لـ(يوجين أونيل)
أنا أعرفها يا رجل!
الشفتان، الأسنان، طرف اللسان...
يا إلهي يا أبي!
حاولت أن أكون عادلاً معك لأنني أعرف ماذا واجهت وأنت صغير
"كن أكثر غضباً! أكثر غضباً! هل أنت مدلل أمك؟ فكر في والدك"
حسناً، حسناً، سأفكر في والدي
أفكر في والدي
يا إلهي يا أبي! آخر حركة لك تجعلني أرغب بالتقيؤ!
يا إلهي! لم أدرك أن لدي كل هذا الغضب المكبوت بداخلي
ولأول مرة في حياتي تعلمت أخذ كل دوافعي المدمرة...
وتحويلها إلى دوافع إبداعية
تعلمت أيضاً أن هناك فتيات مثيرات كثيرات في حصص التمثيل هذه
يا إلهي! واعدت فتاة بيضاء طويلة جميلة وفتاة سوداء مثيرة قصيرة
وفتاة بدينة كثيرة الامتنان
نعم، كان هناك وقت طويل للذهاب إلى تجارب أداء
وكنت أذهب لتجارب أداء كثيرة جداً حتى حصلت على أول دور كتاجر مخدرات
مرحى!
في مسلسل (ميامي فايس)
المسلسل المحبب لدى اللاتينيين في الثمانينيات
لقد كنت مرتبكاً بشأن هذا
لأنني كنت شاباً فناناً عمره ١٩ عاماً
و(تويتي) اعتقدت أنني سأكون (آل باتشينو) اللاتيني
لذا، جعلتني أعتقد أن أدوار التلفاز أقل من مستواي، رغم أنني لم أعمل بعد
لكنني خفت تفويت فرصة هذا المسلسل
لذا، ذهبت للتحدث إلى الشخص الوحيد الذي أثق به
جدي، جدي الشيوعي من دول العالم الثالث
"بني؟ بني؟"
"لا أعرف ماذا أقول لك يا بني"
"لأنه عندما كنت طفلاً صغيراً لم يكن لدينا تلفاز"
No comments yet. Be the first to leave one.