لومړۍ 200 کرښې.
"مسلسلات NETFLIX"
التلفاز في وقت متأخر من الليل.
صور وأصوات في الظلام.
في أذهاننا.
حجرة عجائب إلكترونية
تخلط بين ما في الداخل والخارج،
وتخلط بين حقيقتنا وما يريدنا الناس أن نكون.
الكمال على بُعد رقم هاتفي مجاني.
وتتحكم في هذه الحجرة عصا سحرية
مصنوعة من البلاستيك الرخيص والأرقام.
إنها تناسب اليد ويصعب التخلي عنها.
قصتنا اليوم هي "الدخيلة"،
ومخرجتها "آنا ليلي أميربور".
"الدخيلة"
"مستوحى من قصة قصيرة لـ(إميلي كارول)"
عيد ميلاد مجيدًا!
أحب لحم الصدر لأنها شريحة لحم دسمة وطرية
تُطهى طهوًا جميلًا على الشواية.
يمكنك نقعها أو استخدام بهارات "سانتا ماريا"…
…هذا شائع بين النساء فوق سن الـ65.
تقلبات في الشهية وارتجاف اليد وجفاف الفم وزيادة العطش
وزيادة في التبول وفقدان الشهوة الجنسية شائعة لدى…
إن كنت تجرئين على اكتشاف قدرك، فاتصلي بـ1111-860-900-1،
لتكشف المؤلفة وعالمة الأرقام البارزة "جين سيمبسون"
المعنى الخفي لأوراق التاروت.
لا حدود لقدرات عقلك.
أنت الشخص المناسب في المكان المناسب في الوقت المناسب لفعل الشيء الصحيح.
اتصلي الآن. الرومانسية في انتظارك.
لن تعرفي إلا إذا اتصلت الآن. اتصلي بـ1111-860-900-1 الآن.
هل رأيت أحدًا؟
قسم شرطة "غلين إلين"، أنا الضابط "تشابمان".
"كيث"، سمعت ذلك الصوت مجددًا.
لم لا تزالين مستيقظة يا "ستايس"؟
- ماذا لو كان أحدهم في المنزل؟ - لا أحد في المنزل.
هلّا تقولها.
يصدر المنزل صوتًا ليلًا.
إنه مجرد منزل قديم.
وكلما سمعت صوتًا،
هل وجدت شخصًا غريبًا في الداخل؟
ولا مرة.
ولا مرة.
حسنًا.
نامي قليلًا يا عزيزتي، اتفقنا؟ سأراك في الصباح.
ماذا لو كان أحدًا في المنزل هذه المرة؟ ماذا لو…؟
لا أفهم.
إنها أنفقت 25 ألفًا على شفط الدهون، وما زالت تأكل الكعك الحلقي.
إما هذا وإما ذاك يا عزيزتي.
تعرفين أن زوجها يضاجع "نانسي"، صحيح؟
دائمًا ما يحدق إلى نهديّ عندما يأتي إلى هنا،
لذا لا يفاجئني هذا.
"نانسي" من؟
تعرفين "نانسي"، تلك الساقطة التي كبّرت حجم مؤخرتها.
كم هذا محزن.
- تتعاطى "زاناكس" طوال اليوم الآن. - أنا واثقة بهذا.
لا يمكنها فتح عينيها حتى، وهذا ليس أسوأ ما في الأمر.
هجرها من أجل مراهقة التقى بها في رحلة بحرية.
يا للهول! ذلك الحقير!
- مدلكة. - نعم. أيمكنك تخيل هذا؟
عندما يهجرني "بيتر"
سأقطع خصيتيه.
سآخذ المنزل ونصف مدخرات تقاعده،
بينما سيأكل وجبات عشاء مجمدة ويتعاطى "فياغرا"
ليحاول مجاراة حبيبته الجديدة.
مرحبًا يا سيدات.
- مرحبًا يا "كاسيدي"! - مرحبًا يا "كاسيدي".
مرحبًا.
هل رأيتنّ هذا؟
إنها تنظر إلى نهديّ دائمًا.
أظن أنها مثلية.
- لا أمانع. نهداي رائعان. - نعم، هذا حقيقي.
- إنهما رائعان، خاصةً اليوم. - شكلهما رائع.
نعم، على أي حال،
كنت في حفل آل "جنسن"، وأنت تعرفين "سام"، لقد غازلني.
بحقك!
شرب عدة كؤوس "مارتيني"،
ثم فتح سحّابه وأراني إياه.
لا.
نعم.
- مرحبًا يا "ستايسي". - مرحبًا.
- لم أعلم أنك لا تزالين هنا. - أجل، لا يسعني نسيان هذا.
تفضلي. الاختيار الأخير.
الاختيار الأخير؟
"بابا نويل" السري.
لحفل "جينا" غدًا. أنت آخر من تختار.
هذا لك يا "ستايسي".
هل هو لي؟
حسنًا.
ها أنا أختار.
حسنًا، سألقاك في الحفل.
ولا تعملي حتى وقت متأخر، اتفقنا؟
حسنًا.
سألقاك في الحفل.
"(جينا)"
- مرحبًا يا عزيزتي. - مرحبًا.
خمن من دُعيت إلى حفل "بابا نويل" السري في منزل "جينا كابوف".
"جينا"؟
هل هي صاحبة الكلبة المجنونة؟
نعم، لكنها "جينا كابوف".
