Brooklyn Nine-Nine

Brooklyn Nine-Nine

د Arabic ژباړه ډاونلوډ کړئ

8 فصل

د خپرونې معلومات

Brooklyn Nine-Nine S08E02 The Lake House 1080p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Brooklyn Nine-Nine S08E02 The Lake House 720p AMZN WEB-DL DDP5 1 H 264-NTb
Brooklyn Nine-Nine S08E02 1080p WEB H264-STRONTiUM
Brooklyn Nine-Nine S08E02 720p WEB H264-STRONTiUM
د لخوا تبصره MHrbi
الأصليه ⁽𝗢𝗦𝗡⁾ ترجمة

تګونه

Web-DL
web-dl
web
WEB-DL
1080
720p
720
په خپور شو: 2021-08-13
ډاونلوډونه: 114
د اوریدلو معیوبیت: No

د Arabic سرليکونو مخکتنه

لومړۍ 200 کرښې.

سحب وتعديل Twitter:_MHrbi

‫مرحباً جميعاً، وصلتني الرسالة النصية‬ ‫ما الأمر الطارئ؟‬

‫علينا التكلم عن حياة النقيب (هولت)‬ ‫الغرامية‬

‫هيا، اشتقت التدخل في حياة زملائك الشخصية‬

‫- اعترفي بذلك‬ ‫- هذا صحيح، اشتقت، ماذا يحدث؟‬

‫النقيب (هولت) يتألم‬ ‫وعلينا مساعدته على التصالح مع (كيفن)‬

‫لا، ليس علينا فعل ذلك‬

‫(هولت) يحترم جداً حياته الخاصة‬ ‫لا يجب أن نتدخل‬

‫حسناً، على الأرجح أنكم لا تعرفون التالي‬

‫تطلق والداي في صغري‬ ‫وهذا ترك صدمة في حياتي‬

‫- نعم، نعرف‬ ‫- نعم‬

‫هل أتكلم عن الموضوع كثيراً؟ لا يهم‬

‫لا يمكننا أن نسمح بحصول هذا‬ ‫مع الوالد (هولت) والوالد (كيفن)‬

‫- هل سنتخلص من المعنى المبطن الآن؟‬ ‫- نعم، مكان العمل هو عائلتي‬

‫أليس ذلك واضحاً؟ (هولت) هو والدي‬ ‫وأنت أختي الأكبر سناً اللئيمة‬

‫- و(أيمي) هي أمي... ماذا؟‬ ‫- ماذا؟‬

‫- ماذا قلت؟‬ ‫- قلت "(أيمي) هي أمي"‬

‫لم يقل أحد شيئاً، ليس لدينا الوقت‬ ‫للقيام بهذا يا (أيمي)‬

‫مَن سيساعدني على الجمع بين (هولت) و(كيفن)‬ ‫مثل فيلم (بارنت تراب)؟‬

‫حقاً؟ لا يريد أحد المشاركة في مخططي؟‬

‫هل ذلك بسبب قولي إنه مخطط؟‬ ‫يمكنني تسميته بشيء آخر‬

‫- ألا يريد المشاركة في حيلتي؟‬ ‫- "لا"‬

‫- آسف يا (جايكي)‬ ‫- اسمع‬

‫يحتاج (هولت) إلينا‬ ‫لمساندته فقط‬

‫لمساعدته على عدم التفكير بـ(كيفن)‬

‫يدعونا دائماً إلى منزله على البحيرة‬ ‫لمشاهدة الطيور‬

‫ولكننا لا نذهب أبداً‬ ‫لأن مشاهدة الطيور مملة‬

‫- يمكننا الذهاب الآن‬ ‫- سيسر بذلك‬

‫- يا للهول! طعنتني أمي في ظهري‬ ‫- ماذا؟‬

‫زوجتي، قلتُ زوجتي‬ ‫لمَ لا تسمعينني؟‬

