Blue Bloods

Blue Bloods

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

14 فصل

د خپرونې معلومات

Blue Bloods S14E02 Dropping Bombs 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
د لخوا تبصره iOoredo

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
HEVC
webrip
BRip
x265
720p
720
2CH
په خپور شو: 2024-03-03
ډاونلوډونه: 71
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

‫‏- حسبته يقصد...‏ ‫‏- وصل هذا إليك في الطابق السفلي‏

‫‏- هل أوصله أحدهم؟‏ ‫‏- تلقيناه عبر البريد‏

‫‏يذكر أنه من (جاكي كوراتولا)‏

‫‏ماذا يوجد فيه؟‏

‫‏- إنه إصبع امرأة ما‏ ‫‏- ماذا؟‏

‫‏فيه ملاحظة أيضاً‏

‫‏"قلت لك إنني أحب طلاء الأظافر‏ ‫‏باللون الوردي الفاتح"‏

‫‏- د. (واكر)‏ ‫‏- ذكر فيها اسم المرسل، (جيرمي)‏

‫‏- إنها ذاته الثانية!‏ ‫‏- بالضبط!‏

‫‏- علي أن أتصل ب(جاكي)‏ ‫‏- سأستدعي شرطة مسرح الجرائم‏

‫‏- سأحضر بطاريات جديدة‏ ‫‏- حسناً، ألقاك عند المدخل‏

‫‏حضرة الشرطية!‏ ‫‏أجل، أيمكنني أن أتكلم معك...‏

‫‏- أحتاج مساعدة‏ ‫‏- بم؟‏

‫‏تم اعتقالي بتهمة حيازة الممنوعات‏

‫‏حسناً، إذاً ستبقين محتجزة‏ ‫‏حتى تأتي عربة كي تنقلك...‏

‫‏- إلى مركز المدينة‏ ‫‏- لا يهمني ذلك‏

‫‏- هل كل شيء على ما يرام؟‏ ‫‏- كلا‏

‫‏لقد حدث أمر فظيع‏

‫‏"(فاريلز) لخدمات الغرف"‏

‫‏- أمتأكد أنه قادم؟‏ ‫‏- قال إنه سيصل عند ال٨‏

‫‏عليكما أن تسترخيا، يا للهول!‏

‫‏انظرا!‏

‫‏- هذا هو‏ ‫‏- أمتأكدة؟‏

‫‏أجل، أنا متأكدة‏

‫‏شوهد الهدف تواً‏ ‫‏ذكر من أصول أسبانية...‏

‫‏يرتدي معطفاً جلدياً أسود‏ ‫‏وكذلك بنطالاً أسود وحذاء أسود‏

‫‏- إنه يدخل المبنى‏ ‫‏- هل الممنوعات معه؟‏

‫‏- وما أدراني أنا؟‏ ‫‏- سنعرف سواء شئنا أم أبينا!‏

‫‏- فريق (دلتا)، سوف ندخل!‏ ‫‏- علم!‏

‫‏سندخل عند العدة الثالثة!‏

‫‏هيا، هيا!‏

‫‏- هيا، هيا‏ ‫‏- هيا‏

‫‏- شرطة (نيويورك)، ارفعوا أيديكم جميعاً!‏ ‫‏- ابقوا حيث أنتم، ارفعوا أيديكم!‏

‫‏لا تتحركوا!‏

‫‏انبطح، انبطح أرضاً في الحال!‏

‫‏- قسم شرطة (نيويورك)!‏ ‫‏- استدر، انبطح أرضاً!‏

‫‏مهلاً، توقف حيث أنت، توقف!‏

‫‏استدر، ضع يديك خلف ظهرك!‏

‫‏مرحباً، لقد تحدثت تواً مع زوجة أخيك‏

