John Leguizamo's Ghetto Klown

John Leguizamo's Ghetto Klown

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

د خپرونې معلومات

John Leguizamo's Ghetto Klown WEBRip
د لخوا تبصره RaYY00aN
💢 𝗢𝗦𝗡 𝗢𝗥𝗜𝗚𝗜𝗡𝗔𝗟𝗦 💢

تګونه

webrip
web
BRip
په خپور شو: 2021-10-16
ډاونلوډونه: 9
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫لا، هذه غلطة كبيرة‬

‫لم يعد بإمكاني فعل هذا بعد الآن‬

‫لكن ما يمكنني القيام به‬ ‫هو إعطائكم جزءاً من روحي‬

‫وإن أعطيتموني جزءاً صغيراً من روحكم‬ ‫وقمنا بهذا بشكل صحيح الليلة...‬

‫فسنقوم بتبادل للأرواح‬

‫لأنني أحب التحدث بصراحة معكم‬ ‫أنتم كجلسة علاج نفسية مجانية‬

‫يجب أن أدفع لكم الليلة‬ ‫لكنني لن أفعل‬

‫بدل هذا، سأخبركم بقصة تحذيرية‬

‫لأنني هذه المرة أريد أن أكون مثالاً‬ ‫لما يجب ألاّ تفعلوه، حسناً؟‬

‫هذا صحيح، قد أستسلم‬ ‫كدت أستسلم عن فعل أكثر شيء أحبه‬

‫لهذا أحضرت أفلامي وألبوماتي‬ ‫لأنني أريد أخذكم للماضي‬

‫لكن قبل أن أفعل، علي القيام بشيء‬ ‫قبل العروض، أقوم بتطهير‬

‫حسناً، أنا مستعد الآن‬

‫تقول الأسطورة العائلية‬ ‫أني عندما كنت في الثالثة من العمر...‬

‫خرجنا من شرج (كولومبيا)‬ ‫وانتهى بنا المطاف في مدينة (نيويورك)‬

‫في خصيتي (كوينز)، بجانب قضيب (مانهاتن)‬

‫أعرف، لن تنظروا إلى تلك الخريطة‬ ‫بالطريقة ذاتها مجدداً بسببي‬

‫عندما وصلنا إلى هنا...‬ ‫إلى هذا الحي الرائع‬

‫أمي أصبحت هي المعيلة الرئيسية لنا‬ ‫يا إلهي! كانت تعمل بجهد كمكسيكية‬

‫سكرتيرة في النهار‬ ‫ومندوبة مبيعات منتجات (إيفون) ليلاً‬

‫وعندما لم يكن أبي يجني ما يكفي‬ ‫كانت تتصرف كأمريكية معه‬

‫"لقد قمت بالميزانية العائلية الجديدة‬ ‫وأحدنا يجب أن يذهب"‬

‫"لقد أخذت كل مدخرات حياتنا‬ ‫وكنت أشتري أجهزة إلكترونية مستعملة"‬

‫"لأنني أنا وأنت كمسلسل‬ ‫(سانفورد آند سن) من (كوينز)"‬

‫"لا يا عزيزي، لأنه منذ زواجنا‬ ‫أصبحت لمستك كلمسة (ميداس)، لكن بالعكس"‬

‫"كل شيء تلمسه يتحول إلى هراء!"‬

‫ووالداي كانا بطلين أصليين في المصارعة‬ ‫لذا فكانا يتشاجران كأسطوانة مكسورة‬

‫مثل أسطوانة لعينة... مكسورة‬

‫تباً!‬

‫لذا، لم أرد أن أكون في المنزل، لا!‬

‫أردت أن أكون في الشوارع طوال الوقت‬

‫لكن عندما تكون في الشوارع‬ ‫وتريد النجاة‬

‫اضطررت إلى تسلية المجرمين‬

‫"سأحضر إلى المنزل طفلاً"‬

‫"(ماش)، لن ينال مني أي شرطي"‬

‫"(لوسي)، لا تفعلي هذا بي"‬

‫"(جوني)، قلد (ريكي ريكاردو) مجدداً‬ ‫أنت تقتلني من الضحك بهذا"‬

‫ذلك المجرم الذي كان يضحك على كل دعاباتي‬ ‫كان أول شخص يؤمن بي‬

‫لذا، أصبح صديقي الحميم (راي راي)‬

‫الآن...‬

‫مشكلة (راي راي)‬ ‫أنه كان عكس المصاب بجنون الارتياب‬

