لومړۍ 168 کرښې.
- هل أنت مستعد؟ - مستعد هو لقبي.
ماذا لدينا هنا؟ عصابة وحيد القرن المخيفة؟
تماسيح؟ ذئاب مسعورة؟ هيا بنا!
احترس. ربما يكون هذا أصعب تحدٍ واجهته في حياتك.
استعدوا لمواجهة الصاعقة!
مقدمة لدرس الكونغ فو.
هل يمكنني استخدام قبضة إصبع "الووشي" معهم؟
لو أنني مكانك لحاولت تجنب ذلك.
وتذكر يا "بو"، كل جيل يعلم الجيل الذي يليه.
وهكذا يستمر فن الكونغ فو من خلالك، ثم من خلال هؤلاء...
- أطفال مبهجون. - ماذا؟
- حظ سعيد. - انتظر لحظة!
أيها المعلم "شيفو"! أرجوك!
حسنًا، هلا جلستم؟
مرحبًا!
أنتم، أنتم! اجلسوا الآن.
حسنًا.
ضعوا ذيولكم القطنية هذه على الأرض!
المحارب التنيني!
نعم، شكرًا لكم.
هل سنتعلم حركات الكونغ فو الرائعة؟
- أجل. - رائع!
والآن سنبدأ في ركل بعض المؤخرات!
مهلًا. ركل المؤخرات ما هو إلا جزء صغير من الكونغ فو.
وهو جزء رائع، لكنه صغير.
الكونغ فو يعني التميز الذاتي.
أن تكون أفضل ما تستطيعه. وهذا هو جوهره أيتها الأرانب الصغيرة.
أريد أن أتعلم أسلوب النمرة.
ألن نتعلم القتال؟
- نعم، مثل الغاضبين الخمسة؟ - نعم!
الغاضبون الخمسة؟ إنهم رائعون، أليس كذلك؟
لكن القتال لم يكن وحده سبب كونهم رائعين.
لا. لقد توجب على كل منهم تعلم أسرار الكونغ فو
قبل أن يصبحوا ممتازين.
- أسرار؟ أية أسرار؟ - أخبرنا!
لا ينبغي عليّ البوح بها.
ولذلك فهي سرية. إنها سرية للغاية!
أرجوك؟ أخبرنا، هيّا. أرجوك؟
حسنًا، لكن لا تخبروا أي شخص بأنني أخبرتكم وإلا سأنكر الأمر.
وسأقول: "ماذا؟ لم أخبرهم أي شيء". اتفقنا؟
منذ أن كان مجرد حشرة صغيرة، كان المعلم "سرعوف" خارق السرعة.
كان سريعًا كالبرق!
- حينما كان أحدهم يحتاج للمساعدة... - النجدة!
... كان يسرع للمساعدة.
اقبضوا عليه!
كان هو بطل الوادي...
لكن كانت لديه مشكلة صغيرة.
أيها النادل، إنني أتضور جوعًا!
كان عديم الصبر بالمرة.
ما الذي يؤخرك؟
كان العالم يسير ببطء شديد في نظر "سرعوف".
- كان سريعًا جدًا مقارنة ببقية العالم. - أعطني هذا!
وفي يوم ما، ستورطه تلك المشكلة في المتاعب.
لقد سرقت عصابة من التماسيح مخزون قريتي من...
- الخشب. - المعاطف الصوفية.
وإذا لم نسترجعهم، فسوف...
تبدون غير عصريين؟
... نتجمد حتى الموت.
هذا ما اعتقدته. إلى أين هرب هؤلاء الهمج الوضعاء؟
- اتجهوا... - غربًا!
- لا، شرقًا! - ماذا تـ...؟
- باتجاه الـ... - التل؟
لا!
- باتجاه جزيرة... - وحيد القرن؟
- عصابات التماسيح! - عصابات التماسيح؟ شرقًا؟ معاطف صوفية؟
كنت أعرف ذلك! سأحتاج إلى قارب.
- عليك أن تكون شديد... - السرعة.
- بل الحذر. وخذ... - وجبة الغداء؟
- هذه الخريطة. - لا خرائط!
- "سرعوف"، إنهم... - لن يدركوا ما الذي حدث لهم.
ينصبون الفخاخ! إنهم يشتهرون بوضع الفخاخ.
فخ! لمَ لمْ يحذرني أحد؟
عجبًا، إنه "سرعوف" الشهير.
لابد أنك كنت سريعًا لدرجة أنك نسيت الانتباه للأفخاخ.
ماذا لو أطلقتم سراحي وسأريكم السرعة التي سأجعلكم تبكون بها.
ماذا لو تركناك هنا وسنرى السرعة التي ستشيخ بها.
ومهما حاول "سرعوف" الهروب، فإنه لم يفلح.
مهما حاولت الهروب، لن أفلح.
لم يكن باستطاعته غير الجلوس وانتظار حدوث أي شيء.
لذا فقد انتظر. وانتظر...
وانتظر.
حتى حدث شيء مذهل!
لأول مرة، كان العالم حول "سرعوف" يتحرك أسرع منه هو شخصيًا.