‫‏- هل كل شيء على ما يرام؟‏ ‫‏- لقد نبهتنا بشأن حادثة اعتداء‏

‫‏- لماذا؟‏ ‫‏- لأنها من أخذت البلاغ أصلاً‏

‫‏المتهم هو رقيب محتفى به في دائرتها‏

‫‏كيف تريدين أن نتعامل مع هذا؟‏

‫‏كانت هذه‏ ‫‏إحدى أكثر مدن (أمريكا) الكبرى أماناً...‏

‫‏إلا أنها صارت مدينة يخاف فيها السكان‏ ‫‏من استقلال القطار السريع...‏

‫‏- أو المشي في الشوارع!‏ ‫‏- لا تزال (نيويورك) آمنة‏

‫‏وما زالت مكاناً‏ ‫‏يرغب الجميع بالتواجد فيه‏

‫‏قال مفوض الشرطة (ريغان)‏ ‫‏إن تصاعد نسبة الجرائم الجسيمة...‏

‫‏يأتي على إثر سياسات من إدارتكم‏

‫‏قال، وأنا أقتبس عنه الآن...‏

‫‏"بات قسم شرطة (نيويورك)‏ ‫‏خاضعاً لمجلس المدينة"‏

‫‏لا يخضع قسم شرطة (نيويورك) لأي أحد‏

‫‏كما أنهم بحاجة لإشراف دائم بصراحة‏

‫‏ولهذا السبب ضمن أسباب أخرى‏ ‫‏أفكر في العودة إلى لجنة مفوضي الشرطة...‏

‫‏عوضاً من مفوض شرطة واحد‏

‫‏- لم أفهم ما تقوله كلياً!‏ ‫‏- إنها ليست فكرة جديدة‏

‫‏كان (تيدي روزفلت)‏ ‫‏رئيس لجنة مفوضي الشرطة‏

‫‏كان واحداً من مجموعة مفوضين‏

‫‏هل تقول إذاً‏ ‫‏إنك تريد طرد المفوض (ريغان)؟‏

‫‏لا، إنما أقترح لجنة مؤلفة من ٥ مفوضين‏

‫‏كل منهم من ثقافة مختلفة...‏

‫‏فهذا من شأنه أن يجسد قيم المدينة‏ ‫‏التي نعيش فيها بشكل أفضل‏

‫‏- سيدي!‏ ‫‏- أهلاً‏

‫‏- الدار؟ إنه مكان جديد‏ ‫‏- (لو)‏

‫‏- هل سيأتي المفوض؟‏ ‫‏- كلا، أنتما عالقان معي!‏

‫‏لذا، فلتخبراني أولاً بما حدث هناك!‏

‫‏- كاد أن يكشف أمري يا سيدي‏ ‫‏- كلامك في محله، ولكنني لم أفعل‏

‫‏أجل، كان يجدر بك أن تعرف‏ ‫‏أنني كنت هناك!‏

‫‏- كيف؟‏ ‫‏- كان عليك إجراء فحص أمان أولاً...‏

‫‏- كي تعرف من يعمل متخفياً!‏ ‫‏- أجل...‏

‫‏ولكنني لم أعرف أين كنت‏ ‫‏ولم يخبرني أحد بذلك!‏

‫‏كما أنني أعمل على قضية الممنوعات هذه‏ ‫‏قبل أن انضممت إليها متخفياً‏

‫‏أجل، لكن ليست بحوزته ممنوعات كافية‏ ‫‏كي تكون جريمته من الدرجة الأولى!‏

‫‏أكد المخبر السري الذي أتعامل معه‏ ‫‏إن هذا الرجل لا يتجر بالممنوعات وحسب...‏

‫‏وإنما يقدمها إلى القاصرات‏

‫‏ما علاقة مخبرك السري ب(رويز)؟‏

‫‏تعرفت به عندما بدأ يواعد شقيقتها‏

‫‏قدم لها (رويز) الممنوعات‏ ‫‏فما لبثت إلا أن اختفت عن وجه الأرض!‏