‫لا يهم، لننفذ خطة (تيري)‬

‫فكرت بالأمر ملياً وأعترف‬ ‫أن هذه الرحلة هي فكرة رائعة‬

‫هذا مفاجئ، عادة تكون نكداً‬ ‫عندما لا نوافق على مخططاتك‬

‫إنها حيل‬ ‫وقد نضجت كثيراً يا (تيري)‬

‫تعرف أنه لا يوجد إرسال هاتفي‬ ‫في بيت البحيرة، صحيح؟‬

‫لا!‬

‫كيف سألتقط (بوكيمون)؟ لا يهم‬

‫ثمة حفل للاعبين في نهاية هذا الأسبوع...‬

‫- مرحباً، كم تتطلب الطريق وقتاً؟‬ ‫- مرحباً‬

‫أريد تناول الحشيشة الممضوغة‬ ‫في الوقت المناسب‬

‫لتعطي مفعولها ما أن نصل‬

‫- ماذا؟‬ ‫- لا شيء‬

‫لا بأس، لن أخبر أحداً، لستُ واشية‬

‫- لا بأس، يمكنك أن تخبري الناس‬ ‫- جيد، لأنني واشية‬

‫لم أعد شرطية ولدي وصفة طبية‬ ‫لمعالجة الهلع لذا إنها شرعية‬

‫- ستساعدني عندما تبدأ الدراما‬ ‫- لماذا تعتقدين أنه سيكون هناك دراما؟‬

‫لا، أنت محقة، كلما نذهب‬ ‫في هذه الرحلات الجماعية‬

‫يكون كل شيء طبيعياً تماماً‬ ‫ولا يحدث مطلقاً أي نزاع كبير‬

‫على أي حال‬ ‫سأتناول واحدة الآن من دون سبب‬

‫أنا لا أرى شيئاً‬

‫أهلاً بكم في بيت البحيرة‬

‫- أين البحيرة؟ لم أرها في طريقنا‬ ‫- لأنه لا يوجد بحيرة هنا‬

‫ولكنك قلت إنه بيت بحيرة‬

‫لا، اسمه بيت (لايك)‬

‫كان يملكه (كيرسوب لايك) وهو فقيه‬ ‫في النقد النصي الذي قام بكتابة‬

‫"مخطوطات يونانية قديمة حتى عام ١٢٠٠"‬

‫نعم يا (تيري)، من الواضح أنه مسمى‬ ‫تيمناً بـ(كيرسوب لايك)‬

‫لم يخطئ أحد الظن‬

‫سأدخل (ماك) ومن ثم أعود لآخذ الأغراض‬

‫- حسناً‬ ‫- نعم‬

‫لنرى، السرير النقال وجهاز مراقبة الأطفال‬ ‫وجهاز ضوضاء وكيس النوم‬

‫- يا للهول! لديكما معدات كثيرة‬ ‫- نعم‬

‫إنها المرة الأولى التي نبيت بها‬ ‫خارج المنزل معه‬

‫وهو لا ينام جيداً أبداً‬

‫على الأقل قمتما بالتصرف الذكي‬ ‫وطلبتما مساعدتي‬

‫- لم نفعل ذلك‬ ‫- أنا خبير يا (أيمي)‬

‫قمت بتربية عشرة من أولاد إخوتي‬ ‫قمت بكل شيء‬

‫أطعمتهم وألبستهم وعانقتهم‬

‫يمكنني القول إنك ستحتاجين قطعاً‬ ‫إلى نصائحي الذكية‬

‫نصائح تنهي المشكلة من أساسها‬

‫لمَ لم تقل نصائح وحسب؟‬

‫- نصائح وحسب، هذا مثير للاهتمام‬ ‫- بحقك يا صاح‬

‫حسناً، أيها النقيب (هولت)‬ ‫هل لديك كلمة سر للإنترنت‬

‫- علي مكالمة (هيتشكوك) بالفيديو‬ ‫- لا يوجد إنترنت في بيت (لايك)‬

‫- إذاً أنا لوحدي‬ ‫- جميعنا هنا‬