‫لأنه اعتقد دائماً أن نية الناس حسنة تجاهه‬

‫"(جون)، هل ترى الأشخاص هناك؟‬ ‫يريدون مساعدتنا"‬

‫"لذا، لنساعدهم ليعطونا النقود‬ ‫التي يريدون أن نحصل عليها"‬

‫وهو أصبح مدير أعمالي‬ ‫وكان يأخذني إلى قطار (أي أرتي ٧)‬

‫في ذلك الوقت‬ ‫كنا ندعوه "الليموزين الكولومبية"‬

‫لكن عندما انتقل المكسيكيون‬ ‫أصبح اسمه "فرقة (ماراتشي) السريعة"‬

‫الآن مع وجود الهندوسيين‬ ‫أصبح "الكاري السريع"‬

‫"هيا يا (جوني)، اذهب هناك‬ ‫وقم بتقليد الأصوات واجني لنا بعض النقود"‬

‫لا، لا أستطيع يا (راي راي)‬ ‫لا تجعلني أذهب، لا يمكنني فعل هذا‬

‫سأفقد صوابي‬ ‫"(جوني)، لا تخاف، هيا"‬

‫"هيا يا (جوني)، هيا يا (جوني)، هيا، هيا"‬

‫هيا أنا! هيا أنا! هيا أنا!‬

‫ثم أصل إلى كشك بائع "التزاكر"‬ ‫هكذا كنت ألفظها، (بوث)‬

‫"الزكاء" "الزهاب" "الزيل"‬

‫كنا فقراء جداً‬ ‫بحيث لم نستطع لفظ حرفي "الذال"‬

‫كنت أركل الكشك‬ ‫وأمسك ميكروفون بائع التذاكر‬

‫يا إلهي! ثم أصاب برهاب المسرح‬ ‫كفتى وغد‬

‫كدت أفقد الوعي‬

‫سيداتي وسادتي، أهلاً بكم إلى عرضي‬ ‫المحطة التالية ستكون (جاكسون هايتس)‬

‫أول تقليد سأقوم به‬ ‫(بوباي) وهو يفقد عذريته‬

‫"(أوليف أويل)، أمسكي بخصيتي"‬

‫ثم تم اعتقالي‬

‫أعتقد أنه أول نقد سيىء لي‬

‫وأخذتني الشرطة إلى مخفر الشارع ١١٠‬ ‫"ابتعد عني أيها الوغد"‬

‫أعرف أنها تبدو كمدرسة‬ ‫لكن صدقوني، إنها ليست كذلك‬

‫والداي كانا غاضبين جداً‬ ‫لأنهما اضطرا لترك عملهما‬

‫أتت أمي...‬ ‫"أيها الشرطي، إنه ليس جانحاً"‬

‫"إنه مفرط النشاط"‬

‫"عزيزتي، اهدأي‬ ‫أنا سأتولى الأمر، اهدأي"‬

‫"استعد، بني‬ ‫أنا أضربك لأنني أحبك"‬

‫أبي، لا يمكنني الانتظار لأكبر‬ ‫وأرد لك الحب‬

‫"هل ترد علي؟"‬

‫"ماذا أخبرتك؟ ماذا أخبرتك؟"‬

‫"لا تظهر للناس مشاعرك‬ ‫لأن الجميع خائن، حسناً؟"‬

‫"لا تكن مغفلاً كذاك الرجل يا بني"‬

‫"بني، اكبت مشاعرك في داخلك‬ ‫افعل كما أفعل أنا"‬

‫"انتبه"‬

‫"اشعر بالروعة"‬

‫"قم بشيء"‬

‫"قم بحركتك"‬

‫"هيا بنا"‬

‫"لنقم بهذا"‬

‫"أنت المختار"‬

‫"أنت مذهل"‬

‫وآخر مرة ضربني فيها‬ ‫جعلتني جانحاً مجنوناً‬

‫لذا فعندما التحقت بثانوية (بيرتشم)...‬

‫لحظة، لحظة‬ ‫ألا تبدو هذه المدرسة كسجن؟‬

‫اعرض المشهد السابق‬

‫والسجن يبدو كمدرسة‬ ‫هل ترون كيف يعبثون معنا؟‬

‫الإخضاع بواسطة الهندسة المعمارية‬

‫عندما التحقت بثانوية (بيرتشم)...‬

‫بذلت كل جهدي لأصبح مهرج الصف‬ ‫في المدرسة كلها‬

‫ماذا؟‬

‫أعرف، لن أضاجع نفسي أيضاً‬

‫وهذا هو معلمي بلرياضيات‬ ‫السيد (زوفس)‬

‫على وزن كلمة "مغفل"‬ ‫لكنه كان أول شخص يقوم بإرشادي‬

‫وكان يرشدني طوال اليوم‬

