A Man in Full

A Man in Full

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

1 فصل

د خپرونې معلومات

A Man in Full S01 1080p NF WEB-DL DDP5 1 H 264-FLUX
د لخوا تبصره ParkMurad

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
په خپور شو: 2024-05-02
ډاونلوډونه: 160
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫لا أقول ذلك بغرض الانتقاد.‬

‫ربما أقوله للانتقاد.‬

‫لكن عندما تموت،‬

‫هل سيلاحظ الناس غيابك؟‬

‫عندما أرحل، ستبقى ذكريات كثيرة عني‬

‫في أذهان العديد من الأشخاص،‬ ‫والكثير منهم يكرهونني.‬

‫رغم ذلك،‬

‫يلزم أن يعيش المرء بحيوية.‬

‫وإلا فما الغرض من العيش أصلًا؟‬

‫في نهاية المطاف،‬

‫يلزم أن يترك المرء بصمته.‬

‫"قبلها بعشرة أيام"‬

‫"(كروكر)"‬

‫"عيد ميلاد سعيدًا لك‬ ‫في عامك الـ60، (تشارلي)"‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا "تشارلي".‬

‫صديقي الطيّب "راي".‬

‫يا لها من ليلة مذهلة!‬

‫أليست كذلك؟‬ ‫حبيبتي، هل تتذكّرين "رايموند بيبغراس"؟‬

‫- طبعًا أتذكّره.‬ ‫- مرحبًا.‬

‫صديقي السيد "بيبي". تبدو أنيقًا بحق.‬

‫- ها هو فتى عيد الميلاد!‬ ‫- مرحبًا!‬

‫- تسعدني رؤيتك.‬ ‫- "جيري"، كيف حالك؟‬

‫- سيد "كروكر".‬ ‫- شكرًا لقدومك. تأمّل حالك.‬

‫يا للهول، لقد كبرت.‬

‫الغالية "جويس"، هل دعوتك؟‬

‫- فقدان الذاكرة من علامات الضعف الأولى.‬ ‫- ما السبب الذي قد يدفعني لدعوتك؟‬

‫لأقدّم لزوجتك السابقة تقريرًا مفصلًا.‬

‫سأحرص على إخبارها‬ ‫بأن الحفلة كانت من تصميمك وحدك.‬

‫يا لك من طريفة! تبدين رائعة بالمناسبة.‬

‫- هل أُجريت لك جراحة تجميلية؟‬ ‫- "تشارلي".‬

‫بل اُستؤصلت كرامتي،‬ ‫لأتمكّن من الاستمتاع بحفلتك أكثر.‬

‫كم هي بارعة.‬

‫ما الأخبار يا صاح؟‬

‫- كيف الحال؟‬ ‫- ابتعد.‬

‫تبًا!‬

‫- لمن السيادة؟‬ ‫- لـ"مورهاوس"!‬

‫عيد ميلاد سعيدًا يا "تشارلي"!‬ ‫الرجل الذي بنى "أتلانتا".‬

‫"هيرب"!‬

‫"روجر"!‬

‫ما أخبار الحفلة؟ هل ينقصها أي شيء مثير؟‬

‫على ذوق "تشارلي".‬

‫مع لمسة بسيطة للمغنية "شانيا توين".‬

‫- ما كنت لأريد تفويت ذلك.‬ ‫- "روجر"، هل أنت بخير؟‬

‫ما الأحوال في صناعات "كروكر"؟‬

‫لا يسعني التذمّر. الأحوال كالعادة.‬

‫إن تغيّرت الأحوال وعجزت عن تحمّلها،‬

‫فأبوابنا مفتوحة دومًا‬ ‫للمحاميين البارعين في "ديفنيشن".‬

‫سأتذكّر ذلك.‬

‫استمتع بالليلة، ثمة الكثير للاحتفال به.‬

‫"يبدو أننا نجحنا"‬

‫"تشارلي".‬

‫"انظر إلى ما حققناه يا حبيبي‬

‫ربما تطلّب ذلك مجهودًا كبيرًا‬

‫لكن كنا متأكدين أننا سنبلغ هدفنا يومًا‬

‫قالوا‬

‫متأكدة أنهم قالوا‬

‫نجاحهما مستحيل‬

‫لكن تأمّل كم نحن متماسكان‬

‫ما زلنا معًا..."‬

‫- أعتقد أن وقت الرقص قد حان.‬ ‫- أنت في منتهى...‬

‫"ما زلت من أركض إلى أحضانه‬

‫ومن أعتبره دياري‬

‫ما زلت من أريد ملازمته إلى الأبد‬

‫ما زلت من أحب‬

‫والوحيد الذي أحلم به‬

‫ما زلت الوحيد..."‬

‫شكرًا جزيلًا يا "جيرالد".‬

‫أجل.‬

‫"رايموند". أنا "هاري زيل".‬ ‫هل أحدّثك في وقت غير مناسب؟‬

‫لا، لا بأس.‬

‫إذًا، كيف كانت الحفلة الكبيرة؟‬ ‫قيل لي إنك حضرتها.‬

‫كان سيكون تصرفًا غريبًا مني إن لم أحضرها.‬

‫كان ليشكّ بوجود مشكلة إن لم أذهب.‬

‫لم تخبره إذًا؟‬

‫ولم عساي أفعل ذلك؟‬

‫رأيت بضع رسائل إلكترونية‬ ‫يدعوك فيها باسم "بيبي".‬

‫اسم دلال لصديقه؟‬

‫إنه ليس صديقي.‬

‫يعاملني كأنني خادمه.‬

‫هذا يفسّر بعض الخدمات الحصرية‬ ‫التي يبدو أن السيد "كروكر" يحصل عليها.‬

‫أنصت، "تشارلي" عميل مهم للمصرف.‬

‫وهو شديد الحقارة.‬

‫- ما الذي قد يكشفه؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫ما قد يكشفه. أريد معرفة الحركة‬ ‫التي قد تكشف توتر السيد "كروكر".‬

