American Dad!

American Dad!

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

9 فصل

د خپرونې معلومات

American Dad S09E09 The Adventures of Twill Ongenbone and His Boy Jabari DSNP WEB-DL-POWER AR
د لخوا تبصره kariim

تګونه

webdl
په خپور شو: 2026-06-08
ډاونلوډونه: 12
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 159 کرښې.

‫"صباح الخير، يا أمريكا، ‫أشعر أنه سيكون يوماً جميلاً.

‫الشمس في السماء، ‫لديها ابتسامة على وجهها.

‫وهي تشرق تحية ‫للعرق الامريكي.

‫- "من الرائع أن أقول... ‫- صباح الخير، يا أمريكا.

‫صباح الخير، يا أمريكا."

‫ساره لوغر.

‫مارك "المتشنج" مازنيك.

‫تويل أنجنبون.

‫فقط أنت؟ أين الجميع؟

‫قالوا أنهم أرادوا المجيء ‫لكنهم لم يستطيعوا...

‫لانهم لا يريدوا المجيء.

‫أين كنتم؟ ‫لقد كان هذا حدث مهم من جهتي!

‫حصلت على شهادة البكالوريوس في ‫علم الاثار من جامعة جورج تاون!

‫- لم تتعلم هناك حتى. ‫- لقد قدمت لهم شهادات

‫من مدرسة غير موجودة في نيرووبي، ‫التي عملت بها بمنصب عميد

‫وأيضاً عدوه اللدود، العضو المشاكس ‫في الاخوية، محمود مؤخرة كبيرة.

‫- إذاً؟ ‫- ليس لديك في الواقع شهادة بعلم الاثار.

‫- أنت مخادع. ‫- كيف تستطيع القول هذا عن شخص

‫إعطاه العالم تقديراً كهذا؟

‫لدي جائزة أوسكار!

‫هذا الاوسكار يخص كوبا غودينغ جونيور. ‫لقد اشتريته من موقع "إي باي".

‫اشتريته وكتبت له تعليق. ‫لا يفعل الكثيرون هذا.

‫ستان يحاول القول أن جائزة الاوسكار، ‫تماماً كشهادة اللقب الاول،

‫إنها إنجاز يعمل البشر ‫من أجله كثيراً لتحقيقه.

‫السيد غودينغ تلقى جائزة ‫على أدائه الممتاز في التمثيل.

‫بالطبع قام بالكثير من الاختيارات ‫السيئة بعد فيلمه "أريني المال"،

‫لكن جائزة الاوسكار هذه ملكه، ‫ليست ملكك،

‫ولن تفعل شيء في حياتك البائسة ‫يقارب ما فعله!

‫لقد سمعت صراخ. ‫هل كل شيء على ما يرام؟

‫هاك! ‫هل أنت سعيد الان؟

‫هل كان عليك التصرف بقسوة هكذا؟

‫لقد أدعى الحصول ‫على أعلى جائزة

‫- في مجال التمثيل. ‫- أعلم هذا، لكن...

‫لكن ماذا، فرنسين؟ كان يدعي ‫بأنه فاز بجائزة الاوسكار.

‫أنت محق.

‫إننا نتكلم عن الاوسكار، ‫بحق السماء.

‫لماذا لا يحب أحداً جوائزي؟

‫لانك لم تستحقهم، عزيزي.

‫مثل هذه الجائزة. من المفروض ‫حصولك على هذا لكونك جيد في البولينج.

‫- هل أنت جيد بالبولينج؟ ‫- أنا أكره البولينج.

‫لاذا هذه قطعة بلاستيك لا غير.

‫أنا متأسفة، يا روجر، لكنك تتلقى ‫تقديراً على أشياء لا تستحقها.

‫أستطيع نيل الجوائز. ‫أستطيع العمل بجدية إن أردت هذا.

‫أعلم. ‫لديك الكثير من المواهب.

‫عليك فقط أن تعرف نفسك.

‫أنت تؤمنين بي!

‫يا الهي، هل تستطيع فعل هذا؟

‫نعم، عندما أكون سعيد للغاية.

‫نعم. ‫إنها مصنوعة من البول.

‫مرحباً، أبي.

‫أبي، السيد برينك أعطانا وظيفة بيتية. ‫علينا إجراء مقابلة مع والدنا.

‫الهدف منها أننا نستطيع الحصول ‫على معلومات عن التاريخ من أي مكان.