- ظننت أنك تكرهين أولئك النساء. - أكرههنّ؟ عمّ تتحدث؟
حسنًا…
تعملين هناك منذ وقت طويل
وتذكّرن دعوتك إلى حفل الآن؟ يبدو هذا فظًا.
إنها طبيعة النساء.
تستغرق بعض النساء وقتًا لدعوة شخص مثلي.
ماذا تعنين بـ"شخص مثلك"؟
أنا فحسب. لا أناسبهنّ.
نعم.
حمدًا لله أنك لا تناسبيهنّ يا "ستايس".
أنصت إليّ.
الوضع مختلف الآن.
دعتني إلى حفل "بابا نويل" السري خاصتها.
وأنا أتوق لرؤية ما بداخل منزلها.
أراهن أنه مبهر. أراهن أنه مثل دليل السلع.
تبدو حياتها كلّها كدليل السلع.
بشرتها بديعة وشعرها لامع جدًا دومًا.
يمكنها التعرف إلى أي شخص أينما دخلت.
تخيّل هذا.
أنت تعرفت إليّ، أليس كذلك؟
تأمّليه.
إنه جميل.
هل أنت جائعة؟
سآكل بقية هذه الأجنحة.
الـ"بوكر" يُعرض.
لا، عليّ إتمام هذا.
حسنًا.
…ورقة ثلاثة سباتي.
آخر ورقة تُكشف هي ثلاثة سباتي، ما تعطي "مارتيني" الأفضلية.
"في الهواء البارد
ما أبهجه من وقت، ما أنسبه من وقت
لنستمتع طوال الليل…"
"دليلة"!
لا.
كفى. توقّفي!
أعلم أن هذا مثير.
تفضلي بالدخول. هذا ليس من شيمها. أنا آسفة للغاية.
سأضعك في القبو. هيا!
ثم أنزل سرواله
وأخرج قضيبًا ضخمًا.
- كان ضخمًا بحق. - إلى أي مدى؟
إلى أي مدى؟
قد أُنقل إلى غرفة الطوارئ.
هذا هو الجانب الإيجابي للطلاق.
الابتعاد عن ذي القضيب الصغير الذي كنت متزوجة به.
- نخب هذا. - بالتأكيد.
- نخبكنّ. - مرحى!
نخبك.
منذ بدأ "بيتر" تعاطي مضادات الاكتئاب
وقضيبه رخو تمامًا.
- لا. - أجل، لا يستطيع حتى إدخاله.
هذا أسوأ شيء.
- القضيب الرخو أسوأ شيء. - هذا مأساوي.
نعم، قضيبه لا ينتصب،
لذا يطلب مني وضع الهزاز في مؤخرته.
هل تضعينه في…؟
في مؤخرته.
- وهل يعجبه ذلك؟ - بالطبع يا "ليسا". إنه يعجب كلّ الرجال.
- لن أسمح لزوجي بالاقتراب من هزازي. - "بيتر" مهووس بهزازي.
أنا مهووسة بهزازي أيضًا.
ليتني اكتشفت هزازي في عشرينياتي.
بالإضافة إلى الحشو التجميلي، صحيح؟
أصبت.
مظهر الحشو التجميلي رائج جدًا الآن.
نعم يا "جينا"، تبدو بشرتك مذهلة. تفعلين شيئًا جديدًا، ما هو؟
هذا لطف بالغ.
حسنًا، عليكنّ جميعًا زيارة الدكتور "راميش".
لديه حشوات "روبوديرم" جديدة، وهي ناعمة كمؤخرة الرضّع.
- يا للروعة! - أحب الحشو.
- وأنا أيضًا. - نعم.
نعم، سأخضع لعملية شد الوجه ثم سأطلب الطلاق.
ما علينا فعله هو إجراء عملية شد وجه بسيطة،
أو عملية شد وجه سطحية.
إنهم يجذبون الأنسجة تحت الجلد
القريبة من العضلات إلى الخلف.
هذا جيد جدًا.
- تكلف 25 ألفًا، صحيح؟ - 25 ألفًا.
25 ألفًا؟
- أنا على قائمة انتظار. - أأنت على قائمة الانتظار؟
سأفعل هذا، نعم.
على أي حال يا سيدات، حان وقت تبادل الهدايا علنًا!
اجلسن جميعًا.
اجلسن.
- ظننت أنه سيكون سريًا. - لا أعرف.
- ظننت أن تبادل الهدايا سيكون سريًا. - لا، ليس كذلك.
حسنًا، أعرف ما تردنه جميعًا.
كما عهدنا من "جيل".
- شكرًا لك! - ألن نتبادلها سرًا؟
شكرًا لك.
نحن نعرف ما تريده كلّ منا، لذا…
- "كاثي". - شكرًا لك.
- و"جيل". - شكرًا لك.
- نعم، و"كاسيدي". - شكرًا لك.
عفوًا. هذه لـ"ليسا".
أحبّك.
وهذه لك يا "ستايسي".
شكرًا لك. شكرًا يا "جينا".
افتحنها!
- يا للروعة! أحب هذا. - يا للروعة!
على الرحب والسعة!
- "جينا"! - شكرًا لك!
- هل جربت هذا من قبل؟ - لا. لم أجربه.
No comments yet. Be the first to leave one.