‫‏حسناً، أنا لم أسمع ب(رويز) قط‏

‫‏لذا، فقد كانت عمليتكم اليوم‏ ‫‏مضيعة للوقت لا أكثر!‏

‫‏- لم يحالفنا الحظ اليوم وحسب يا (جايمي)‏ ‫‏- هذا أمر أكيد!‏

‫‏سيبقى فريقي يلاحقه، أفهمت؟‏

‫‏كما يمكنني إقناعهم بتوسيع نطاق القضية‏ ‫‏كي تشمل تهمة الإتجار بالبشر‏

‫‏توسيع نطاق القضية؟‏ ‫‏لن أنجز عملية مشتركة!‏

‫‏يمكننا الحصول على الممنوعات‏ ‫‏والقبض على الرجال في آن واحد...‏

‫‏- كما يمكنني أن أسهم في حمايتك!‏ ‫‏- لا أحتاج حمايتك...‏

‫‏لا أحتاج مساعدة شخص‏ ‫‏عمل بهذا المجال فترة أقصر!‏

‫‏- على رسلك قليلاً!‏ ‫‏- لست بحاجة إلى المزيد من التعقيدات‏

‫‏- لا أريد أن أقلق بشأنه أيضاً‏ ‫‏- لا داعي لأن تقلق بشأني‏

‫‏ممتاز، لأنني لن أفعل‏

‫‏ستراودهم الشكوك إذا غبت وقتاً طويلاً‏

‫‏إنني أعمل على هذه القضية منذ ٣ أشهر‏ ‫‏ولن أتراجع الآن!‏

‫‏لنر! أظن أنه دورك يا (هيلين)‏

‫‏اقترح العمدة (تشيس)‏ ‫‏أنه بدلاً من مفوض شرطة...‏

‫‏فإن على لجنة مؤلفة من ٥ أشخاص‏ ‫‏أن تستلم إدارة قسم شرطة (نيويورك)‏

‫‏كيف تشعر حيال ذلك؟‏

‫‏لا أدري يا (هيلين)‏ ‫‏فهذه أول مرة أسمع عنه فيها‏

‫‏حقاً؟ لقد ظهر في لقاء صباح اليوم!‏

‫‏لا بد أنه فاتني‏

‫‏ها قد أخبرتك عنه الآن إذاً...‏

‫‏فما هو رد فعلك؟‏

‫‏دون أي تفكير عميق، أظنها فكرة مريعة!‏

‫‏"بلو بلودز"‏

‫‏قالت إن الرقيب (سامبسن) اعتدى عليها‏

‫‏- ماذا؟‏ ‫‏- أجل، في عربة نقل...‏

‫‏- قبل أن عاد بها إلى هنا‏ ‫‏- هل سألت (سامبسن) عن هذا؟‏

‫‏- كلا، إنما استدعيت الإسعاف‏ ‫‏- هل استدعيت الإسعاف؟‏

‫‏- ماذا؟‏ ‫‏- ماذا لو كانت تختلق هذا؟‏

‫‏ماذا لو لم تكن كذلك؟‏

‫‏ليس هناك ما يقلق بشأنه‏ ‫‏إذا لم يعتد عليها فعلاً، صحيح؟‏

‫‏- هل طلب أحدكم الإسعاف؟‏ ‫‏- أجل، تحتاج المرأة في تلك الزنزانة...‏

‫‏- عدة فحص الاعتداء الجسدي‏ ‫‏- (جانكو)، ما الذي يحدث؟‏

‫‏قالت الآنسة (دايفس) إن الملازم (سامبسون)‏ ‫‏اعتدى عليها جسدياً‏

‫‏إنها تكذب، فأنا لم أعتد عليها!‏ ‫‏لم تتكبدي عناء السؤال...‏

‫‏- عما حدث فعلاً؟‏ ‫‏- كف عن الكلام أيها الملازم!‏

‫‏- هل ستصدقون كلام مجرمة بدلاً مني؟‏ ‫‏- اخرج من هنا في الحال!‏

‫‏وإلا فسأعطيك تخفيضاً في الأجر!‏