‫- ماذا؟ ‫- علي فقط أن أسألك عدة أسئلة

‫عن حياتك. ‫مثلاً، أين ولدت؟

‫- انه سؤال شخصي. ‫- ماذا؟

‫- لكن كيف سأقوم بوظائفي البيتية؟ ‫- ربما ليس عليك فعل هذه تحديداً.

‫انك بالثانوية، ستيف. ‫هذا لا يهم.

‫لقد قلت هذا عن المدرسة الاعدادية. ‫متى سيصبح هذا مهماً؟

‫أبداً.

‫أنظروا، أنني أتدرب للمشاركة ‫بمارثون لانغلي فولز.

‫الركض في مارثون هو شيء مهم.

‫- لن تقوم بالركض بأي مارثون. ‫- طبعاً سأفعل.

‫فرنسين شرحت لي أنه عندما أعمل للحصول ‫على شيء فأنه سيكون ذو أهمية أكبر.

‫إن أنهيت هذا المارثون، ‫سأتلقى ميدالية.

‫أنت سمين ولن تتمكن من الركض ‫مسافة أكثر من أربعة شوارع.

‫- ستان. ‫- ماذا؟ هذا صحيح.

‫انه قدميه أقصر من كف رجله.

‫روجر، لا تستمع له. ‫دع أفعالك تتحدث.

‫كما ستفعل الليلة عندما تثمل وتأكل كل ‫الفواكه المجففة التي تدعي بأنك تكرهها.

‫أنا أكرهها بالفعل! ‫أين أجد منها؟

‫ليست لك، أنك تتمرن ‫وأنا سوف أساعدك.

‫سأفشل في هذه المهمة ‫لان أبي لن يقول لي شيئاً.

‫أنا سأفشل لان أبي ذهب إلى ‫"هوم ديفو" قبل خمس سنوات

‫ولم يعد من هناك.

‫هنا أشخاص من السهل عليهم التحدث ‫عن أشياء خصوصية ليس وجهاً لوجه.

‫ربما عليك محاولة الاتصال به.

‫أظن أن هذا يستحق التجربة.

‫- مرحباً؟ ‫- مرحباً، أبي. ما الذي تفعله؟

‫أتناول طعام الغداء. ‫احتجت للخروج لاستراحة من العمل.

‫أنني أفكر مؤخراً ‫بالاشخاص الذي قتلتهم.

‫يا الهي، في أول خمسة-عشرة مرة التي ‫تقوم بها بالقتل يكون الامر صعب حقاً.

‫أنت تتذكر كل تفصيل. ‫أستطيع رؤية وجوههم جميعاً.

‫لواحد منهم كان لحية. ‫كل مرة ضغطت بها على الزناد،

‫قمت بإنشاء ذكرى التي ‫لن تمحيها أي كمية ويسكي.

‫بالطبع. ‫أخيراً توقفت عن الاهتمام.

‫اليوم أستطيع اطلاق ‫النار في رأس شخص

‫بالوقت الذي أفكر فيه كم قطعة دجاج ‫من "كي.أف.سي" سآخذ معي إلى البيت.

‫عادةً لا يكون هذا أكثر من دلو واحد.

‫الجزء المخيف هو أنني وقعت ‫بحب هذا العمل، سلب حياة أحدهم.

‫إنني أشتهيها. ‫أشعر وكأنني ملاك الموت،

‫رسول الظلمة الابدية.

‫كشيطان عديم الرحمة ‫لديه عطش...

‫لقد أحضروا المزيد من دجاج ‫المغمس بالليمون. علي الذهاب.

‫تذكر، الهدف هو إنهاء السباق.

‫سأفوز بهذا الشيء. ‫الجميع يبدون بطيؤون للغاية.

‫لاماكنكم، استعدوا...

‫- يا الهي! هل أنت بخير؟ ‫- لقد لويت كاحلي.

‫لكنني أستطيع الاستمرار بالركض.

‫- روجر، توقف! أنك مصاب. ‫- لماذا يحدث هذا لي؟

‫لقد حاولت حقاً هذه المرة.

‫اوو، عزيزي، هل أستطيع إحضار لك ‫شيء للتخفيف عنك؟

‫نويت إعطائك هذا بعد المارثون، لكن...

‫تفضل.

‫- ما هذه؟ ‫- لقد فزت بفراني!

‫هذا لانك عملت بجهد كبير ‫وهذا ما يهم حقاً.