ولأنه كان مجبرًا على الانتظار، دخل "سرعوف" في حالة من الغيبوبة،
حالة روحية عظيمة.
وحينئذ عثر "سرعوف" على الشيء الذي كان يفتقده.
الصبر.
ومعه خطة عبقرية.
"سرعوف"! استيقظ. حان وقت الطعام.
يا شباب؟
- هذا مقزز. - أعتقد أنه ميت.
- المسه. اوكزه بأي شيء! - احترس.
كان على "سرعوف" أن يتحكم في أعصابه تمامًا.
لكي يمنع نفسه من الضحك.
وقد خُدع التماسيح تمامًا بإجادته المذهلة
لتقنية "البقاء ساكنًا لفترة طويلة جدًا".
في انتظار اللحظة المناسبة.
وأخيرًا وجد "سرعوف" سر التميز الذاتي،
- قوة الصبر المدهشة. - نعم.
- لا، لا. مهلًا. يا شباب!
- هيا. لا. لا. - في انتظار اللحظة المناسبة.
انظروا، هذه تقنية "البقاء ساكنًا لفترة طويلة جدًا".
لقد فاتتكم النقطة الأساسية. إنها ليست القتال فحسب.
توقفوا عن القتال! أنتم!
اجلسوا فورًا!
حسنًا، أعيروني انتباهكم هذه المرة.
يُقال إن فصيلة الأفاعي كانت تنحدر من التنانين العظيمة،
التي انتقل لهيبها الأسطوري إلى سم تلك الأفاعي.
وكان المعلم المبجل "أُفعوان" أعظم أفراد سلالته الأسطورية.
قطرة سم واحدة من أسنانه العاجية كانت كفيلة بقتل 15 من محاربي الغوريلا،
وتمساح متوسط الحجم.
كان الشر نفسه يرتعد أمامه،
وأمام الروعة الرهيبة لتقنية الناب السام الخاص به.
وهكذا، عمّت بهجة كبيرة بقدوم ابنة المعلم العظيم
التي ولدت لتتسلم مشعل ذلك التقليد.
أخيرًا، جاءتنا محاربة صغيرة لتحمل إرثي.
لكن حينما ابتسمت الأفعى الصغيرة في وجه أبيها لأول مرة،
صُعق العالم بأسره.
هذا صحيح. ليست هناك أنياب.
ليس هناك سم!
مرت السنوات.
وكان والد "أفعى" هو الوحيد القادر على حماية القرية
من الأشرار.
كانت "أفعى" الصغيرة لا تزال بلا أنياب.
- وانفطر قلب المعلم العظيم. - أيمكنني المساعدة؟
لا يا صغيرتي. هذا خطير جدًا عليكِ.
لذا أدت "أفعى" الصغيرة رقصة صغيرة لترسم البسمة على وجه أبيها.
ونجحت في ذلك. لوهلة قصيرة.
أعرف ما تفكرون به.
- أين ركل المؤخرات؟ - صحيح!
الصبر أيها الصغار. فإنه سيبدأ...
الآن!
حسنًا، ربما ليس حالًا. قريبًا. قريبًا!
حان موعد مهرجان القمر.
وكل الرقص الذي كانت تؤديه من أجل والدها الحزين
جعل من "أفعى" أفضل راقصة بالشرائط في القرية.
لكن بدون أنياب، كانت خائفة جدًا من الذهاب للاحتفال.
كان المعلم العظيم في طريقه نحو متجر حساء "وان تان" حينما...
ظهر أحد لصوص الغوريلا.
استسلم الآن أيها الثعبان العجوز. سترتعد قريتك عاجلًا أمام قبضتي الجبارة.
ليس إن هزمتك الآن، بالروعة الرهيبة
لتقنية الناب السام الخاص بي.
لتلدغني إذن يا ذا الأنياب!
فقد كان مخلبه السام لا يُقهر.
لكن كيف؟
درعي المضاد للسم يتحدى أنيابك الأسطورية.
أبي!
"أفعى"؟ "أفعى"!
لم تكن "أفعى" تدري ما ستفعله.
الشيء الوحيد الذي كانت تعرفه هو...
لا أحد يهزم أبي!
حيةٌ صغيرة بشرائط جميلة؟
ماذا؟ أسترقصين من أجلي؟
إن كان هذا سيسعدك.
فلنرقص!
ليس من الضروري أن ألدغك لكي أهزمك.
من المؤسف أن قبضتك ليست في مثل سرعة لسانك.
رقصي الخادع يتحدى درعك المضاد للسم.
انبهر المعلم العظيم بهذه الأفعى الصغيرة معدومة السم
التي تعلمت الرقص كي ترسم البسمة على وجه أبيها.
وقد نجحت بالفعل.
في تلك الليلة، وجدت "أفعى" الشجاعة،
وهي قوة أكبر بكثير من السم.
ما الأمر؟
لماذا أنتم متجهمون؟ كانت "أفعى" رائعة للغاية.
صحيح. كانت رائعة. لكننا مجرد أرانب.
لسنا مثل "أفعى".
لا، لستم مثلها.
No comments yet. Be the first to leave one.