‫إذاً ستشاركون في البطولة من ٦٤ جولة‬ ‫التي صممناها أنا و(هيتشكوك)‬

‫لتحديد ألذ نكهة رقائق البطاطس المقلية؟‬

‫لا، يبدو ذلك مريعاً‬ ‫دعوني آخذكم في جولة في المنزل‬

‫هذه غرفة الجلوس‬

‫فكرنا بتسميتها غرفة المعيشة‬ ‫ولكننا قررنا عدم القيام بذلك‬

‫هذا مثير للإعجاب‬

‫هذه غرفة التلفاز أو كانت كذلك‬ ‫إلى أن تخلصنا من التلفاز‬

‫- والآن أصبحت أيضاً غرفة الجلوس‬ ‫- غرفتا جلوس؟‬

‫وهذه الغرفة شجعتنا على شراء المنزل‬

‫- غرفة الجلوس الرئيسية‬ ‫- يا للهول! انظروا إلى كل هذه المقاعد‬

‫(جايك)، هل يمكنني التكلم معك قليلاً؟‬

‫ماذا يحدث؟ من المستحيل أن تكون متحمساً‬ ‫لهذه الدرجة بشأن غرف الجلوس الكثيرة‬

‫وبيت البحيرة الذي ليس على البحيرة‬

‫أحاول مساندة النقيب (هولت)‬ ‫أتفهم أنني لستُ محور عطلة الأسبوع‬

‫- لا، أنت تخطط لأمر ما‬ ‫- أنا لا أخطط لأي شيء يا (تيرانس)‬

‫- وبكل صراحة، لا أتقبل ما تلمح إليه‬ ‫- "مرحباً؟"‬

‫- حسناً، أنا أخطط لشيء يا (تيرانس)‬ ‫- "مرحباً؟"‬

‫قمت بتغيير رزنامة (هولت) و(كيفن)‬ ‫المشتركة‬

‫تعرفني جيداً‬

‫(كيفن)! يا لها من مفاجأة‬

‫لماذا أنتم جميعاً في منزلي؟‬ ‫(رايموند)؟‬

‫(كيفن)، ماذا تفعل هنا؟‬

‫بدأت الحشيشة المأكولة تعطي مفعولها‬

‫ماذا قال (كيفن)؟ هل كل شيء بخير؟‬

‫لا، قمنا بالتشاجر‬

‫ذكر في رزنامتي أن بيت (لايك) شاغراً‬

‫غريب، ذُكر في رزنامتي أنه خالياً‬

‫- يبدو أننا في مأزق‬ ‫- أعتقد أنه طريق مسدود‬

‫- إجاباته جيدة جداً‬ ‫- نعم‬

‫إنه متعب من القيادة لذا سيبقى الليلة هنا‬ ‫وسيغادر في الصباح‬

‫قد يكون ذلك جيداً‬ ‫ربما يمكنكما تمضية الوقت مع بعضكما‬

‫وافقنا على البقاء بعيدين عن بعضنا‬ ‫وإصدار تحذير شفهي‬

‫قبل أن يدخل أي منا إلى غرفة‬

‫(رايموند هولت)! يدخل إلى المطبخ‬

‫(جايك)، هذا سيئ‬

‫"(رايموند هولت)‬ ‫يدخل إلى غرفة الجلوس الثانية"‬

‫حسناً، لنعطهما فرصة، إنهما منفصلان أصلاً‬ ‫لن يتفاقم الوضع سوءاً‬

‫- هذه فكرة سديدة‬ ‫- شكراً يا (روزا)‬

‫- إنها منتشية تماماً‬ ‫- هذه فكرة سديدة أيضاً‬

‫تباً يا (روزا)‬ ‫ما رأيك أنت يا (تشارلز)؟‬

‫أنت صديقي المقرب‬ ‫وتدعمني في كل ما أفعله‬

‫ربما عدم موافقتي على هذه الفكرة‬ ‫هو دليل على أنها سيئة جداً‬

‫لا، تغيرت بشكل ما‬ ‫هذا التفسير الوحيد‬