‫إن بدأ التحدّث عن مقاطعة "بيكر"‬ ‫بلكنته الجنوبية، فذلك فأل خير.‬

‫كلما زاد توتره، زاد وضوح لكنته.‬

‫لكن وصمة العار،‬

‫هي التي تكشف توتره.‬

‫عفوًا؟‬

‫إنه يتعرّق. تحت إبطيه.‬

‫تظهر بقع عرق منظرها قبيح.‬

‫عندها ستدرك أنك أوقعت به.‬

‫لا تتراجع وتتركني غدًا يا "رايموند".‬

‫كنت أنتظر ذلك الاجتماع وذلك اليوم‬

‫منذ وقت طويل جدًا.‬

‫لن أتراجع.‬

‫اخرسا!‬

‫لن أتراجع.‬

‫هل أنت على ما يُرام؟‬

‫أنا بأفضل حال.‬

‫- ألا تظن أنه سمع بأي خبر؟‬ ‫- أنا لم أخبره بشيء.‬

‫هل ما زال مكيّف الهواء يعمل؟ طلبت أن يُغلق.‬

‫إنه مغلق. درجة الحرارة هنا 26 درجة مئوية.‬

‫وعلى وشك أن تزداد.‬

‫لا يمكنك ضرب اللاعبين في الرأس.‬ ‫يعطّل الحكم اللعب بمراجعة كل لعبة.‬

‫يا للهول، لقد أحضر زوجته.‬

‫لا أجد هذا مقبولًا في كرة القدم.‬ ‫كيف تبدو ربطة عنقي؟‬

‫إنها أجمل ما يمكن.‬

‫أيمكنك فعل هذا يا "رايموند"؟‬

‫حسنًا سيداتي وسادتي. لنبدأ.‬

‫لا أظن يا "تشارلي"‬ ‫أنك قابلت "هاري زيل" من قبل.‬

‫"هاري" هو رئيس قسم‬ ‫إدارة الأصول العقارية لدينا.‬

‫لذا طلبت منه القدوم لإدارة الاجتماع.‬

‫هذا منطقي. أتعبه يا "هاري".‬

‫بالمناسبة،‬

‫أعرف أنك أقمت حفلة عيد ميلاد كبرى.‬

‫- تهانيّ.‬ ‫- شكرًا يا "هاري".‬

‫حسنًا إذًا.‬

‫لماذا نعقد هذا الاجتماع إذًا‬ ‫يا سيد "كروكر"؟‬

‫أنت من طلبت عقد هذا الاجتماع يا صديقي.‬

‫أعلم، لكن أريد معرفة إن كنت تعرف السبب.‬

‫- أتريد معرفة إن كنت أعرف السبب؟‬ ‫- أجل.‬

‫اعتبر هذا اجتماعًا لمدمني الكحول‬ ‫مجهولي الهوية يا سيد "كروكر".‬

‫بعد انقضاء فترة الذروة،‬ ‫نريد رؤية قدر معقول من الوعي الذاتي.‬

‫عفوًا؟‬

‫ثمة مشكلة.‬

‫لكنني أريدك أن تخبرني ما هي المشكلة.‬

‫"هاري"، لا يمكنني إخبارك بمشكلتك.‬

‫أرى أنني هنا لمعالجة وضعنا‬

‫بوضع خطة عمل.‬

‫"وضعنا"؟‬

‫هل تقصد الـ800 مليون دولار‬

‫التي تدين بها لهذا المصرف؟‬

‫لأن هذه هي مشكلتي.‬

‫"ويسمر".‬

‫ماذا لدينا لصديقنا الجديد "هاري"؟‬

‫لا تزال الأصول الأساسية سليمة.‬

‫رغم تشبّع السوق،‬ ‫فإن معدل الاستيعاب للمساحة التجارية‬

‫في منطقة "مترو أتلانتا"‬ ‫يواصل الارتفاع بثبات.‬

‫مشكلتنا الحالية هي مشكلة تدفّق نقدي.‬

‫كل ما يلزمنا هو تجميد مؤقت‬ ‫لثلاث دُفعات كبيرة...‬

‫توقّف رجاءً.‬

‫سيد "كروكر"، هل اقترح السيد "ستروك" للتو‬ ‫تجميد دُفعة سداد رئيسة؟‬

‫سأخبرك بشيء مهم عن القروض‬ ‫يبرر استغرابي من ذلك الاقتراح.‬

‫القرض ليس هبة،‬

‫وعندما نقدّم قروضًا، نتوقّع ردّها.‬

‫نحن عازمون كل العزم على سداد ديوننا.‬

