لومړۍ 162 کرښې.
الدّورة 1325
دُمّرتْ بواسطة أغنية ماجو نو موسومي
مهّدَ هذا طريقاً جديداً
هل سيفلح ذلك أخيراً؟
...أريد أن أعرف ببساطة
لماذا وُلِدتُ؟ أريد ذلك الجواب
...هل هذه أنباء سارّة
أم يأس؟
تجدُّد
أين أنا؟
هذا صحيح
رأيتُ هذا في بيضة ذاكرة كوكو
أنا مُرتفعة جدّاً
الجميع! هل أنتم هنا؟
لم أؤمن بنفسي تماماً، وفقدتُ دافع مُواصلة العيش
انتهى المطاف بغنائي بينما أنا تحت رحمة اليأس
أكره حدوث هذا
فقدتُ الأمل من العيش... أقحمتُ ...الجميع في الأمر
هل الجميع هنا، أم أنّهم عادوا إلى مدينة كاميتسوباكي وأنا لم أعُد؟
لأنّني لا أكترث بما يكفي؟
هل تريد أن أعود حقّاً؟
مدينة كاميتسوباكي هو عالم
ترك النّاس الّذي أهتمّ لهم خلفه قبل ألف عام
ولن تقع الظّاهرة ثانية أبداً
ماذا لو عدنا، ومع ذلك لم أستطع فعل شيء؟
!مهما آلمني ذلك، أريد مُستقبلاً جديداً
أريد الذّهاب مع أصدقائي لرؤية !عالم اخترناه من تلقاء أنفسنا
كافو مُذهلة
عانتْ كثيراً، لكنّها اختارت الاستمرار في القتال
من المُؤكَّد أنّ العالم الّذي تحدّثتْ كافو عن اختياره هو الّذي أراد أبي حمايته
أردتُ أن أصبح قويّة. لكن فشلتُ في فعل ذلك
...الجميع
فهمتُ الآن
الأقوياء حقّاً هم الّذين يستطيعون أن يُقرّروا بأنفسهم كيف يريدون أن يكونوا
في المستقبل، سوف أختار وجودي بنفسي
،من بين كافّة المُستقبَلات الّتي رأيتُها
لم يكن هذا الاحتمال بينها أبداً
لا بُدّ أنّه تمّ استئصالي تماماً من الأشياء حتّى وصلتُ إلى هنا
وصلتُ إلى هنا الآن لأنّ الجميع اختاروا أن يمضوا قُدماً
لو بقيتُ دُمية الكنيسة، لما انتهى ذلك
...قالت صوفيا
أنّ ماكسويل هو كائن بلا روح
لكن هل هذا صحيح؟
،سأستمرّ في التقدّم للأمام بمحض إرادتي
مُتوجّهة نحو المُستقبل الّذي أريد رؤيته
ما هذا؟ يبدو مألوفاً بشكل غريب
فقدتُ الكثير من الأشياء لأجل هذا
...سكّان المدينة، أرواح الماجو نو موسومي
حتّى كوغيل
لم أفعل ما أردتُ فعله بعد
سأحمي الجميع
،إن كان هناك ما أستطيع فعله فأريد إكماله حتّى النّهاية
أخيراً... أريد إكماله حتّى النّهاية
هذا عالم بلا فُرصة ثانية
مع ذلك غنّى الآخرون جميعهم معي
...ريمي، سيكاي، هارو، كوكو
،عندما تجد ذلك العالم البرّاق
لن أكون فيه غالباً
مع ذلك سأستمرّ في الغناء
لأنّني أريد أن أرى
المُستقبل
النّور
أنا متأكّدة بأنّك واجهت كلّ ذلك
الاستسلام واليأس
مع ذلك حافظت على الأمان
أريد أن أكون قويّة مثلك
أنا خائفة بالطّبع
أنا مُرتعدة، في أعماقي