‫"سيد (لاسكويزامو)؟ سيد (لاسكويزامو)؟"‬

‫"لديك فترة تركيز كسائل منوي"‬

‫"لو تتعلم فقط أن تعيد توجيه‬ ‫أساليبك المزعجة..."‬

‫"لتصنع شيئاً من نفسك يا سيد (لاسكويزامو)"‬

‫"ربما هذا سيساعدك"‬

‫"حقاً؟ ربما هذا سيساعدك أيها الوغد‬ ‫لتغلق فمك"‬

‫عندما خرجت من الصف ونظرت‬ ‫أعطاني قطعة ورق صغيرة كتب فيها...‬

‫رقم هاتف معلمة تمثيل‬

‫لذا، ذهبت إلى تقاطع الشارع ٥٧‬ ‫والجادة ١٠ في (مانهاتن)‬

‫حيث تُصنع الأحلام وتتحطم الأحلام‬

‫ووصلت إلى مدرسة (سيلفيا ميرتل) للتمثيل‬ ‫وأيضاً شقة سكنية‬

‫وفتحت الباب...‬

‫ووجدت سيدة عجوز‬ ‫لديها ٣ شعرات على رأسها‬

‫وصوتها يشبه (كاثرين هيبرن)‬ ‫في فيلم (ذا غولدن بوند)‬

‫"لا بد أنك طالبي الجديد، تعال، تعال‬ ‫تفضل بالدخول"‬

‫كيف حالك يا (تويتي)؟‬

‫"يا إلهي! لهجتك سيئة"‬

‫"سنضطر لتحسين هذا الصوت الفظيع"‬

‫"ما خطبك أيتها السيدة؟‬ ‫أنت صوتك مضحك كأنك تحملين رجاجاً"‬

‫"اصمت! اصمت واحترمني"‬

‫"احترم نفسك بالعمل على تحسين نفسك"‬

‫"أين وضعت تلك المسرحيات؟‬ ‫لا يمكنني التذكر، نعم، نعم"‬

‫"نعم، نعم"‬

‫نعم، لقد أعطتني كومة كبيرة من المسرحيات‬

‫قبل هذا لم أستطع حمل كتاب‬

‫لكن فجأة أصبحت مدمناً على (يوجين أونيل)‬ ‫و(سام شيبرد) و(آرثر ميلر)‬

‫و(ميغيل بينييرو)‬

‫وتعلمت أنه مهما كانت حياتك مضطربة‬ ‫يمكنك أن تكتب هذا الهراء‬

‫وأردت فعل هذا بأسوأ طريقة‬ ‫لا يمكنكم تصور هذا‬

‫"من يقول إنك لا تستطيع‬ ‫أيها الفتى الإسباني؟"‬

‫"يمكنك أن تكون (آل باتشينو) اللاتيني"‬

‫"لكن عليك تحسين ألفاظك، مفهوم؟"‬

‫وهي رفضت أن تتخلى عني‬ ‫ورفضت أن أستسلم أنا أيضاً، لقد أثرت بي‬

‫لذا، أكون في قطار الأنفاق‬ ‫ذاهباً للمدرسة كل يوم"‬

‫"الشفتان، الأسنان، طرف اللسان‬ ‫الشفتان، الأسنان، طرف اللسان..."‬

‫نعم، أنا أبصق أيها الوغد‬ ‫أحاول أن أثبت نفسي‬

‫وكان هذا رائعاً لحياتي العاطفية‬

‫كان هذا للفتيات يا رجل‬

‫لذا فتخليت عن شخصيتي القديمة‬ ‫من الأحياء الفقيرة‬

‫لأن (تويتي) كانت فرصتي للخروج‬

‫وحصلت لي على تجربة أداء‬ ‫مع أعظم معلم تمثيل في العالم‬

‫(لي ستراسبورغ) الذي علّم (باتشينو)‬ ‫و(براندو) و(جيمس دين)‬

‫وأنا لم أستطع تصديق هذا‬ ‫لا أصدق أنني قُبلت في حصته!‬

‫لأنني عرفت أن حياتي‬ ‫على وشك أن تتغير‬

‫"أبي، لدي خطة، نعم، لدي خطة‬ ‫أعرف كيف سأخرجنا من هناك"‬

‫"نعم، يوماً ما سأضعك في منزل فخم‬ ‫وأمي في معطف من فرو المينك، لأنني..."‬

‫"سأصبح ممثلاً"‬

‫"ما خطبك؟‬ ‫هل أنت منغولي أم متخلف عقلياً؟"‬

‫"لأننا لم نأتي لهذه البلاد‬ ‫لتصبح أسوأ حالاً منا"‬

‫"أنا أحذرك، إن أصبحت ممثلاً‬ ‫فارحل من منزلي"‬

‫لذا، تم طردي من المنزل‬ ‫وقطع مصروفي لكنني كنت حراً‬