‫بحقكم يا رفاق، لدي خطة رائعة‬

‫- ألا يريد أحد المشاركة فيها؟‬ ‫- لا، بتاتاً‬

‫- "بعد ٥٣ ثانية"‬ ‫- أخبرني بالخطة، أريد المشاركة‬

‫- ماذا؟ حقاً؟‬ ‫- نعم، يحب (تيري) الحب‬

‫- لماذا لم تساندني قبل قليل؟‬ ‫- لأن (تيري) يحب أيضاً المراوغة‬

‫- (تيري) يحب المراوغة، هذه جديدة‬ ‫- لا، هذا أمر كلاسيكي لدى (تيري)‬

‫اسمع، أساند دائماً الطرفين‬ ‫حتى اللحظة الأخيرة، يعرف الجميع ذلك‬

‫ليس هذا عادلاً، يعاملني الجميع بقسوة‬

‫- أريد دعماً علنياً لخطتي‬ ‫- لا يمكنني القيام بذلك‬

‫لا أعرف ما لا تتمكن من فهمه‬

‫أحب المخطط وأريد المشاركة فيه‬

‫أعتقد أنه سيفشل ولا أريد‬ ‫أن يعتقد الناس أنني شاركت به‬

‫- حسناً، أقبل بالموجود‬ ‫- رائع!‬

‫تباً! هذه الستائر لا تحجب النور‬

‫خدعتني يا (شارون) من (باي باي بايبي)!‬

‫يا (آيمي)، قد لا تكون مشاكل (ماك)‬ ‫في النوم بسبب الضوء في الغرفة‬

‫قد تكون بسبب الظلام في قلبك‬

‫- عذراً؟‬ ‫- آسف، كان هذا لئيماً‬

‫كنت أحاول أن أكون ملهماً‬

‫من الضروري الانتباه إلى طاقتك‬ ‫عند التواجد مع رضيع‬

‫- ثقي بي، أنا أم بالفطرة‬ ‫- نعم، أم بالفطرة...‬

‫- منذ متى تقفين هنا؟‬ ‫- لا أعرف بتاتاً‬

‫- هل تبعك أحد؟‬ ‫- لا‬

‫أعدك أنهم لا يعرفون أنني أساعدك‬

‫- (تيري)، هل رأيت (جايك)؟‬ ‫- لا‬

‫على الأرجح أن الغبي يعمل على خطته الغبية‬

‫إنه غبي جداً، لم نقم بطرده أنا و(هولت)‬ ‫فقط لأننا قلقان من أن يقتل نفسه‬

‫- هذا مبالغ به قليلاً‬ ‫- سبق أن قلت لك‬

‫لا أريد أن يُربط اسمي بهذه الخطة‬

‫أنا أقف على الحافة من أجلك‬ ‫و(تيري) يكره الحافة‬

‫لحظة، أنا تحب المراوغة‬ ‫ولكن تكره الحافة؟‬

‫- أنت تكذب‬ ‫- لا، لست أكذب‬

‫اذكر مرة رأيتني سعيداً على حافة‬

‫لا يمكنني تذكر أي حادثة على الفور‬

‫لأن (تيري) يكره الحافة‬ ‫هيا، أخبرني عن الخطة‬

‫حسناً، الخطوة الأولى‬ ‫كانت جمعهما مع بعضهما هنا‬

‫الخطوة الثانية، إعادة إشعال الشغف‬

‫- "ستتولى أنت أمر النقيب (هولت)"‬ ‫- سيدي، ثمة شيء على سروالك‬

‫- جلست على النسغ كالساذج‬ ‫- على الأقل أنت تمزح بشأن الأمر‬

‫ليس عمداً، شعرت بالغضب‬ ‫وتلاعبت بالكلام بالخطأ‬

‫"في هذه الأثناء، سأتولى أنا أمر (كيفن)"‬

‫(كيفن كوزنر) يدخل إلى المطبخ‬