هذا ليس سهلاً، إيجاد معنى لحياتنا
قصدتُ الحماية، لكن أعتقد بأنّك حميتني
إنّها حالة مُخجِلة لدرجة أنّ يوماً ما سوف أتذكّرها وأضحك عليها
قد أرى اليأس بين الأضواء السّاطعة
لكن حتّى لو فعلتُ
يمكنني طلاءه باللّون الّذي أعطيتني إيّاه
إلى ما وراء الألم الّذي تكبّدتُه
أظنّني رأيتُ الأمل
،مصبوغاً بدفء رقيق
هذه التّعويذة ستُضيء النُّور
أهذه هي النّهاية؟
...لا أريد العيش من دونها
ما الّذي يجري؟
!هارو
لا تخرجي بهذا الشّكل
!اقتليني، تبّاً
!اقتليني بسرعة
...لا
!لست أنت ما أريد أن أكون
!هارو
هل تعرفين ما فعلتِه
أجل
سأتحمّل ذلك لبقيّة حياتي
لن أفلت ما أهتمّ لأمره ثانية
!سيكاي
...هارو
آنسة سيكاي، كنّا ننتظر
اسمعوا... لن تقع الظّاهرة ثانية
إذاً سأتمكّن من رؤية نسخة منكِ لم أرها من قبل؟
...كوغيل
أنقذني كوغيل ثانية؟
...الوقت ليس مُناسباً الآن للاستسلام لهذا الألم
لن تغنّي؟
...أنا
سأُغنّي
!أريد أن أُغنّي
غنِّي يا كافو
!كافو
شكراً لك يا لابلاس على الاهتمام بي دوماً
أنت السّبب الّذي جعلَني قادرة على العودة
الظّاهرة لا تقع
!كوكو
!كافو
!الجميع
!هارو! سيكاي
يسرّني أنّك
أنا بخير
جميعكم اتّبعتم خيوط الضّوء أيضاً، صحيح|؟
أجل
أين ريمي؟
فجّرَ هاستار نفسه ببيضة الذّاكرة هذه
...إذا أردتِ عودة حارس مُرافق
...أجل. إذاً ريمي
لا تستطيع العودة
!لا
لماذا لم تقع الظّاهرة؟
...ماكسويل
هل وصلتُم إلى العالم العلويّ فعلاً؟
أجل
!كافو
لا جدوى من إخفاء الأمر
،اكتسبتُم الاحتكاك مع كائن من بُعد أعلى
...ما عجزتُ عنه على مدى ألف دورة
ماذا رأيتم؟ هل كان نوح هناك؟
أم صوفيا؟
نوح؟
التقينا بصوفيا
إنّها موجودة فعلاً؟
كيف وصلتُم إليها؟
ماذا فعلتُم للوصول إلى هناك؟
هل أغنية ماجو نو موسومي ضروريّة؟
هل يجب أن تكون أغنية كافو موريساكي؟
،أم أغنيتك
،أم أغنيتك
أم أغنيتك؟
أخبروني
حتّى لو عرفت، لا أظنّك تستطيع فعلها
يمكنني سرقة بيوض الذّاكرة خاصّتكم والاكتشاف
تحتاج أُغنية، لكن مع ذلك تريد قتلنا؟
سأعيد صنعكم
امنحوني كلّ ما رأيتموه
!آغني
لعلّ ماكسويل لا يعلم بأنّ الظّاهرة لن تحدث ثانية أبداً
يبدو أنّه ينوي فعلاً قتل الماجو نو موسومي
ماذا؟
هذه أنا؟
!رِفاق! انظروا
!إنّه يصنعنا
...ليجعلنا نُغنّي
ربّما لا يستطيعون الغناء؟
يبدو أنّه لا يستوعب معنى أغنية الماجو نو موسومي
يعتقد بأنّ الأفواه هي كلّ ما يحتجنَه
...على هذا المُعدّل، مدينة كاميتسوباكي سوف
بقيّتكم، اعتنوا بالماجو نو موسومي
No comments yet. Be the first to leave one.