لومړۍ 200 کرښې.
"(بورتلاند)"
"عيداً مجيداً"
"(بورتلاند)، (أوريغون)، (أولد تاون)"
قال لهم الملاك،
"لا تخافوا. فها أنا أبشركم
بفرح عظيم.
فقد وُلد لكم اليوم في مدينة (داوود) مخلّص
هو المسيح الرب، وهذه هي العلامة لكم.
تجدون طفلاً ملفوفاً في..."
رأيت "خورخيتو" يسير نحو المعبد ليضيء شمعة.
- حسناً. - هيا.
"تشكّ الجدة بأنك لست في الكنيسة.
لقد غطّيت عليك.
إنها تلبس كنزتها الحمراء ودبوسها بشكل بطريق."
"سأغطّي على غيابك في عيد الفصح."
"آسفة يا جدتي، كان عليّ المغادرة بعد القداس.
أحببت كنزتك الحمراء ودبوس البطريق.
أتوق إلى رؤيتك لاحقاً!"
كيف كانت قيلولتك هذا العام يا أبي؟
كانت مجيدة.
عرفت أن وقت النوم حان
حين اعتلى الأب "بابتيستا" المنبر ليعظ.
على الأقل فقد ارتحت جيداً استعداداً لليلة.
لتطعم كلّ عماتي اللواتي لا تربطني بنصفهن صلة قرابة؟
لهذا أحب الطبخ.
حين أكون في المطبخ لا أُضطر إلى التكلم مع أحد.
لديّ مهمة سرية جداً لك،
- إن قبلتها. - شراء النبيذ؟
شراء النبيذ. وأريد أن تعيدي لي الفكة.
"مع حبي"
"24 ديسمبر"
لا أريد أن أكون درامية، لكن والدك يحاول قتلي.
ماذا تقصدين؟ ذلك الرجل ملاك.
ذلك الرجل منحرف!
حين كنت آخذ حماماً سابقاً، دخل وحاول أن...
لا يمكنني قول ذلك حتى. فهذه ليلة ميلاد "يسوع"!
يا للروعة، انطلق يا أبي.
بل سينطلق ليسقط في الحمّام وسيذهب إلى المستشفى.
إذاً تعتقدين أن أبي يحاول قتلك من خلال الجنس في الحمّام؟
"سوسيا"، لم أخبرك عن الأمور؟
- رباه. - رباه.
أبي.
على الأقل أحدنا يستمتع بممارسة الجنس.
- ما معنى هذا؟ - بربك.
يمكنني أن أميز فترة انقطاع الجنس. هل أشتري لك جهازاً هزازاً؟
كفى. خذي الرقائق واخرجي.
ثمة عرض على جهازين بسعر واحد في "بليجر بالاس".
2 لي و1 لك.
- لا يسير عرض 2 بسعر 1 هكذا. - حقاً؟
- رباه. - أنت مخطئة.
اخرجي...
"(ستانليز)"
مرحباً. أيمكنني مساعدتك؟
هل لديكم مشروب "ليفت بانك بوردو" من عام 2010 أو 2012؟
أنت تحسن الاختيار. من هنا.
أستذهب إلى عشاء فاخر؟
لسنا مضطرين إلى التكلم.
لا عيب فيك، لكنني لا أحب الدردشة بشكل عام.
أعتقد أننا كمجتمع درّبنا أنفسنا على التهذيب
لأننا خائفون جداً من الصمت. لكن لا بأس به.
جيد. أجل. تعامل صامت. يمكنني فعل ذلك.
مرحباً يا أمي.
أين أنت؟
سأجلب النبيذ لأبي، ثم أحضر "خورخي" وحبيبه.
أنا متحمسة جداً. سيعرّفنا أخيراً على أحد أحبائه.
وكأنه كان يخشى التدقيق المكثف
من قبل 3 أجيال من أفراد العائلة.
ذكّرني هذا بأنني أخبرت "كارميلا" عن انفصالك.
ماذا؟ ستخبر الجميع.
لذا لن تُضطري إلى ذلك. هكذا عرف الجميع أنني كنت حبلى بك.