‫مرحباً يا (كيف)، كنت سأجلب شيئاً لتناوله‬ ‫هل تريد شيئاً؟‬

‫لا يجب أن أتناول شيئاً‬ ‫ولكن اليوم كان متعباً‬

‫لذا لمَ لا؟ سأشرب بعض المياه‬

‫"ولكن الأمر الذي لن يعرفه (كيفن)‬ ‫هو أنه سيشرب بكوب مثقوب"‬

‫يا للهول!‬

‫وقلت إنني مجنون لأنني اشتريت كمية كبيرة‬ ‫منه من (سبنسرز غيفتس)‬

‫كيف يساعد شراء كوب مبتكر‬ ‫سعر أسهم الشركة؟‬

‫يساعد على زيادة الثقة في السوق‬ ‫أنت لا تعرف شيئاً عن التجارة يا (تيري)‬

‫حسناً، نقوم إذاً بإفساد ملابسهما‬ ‫لمَ سيشعل ذلك الشغف؟‬

‫لأنهما سيضطران إلى تغيير ملابسهما‬

‫"ويرتديان ملابس وضعتها بتأني‬ ‫في حقيبتهما"‬

‫وبهذا ندفعهما إلى الظهور بصورة مثيرة‬

‫(كيفن كوزنر) يستعد للنزول‬ ‫على السلالم الرئيسية‬

‫أرى أنك غيرت ملابسك‬ ‫وارتديت الكنزة ذات القبة الضيقة‬

‫وأنت ارتديت سروال الرياضة القصير‬

‫- أشعر أنني قذر، هل تشعر أنت بذلك؟‬ ‫- نعم وأنا أحب ذلك‬

‫مرحباً يا (أيمي)، سنبدأ بالجولة الثالثة‬

‫هل تريدين تذوق الرقائق بالفلفل الحار‬ ‫الأخضر على نمط (نيو مكسيكو)؟‬

‫أنا منشغلة بعض الشيء يا (سكولي)‬

‫- يمكنني رميها لك‬ ‫- ماذا...‬

‫(سكولي)!‬ ‫لا ترمي رقائق البطاطس على طفلي!‬

‫يا للهول!‬

‫لا أصدق أنني سأفعل هذا‬

‫(تشارلز)، أحتاج إلى مساعدتك‬

‫لن أتبجح ولكن يسرني أنه يحصل‬ ‫على الاهتمام الذي يحتاج إليه‬

‫حسناً، ربما يمكنك ألا تتبجح‬ ‫قبل أن تنجح بتهدئته‬

‫بعض الأطفال مزعجون بطبيعتهم‬ ‫ولا يستطيع أحد القيام بشيء...‬

‫- يا للهول! هل نام؟‬ ‫- هل يمكنني التبجح الآن؟‬

‫الخطوة الثالثة، نزهة رومنسية‬

‫- الفخ المثالي ليقعا فيه‬ ‫- ماذا؟‬

‫أعتذر، كنت أشاهد برنامج‬ ‫الناجين من الكوارث (ألون)‬

‫ساعدني جداً على تحسين استعاراتي‬

‫هل تعتقد أنهما سيوافقان‬ ‫على الذهاب في نزهة؟‬

‫لا يريدان حتى التواجد‬ ‫في الغرفة نفسها مع بعضهما‬

‫ليس لدينا أي خطة أخرى محكمة يا (تيري)‬ ‫ما خطتك؟ البحث عن التوت؟‬

‫- لن تدوم يومين في القطب الشمالي‬ ‫- ماذا نفعل الآن؟‬

‫نلم شمل (كيفن) و(هولت) ببعضهما البعض‬

‫والآن لتبدأ عملية "مرعة الغيط"‬

‫يا (كيفن)، لدي سؤال‬

‫- هل عصفور "مرعة الغيط" مهم؟‬ ‫- نعم‬

تبصرې

No comments yet. Be the first to leave one.

Keep it about this subtitle — sync, quality, typos.500 characters left