‫‏شكراً على دعمك لي يا (جانكو)‏

‫‏أنتما، ادخلا مكتبي في الحال!‏

‫‏قمت باستدعاء الإسعاف...‏

‫‏وتقدمت ببلاغ جنحة جاد‏ ‫‏ضد أحد رجال شرطة القسم...‏

‫‏ناهيك بأنه ملازم أيضاً‏

‫‏- ولم تفكري في الاتصال بي؟‏ ‫‏- لم تكوني في مكتبك حينذاك‏

‫‏- فارتأيت أنه من المهم...‏ ‫‏- هل تمازحينني الآن؟‏

‫‏أنا آسف أيها القائد‏ ‫‏إنما لم أعلم بأنها لم تخبرك!‏

‫‏آسفة! حسبتكما شريكان!‏

‫‏بلغت هذه المرأة‏ ‫‏عن حادثة اعتداء لي...‏

‫‏ولم أرك، لذا استدعيت الإسعاف وحسب!‏

‫‏- والآن علي الاتصال بمكتب الشؤون الداخلية‏ ‫‏- لقد قمت بذلك فعلاً‏

‫‏- طبعاً فعلت!‏ ‫‏- ظننت أنه من المهم أن أتصرف بسرعة!‏

‫‏أن تتصرفي من تلقاء نفسك‏ ‫‏ضد زميل شرطي دون أن تعلميني...‏

‫‏- أو شريكك؟‏ ‫‏- قالت إنها تعرضت للاعتداء!‏

‫‏ظننت أن جذب الانتباه كان الوسيلة الأفضل!‏

‫‏ارتأيت أنه من المهم أن تحصل‏ ‫‏على عدة فحص الاعتداء بأسرع وقت!‏

‫‏لماذا لدي رسالة من (إرين ريغان) على مكتبي؟‏

‫‏لأنني اتصلت بها في الواقع‏

‫‏إذ أردت إرشاداً منها لا أكثر‏

‫‏عليكما من الآن‏ ‫‏مرافقة الآنسة (دايفس) إلى المشفى‏

‫‏لا تعودا إلى هنا‏ ‫‏حتى تفرغ من الإجراءات كلها‏

‫‏وانتظرا حتى أتصل بكما!‏

‫‏- أيها القائد...‏ ‫‏- تم صرفكما!‏

‫‏ماذا جرى؟‏

‫‏لم نعثر سوى على ٢٨ غراماً‏ ‫‏من الممنوعات مع (رويز) وهذا لا يكفي لإدانته‏

‫‏يؤسفني ذلك‏ ‫‏ولكن ليس لدينا سبب كاف لاعتقاله‏

‫‏- لن أعثر على أختي أبداً‏ ‫‏- لم ينته الأمر بعد‏

‫‏- علينا أن نعرف أين يخفي البضاعة فحسب‏ ‫‏- هذا صحيح‏

‫‏(ماريا)...‏

‫‏- سنستمر فيما نفعله‏ ‫‏- أنت لا تفهمني‏

‫‏كلما طالت المدة‏ ‫‏أصبحت معرفتنا لما جرى لها أصعب‏

‫‏كل ما أعرفه هو أنه‏ ‫‏من المحتمل أن يكون (رويز) قد سممها‏

‫‏أو ربما قتلها‏ ‫‏وهو الآن يتجول حراً!‏

‫‏سيتطلب الأمر بعض الوقت‏

‫‏- أنا أفعل كل ما في وسعي‏ ‫‏- أعلم ذلك‏

‫‏ولكن ربما يمكنني أن أتحرى الأمر‏

‫‏- كي أعرف أين يقع المخبأ السري ذاك‏ ‫‏- لا تفعلي ما قد يعرض حياتك للخطر‏

‫‏لن أفعل!‏

‫‏إليك هذا!‏

‫‏- خذي هذه، قد تحتاجين إليها‏ ‫‏- لا أريد نقودك!‏

‫‏أريد أختي!‏

‫‏أجرى الطب الجنائي فحص حمض نووي للبصمات‏ ‫‏من خلال نظام مؤشر الحمض النووي المشترك‏