‫كنت خائفاً جداً لأنني وحدي‬ ‫لن أكذب عليكم‬

‫لكنني كنت حراً، وفي ذلك اليوم‬ ‫قمت بوعد لنفسي‬

‫أنني لن أدع أي أحد‬ ‫يدوس على أحلامي مجدداً‬

‫"الرجال يتحكمون بي بسهولة‬ ‫أنا لست مزيفاً، أنا حقيقي"‬

‫"أنا أغني كما يفترض أن أفعل‬ ‫أيها الجدد، عليك ترك المهنة والمسرح"‬

‫"ما هذه؟ ليلة الهواة في (أبولو)؟‬ ‫ابتعدوا عن المسرح"‬

‫"أنا في ثورة غضب، كأسد حقيقي"‬

‫كنت في حصة (لي ستراسبيرغ) للتمثيل‬

‫أقوم بتمرين ذهني عاطفي‬ ‫أتذكر اليوم الذي دهست سيارة كلبي‬

‫وكنت أنظر في أرجاء الصف‬ ‫والجميع كان يبكي‬

‫بينما أنا مصاب بإمساك عاطفي‬

‫لذا فتظاهرت بالحزن‬ ‫"يا إلهي! لقد أحببت ذلك الكلب"‬

‫"أنا أفتقد ذلك الكلب"‬

‫ثم يقترب (لي ستراسبيرغ) ويقول...‬

‫"أعرف أنك تزيف هذا"‬

‫أقول له "سيد (ستراسبيرغ)‬ ‫ذلك الكلب كرهني"‬

‫"لا أكترث، اصمت‬ ‫إلعب دور الكلب، قم بالعواء"‬

‫قمت بعضه‬

‫"يدي! يدي! عمل رائع!"‬

‫"بسرعة، استخدم هذا الغضب‬ ‫في خطاب الغضب من الأب "‬

‫"(إدموند)، عمره ٢٠ عاماً وهو يكره والده"‬

‫(لي)، أعرف هذه‬ ‫(لونغ داي جيرني تونايت) لـ(يوجين أونيل)‬

‫أنا أعرفها يا رجل!‬

‫الشفتان، الأسنان، طرف اللسان...‬

‫يا إلهي يا أبي!‬

‫حاولت أن أكون عادلاً معك‬ ‫لأنني أعرف ماذا واجهت وأنت صغير‬

‫"كن أكثر غضباً! أكثر غضباً!‬ ‫هل أنت مدلل أمك؟ فكر في والدك"‬

‫حسناً، حسناً، سأفكر في والدي‬

‫أفكر في والدي‬

‫يا إلهي يا أبي!‬ ‫آخر حركة لك تجعلني أرغب بالتقيؤ!‬

‫يا إلهي! لم أدرك أن لدي كل هذا الغضب‬ ‫المكبوت بداخلي‬

‫ولأول مرة في حياتي‬ ‫تعلمت أخذ كل دوافعي المدمرة...‬

‫وتحويلها إلى دوافع إبداعية‬

‫تعلمت أيضاً أن هناك فتيات مثيرات كثيرات‬ ‫في حصص التمثيل هذه‬

‫يا إلهي! واعدت فتاة بيضاء طويلة جميلة‬ ‫وفتاة سوداء مثيرة قصيرة‬

‫وفتاة بدينة كثيرة الامتنان‬

‫نعم، كان هناك وقت طويل‬ ‫للذهاب إلى تجارب أداء‬

‫وكنت أذهب لتجارب أداء كثيرة جداً‬ ‫حتى حصلت على أول دور كتاجر مخدرات‬

‫مرحى!‬

‫في مسلسل (ميامي فايس)‬

‫المسلسل المحبب لدى اللاتينيين‬ ‫في الثمانينيات‬

‫لقد كنت مرتبكاً بشأن هذا‬

‫لأنني كنت شاباً فناناً عمره ١٩ عاماً‬

‫و(تويتي) اعتقدت أنني سأكون‬ ‫(آل باتشينو) اللاتيني‬

‫لذا، جعلتني أعتقد أن أدوار التلفاز‬ ‫أقل من مستواي، رغم أنني لم أعمل بعد‬

‫لكنني خفت تفويت فرصة هذا المسلسل‬

‫لذا، ذهبت للتحدث إلى الشخص الوحيد‬ ‫الذي أثق به‬

‫جدي، جدي الشيوعي من دول العالم الثالث‬

‫"بني؟ بني؟"‬

‫"لا أعرف ماذا أقول لك يا بني"‬

‫"لأنه عندما كنت طفلاً صغيراً‬ ‫لم يكن لدينا تلفاز"‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left