إنها مزعجة جداً لكنها تختصر الوقت.
عظيم. سأمضي ليلتي الآن في مراوغة الأقارب
الذين يريدون تدبير مواعيد لي مع الأبناء الفاشلين لأصدقائهم.
من يريد تطبيق "بامبل"
بينما تساعده ثلة من الجنوب أمريكيين بذلك؟
عمرك 28 سنة يا عزيزتي. لا يسعك تبديد الوقت.
هل هذه "ليلي"؟ حسناً.
ابن مصففة شعري، "مونتيزوما"،
مستشار مالي أعزب.
لديه شامة بارزة لكن يمكن استئصالها على الأرجح.
وداعاً.
مهلاً يا ابنتي، أنصتي. لا أريدك أن تنئي بنفسك عن الحب.
قد يكون الحب أمامك تماماً
لكن إن لم تكوني منفتحة عليه فلن تريه.
حسناً يا أمي.
شكراً.
إلى اللقاء. وداعاً.
رباه. أرجوك ساعدني.
مرحباً.
لقد كُلفت بإحضار النبيذ لأمر عائلي.
أريد شيئاً بسعر مناسب
- وينال الاستحسان؟ - من هنا.
قد يبدو السؤال غريباً لكن هل تسمحين بدردشة صغيرة؟
- رباه، أرجوك. - رائع.
حسناً، إليك هذا.
سعره 12 دولاراً ومذاقه يساوي 100.
لا يمكنني تمييز المذاق.
حبيبي، عذراً، حبيبي السابق كان يختار النبيذ دوماً. سآخذ 4 زجاجات.
آسف على انفصالكما. أرى أنه حدث مؤخراً.
احتجت إلى 6 أشهر وصبغ شعري باللون الأشقر
وعلاقة سريعة مع عاملة الصندوق في متجر "تريدر جو"
للإشارة إلى حبيبتي على أنها حبيبة سابقة.
لكن لا بد أن الأمر أفظع خلال فترة الأعياد.
أجل. عليّ الآن الذهاب إلى العشاء العائلي وحدي.
وهذا عند الجنوب أمريكيين وكأنك اشتراكيّ.
هلا تكون رفيقي للموعد؟
لا أعرف لم قلت هذا للتو.
إلّا إن لم تكن لديك خطط. لم ما زلت أتكلم؟
لديّ خطط، لكنني أشعر بالإطراء.
مجرد قولك هذا يعني الكثير.
عيد ميلاد مجيداً.
عيد ميلاد مجيداً.
أنصت،
إن كنت ما زلت تشعر بالإطراء الأسبوع القادم...
اتصل بي.
- مرحباً يا "نيك". - مرحباً، أتشاركينني بالصودا؟
- أجل. - أجل.
لقد سمعت عن انفصالك.
فقط أريدك أن تعرفي
إن احتجت إلى أيّ شيء، يسرّني أن أساعدك.
يا صاح، إن لم يحدث ذلك حين كنت و"خورخي" شريكي سكن في الكلية
ولم يحدث في السنوات الـ10 التالية لذلك،
فمن السهل القول إن ذلك لن يحدث أبداً.
حسناً. أنت الخاسرة.
الصبي مضطرب جداً بسبب لقاء الليلة،
بشكل غير إيجابي.
لقد بلل عرقي قميصين.
هذا أشبه بمشاهدة "جو مانانيللو" في فيلم "ماجيك مايك" مجدداً.
- اهدأ. ستكون الليلة مذهلة. - هذا ما أستمر بقوله.
لا يهم، لا يهمني رأي الناس بي.
- بل يهمك. - بل يهمك.
حسناً، أجل. لا بأس. أنا أهتم، لكن...
رباه، أكره ذلك لأنني معتاد على أن أكون محط تقدير.
سيعجّ المكان بالجنوب أمريكيين المنتقدين
الذين سيستمتعون بافتراسي.
أعرف أن الجميع لا يمانعون كوني مثلياً، من الناحية النظرية،
لكن رؤيتي أمسك بيد حبيبي في الواقع
شيء آخر مختلف تماماً.