‫ومتى نتوقّع البدء بالسداد؟‬

‫"هاري"، أريدك أن تنظر‬ ‫إلى توقعات مبيعات عقاراتنا التجارية،‬

‫والتي أعتقد...‬

‫توقعاتك يا سيدي ما جرّتنا إلى هذه الورطة.‬

‫أنصت إليّ.‬

‫لم أقدّم تلك القروض، أنتم مقدّموها.‬ ‫في الواقع، ترجّيتم أخذي إياها.‬

‫"رايموند بيبغراس" الجالس هناك‬ ‫جثى على ركبتيه يترجّاني لأخذها.‬

‫أنا من طلبت عقد هذا الاجتماع‬ ‫وليس السيد "بيبغراس".‬

‫لعلّ هذا صحيح، لكن ما أقصده أنه كان ممثلكم،‬ ‫وكان يأمل أن تقوم صناعات "كروكر"...‬

‫آمال وأحلام السيد "بيبغراس"،‬

‫أيًا كانت،‬

‫ليست سببًا رئيسًا‬ ‫في الورطة الفظيعة التي نحن فيها.‬

‫ازدهر هذا المصرف بفضلي أنا.‬

‫والآن نريد المزيد من ذلك الازدهار.‬

‫بالإضافة إلى الفائدة.‬

‫لأطرح عليك سؤالًا يا "هاري".‬

‫هل سبق أن خرجت للصيد؟‬

‫هل سبق أن استقللت شاحنة في الصباح الباكر‬

‫واستمعت إلى حديث الشباب‬ ‫عن الطيور التي سيصطادونها؟‬

‫يقول الناس إنهم سيصطادون‬ ‫الكثير من الطيور في طريقهم إلى الحقل،‬

‫لكن تُضطر بعدها إلى النزول إلى أرض الواقع‬ ‫وتوقف الشاحنة وتمسك بالسلاح للصيد.‬

‫ثمة مقولة شهيرة حيث نشأت في مقاطعة "بيكر"،‬

‫"وقت الجد والشدة،‬ ‫لن تسمع من أصحاب الكلام الفارغ كلمة."‬

‫حسنًا،‬

‫الآن حان وقت الجد.‬

‫أتينا ومعنا خطة عمل جادة‬

‫وعرض لإعادة هيكلة سداد تلك القروض.‬

‫لكننا لم نأت لسماع محاضرة‬

‫عن طبيعة إدارة الديون.‬

‫أظن أنك لا تعرف إلى من تتحدّث.‬

‫أتحدّث إلى رجل مدين لهذا المصرف‬ ‫بـ800 مليون دولار.‬

‫رجل مدين لستة مصارف أخرى‬

‫بـ400 مليون دولار أخرى.‬

‫شخص مدين بأكثر من مليار دولار.‬

‫أتحدّث إلى غبي.‬

‫أنا رجل أعمال على أكمل وجه.‬

‫لا يجري شيء هنا على أكمل وجه يا سيدي.‬

‫نحن أمام أحد أسوأ إخفاقات إدارة الشركات‬

‫التي سبق أن رأيتها في حياتي.‬

‫وصدّقني، أقول ذلك وأنا أحدّق إلى أكوام‬ ‫من تقارير إخفاقات ومخالفات بشكل يومي.‬

‫لماذا أخذت يا سيدي‬ ‫من هذا المصرف 800 مليون دولار؟‬

‫للتجوّل بطائراتك الخاصة.‬

‫ولشراء مزارع كبيرة‬ ‫حتى تستطيع صيد السمّان فيها.‬

‫أتظن أنك تستطيع التصرّف على هواك‬ ‫ولن يستطيع أحد المساس بك؟‬

‫لديّ أخبار لك يا سيدي.‬

‫لن يمرّ ذلك مرور الكرام.‬

‫انتهت الحفلة.‬

‫وصمة العار.‬

‫أنصت إليّ.‬

‫في الواقع يا سيد "كروكر"،‬ ‫سنأخذ استراحة لعشر دقائق‬

‫لإجراء اجتماع شائك، إن كنت لا تمانع.‬

‫- هلّا تتركنا بمفردنا قليلًا.‬ ‫- لإجراء ماذا؟‬

‫لإجراء اجتماع شائك.‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left