‫‏ما من نتائج مطابقة‏ ‫‏ولا جرائم وقعت مؤخراً تتضمن فقدان أصابع‏

‫‏لنوسع دائرة البحث إذاً‏

‫‏لنر ما إذا كان هناك ضحية‏ ‫‏قد فقدت إصبعاً في الولايات الثلاث‏

‫‏هذا غريب!‏ ‫‏ليس من عادته أن يشوه جثث ضحاياه‏

‫‏- ربما أراد رفع مستوى لعبته‏ ‫‏- أو ربما فعل ذلك ليبهرك!‏

‫‏- أو ربما كان مجرد مجرم معتوه‏ ‫‏- هذا محتمل!‏

‫‏أردت المجيء إلى هنا‏ ‫‏كي أثبت لك أنني لم أمت‏

‫‏- لتكف عن الاتصال بي‏ ‫‏- يسعدني ذلك بالفعل!‏

‫‏- هل من أخبار عن (د. واكر)؟‏ ‫‏- هذا هو السبب الثاني لوجودي هنا‏

‫‏- لقد أرسل إلي صندوقاً‏ ‫‏- هل يحتوي جزءاً من جسم أحدهم؟‏

‫‏لا، بل طلاء أظافر باللون الوردي الفاتح‏

‫‏وورقة كتب عليها "الانتقام من نصيبي"‏

‫‏أرسلته إلى المخبر الجنائي‏ ‫‏آملة أن يجدوا عليه بصمات أو ما شابه‏

‫‏- إنه أذكى من أن يفعل ذلك‏ ‫‏- نحن نتفقد تحليل خط يده كذلك‏

‫‏لستما وحدكما من تواصل معه‏

‫‏لقد نشرت مقابلة حصرية‏ ‫‏مع (د. واكر) و(روزانا دياز) في (نيويورك ليدجر)‏

‫‏(روزانا دياز)!‏ ‫‏هذا جيد، لنجر مقابلتنا نحن معها!‏

‫‏- لم تحاول حتى!‏ ‫‏- لقد فعلت!‏

‫‏لقد حاولت يا (غاريت)‏ ‫‏كنت موجوداً، لقد رأيتني أحاول!‏

‫‏- لم تفعل ذلك من كل قلبك‏ ‫‏- بل من صميمه‏

‫‏- ما كانت لتترك الأمر يمر بسلام‏ ‫‏- كان في وسعك أنت أن تتغاضى عن الأمر‏

‫‏- أعتقد أنه بذل جهداً كبيراً‏ ‫‏- ما كان في وسعي أن أتغاضى عن الأمر‏

‫‏كنا على وشك عقد هدنة مع مجلس المدينة‏

‫‏أجل ومن ثم سيطردوننا مجدداً!‏

‫‏كان في وسعك أن تكتفي بقول "إنها فكرة"‏ ‫‏وألا تلفظ كلمة "مريعة"، أهذا صعب؟‏

‫‏يبدو أنه كان من الصعب قول ذلك‏

‫‏جاء العمدة‏

‫‏يا رفاق!‏

‫‏- أرجوك أن تزن كلماتك بحذر‏ ‫‏- تصرف على طبيعتك يا سيدي‏

‫‏دعيه يدخل!‏

‫‏ما الذي كنت تفكر به؟‏

‫‏وأنت كذلك! تفضل بالجلوس‏

‫‏"فكرة مريعة"!‏ ‫‏ما الذي تنوي فعله؟‏

‫‏و...‏

‫‏ما الذي كان علي قوله؟‏ ‫‏إن لجنة المفوضين فكرة مريعة بالفعل!‏

‫‏ولم نناقشها من قبل‏ ‫‏لقد تعرضت للخداع‏

‫‏لا، أنت من خدعني‏

‫‏في خضم مقابلة تبث مباشرة...‏

‫‏اكتشفت أنني بطريقة أو بأخرى‏ ‫‏أمنعك من السيطرة على الجرائم‏

‫‏ما أردت قوله‏ ‫‏هو إن السياسة الحالية...‏

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left