‫إنها تعجبني جداً. ‫هل تستطيعين التوقف قليلاً؟

‫لقد فزت!

‫يا الهي، يا لهذا الكأس الجميل! ‫والزهور أيضاً؟

‫لحظةً، لا أستطيع حمل كل هذه الاشياء. ‫سأطلب من صديقتي مساعدتي بحمل المثلجات.

‫" لقد نجحت! نحبك، روجر. ‫مؤخرتك تبدو رائعة في ذلك السروال.

‫لا أستطيع ارتداء شيء كهذا ‫ليس منذ أن أنجبت طفلاً".

‫- لم تفز بالمارثون. ‫- هل أنت متأكدة؟

‫لان الجميع يظنون بأنني فزت.

‫"رقم قياسي جديد"

‫- ما الذي تظنه أنت؟ ‫- أظن أن كأسي هو مغناطيس للجميلات،

‫وهذه الصورة لن تبعد الرجال أيضاً.

‫لا أعلم لم فعلت هذا. ‫لقد عملت بجهد كبير لكي تتحضر.

‫لم تكن ستفوز، لكنك كنت ستنهي السباق،

‫عندها سيكون هذا إنجاز حقيقي.

‫في الواقع لم أكن سأنهي السباق. ‫لم أذهب للركض بعد الفطور أبداً.

‫ماذا؟ ‫اذاً ما الذي فعلته؟

‫ابتدأت يومي بالوجبة الكبيرة ‫التي تحضرها فرانسين.

‫بعدها كنت أهرول إلى زاوية الشارع ‫وكنت أدخن سيجارة هناك،

‫أو اثنتان، إن قمت بلقاء تلك الفاجرة ‫روندا مع ثدييها المتدليين.

‫بعدها أتوجه إلى أسفل الشارع ‫حيث يبنون البيت ذو الطابقين،

‫أدخل للحمام المخصص للعمال

‫وأحاول التخلص هناك ‫من الفطور الكبير الذي تناولته.

‫كان هذا صعباً. ‫التمرين الوحيد الذي قمت به.

‫وغالباً كنت أغفى على كرسي الحمام.

‫تلك الاماكن يسخنون بشدة في الشمس.

‫لذا عندما أستيقظ بعد عدة ساعات ‫أكون غارقاً بالعرق.

‫وغالباً أقوم بالتغوط أثناء نومي.

‫لا أصدق أنني بذلت جهدي لمساعدتك ‫وكل هذا بلا مقابل.

‫حسناً، لقد فزت بالمارثون حقاً...

‫- لم تفز بالمارثون! ‫- أنت تستمرين بقول هذا،

‫لكن سيارتي "المازدا مياتا" الجديدة ‫تثبت عكس ذلك.

‫إنها جميلة جداً.

‫روجر، لقد انتهيت منك. ‫لا للمزيد من المدح، أو الدعم.

‫أنت لا تستحق هذا. ‫في الواقع سأستعيد فراني خاصتي.

‫لماذا فعلت هذا؟ ‫لقد تدربت من أجل هذا!

‫ليس صحيح.

‫لكنني أريدها! ‫ما الذي ستفعلينه بها؟

‫لا أعلم. ‫ربما سأعطيها لـ ستيف.

‫ستيف؟ ‫أنت تكرهين ستيف.

‫- لقد قلت دائماً أنك تكرهين ستيف. ‫- لم أقل هذا أبداً.

‫ولهذا قمت بوشم هذا على مؤخرتك؟

‫هذا سخيف. انه يتكلم هكذا

‫فقط لانني أخذت منه الفراني خاصته.

‫انه مكتوب هنا على مؤخرتها. ‫" أنا أكره ستيف".

‫انه يمزح فحسب. ‫أليس كذلك، أمي؟

‫- انظر، لا يوجد شيء هناك! ‫- يا الهي، أمي!

‫لقد كشفت لابنك عن مؤخرتك!

‫- هل وصلت الحافلة...؟ ‫- اذهب من هنا، سنوت!

‫فراني، تعالي. أريدك أن تلتقطي ‫صورة لي مع السيارة الجديدة.

‫قلت لك، روجر. ‫لقد انتهيت من هذا.

‫أنت ستفعلين هذا، حقاً؟

‫حسناً. ‫لا أحتاجك في حياتي!

‫لا أحتاج فرنسين ولا جائزتها الغبية.

‫سألتقط صورة فوزي بنفسي.

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left