مهلاً. أنت...
- تحبه؟ - لا تكوني مقرفة،
لكن أجل، أعتقد هذا.
الجميع سيحبون "هنري".
أبي سيحب "هنري".
آمل هذا. أمي متحمسة
لأنني أخيراً سأحضر شخصاً أواعده
لكن أبي ذو عقلية رجعية جداً. حين كشفت عن ميولي المثلية تصرف بشكل رائع،
لكنني شعرت بأنه لزمه بعض الوقت ليتقبّل ذلك.
وإن لم تسر الليلة على ما يُرام، فأعتقد أن ذلك قد يعيق تقدمنا.
"خورخيتو"، إنه مهووس بك.
أجل، أنت محقة. حسناً.
اكتفيت من ذلك. دعيني أتأمل هيأتك.
تبختري أمامي. أريني الظهر والجهة الأمامية، أبرزي الرداء. أجل.
ظل العيون أيضاً. اختيار رائع. أنا منذهل تماماً يا عزيزتي.
بمظهرك الجميل هذا سيهرع الحب إليك.
لطالما رأيت أن لدينا سحراً في العائلة.
افتحي الباب يا فتاة. وما هذا النبيذ؟ غطاء دوّار يا "ليل"؟ جدياً؟
- ماذا... - "هنري".
- أهلاً. - مرحباً.
هذه "ليلي".
مرحباً يا "ليلي". تسرني رؤيتك.
"هنري".
أنت "هنري".
اقترب لأعانقك.
علينا الذهاب.
عذراً. كان ذلك أكثر دراماتيكية مما كنت أنوي.
- حقاً؟ - أنا متوتر يا "ليلي"، لذا دعيني وشأني.
أنت متوتر؟ أنا سأقابل 10 أفراد يحبونك من العائلة.
10 أفراد من العائلة؟ هذا ليس موعد طبيب. بل قل أكثر من 30.
لدينا مكسيكيون وكوبيون ودومينيكيون.
أجل يا أخي، أنت هالك. خاصة أنهم اعتقدوا لسنوات
أنني أنا، زميل سكنه منذ زمن طويل، أكون الحبيب السرّي.
لقد خاب أملهم لمعرفتهم أنني مغاير جنسياً.
لكن لا تقلقا. سأدعمكما أيها الرفيقان.
إن سادت أجواء غريبة، سأتصدى لها.
سأفحمهم ببعض الحقائق الطريفة.
وبالحديث عن الحقائق الطريفة، في الواقع يا "هنري" عليك إخبار جدتي
أنك ذهبت إلى الكنيسة سابقاً
ولهذا لم تنضم إلينا في قداس الساعة 5.
لكنك لم تحضر قداس الساعة 5.
- لقد حضرته في الواقع. شكراً يا "ليل". - على الرحب والسعة.
هل كذبت على جدتك بشأن الذهاب إلى الكنيسة؟
- الأمر أسهل هكذا. - لن أكذب على جدتك.
لكن الأمر ليس مهماً،
وسيجنبني متاعب كبيرة، لذا أرجوك.
مهلاً، اعترفت لعائلتك بمثليتك ولا يمانعون ذلك،
- لكنك تكذب بشأن ارتياد الكنيسة؟ - أجل.
عليك أن تفهم، ثمة الكثير من الحب والتفهم
وكان هنالك نضج هائل.
نضج هائل! أما الرب؟ لا مجال للعبث بشأنه.
إنهم لا يمانعون مثليتي الجنسية
- ما دمت لا أتبع الشيطان. - لا تتبع الشيطان.
لقد وصلنا.
- هؤلاء الخطاة المفضلون لديّ. - مرحباً.
مرحباً.
مرحباً.
- لم تحضر القداس. - لأن الرب
- لا يتقبل أمثالنا، لذا لم أحضر. - لا يا عزيزي.
الناس هم من لا يتقبلون أمثالنا. بينما الرب رؤوف بي.
حسناً يا "سول"، هذا حبيبي "هنري".
"هنري"، هذه ابنة عمي "سول". خاطبها بصيغة الجمع.
No comments yet. Be the first to leave one.